روايات خيالية 𓃴؛"
Open in Telegram
العنوان قد لايدل على المحتوى !؛"💀🏴☠️ #رعب #روايات_رعب #روايات_خيالية #روايات_حقيقية #روايات_رعب_جن_قرين_سحر_اماكن_مسكونة للتواصل ↩️↩️↩️@al_elwany
Show more321
Subscribers
No data24 hours
-27 days
-430 days
Data loading in progress...
Similar Channels
Tags Cloud
No data
Any problems? Please refresh the page or contact our support manager.
Incoming and Outgoing Mentions
---
---
---
---
---
---
Attracting Subscribers
October '24
October '24
+13
in 0 channels
September '24
+33
in 0 channels
Get PRO
August '24
+29
in 1 channels
Get PRO
July '24
+33
in 0 channels
Get PRO
June '24
+93
in 10 channels
Get PRO
May '240
in 1 channels
Get PRO
April '240
in 1 channels
Get PRO
March '240
in 1 channels
Get PRO
February '240
in 0 channels
Get PRO
January '240
in 1 channels
Get PRO
December '230
in 0 channels
Get PRO
November '230
in 0 channels
Get PRO
October '230
in 0 channels
Get PRO
September '23
+1
in 0 channels
Get PRO
August '23
+2
in 0 channels
Get PRO
July '23
+28
in 0 channels
Get PRO
June '23
+26
in 0 channels
Get PRO
May '23
+15
in 0 channels
Get PRO
April '23
+16
in 0 channels
Get PRO
March '23
+14
in 0 channels
Get PRO
February '23
+18
in 0 channels
Get PRO
January '23
+21
in 0 channels
Get PRO
December '22
+400
in 0 channels
| Date | Subscriber Growth | Mentions | Channels | |
| 19 October | 0 | |||
| 18 October | 0 | |||
| 17 October | 0 | |||
| 16 October | +1 | |||
| 15 October | 0 | |||
| 14 October | +1 | |||
| 13 October | 0 | |||
| 12 October | 0 | |||
| 11 October | +1 | |||
| 10 October | 0 | |||
| 09 October | 0 | |||
| 08 October | +2 | |||
| 07 October | +2 | |||
| 06 October | +4 | |||
| 05 October | 0 | |||
| 04 October | 0 | |||
| 03 October | 0 | |||
| 02 October | 0 | |||
| 01 October | +2 |
Channel Posts
| 2 | __ | 0 |
| 3 | اكتبوا لي اي شي اي ملاحظة هنا حتى اعرف رأيكم وماذا تريدون اخرى | 0 |
| 4 | تقييمكم للرواية؟ | 0 |
| 5 | تقييمكم للرواية ايش؟! | 0 |
| 6 | لا انسوا مشاركة القناة حتى نستمر | 0 |
| 7 | جزء الثاني كما وعدت 🙏🏻 | 0 |
| 8 | أم أنه نفس الشخص الذي تلاعب بعقل أبي يريد التلاعب بعقلي ؟!
متسللا لمنزل المشعوذة "رقية" الموصد..دخلت لأتفحص أغراضها النجسة...جذب إنتباهي صندوق كصندوق الألعاب مكتوب عليه بالعربي "المطرقة"...
المكتوب على الصندوق " بعد تلاوة الكلمات المباركة إسأل سؤالا وأطرق بالمطرقة إذا صدر صوت فالإجابة نعم وإن لم يصدر صوت فالإجابة لا "
ضحكت أطرق ولايصدر صوت ؟ هل يعقل هذا ؟! ثم ماهذه الكلمات المباركة...داخل الصندوق رأيت الخفايا المطرقة والكلمات المباركة...قرأت الكلمات ولأكون صادقا لم أفهم حرفا منها لذلك لايوجد داعي لذكرها لكم...بعد قرأتي للكلمات..سألت ومع كل سؤال طرقت بالمطرقة
- هل أنت حقيقي ؟
صدر صوت
- هل أنت جني ؟
صدر صوت
- هل لديك دراية بعالم الجان كاملا ؟
صدر صوت
- أتعرف مالذي أصاب والدي ؟
صدر صوت
- أتلبسه جني ؟
لم يصدر صوت
- أتلبسه عفريت ؟
لم يصدر صوت
فركت رأسي قليلا...مالذي أصاب والدي ياترى..رجعت للصندوق سائلا وطارقا
- أتلبسته روح ميتة ؟
صدر صوت
ياإلهي !!
