en
Feedback
Z

Z

Open in Telegram

ستقرأ الآن بعضًا مَني، و قليلًا مِن الأحرف. @Zahoo2000bot

Show more
1 792
Subscribers
+224 hours
+17 days
+930 days
Posts Archive
Z
1 792
بلا ولا شيء

Z
1 792
عامانِ يا أمرأة وأنا أُحاول أن أنسى ملامحكِ، صوتكِ، عيناكِ، شفتيكِ، وذلك الحُبَّ الذي يجعلني حيًّا، عامانِ، وأنا أُقنع هذا القَلبَ الجنوبيَّ، بتركِ محبوبته، وهوَّ بكُلّ عناده، مَا زال يختاركِ. -زهراء رياض

Z
1 792
5555875927.mp37.21 MB

Z
1 792
قرأت رسالتك وكأنني أقرأ تفاصيل حيّاتنا آنذاك، حين كُنا أقربَ مِن النفس، أوضحَ مِن الشَمس، وألمَعَ مِن النجُوم، كأنّ كُلّ شيءٍ يعرف مكانه، إلا نحن لم نكُن نعرف أنّ الأيام كفيلة بأن تترك بيّننا هذّهِ المسافة، صدّقًا؟ أين ذهب كُلُّ مِنّا؟ وإلى أيُّ طريق افترقت طُرقُنا، كيف أستطاعت الأيام أن تنتزعك من يومي بهذهِ البساطة، بينما يعجر قَلبي بِكُل مَا فيهِ، عن أن ينتزعك مَني؟. أستيقظ كُل صباح لأكمل يومي البارد في أقسى صيفٍ عشته، صيف البصرة الذي يحرق الوجه، ويثقل الهواء ويجعل المرء يتمنى نسمةً واحدةً تنقذه من إختناق النهار، أمضي فيه وحيدةً، دونك، وأنتَ تمضي حياتك، تعيش أيّامك، تضحك, تنشغل، ورُبما تنام مُطمئنًا دون أن يخطر ببالك أن هُناك قلبٍ آخر مَا زال يتعثر في مسافة بين الأمس واليوم. هل جرّبت أنّ تتذكّرني؟ هل مرّرتَ بي ذات مساءً خاليًا من الروح؟ ولو لثون تسأل أين أصبحتُ؟ هل مرّ اسمِي في رأسك في منتصف يومٍ عادي، فشعرتَ بوخزةٍ صغيرة تشبه تلك التي أشعر بِها كُل مَا مرّ أسمك في رأسي؟، هل أشتقتُ إليَّ مرةً ثم قاومتَ أن تبحث عَني؟، هل خطر لك أنني مَا زلتُ أفتقدك بطريقة لا تليق بمن يفترض أنه تجاوز؟، أسئلة لا تملك خزينة لغويّة عن الأجابة. وبرودك تجاهي .. آهٍ لا أعرف كيف أصفه! يحرقني أكثر من هذا الهواء البصريّ الذي لا ينتهي، لِم يلسعك يومًا، هواء مدينتي، لهذا لِم تعرف كيف يُمكن للحرارة أن تُتعب الجسد حتى يعجز عن التنفس، لِم تعرف كيف يُروّض الإنسان صبرهِ بالمُقاومة، وبكائه بالتكتّم، حتى يبدأو هادئًا بينما كُل شيء في صدرّه يشتعل. هكذا أنا معك، أقاوم برودك كما أقاوم هذا القَيظ، وأتظاهر بأنني في بردٍ أشدُّ من صقيع القبائل الجبليّة، الفرقُ الوحيد بيننا أن حرَّ الجنوب ينتهي حين تغيب الشَمس، أمَّا برودك مَعي .. فَلأ شَمسٍ تستطيع أن تُدفئه، ولا صيفٍ قادر على أذابته. -زهراء رياض

