en
Feedback
المجاز

المجاز

Open in Telegram

"‏عَيْناك تُلْقي في المجازِ قصيدةً والرمْش جمهورُ يُصفّقُ واقِفًا." للتواصل مع مدير القناة: @ahi30

Show more

📈 Analytical overview of Telegram channel المجاز

Channel المجاز (@almgaz) in the Arabic language segment is an active participant. Currently, the community unites 29 571 subscribers, ranking 2 420 in the Religion & Spirituality category and 2 277 in the Saudi Arabia region.

📊 Audience metrics and dynamics

Since its creation on невідомо, the project has demonstrated rapid growth, gathering an audience of 29 571 subscribers.

According to the latest data from 06 July, 2026, the channel demonstrates stable activity. Although there has been a change in the number of participants by -7 over the last 30 days and by 0 over the last 24 hours, overall reach remains high.

  • Verification status: Not verified
  • Engagement rate (ER): The average audience engagement rate is 9.09%. Within the first 24 hours after publication, content typically collects 3.47% reactions from the total number of subscribers.
  • Post reach: On average, each post receives 2 687 views. Within the first day, a publication typically gains 1 027 views.
  • Reactions and interaction: The audience actively supports content: the average number of reactions per post is 41.
  • Thematic interests: Content is focused on key topics such as قِيَام, لَيل, مُؤَمِّن, اَللّٰه, لِهَام.

📝 Description and content policy

The author describes the resource as a platform for expressing subjective opinions:
"‏عَيْناك تُلْقي في المجازِ قصيدةً والرمْش جمهورُ يُصفّقُ واقِفًا." للتواصل مع مدير القناة: @ahi30

Thanks to the high frequency of updates (latest data received on 07 July, 2026), the channel maintains relevance and a high level of publication reach. Analytics show that the audience actively interacts with content, making it an important point of influence in the Religion & Spirituality category.

29 571
Subscribers
No data24 hours
+327 days
-730 days
Posts Archive
- "ولا تعجبوا أنَّ القوافي حزينةٌ فكلُّ بلادي في ثيابِ حِدادِ".
- الجواهري.

- فكيف أسكنُ بيتاً أطمئنُ بهِ وطفلةٌ في بلادي ما لها سَكَنُ!
- حذيفة العرجي

- والشقيُّ الشقيُّ مَن كانَ مثلي في حَسَاسِيَّتي ورقَّةِ نفسي.
-أبو القاسم الشابّي.

- قال أحد السلف: "كُنَّا نُصبِحُ فَنَجِدُ مَا سَجَدنَا لِأَجلِهِ فِي اللَّيلِ "
قُم ليلك، وناجِ ربّك، ولا تنسَ الدُّعَاء لغزّة.

- أقبلوا على كتبكم ودفاتركم وأقلامكم؛ فغدًا تحمدون عاقبة الاشتغال العلمي. - الشيخ بدر آل مرعي.
- أقبلوا على كتبكم ودفاتركم وأقلامكم؛ فغدًا تحمدون عاقبة الاشتغال العلمي.
- الشيخ بدر آل مرعي.

- ‏"جَزَى اللَّهُ الشَّدَائِدَ كُلَّ خَيْرٍ وَإنْ كانت تُغصّصُنِي بِرِيقِي وَمَا شُكْرِي لهَا حمْدًا وَلَكِن عرفت بها عدوّي من صديقي"
- الإمام الشافعي.

photo content

photo content

- "لا أتذكر يومًا أني استنجدتُ بالله في داخلي لينقذني من موقف صعب وردَّني خائبًا، كنتُ دائمًا على يقين أنه سيفعل شيئًا ما.. ولم يخذلني!"
- أحمد الشقيري.

- الأحزان الّتي في قلبِك تجاه المُسلمين أنتَ مأجُور عليها، ولا تَغيب عن ربِك. أحصَاها اللّٰه وإن نسيتَها أنت، أنكَ كنتَ تتألم لهمُوم إخوانك!
- الشيخ محمد الخيري.

- ليست الأشياء في أصلها، إنما في التوقيت. "كيف حالك؟" في الترف.. لا تشبه: "كيف حالك؟" في الأيّام الجَارِحة.
- ليست الأشياء في أصلها، إنما في التوقيت. "كيف حالك؟" في الترف.. لا تشبه: "كيف حالك؟" في الأيّام الجَارِحة.

- طوبىٰ لمَن أنتِ في الدُّنيا قَرِينتهُ.. لقـد نَـفَـىٰ اللهُ عـنه الهَـمَّ والجَـزَع!".
- قيس بن الملوح.

- كان النّبيُّ ﷺ في صوتِه صَحَلٌ.
• الصَّحَلُ: شبهُ البُحَّةِ.

- ‏«إن الله يحب العبد المفتن التواب، وهو الذي كلما فُتِن بالذنب تاب منه».
-ابن القيم.

- كلُّ تسبيحةٍ صدقة. - سُبحَان الله. كلُّ تكبيرةٍ صدقة. - اللهُ أكبر. كلُّ تحميدةٍ صدقة. - الحَمدُ لِله. كلُّ تهليلةٍ صدقة. - لا إله إِلَّا الله.

- صَباحُ الخَير.. "قُم صافحَ الصبحَ البهيّ ببسمةٍ ‏ تجلو عن القلبِ الحزينِ أساهُ".

- "ما أطول ليل المريض والمحزون والخائف! كان الله لأهل البلاء" اللهمّ شفاءً لمن أعيا جسده المرض..

- عن أمنا عائشة رضي الله عنها: قال صلى الله عليه وسلم: "إذا أصاب أحدَكم غمٌّ أو كَربٌ، فليقُل: اللهُ اللهُ ربِّي، لا أُشرِكُ به شيئًا".
قيام اللّيل شرفُ المؤمن

- كيفَ حالكَ هذهِ الأيّـام؟
Anonymous voting

- شتّان بين آخر اقتباسين..!