- المشعوذة "رقية" هي من زرعتها بجسد أبي ؟
صدر صوت
- أتعرف من هي "ياسمين" التي كان يتحدث عنها أبي ؟
صدر صوت
- أتستطيع أن تخبرني من هي ؟
صدر صوت
برد الجو بالمنزل...ثم من أنفي تساقطت قطرات الدم مشكلة كلمة..صدمتني الكلمة "إبنته" !..سألت الصندوق
- أهي إبنة الروح التي تلبست أبي ؟
صدر صوت
- وتلك الروح بدأت بالثأر ؟
صدر صوت
- وهذا يعني أن الروح لن تتوقف حتى بعد وفاة أبي ؟
صدر صوت
إصفر وجهي وسألت مترددا
- أنا سبب في إيقاف خطتها أهذا يعني أنني الأن أحد الضحايا في قائمتها ؟
صدر صوت
لم يعد لي أي لون...سيطر الخوف على جسدي
- أهي قريبة ؟
صدر صوت لكن هذه المرة لم يتوقف صوت الطرق لم يتوقف أزعجني..حتى بسرعة رميت الصندوق لأوقف الضجيج..إلتفت خلفي..لأجد ذلك الطيف واقفا خلفي..
- نقطة وكدت أن أخذ ثأري الكامل !
- ثـ..ثأر ؟
- نعم لو تركتني أقتل تلك المرأة لما حصل كل هذا !؟
- لماذا تريد قتلها ؟ لمااااذا ؟!
- نحن كنا عائلة مسالمة أنا وزوجتي وإبني "علي" وإبنتي "ياسمين"..حين تم إختطاف زوجتي وأبنائي من تلك المشعوذة وبطل السيرك ذاك..قاموا بتشريح جثثهم ومحاولة القيام بتجارب سحرية عليهم...أبلغت الشرطة لكن أحدا لم يصدقني ..لم يجد أحد دليل على إختطاف عائلتي...تهجمت عليهم وأصبت بطل السيرك بطعنة في كتفه كادت أن تودي بحياته..سجنت ولم يهنأ لي بال فالثأر كان كل مايهمني..
- ثم ماذا حدث ؟
- داخل زنزانة السجن تم تمرير كتاب سحر لي..لشهور وسنين أتعلم السحر على أصوله..حتى إستطعت زرع روحي بكأس فخاري فرعوني..تم نقل الكأس للمشعوذة ولغبائها أخذته..فأصبحت بين ممتلكاتها..حتى أتى اليوم الذي إكتشفت أن هذا الكأس مسكون ظنت أني جني فأرادت إخضاعي لخدمتها...وحين أتت الفرصة تلبست جسد أبيك لأنتقم منهم..ثم أتيت أنت وأفشلت خطتي...والأن لن أستطيع الذهاب إليها لأنها لن تراني
- لن تراك ؟ وكيف أراك أنا إذا ؟
- أنت في بيت سحر وكل مافي بيت السحر مباح !
- لكن زوجته ليس لها علاقة بالأمر...
- هم قتلوا ثلاثة من أفراد عائلتي..وثأري سيكون ثلاثة..جسدك سأستعمله لتحقيق ثأري !
- خذني أنا إذا...لاذنب لإمرأة بريئة في منتصف الأمر
- يالك من شجاع..لك ما أردت
شعرت بمئات الطعنات داخل جسدي...روحي تصعد إلى الله عز جلاله...أسأل الله أن ألتقي بأمي وأبي لا أريد المزيد...