Z
1 792
قرأت رسالتك وكأنني أقرأ تفاصيل حيّاتنا آنذاك، حين كُنا أقربَ مِن النفس، أوضحَ مِن الشَمس، وألمَعَ مِن النجُوم، كأنّ كُلّ شيءٍ يعرف مكانه، إلا نحن لم نكُن نعرف أنّ الأيام كفيلة بأن تترك بيّننا هذّهِ المسافة، صدّقًا؟ أين ذهب كُلٌ مِنّا؟ وإلى أيُّ طريقٍ افترقت طُرقُنا، كيف أستطاعت الأيام أن تنتزعك من يومي بهذهِ البساطة، بينما يعجر قَلبي بِكُل مَا فيهِ، عن أن ينتزعك مَني؟. أستيقظ كُل صباح لأُكمل يومي البارد في أقسى صيفٍ عشته، صيف البصرة الذي يحرق الوجه، ويثقل الهواء ويجعل المرء يتمنى نسمةً واحدةً تنقذه من إختناق النهار، أمضي فيه وحيدةً، دونك، وأنتَ تمضي حياتك، تعيش أيّامك، تضحك، تنشغل، ورُبما تنام مُطمئنًا دون أن يخطر ببالك أن هُناك قلبٍ آخر مَا زال يتعثر في مسافة بين الأمس واليوم. هل جرّبت أنّ تتذكّرني؟ هل مرّرتَ بي ذات مساءً خاليًا من الروح؟ ولو لثونٍ تسأل أين أصبحتُ؟ هل مرّ اسمِي في رأسك في منتصف يومٍ عادي، فشعرتَ بوخزةٍ صغيرة تشبه تلكَ التي أشعر بِها كُل مَا مرّ أسمك في رأسي؟، هل أشتقتُ إليَّ مرةً ثم قاومتَ أن تبحث عَني؟، هل خطر لك أنني مَا زلتُ أفتقدك بطريقة لا تليق بِمن يفترض أنه تجاوز؟، أسئلة لا تملك خزينة لغويّة عن الأجابة. وبردوك تجاهي .. آهٍ لا أعرف كيف أصفه! يحرقني أكثر من هذا الهواء البصريّ الذي لا ينتهي، لِم يلسعك يومًا، هواء مدينتي، لهذا لِم تعرف كيف يُمكن للحرارة أن تُتعب الجسد حتى يعجز عن التنفس، لِم تعرف كيف يُروّض الإنسان صبرهِ بالمُقاومة، وبكائه بالتكتّم، حتى يبدأو هادئًا بينما كُل شيء في صدّره يشتعل. هكذا أنا معك، أقاوم برودك كما أقاوم هذا القَيظ، وأتظاهر بأنني في بردٍ أشدُّ من صقيع القبائل الجبليّة، الفرقُ الوحيد أن حرَّ الجنوب ينتهي حين تغيب الشَمس، أمّا برودك مَعي.. فَلأ شَمسٍ تستطيع أن تُدفئه، ولا صيفٍ قادر على أذابته. -زهراء رياض

Z
1 792
يا أيُّها القَلبُ الذي لا أعرف خاتمته متى يتصلّبُ فؤادُك مِن حنينه الطائش، متى يكفُّ هذا الشوقُ عنّ اقترافك، وتعودُ إليَّ خَفيفًا كَنسمةً لا تُثقِلها السَماء، فمتى، يا أيُّها القَلبُ، تتركُ مَا مضى، متى تعودُ إليَّ دون هذا الثقِلِ كُلّه ؟ . -زهراء رياض

Z
1 792
photo content

Z
1 792
- The Duchess كم مِن الحُريّة نَملكُ حقًّا، حين يكون أبسّطُ قرارٍ فِي حياتكَ ليسَ بيدك !. جورجيانا كافنديش | دوقة ديفونشاير كانت جورجيانا أمرأةٌ أَرستُقرَاطِيّة وُلدتُ فِي المكانِ الذي يَحلّمُ بِهِ الآخرون، قُصورٍ مُمّتلىءُ بالرفَاهيّة والجَنانِ السُّفلى، مالًا يَتعطشُ إليهِ الفُقراءِ، ومكانةً تَجعلُ المرءِ يَتَرنِّحُ مِن السُّكرِ قِبالَ مَحَطُ أنظارِ النَّبلاَءِ، دخّلت زواجًا مَنحها لقبًا عَظيمًا وسُّمعةً واسعةً على مَشارفِ القَرن الثامن عَشر. كانت أمرأة تَستطيع أنّ تُؤثّر فِي السياسة بطريقتها الخاصة فِي عَالمٍ لِم تَكن فيهِ المرأة تَملكُ مِنبرًا رِسميًا، صنّعت لنفسها مِن الصالوناتِ مَجالًا للنفوُن، ومِن شُهرَتُها أداةً سياسيّة، ومن حضَّورِها الاجتماعيّ قُوةً تُحرّك الرِجالِ والآراء والانتخابات، كانت تَعرّف أنّ السُلطة لا تَسكّن البرلمان وحده، أحيانًا تَسكُنها غُرفةً مُضاءةً بالشموع ، أمرأة تعرّف مَتى تتحدث ومَتى تَجعل الآخرين يتحدثون. فِي المُقابل عاشت زواجًا باردٍ لِم يَكُن للحُبَّ فِيهِ نَصيبٌ كَبير، بقدرٍ مَا كان قائِمًا على الواجِب والوريث والمكانة العُليّة ، كان زوّجها تستطيع أنّ تقف إلى جانبه فِي كُلّ المحافِل، لكنّها لِم تَستطع أنّ تصل إليه عاطفيًا، غرفتان مُتقابلتان تذكّرةُ وصولهما " الخيانة " عَاشَا تَحت سقفٍ واحد، بينما كانت المسّافة بينّهما أوسع مِن أنّ يقطعُها الكلام. وكانّ لهذهِ التذكّرة طريقٍ ثانٍ يذهب بِها إلى عاطفةً أشدُّ تَعقيدًا مع السياسيّ الشاب " تشارلز غراي " مِما جعلها فِي صراعٍ قاسٍ بيّن مَا تُريده كأمرأة وبيّن مَا يُفرض عليها بوصفِها دوقة وزوجة وأمًا، كان إنجابها للطفلة مِن عشيقها "تشارلز" أكبر ساحات تمرّدها على عالمٍ أراد منها أن تكون واجهةً جميلة وأمرأة لا يهتزّ قَلبها. أمرأة مثّلها تَملكُ كُلّ أسباب السعادة التي يصنعها المال، محبوبةً، مرغوبةً، خلف كُلّ هَذا كانت تبحث عَن شيء أكثر بدائيّة مِن السُلطة : أنّ الإنسان قد يَمتلكُ العالم كلّه ويظّلَ فقيرًا إمام حاجته للحُبَّ.

