en
Feedback
المجاز

المجاز

Open in Telegram

"‏عَيْناك تُلْقي في المجازِ قصيدةً والرمْش جمهورُ يُصفّقُ واقِفًا." للتواصل مع مدير القناة: @ahi30

Show more

📈 Analytical overview of Telegram channel المجاز

Channel المجاز (@almgaz) in the Arabic language segment is an active participant. Currently, the community unites 29 542 subscribers, ranking 2 431 in the Religion & Spirituality category and 2 291 in the Saudi Arabia region.

📊 Audience metrics and dynamics

Since its creation on невідомо, the project has demonstrated rapid growth, gathering an audience of 29 542 subscribers.

According to the latest data from 27 June, 2026, the channel demonstrates stable activity. Although there has been a change in the number of participants by -34 over the last 30 days and by -4 over the last 24 hours, overall reach remains high.

  • Verification status: Not verified
  • Engagement rate (ER): The average audience engagement rate is 9.45%. Within the first 24 hours after publication, content typically collects 3.61% reactions from the total number of subscribers.
  • Post reach: On average, each post receives 2 791 views. Within the first day, a publication typically gains 1 067 views.
  • Reactions and interaction: The audience actively supports content: the average number of reactions per post is 42.
  • Thematic interests: Content is focused on key topics such as قِيَام, لَيل, مُؤَمِّن, اَللّٰه, لِهَام.

📝 Description and content policy

The author describes the resource as a platform for expressing subjective opinions:
"‏عَيْناك تُلْقي في المجازِ قصيدةً والرمْش جمهورُ يُصفّقُ واقِفًا." للتواصل مع مدير القناة: @ahi30

Thanks to the high frequency of updates (latest data received on 28 June, 2026), the channel maintains relevance and a high level of publication reach. Analytics show that the audience actively interacts with content, making it an important point of influence in the Religion & Spirituality category.

29 542
Subscribers
-424 hours
-107 days
-3430 days
Posts Archive
- لا تخف.. ما هو مُقدَّرٌ لَك لو بينك وبينه بُعد الشّرق عن الغَرب سيأتيكَ اللهُ بِه."

إنَّ جيلَنا، جيلَ المدارسِ المُفرَّغ، كان في خلال ذلك قد كبر، وانفلقَ عن فريقَين: فريقٍ قانعٍ بما تجودُ به عليه أقلامُ الأساتذةِ الكبارِ من "تلخيصٍ" و"تجديدٍ"، فهو لا يزالُ إليهم متطلِّعًا، وبهم متعلِّقًا، ثمَّ لا يزيدُ = وفريقٍ يسَّرَ اللهُ له السبيلَ إلى معرفةِ المَنبع، فرأى نفسَه قادرًا على أن يغترفَ من حيثُ اغترفَ أساتذتُه. لقد اطَّلعَ على أصولِ ما كانوا يُلخِّصونه، وما كانوا "يُجدِّدون" به مكتوبًا بلغتِه أو بلغاتِه على الأصح. وأحسَّ أيضًا أنَّ "الأصلَ" الذي يقرؤه بلغتِه، مُضيءٌ حيّ، مُكثَّف، عميقُ الدلالةِ = وأنَّ تلخيصَ الأساتذةِ وتجديدَهم كابٍ لونُه خامدةٌ حياتُه، متخلخلٌ، قريبُ المتناوَل. ومع هذا الذي أحسَّ به، فإنه من حيثُ لا يدري يشعرُ بتفوُّقِ هؤلاء الأساتذةِ المُلخِّصين المُجدِّدين عليه، ولكنه لا يستطيعُ أن يجدَ تفسيرًا لهذا التفوق، مع أنَّ تفسيرَه يسيرٌ هيّن. وذلك أنَّ علائقَ الأساتذةِ بثقافةِ أُمَّتِهم كانت علائقَ لم تُمزَّق كلَّ التمزيق، وبفضلِ هذه العلائقِ استطاعوا أن يُعطوا تلخيصَهم نفحةً من سرِّ أنفسِهم يمتازون بها، وأن يكونوا أقدرَ منهم على "التجديد"، لأنَّ ما عندهم كان يُمكِّنُهم من الاختيار، ثمَّ من نَفي ما هو غثٌّ أو ساقط، ومن إخفاءِ "السَّطوِ" إخفاءً فيه ذروٌ من المعرفة. أما هُم، فقد فُرِّغوا تفريغًا يكادُ يكونُ تامًّا من أصولِ ثقافتِهم التي ينتمون إليها "بالوراثة"، ولذلك فهم يُحِسُّون في أنفسِهم ما يُشبِهُ العجز، إذا ما قارنوا بين أنفسِهم وبين هؤلاء الأساتذة.
[رسالة في الطريق إلى ثقافتنا (ذيل الرسالة)]

🌱 " لما كان شعبان كالمقدمة لرمضان.. شرع فيه ما يشرع في رمضان من الصيام و قراءة القرآن ليحصل التأهب لتلقي رمضان و ترتاض النفو
🌱 " لما كان شعبان كالمقدمة لرمضان.. شرع فيه ما يشرع في رمضان من الصيام و قراءة القرآن ليحصل التأهب لتلقي رمضان و ترتاض النفوس بذلك على طاعة الرحمن
لطائف المعارف لابن رجب رحمه الله

صباحُ الخير: "إن كانَ لَيْلُكَ قد كساكَ بُحزنهِ ما ذنبُ صُبحِكَ أن يراكَ حزينا؟"

- "والإيمانُ بالآخرة طِبُّ جِراحِ البلايا".
قِـيَـام الـلـيل شَـرفُ المُـؤمِن.

