نقش - engraving
Open in Telegram
• Space is global • | Ideas are presented here • A • @Alwailivip - @Thewolfadvisor | https://t.me/xxxx_x8/154 |
Show more589
Subscribers
No data24 hours
-67 days
-1830 days
Posts Archive
مساءُ الخير.،أحبك...
كم وددتُ إرسالَها أو بالأحرى تمنيتُ أن تفهمَ مشاعرَ رسالةِ مُبطنةٍ كهذه!
أتذكرُ آخرَ أغنيةٍ أرسلتُها لك؟
كنتَ تعرفُ أنّي أقصدُ كُلَّ أغنيةٍ أرسلتُها وتعلمُ أنَّها تعبيرٌ لكلِّ ما أشعر...لكَّكَ لم تفهم!
تعرفنُي أنتَ... تعرفُني للحدِ الذي يجعلُني أجهلُ نفسي!
تعرفُ أنَّ بيني وبينَ الأغنياتِ الجميلة سرٌّ لا يعرفُهُ سواي، أفجائُكَ في كُلِّ موقف بإهداءِ أغنيةٍ على مقاسِ الشعورِ تماماً، أغنيةٌ تسمعُها لأوَّلِ مرة، لا أكتبُ الرسائلَ الطويلة ولا أنتمي لإختراعِ عباراتِ التورية، أنَّني فقط أجيدُ توثيقَ التواريخِ بالأغنيات
وبأنَّني لا ألعب الغواية ولا أعرفُ إستعمالَ أساليبِ الشدِّ والجَذب، لكنَّني كنتُ صادقةً في كلِّ مرةٍ لمَّحتُ لكَ فيها بأغنيةٍ ولم تفهم... وكأنّي أحاولُ تأليفَها من جديد.
أضمنُ نواياي وأمنياتي الخاصّة عبر إعادة إرسالها..
ثمّةَ معنىً جديد في إعادةِ الإرسال، معنى موارب يأخذُ شكلَ العاطفة الحقيقية المُضمنة...بأنٍَني أحبك.
لكن كيف لكَ أن تفهم وأنا المُحبةُ التي تكتمُ صرختَها!
أترى كم أنّي عاجزة؟
عاجزةٌ أكثرَ منكَ وأنتَ تحاولُ فهمي...
عندما جلستُ إليك للمرةِ الأولى شعرتُ أنَّ الحدودَ بينك وبيني قد تلاشتْ ثم تلاشتْ، وجدتُ نفسي التي ضللتُ عنها، وحدودي الحبيسة تتحركُ وتنطلق لتلتقي الإنسانَ المختبيء في الإنسان المختبئ في نفسي،
وآمنتُ أنَّ ما يجمعنا أكبرَ من الصداقة!
وأنَّني في كُلُ مرةٍ أكتبُ عنكَ أشعرُ أنَّني أودُّ إحتضانَك!
كان وجودك عُمقاً مُخيفاً بكُل الأغاني، بكُلِ النصوص، بأسطرِ الشعر، بكُلِ الأماكن، بكُلِ الشوارع، بكُلِ العيون وبأعمقِ نقطةٍ بروحي "أحسك ظل يرافگني"...
لم أستطع قولَها بصريحِ العبارة، ففررتُ بروزتَها بسؤالٍ مُبطن، وكان ردُّكَ كافياً
"أيمكنُ أن تنتهي صداقتُنا؟"
بقيتُ في نوبةِ تفكيرٍ عميقةٍ جداً، ما الذي سيدفعُكَ أن تتخلى عني بمنتصفِ الطريق؟
لماذا لم تحبني؟
ألم أكن كافية؟
تعلمُ أنَّ أكثرَ ما يعصرُ قلبي هي - الأسئلة- التي لم أطرحها أبداً، وأكثرُ ما ينخرُ عقلي هي دبابيسُ الأمورِ التي أنخشى معرفتَها.
إنَّها مُميتة....
ضحكاتُكَ المسموعة مع هاتفِك، إنعزالُكَ عن الموجودين لسماعِ مقطعٍ صوتي بُعِثَ لكَ في اللحظةِ ذاتِها، كانت تجتثُ الفُصَّ الأيسرِ لقلبي.
كانت يدايَ ترتجف، كنتُ أنتظرُ كلمةً واحدة تُصلِحُ الموقف، لكنَّكَ لم تقلْ شيئاً
اليوم... أنا أسألُ نفسي كيف تجاهلتُ كلَّ هذه الإشارات؟
َوكيف تجاهلتُ منامي عندما رأيتُكَ تتلاشى من أمامِ عيني؟
كانت أحلامي أكبرَ مني كثوبٍ فضفاضٍ ترك إرتدائي لهُ إعاقةً كبيرة.
لكن لا تخف سأعودُ ذاتَ يوم لأطرزَ رداءً جديداً يُماشي "موضةَ" أحلامي،
سأعودُ لأكتبَ عن الأمنياتِ المُعلقة.
سأعودُ لأغني كُلَّ الأغاني التي تركتَها تموتُ في أرشيفِ محادثتنا.
سأعودُ للكتابةِ عنك والبكاءِ علينا - دون إحتضانِك- على النهايةِ التي وصلنا إليها فارغين.
- الكاتبة : نورة محمود .
يعني بنات مو تخلصها لبس ضيك ومكياج وطلعات وي ولد
ولد كذالك مو زحف وهذيج حلوة تكول طالع تشتري سيارة داخل معرض+
صيروا مثلي ما يعيد عيدة وي نظرية نسبية ب فيزياء والتفاضل ب رياضيات 💔 دك حزن