Z
1 792
-The Duchess كم مِن الحُريّة نَملكُ حقًّا، حين يكون أبسّطُ قرارٍ فِي حياتكَ ليسَ بيدك !. جورجيانا كافنديش | دوقة ديفونشاير كانت جورجيانا أمرأةٌ أَرستُقرَاطِيّة وُلدتُ فِي المكانِ الذي يَحلّمُ بِهِ الآخرون، قُصورٍ مُمّتلىءُ بالرفَاهيّة والجَنانِ السُّفلى، مالًا يَتعطشُ إليهِ الفُقراءِ، ومكانةً تَجعلُ المرءِ يَتَرنِّحُ مِن السُّكرِ قِبالَ مَحَطُ أنظارِ النَّبلاَءِ، دخّلت زواجًا مَنحها لقبًا عَظيمًا وسُّمعةً واسعةً على مَشارفِ القَرن الثامن عَشر. كانت أمرأة تَستطيع أنّ تُؤثّر فِي السياسة بطريقتها الخاصة فِي عَالمٍ لِم تَكن فيهِ المرأة تَملكُ مِنبرًا رِسميًا، صنّعت لنفسها مِن الصالوناتِ مَجالًا للنفوُن، ومِن شُهرَتُها أداةً سياسيّة، ومن حضَّورِها الاجتماعيّ قُوةً تُحرّك الرِجالِ والآراء والانتخابات، كانت تَعرّف أنّ السُلطة لا تَسكّن البرلمان وحده، أحيانًا تَسكُنها غُرفةً مُضاءةً بالشموع ، أمرأة تعرّف مَتى تتحدث ومَتى تَجعل الآخرين يتحدثون. فِي المُقابل عاشت زواجًا باردٍ لِم يَكُن للحُبَّ فِيهِ نَصيبٌ كَبير، بقدرٍ مَا كان قائِمًا على الواجِب والوريث والمكانة العُليّة ، كان زوّجها تستطيع أنّ تقف إلى جانبه فِي كُلّ المحافِل، لكنّها لِم تَستطع أنّ تصل إليه عاطفيًا، غرفتان مُتقابلتان تذكّرةُ وصولهما " الخيانة " عَاشَا تَحت سقفٍ واحد، بينما كانت المسّافة بينّهما أوسع مِن أنّ يقطعُها الكلام. وكانّ لهذهِ التذكّرة طريقٍ ثانٍ يذهب بِها إلى عاطفةً أشدُّ تَعقيدًا مع السياسيّ الشاب " تشارلز غراي " مِما جعلها فِي صراعٍ قاسٍ بيّن مَا تُريده كأمرأة وبيّن مَا يُفرض عليها بوصفِها دوقة وزوجة وأمًا، كان إنجابها للطفلة مِن عشيقها " تشارلز" أكبر ساحات تمرّدها على عالمٍ أراد منها أن تكون واجهةً جميلة وأمرأة لا يهتزّ قَلبها. أمرأة مثّلها تَملكُ كُلّ أسباب السعادة التي يصنعها المال، محبوبةً، مرغوبةً، خلف كُلّ هَذا كانت تبحث عَن شيء أكثر بدائيّة مِن السُلطة : أنّ الإنسان قد يَمتلكُ العالم كلّه ويظّلَ فقيرًا إمام حاجته للحُبَّ.

