en
Feedback
المجاز

المجاز

Open in Telegram

"‏عَيْناك تُلْقي في المجازِ قصيدةً والرمْش جمهورُ يُصفّقُ واقِفًا." للتواصل مع مدير القناة: @ahi30

Show more

📈 Analytical overview of Telegram channel المجاز

Channel المجاز (@almgaz) in the Arabic language segment is an active participant. Currently, the community unites 29 541 subscribers, ranking 2 434 in the Religion & Spirituality category and 2 293 in the Saudi Arabia region.

📊 Audience metrics and dynamics

Since its creation on невідомо, the project has demonstrated rapid growth, gathering an audience of 29 541 subscribers.

According to the latest data from 29 June, 2026, the channel demonstrates stable activity. Although there has been a change in the number of participants by -28 over the last 30 days and by 4 over the last 24 hours, overall reach remains high.

  • Verification status: Not verified
  • Engagement rate (ER): The average audience engagement rate is 9.45%. Within the first 24 hours after publication, content typically collects 3.49% reactions from the total number of subscribers.
  • Post reach: On average, each post receives 2 792 views. Within the first day, a publication typically gains 1 030 views.
  • Reactions and interaction: The audience actively supports content: the average number of reactions per post is 42.
  • Thematic interests: Content is focused on key topics such as قِيَام, لَيل, مُؤَمِّن, اَللّٰه, لِهَام.

📝 Description and content policy

The author describes the resource as a platform for expressing subjective opinions:
"‏عَيْناك تُلْقي في المجازِ قصيدةً والرمْش جمهورُ يُصفّقُ واقِفًا." للتواصل مع مدير القناة: @ahi30

Thanks to the high frequency of updates (latest data received on 30 June, 2026), the channel maintains relevance and a high level of publication reach. Analytics show that the audience actively interacts with content, making it an important point of influence in the Religion & Spirituality category.

29 541
Subscribers
+424 hours
+37 days
-2830 days
Posts Archive
- يُعادله قول البُحتري: "يُجانِبُنا في الحُبِّ مَن لا نُجانِبُه وَيَبعُدُ مِنّا في الهَوى مَن نُقارِبُه!"

- عن خَيبة الرافعيّ حينما قال: "يأتيكَ بالودِّ مَن تنسى مَوَدّتُهُ ومَن تودُّ وِدادًا منهُ ينساكَ!"

- "مَن قرأ القرآن طالبًا الهدى أخذ الله بيده حتىٰ يبلغَه فوق ما أراده".
اِفتح مُصحفك، واقرأ وِردك!

"الظّروفُ لا تُعيق مُحبًّا، ومَن صدقَت مودّتُه وأراد صُحبتك، سيضع السِّقايةَ في رحلِ الظّروفِ. ولا تنسَ أنّ ‏المُحِبُّ مُحاوِلٌ، شجاعٌ، يعرفُ كيف يصلُ."

صَباحُ الخَير.. "وكل عملٍ إذا الإخلاص رافقهُ تغدو متاعِبه أحلىٰ من العسَل"

- ليسَ عليكَ إلا السَّعي، وقد تأتيكَ نفحة من توفيق الله تدفعك للأمام بعشرات أضعاف سعيك".

- أليس من الغريب أن الطُرقات تصبح أطول عندما نشتهي الوصول؟!
- أدهم شرقاوي.

- ‏"فلنكُن معًا، رغم بؤس الأيام و عناء الطريق، رغم الظروف التي تمنعني أن أسير معك كما أرغب.. فلنكُن معًا لأن العالم فيه من ال
- ‏"فلنكُن معًا، رغم بؤس الأيام و عناء الطريق، رغم الظروف التي تمنعني أن أسير معك كما أرغب.. فلنكُن معًا لأن العالم فيه من القسوة ما يكّفي، و لأنك أحَن ما رغبت به أن يبقى إلى أمدٍ بعيد، فلتكُن معي و بجواري فحسب."

صَبَاحُ الخَير.. تَذَكَّر بأنّك حُرٌّ طَليقٌ وأن مداكَ فسيحٌ يسَع..

"وحلِّق بالدعاءِ، لديكَ ربٌّ ‏تلوذُ بهِ وأُقسِمُ لن تَخِيْبا!"

إنّ الجروح مع الدعاءِ تطيبُ!

- ولوهلةٍ أدركتْ بأنّها حِين تكونُ سعيدةً لا تكتب، وكأنّ الكتابةَ لا تُقبِل علىٰ الأنفس دومًا إلا بقلبٍ مُتألم! - مَجد طَلَافِحه.

ولكنَّ ثوب الحنان الحقيقي يَظهرُ في مَنْ يَرتديهِ وقت الخِصام!".

ينجو الإنسان حينما يحمل أنسهُ في قلبه في منزله في مسراتهِ الصغيرة

صَباحُ الخَير.. ‏أعِنَّا على الصبر اجزِنا علي الصبر بلِّغنا بالصبر مقاصِدنا ياربّ. 🩷

🔗 📌إنّ لأهلِ الفجرِ غنائمَ، لا ينالُها نائم! 🌟فريضتها: تجعلك في ذمّة الله.💗 🌟سنّتها: خيرٌ من الدّنيا وما فيها.🤎 🌟قرآنها: "إنّ قُرآن الفجْرِ كانَ مَشْهُودًا"📖
- صلاة الفجر وأذكاركم يَا صحبة الجنة

- لا تُحدِّثنَّ إلا مَن يرى حَديثَك مغنمًا.💗
-ابن المقفع

وسائلُ الناسِ متروكٌ لخيبتِهِ وسائلُ الله لم يُحرَمْ من النِّعَمِ!💗

- ‏أحيانا تكون النجاة بأن تفوتك الأشياء".

«القلوب لها صيدليات فاذهب إليها وخذ منها الأدوية: صيدلية القُرآن، صيدلية الذِّكر، صيدلية الأعمال الصَّالحة، خذُ دواء لقلبك مثل ما تذهب للصيدليات تأخذ أدوية لجسمك، لا تعتني بجسمك وتُهمِل قَلبكَ »
•‏ الشّیخ صالح الفوزان -حفظهُ الله-