فتح باب المنزل..دخلت السيدة زوجة "ممدوح بشير"..مرددة
- " أرواح الموت تعود ليس لها مكان بأرضنا لتعد إلى عالمها قبل أن يصيبها النفي الأبدي "
كلماتها وذلك البخار الذي يتطار من الكيس بيدها..جعل الطيف يختفي دون أي مقاومة...أبقيت ناظري موجها صوبها
- ساعديني..لقد ضحيت بنفسي من أجل نجاتك !
- ليس ذنبي أنك أحمق
أخر ماسمعت ضحكاتها..وأخر مارأيت حذائها المدبب يثقب عيني !
______________________
#إنتهت_القصة | 0 |
| 9 | اليوم انزل جزء الثاني ان شاء الله | 0 |
| 10 | انزل جزء الثاني ؟! | 0 |
| 11 | قراءة مرعبة 💀 | 0 |
| 12 | جزء الاول | 0 |
| 13 | أدعى "علي" مراهق..بعد وفاة والدتي..تدهورت حالة أبي الصحية وأصبحت أنا الممسك بزمام الأمور في المنزل..شيئ فشيئ فقد أبي الذاكرة..فقدها بشكل شبه كلي لم يستطع التذكر حتى كيف يتكلم نسي لغته وكأنه طفل رضيع يوم مولده..عرضته على الأطباء أخبروني أن لا أمل في إستعادة ذاكرته..
حاولت يوما بعد يوم...جلبت الأطباء الشيوخ وكل من له خبرة بمجال الأمراض النفسية دون جدوى !! حتى نصحني صديقي بإحضار الشيخة " رقية " هي مشعوذة لم أقتنع بالأمر في البداية لكن لن أخسر شيئ بتجربتها..
جلسة واحدة فقط...عادت لأبي كامل قواه العقلية..أمر جعلني مذهول بالمـشعوذة " رقية " ..تحدث معي وكأنه لم يفقد الذاكرة بتاتا..
إرتحت أخيرا..بعد عناء طويل مع أبي الذي كنت أتعامل معه كطفل صغير...عادت حياتي إلى طبيعتها...هكذا ظننت...
بعد مرور بضع ليال على إستعادة أبي لذاكرته..مررت من غرفته قبل موعد النوم...سمعته يردد
- تذكرت الأن
سألته بعد أن سمعته يكررها..
- ماذا تذكرت يا أبي ؟
نظر إلي بنظرة مريبة وإبتسم
- ستعرف مستقبلا..
أصبح روتين يومي..أن أسمع أبي يردد هذه الجملة ليلا..
ذهبت إلى منزل المشعوذة لأستفسر منها حول تمتمت أبي بهذه الجملة المريبة..طرقت باب منزلها مرارا وتكرارا دون رد..حتى خرج أحد الجيران منزعجا من طرقاتي
- ماذا تريد يافتى ؟
- أريد الشيخة "رقية"
- المشعوذة قتلت ليلة الأمس
- كيف تم قتلها ؟
- أحدهم دخل منزلها وقتلها بسبع طعنات
- شكرا لك
- توقف عن إزعاجنا فقط
رجعت إلى المنزل لأتأكد...أبي ليس بالمنزل وهذا من حسن حظي...بحثت بغرفته...تحت سريره وجدت ذلك السكين والدماء الطازجة..
- أرى أنك وجدت السكين ؟
صوت أبي..لم أشعر بخطواته داخل الغرفة..إرتبكت
- أنت من قتل المشعوذة يا أبي ؟
- هذه المشعوذة هي السبب في قتل إبنتي !
- إبنتك ؟ أبي أنا إبنك الوحيد أنسيت ؟؟
- توقف يا "علي" لديك أخت وإسمها "ياسمين" أفقدت عقلك !؟ تلك المشعوذة قتلتها !!
