بَـنـيـن
Open in Telegram
عالمٌي صغير لكنه يضم الف روح لطيفة ويسعُ الكثير من الوّد... عالمٌي: @ba915
Show more274
Subscribers
No data24 hours
-17 days
-330 days
Posts Archive
274
عاهَدتني ألا تمُيل معَ الهوىٰ
وحلفتَ ليّ ياغُصنُ ألا تنثني
هَبَ النَسيمُ ومالَ غِصنك مثلهُ
يا باخلاً بالوصلِ أنت قَتلتني.
274
مَتَى يَشْتَفِي هَذَا الْفُؤَادُ الْمُفَجَّعُ
وَفِي كُلِّ يَوْمٍ رَاحِلٌ لَيْسَ يَرْجعُ
نَمِيلُ مِنَ الدُّنْيَا إِلَى ظِلِّ مُزْنَةٍ
لَهَا بَارِقٌ فِيهِ الْمَنِيَّةُ تَلْمَعُ
274
تارى تاخذنا الحياة وقرار ينسلب منا فرح والبهجه التي كانت معنًا في يومًا وفِي كُلَ ثانية
ترىٰ نفسك من بعيد وانتَ تنظر لها هل حقًا هذا انا؟ هل حقًا لا اعد ان احن؟
يمر يومًا ع يوم يرى الانسان نفسه انشغل في الامور التي غفل عنها وينسى ماضٍ وهو في عجب! حقًا هَذا أنا؟
امر من الابواب والاماكن التي كانت مصدر سعاده لي
اصبحت، لم افرط قطً منَ حزن ع الفراق
لم اعَد كما كُنت
وهذا هو سلام الداخلي...
الحُمد لله..
٢٠٢٥/٤/٢٩
274
تارى تاخذنا الحياة وقرار ينسلب منا فرح والبهجه التي كانت معنًا في يومًا وفِي كُلَ ثانية
ترىٰ نفسك من بعيد وانتَ تنظر لها هل حقًا هذا انا؟ هل حقًا لا اعد ان احن؟
يمر يومًا ع يوم يرى الانسان نفسه انشغل في الامور التي غفل عنها وينسى ماضٍ وهو في عجب! حقًا هَذا أنا؟
امر من الابواب والاماكن التي كانت مصدر سعاده لي
اصبحت، لم افرط قطً منَ حزن ع الفراق
لم اعَد كما كُنت
وهذا هو سلام الداخلي...
الحُمد لله..
٢٠٢٤/٤/٢٩
274
تارى تاخذنا الحياة وقرار ينسلب منا فرح والبهجه التي كانت معنًا في يومًا وفِي كُلَ ثانية
ترىٰ نفسك من بعيد وانتَ تنظر لها هل حقًا هذا انا؟ هل حقًا لا اعد ان احن؟
يمر يومًا ع يوم يرى الانسان نفسه انشغل في الامور التي غفل عنها وينسى ماضٍ وهو في عجب! حقًا هَذا أنا؟
امر من الابواب والاماكن التي كانت مصدر سعاده لي
اصبحت، لم افرط قطً منَ حزن ع الفراق
لم اعَد كما كُنت
وهذا هو سلام الداخلي...
الحُمد لله..
274
تارى تاخذنا الحياة وقرار ينسلب منا فرح والبهجه التي كانت معنًا في يومًا وفِي كُلَ ثانية
ترىٰ نفسك من بعيد وانتَ تنظر لها هل حقًا هذا انا؟ هل حقًا لا اعد ان احن؟
يمر يوم ع يوم يرى الانسان نفسه انشغل في الامور التي غفل عنها وينسى ماضٍ وهو في عجب! حقًا هَذا أنا؟
امر من الابواب والاماكن التي كانت مصدر سعاده لي
اصبحت، لم افرط قطً منَ حزن ع الفراق
لم اعَد كما كُنت
وهذا هو سلام الداخلي...
الحُمد لله🥹.