- «منْ كان يَخضِبُ خدَّهُ بدموعِهِ              ‏فَنحُورُنـا بِدمائِنا تَتخَضَّـبُ».💔

- كل شيء يصبح جميلًا عندما نريد أن نراه جميلاً.. نحن أسياد أفكارنا.

- ‏عمليّة تحويل حزن أحدهم لضحكة.. بطولة إنسانيّة.💗
- ‏عمليّة تحويل حزن أحدهم لضحكة.. بطولة إنسانيّة.💗

- "لا نحو أحدٍ آخر، إنما نحو نفسي؛ أقطعُ طُرُقًا وعِرة، وأقاوم بالجمالِ والحنان -والدموعِ أحيانًا- ألا يصلَ التعبُ لأكثرِ من قدمي".

قالَ رَسولُ الله ﷺ: «إذا أحبَّ اللهُ عبدًا، دعا جبريلَ؛ فقال: إنِّي أُحبُّ فلانًا فأَحبَّه، فيُحبُّه جبريلُ، ثم ينادي في السَّماء: إنَّ الله يحبُّ فلانًا فأَحبُّوه، فيُحبُّه أهلُ السَّماء، ثم يُوضع له القَبول في الأرض» اللهمَّ حُبَّكَ؛ اللهمَّ حُبَّكَ!

لطف الله إذا حل أدهش!!💗

Repost from مَوجٌ 🌊
- "هناك شخصٌ في ركنٍ بعيد، بعيدٍ عن عينَيك، لكنَّه مصنوعٌ على عينِ الله، يُخبِّئُه اللهُ لك، يؤدِّبُه بالأدبِ الغضِّ، ويُصقلُ عقلَهُ بالعلمِ البهيِّ، زاكٍ قلبُهُ، مُغلَقٌ بابُهُ، لا مفتوحًا على مصراعَيهِ لشوائبِ الهوى. سيأتي يومًا كأنَّه النورُ لقلبِك؛ أثرَ دعوةٍ ناجيتَ اللهَ بها في الظلماتِ وأنت تنظرُ إلى السماءِ، وقد اغرورقتْ عيناك من الحنينِ والتلهُّفِ أن تلقى شخصًا أحنَّ منك عليك، مصنوعًا على عينِ اللهِ لا عينَيك. شخصٌ يتقبَّلُكَ بما أنت عليه، ويأخذُ بيدِك لكلِّ ما ترغبُ في تحقيقِهِ، متقبِّلٌ عثراتِك، متجاوزٌ عن زلَّاتِك، يرى ما تراهُ -أنت- عيبًا في نفسِك مُميِّزَك، العالمُ يراك شخصًا، وهو يراكَ العالم. لنا لهفةُ التَّمنِّي، وللهِ سرُّ الإجابةِ والتَّوقيت".

- ولتجدنّ هذه الأسطر وما فيها إلا قلبٌ يتمزق ونفسٌ مضعضعةٌ وكأنّما هي من بكاء أعصابي المتألمة.
- الرافعي من رسائل الأحزان.

- عن كُلّ ما واجهتُهُ مِن خيبةٍ كانَ العزاءُ الحقّ في القُرآنِ!
لا تنسوا وردكم من القرآن. 💗

صباحُ الخير.. «أفضل الأعمال ما أُكرهت عليه النفوس!»

- ‏"وعندي يقينٌ أنّ لُطفكَ شاملي".

إنّ البلاءَ لَفِي الميزانِ أثقالُ!🌷

- إنَّها واللهِ أيَّامٌ ثِقَال.. فيا رب هوّنها".

- أحيانًا، يَحدُثُ بأن لا يُصدّق القلبُ أيّ حُبٍّ يأتي نحوه؛ بسبب القَشرةِ التي تُغَطّيك، من صفاتك الخارجيّة، حُسنُ وجهكَ وجسدكَ، دراستكَ، عملك، وصولًا إلىٰ إنجازاتك.. وحين تزول صفةٌ واحدةٌ من جميع هذهِ الصفات يزول بزوالها؛ لأنه أحبَّ قشرتك -تلكَ الصفات- لا أنت، ولم يُحِبُّ كيانك. فمن النّادر أن يُحِبّكَ أحد لذاتك!💗 لكونكَ أنتَ فقط، دون لقب.. لأجلِ قلبك، ورُوحكَ فحسب. - مَجد طَلَافِحه.

‏«ياربَّ نأنس ويؤنس بنا، أن نأمن ويؤمَن معنا»
‏«ياربَّ نأنس ويؤنس بنا، أن نأمن ويؤمَن معنا»