- لالالالا...أرجوك تذكر ليس لدي أي أخت تدعى "ياسمين"
- إخـــــرس أنا أتذكرها هي في ذاكرتي الأن..أراك وأراها تلعبان وتمرحان بحديقة المنزل وأنتما صغيران....
شرارة الغضب تتطاير من عينا أبي..لم أستمر في النقاش معه..وقفت وخرجت في هدوء من الغرفة..وكلي إنصدام من هي "ياسمين" هذه أنا لم أفقد ذاكرتي...أنا وحيد أهلي...يبدو أن الزهايمر عاد لأبي ! لن أستطيع إبلاغ الشرطة ففي النهاية هذا أبي لن أحتمل خسارته !
أعيش في حالة رعب وتأهب من جنون أبي..فبعد قتله للمشعوذة عاد ليتلو تلك الجملة المريبة !
- تذكرت الأن
بعد أسبوع بالتحديد...وبينما كنت أشاهد التلفاز...لفت إنتباهي خبر محلي "مقتل بطل السرك ممدوح بشير بطعنات من شخص مجهول أمام باب منزله وتقول زوجة المغدور به أن ذلك القاتل صرخ مرددا
- هذا ثأر لزوجتي هذا ثأر لزوجتي
وقالت الزوجة أن زوجها ليس له أي علاقة بنساء في حياته العملية "
"ممدوح بشير" يعيش بالجوار..لسببـ ماشككت أن القاتل أبي...دخلت غرفته وجدته جالسا..
- لماذا قتلته ؟
- أنا لم أقتل أحدا !
زاد التوتر على وجه أبي فتأكدت أنه الفاعل..
- بلا أنت قتلته !!
- قتلت من ؟
- "ممدوح بشير"
- حسنا نعم قتلته
- لماذا قتلته ؟!
- أنت تعرف
- لالا..لا أعرف أخبرني أنت ؟
- أنسيت أنه هو من قتل أمك !!
- توقـــف أمي توفيت طبيعيا..لم يقتلها أحد أنت جننت ويجب أن توقف عند حدك
- يالك من إبن فاسد لافائدة منه..تناسيت تلك الليلة عندما إختطف هو والمشعوذة "رقية" أمك وقاما بتشريح جثتها !
- ياإلهي سأتصل بالشرطة
- نعم إتصل بالشرطة..أخبرهم أن أبي قتل ثأرا لأمي ...
- أمي لم يقتلها أحد !!
- تذكرت الأن !
بجملته المريبة أوقف أبي الجدال..وجلس مجددا على سريره في هدوء..حمل سكينه وردد جملته..ثم وقف وتقدم..تجنبني وأكمل مسيره إلى خارج المنزل..
- إلى أين أنت ذاهب ياأبي ؟
- إبني ...إبني إبني...
- ماذا توقف إلى أين أنت ذاهب ؟!!
- سأثأر لإبني "علي"
إقشعر بدني لكلماته..وتبعته حتى وصل لمنزل "ممدوح"..أراد الهجوم على زوجته..لكني تدخلت في الوقت المناسب..أردت إخفاء سره...لكن السيدة رفضت وأبلغت الشرطة..زج أبي في السجن..وحكم عليه بالإعدام
ذهبت لتوديعه..
- بني يابني. !
- أنا هنا ياأبي سامحني لأنني لم أستطع مساعدتك !
- أنا لم....لم أقصد قتل أحد...هو من تلاعب بعقلي
- هو من ؟
لم يستطع أبي أن يكمل جملته...فالشرطة طردوني خارجا...ليتم القصاص من أبي بالإعدام شنقا..ويدفن معه سر تمنيت كشفه
وفاة أمي ثم شنق أبي والأحداث الغريبة..كلها أمور لم يحتملها عقلي...بالحديث عن الغرائب من قال أنها ستنتهي بوفاة أبي..فناقوس الخطر دق بعد وفاة أبي تحديدا !