Z
1 792
photo content

Z
1 792
أعلَمُ أنّ ولادتي مُصادفة، حادثةٌ مُضحكة، وعلى الرغم من ذلك فإنّي مَا أن أنسى نفسي حتى أتصرّف وكأنّها واقعة رئيسيّةً ضروريّةٌ لمسيرة العالَم وتوازُنه. - إميل سيوران

Z
1 792
أنا لا أستهزأ بحماسك، وأحترم حقك في اعتقادك، ولا أُطالبك بأن تتخلى عن قناعاتك، لكن تذكر هذا جيدًا : قد يأتي يوم تُحمل فيه على الأكتاف، كما حُمِل غيرك، وتُكتب صورتك في منشور نعي، بينما الجهة التي كنت تدافع عنها سيتكتفي ببيانٍ بارد، ثم تبحث عن غيرك ليصفق لها. وقد تموت بلا ذنب " هذا مُؤكد " برصاصة خرجت من بندقية تُبرَّر باسم السلطة أو المقاومة التي تدافع عنها اليوم، في الوقت الذي تتهم فيه بالخيانة كل من يطالب بمحاسبتها. لذا يا فقير الشجاعة لا تجعل ولاءك لأي جهة أكبر من حقك في الحياة، ولا تجعل اختلافك مع المتظاهرين لعميك عن حقيقة أن الرصاصة لا تسأل عن موقفك قبل أن تصيبك. وأتذكّر بأن عائلتك هيَ الخاسرة الوحيدة في هذهِ الحرب.

Z
1 792
أودّ لو أنّني لا أعرف شيئًا عن عطرك لا يغريني اسمُه، ولا برانده، ولا ثمنُه، ولا عدد الساعات التي يثبت فيها على قميصك الأسود الفاحم، و كلُّ ذلك ترفٌ لا يعني أمرأةً أدمنت رائحتك. مَا أبحث عنه هيَ تلك الرائحة، التي لا تُباع ولا تُعبَّأ في زجاجة، الرائحة التي وُلِدت مع جلدك، حين تختلط بهيبة الرجولة، ذلك الأثر الخفيّ الذي لا يلتقطه الأنف، بقدرِ مَا تحفظهُ الذاكرة. أما زلتَ تترك شيئًا من رائحتك عالقًا بي؟ أحتاجها قليلًا، لا لأشمّها، أحتاجها لأعود إلى أحلامي البعيدة، إلى تلك الليالي التي كان يكفي فيها أثرٌ مِنك، يقنعني بأنني فوق الحياة، لا تحّتها. -زهراء رياض

Z
1 792
البشر يُقادون بشهواتهم أكثر من عقولهم؛ ولهذا يسهل تسييرهم باسم الدين، أو الوطن، أو الطائفة، أو العشيرة، مَا دامت العواطف مُشتعلة. -باروخ سبينوزا

Z
1 792
هوايتي المُفضلة، إنصاف الاساطير 🤍.

Z
1 792
Repost from Z
ميسي ليسَ أسمٍ، هذا إرث، تأريخ، حضارة تَمتد لألاف القرون. إعترف و أقولها بدون مواربة: لم أُشاهد له مُبارة طيلة حياتي كَمُشجع. ليسَ كرهًا به، بل ترتعد فرائضي عند رؤيته قادرًا على تفكيك كُل منظومة، أعياء كُل فريق. رؤيته فارسٍ متقلدًا رمحه، متوشحًا مَجده، معلمًا على هامات و أقذال اعداءه، الفارس الذي لطالما طارد طرائده، و اصطاد فرائده، و خط التأريخ بقدمه. فارسٍ يعامل الظروف على أنها حوافز، يجعلك مشدوهًا على حيازة جميع البطولات و الجوائز. حتى الأعشاب تبدوا سعيدة عندما تطأها قدمه. كنتُ أضع لاعبًا مثله ندًّا لِي. و الوقت ضائعٌ جدًا على ندمٍ كَهذا.

Z
1 792
هوايتي المُفضلة، إنصاف الاساطير 🤍.

Z
1 792
photo content

Z
1 792
بَعد النهائي بيناتهم معلينا

Z
1 792
هذا مَا سأُحاسَب عليه حقًا؟ أن أغسل الصحون مرارًا بالماء البارد؟ وأن أرفع صوت الأغاني قليلًا حتى أحتمل يومًا آخر؟ هذا هوَّ الشيء الذي سيُشغل ميزان الآخرة؟ هل سأكون مع الذين عاشوا الحياة، وأنا كنت أشاهدها من شاشة هاتفي؟ هل سأكون مع الذين سافروا العالم، وأنا لم أرَ الطرق إلا من نافذة سيارة؟ هل سيقف الذي لم يؤذِ أحدًا، وكُل ذنبه أنه كان يحلم بواقعٍ أقل قسوة، مع الذي قتل، وسرق، وظلم، ودمّر أعمار الناس؟ أحيانًا أشعر أن بعض الناس اختزلوا الدين إلى قائمة ممنوعات صغيرة، لأن مواجهة الجرائم الكبيرة أصعب من مطاردة شخصٍ يضع سماعة في أذنه -زهراء رياض