أصبحت أستيقظ على طيف أبي ليلا...يصرخ علي..
- عليك أن تتذكر !!
بشكل متواصل يظهر لي طيفه بعد ذهابي للنوم وأنا متأكد أن الأمر ليس بكابوس..أصبح لزاما علي أن أكتشف سر "التذكر" وماهو الذي على أبي وعلي أنا أن نتذكره... | 0 |
| 14 | ⏰ ⏳ | 0 |
| 15 | No text... | 0 |
| 16 | انزل لكم واحدة جديدة؟! | 0 |
| 17 | كملتوا الرواية؟! | 0 |
| 18 | - أنت متخيل انَ 90% من النّاس اللّي تعرفهم، مُنافقين… | 0 |
| 19 | _______
- إفتـحوا الـباب هـذا إبني...
أظننـي عـرفت من هـو إبنـها, بـهدوء تـوجهت إلى رفـاقي هـامسا..
- لاتفـتحوا البـاب ولـتتبعوني لأعلى الـدرج
بتـعجب سأل أحدهم
- لمـاذا ؟
- أعتـقد أن العـجوز هي والـدة الـصياد المـجنون
- كـيف عـرفت ؟
- لـنذهب الأن قـبل أن يدخـل
ظل الـشخص الـواقف خـارج المنزل يطـرق البـاب, مـجددا صـرخت الـعجوز من الـمطبخ...
- أيهـا الأطفـال لـماذا لاتـفتـحون الـباب ؟
ركـضنا أعـلى الـدرج لـنبحث على نافـذة نـهرب منها, إستطعت تـهريبهم جميعا من النافذة خـارج المـنزل وأخر إثنان كـان أنا وصديقي " أحمد "
دخـل الإبن للـغرفة حاملا الـبندقية صـارخا
- توقفا حـالا !
وقفـنا والـنافذة خـلفنا, فمـي مغلق وبهـدوء قـلت
- لـنتراجع بهـدوء ونسـقط من النافذة
بتـروي نـتراجع و الإبن بتوتر يتـحدث
- كفـا عن الحـركة وقفـا في ثبات, حـركة واحدة أخرى وسأفقع رأسيكما
بـعد أن لامـست أجسـادنا الجـدار وكـنا أمام النافذة مباشرة دفـعنا بأنفسنا للـخلف لـنسقط إلى الـخارج, أطـلق رصاصة وتنـاثرت الدماء, لـم أفهم شيئ فحتى السقـطة كـانت قوية حملنـا الرفاق وركضوا نـحو الغـابة بيـنما خـرج " أمين " من النافذة في مـحاولة لإصطيادنا...
بـعد أن إستجمعت قواي تبين أن " أحمـد " أصابته الرصاصة في رجـله, قـامت الفـتيات بتضـميد رجـل أحمد والرصـاصة بداخـلها فالـوقت لايساعدنا لإستـخراج الرصاصة...
بـعد سـاعة من الـركض في الأدغـال قـابلنا كـهف مـظلم, صـراخ " أحمد " من الألم يفـضحـنا لذلك الـتوقف لـم يكن خيـرا جيدا, تحدثت...
- لـندخل الـكهف ولنرى إلى أين يقودنا
- ماذا لو كـان الـكهف مجرد جحر لا ممر به ثـم لـو كان هذا الكـهف يـخرجنا إلى جـهة أخرى قـد تـكون تلك الجـهة فخـا من السائق " أمين " مثل ماحدث معنا بالـمنزل
- لا خيـار أخر فـالـوقت يداهـمنا هو يـعرف هذه الـغابة جـيدا وفي حـال ثبتنا في مكـان واحد سرعـان ماسيصل إلينا
دخـلنا الكـهف لانرى شيئ...
- أمسـكوا ببـعض ولاتتفـرقوا حتى نـجد مخـرج من هذا الكـهف
وصـلنا إلى طـريق مسدود لـم نـلمح أي طـريق للأمام, صـرخ أحد الـرفاق علي...
- أرأيت الأن أخبرتك أن الـكهف قد يكون طـريقا مسدود, أضعنا وقتـا وبالتأكيد الأن
زمـجرة حيـوان أربكتنا, قـلت....
- من مـنكم يارفـاق يحـاول المـزاح الأن
- لسـت أنا
أخرج أحد الشباب قداحة ليضيئ المـكان لثـواني لـنرى أمامنا ثلاث ذئاب أيقظناها من نومها, ركـضنا بأقصى سـرعة خارج الكـهف والذئاب خلـفنا
بالـخارج سقط منـا " أحمد " إلتفت أنا وأحد الشباب لحـمله مجددا, الذئـاب كـانت أمامنا وفي المنـتصف " أحمد " يتألم, رصـاصة أسقطت أحد الذئاب وجعـلت البقـية يفرون, بسـيارته يتـجه نـحونا السائق ووالدته...
- أتـركوا صديقكم وأهربوا
قـال جمـلته المرعبة وهو يتـوجه صوبنا, أمسكني زميلي ليخبرني أن نـهرب فإنقاذ " أحمد " أًصـبح أمرا مستحيل, لا خيـار أخر رغـم أنني أعرف أن تـرك " أحمد " ذنـب سيلاحقني...
ركضنـا و " أحمد " يبكي مرددا...
- لالالالا, لا تتـركوني أرجوكم لاتتركوني
أخـيرا عثـرنا على طـريق بهـا سيـارات لـنعود إلى المـدينة ونـخبر الشرطة بـتفاصيل الحادثة كاملة, الـغريب في الأمر أن الـشرطة لـم تعـثر على السائق ولا والدته ولـم يجدوا المـنزل ولا الجثث, نـحن أنفسنا لم نجد المـكان الذي خـطفنا إليه " أمين "....
أتظنون أن الـقصة إنتـهت بنهاية سعيدة ؟ لا ؟ بـعد أن راجـعنا بيـانات السائق " أمين " تبـين أنه قـتل منـذ 20 عاما في رحـلة مدرسية من قـبل الطلاب في حـافلته, والدته فقط حية وهـي بالـسجن منـذ 5 أعوام للإمسـاك بها تقـوم بأعمال سحر وشعوذة...
الـيوم وأنا أكتب لكـم هذه الكـلمات بلـغني إتصـال يفيد أن زميلتنا " زينب " قتلت نفـسها بطعنة شقت بها معدتها وتـركت رسالة بالدمـاء رسالة مشابهة لـباقي رسائل زملائنا الذين إنتـحروا
- أحـمد السـبب !
رفـيقي " حسـن " يتـصل بي الأن ! أأرد أم ماذا ؟ هـو من الـبقية الذين لم يـنتحروا بعد الـرحلة المخيفة...
- ألـو يا " حسـن "
- " مـعاذ " إنه هـنا
- من الذي هـنا ؟
- سـبب موت رفـاقنا !
- ماذا تقـول يارجل ؟؟؟
- أهـلا " معـاذ "
- هـذا الصوت ..... صوت .... صوت ...
- نـعم أنا " أحمد " إتصـل بـأهل " حسن " وأبلغهم أن يدخلوا لـغرفته وينـزلوه من حـبل المشنقة الذي قـتل نفـسه به ههههههـ
- قتـلت " حـسن " ؟؟؟
- لا تـحزن سـأجمعك به في مقـبل الأيام
مالـعمل الأن ؟؟ تبـا لرحـلة المـدرسة اللـعينة حتى المـدرسة لـم ترجع لـنا الـ 10 دينـار التي دفعناها رسـوم الرحلة !!, كـتبت لكـم هذه الكـلمات والـعرق يتساقط مني، جسدي يرتعد ونظراتي نـحو باب الـغرفة في إنتـظار طرقة الموت !
تك تك تك
ك تك
#إنـتهت | 0 |
| 20 | No text... | 0 |
