" فقه السُّـنَّة "
Open in Telegram
"أن الفقه في الدين هو حِرفةُ المصطفى الموروثة، ووصيَّتُه المعلومة، ولبُّ العلوم والمعارف، وقيدُ العلوم والحكم، ومِرقاةُ الصعود إلى الشرف، وأوَّل عتبةٍ للوصول إلى الهدف، وهو بالجملة الطريقُ إلى العلوم الدنيويَّة، والعلوم الأُخْرَوِيَّة."
Show more379
Subscribers
No data24 hours
-27 days
-330 days
Posts Archive
توسل المرأة الصَّالحة إلىٰ اللَّه عزَّ وجلَّ بعفتها وإحصانها فرجها إلا علىٰ زوجها
٢٢١٧ - حدَّثنا أبو اليمان ، أخبرنا شعيب ، حدَّثنا أبو الزِّناد ، عن الأعرج ، عن أبي هريرة رضي اللَّه عنه قال : قال النَّبي ﷺ : « هاجر إبراهيم عليه السَّلام بسارة ، فدخل بها قرية فيها ملك من الملوك أو جبار من الجبابرة ، فقيل : دخل إبراهيم بامرأة هي من أحسن النِّساء ؛ فأرسل إليه : أن يا إبراهيم من هذه التي معك ؟ قال : أختي ، ثمَّ رجع إليها فقال : لا تكذبي حديثي ، فإنِّي أخبرتهم أنك أختي ، واللَّه إن علىٰ الأرض مؤمن غيري وغيرك ، فأرسل بها إليه فقام إليها ، فقامت توضأ وتصلي ، فقالت : اللَّهم إن كنت آمنت بك وبرسولك ، وأحصنت فرجي ، إلا علىٰ زوجي فلا تسلِّط عليَّ الكافر ، فغط حتَّىٰ ركض برجله »
قال عبد الرحمـٰن : قال أبو سلمة : قال أبو هريرة : « فقالت : اللَّهم إن يَمت فيُقال هي قتلته ، فأُرسل في الثَّانية ، أو في الثَّالثة ، فقال : واللَّه ما أرسلتم إليَّ إلا شيطانًا ، ارجعوها إلىٰ إبراهيم ، وأعطوها آجر فرجعت إلىٰ إبراهيم عليه السَّلام ، فقالت : أشعرت أن اللَّه كبت الكافر وأخدم وليدة
رواه البخاري في صحيحه
فلما تبين له أنه عدو لله تبرأ منه ..
واليوم : فلما تبين له أنه عدو لله تأول له أو عذره بالجهل !
حَدَّثَنَا الْقَافْلَائِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الصَّاغَانِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي عِصْمَةُ بْنُ عُرْوَةَ الْهَمْدَانِيُّ ، عَنْ مُغِيرَةَ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، قَالَ : كَانُوا «يَكْرَهُونَ التَّلَوُّنَ فِي الدِّينِ» . الابانة الكبرى لابن بطة : ‹ ٥٠٥ / ٢ › .
• حَدَّثَنَا أَبُو شَيْبَةَ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ جَعْفَرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْوَاسِطِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَوْنٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ ، عَنْ مُغِيرَةَ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، قَالَ : كَانُوا «يَرَوْنَ التَّلَوُّنَ فِي الدِّينِ مِنْ شَكِّ الْقُلُوبِ فِي اللَّهِ» . الابانة الكبرى لابن بطة : ‹ ٥٠٥ / ٢ › .
• حَدَّثَنَا الصَّفَّارُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الرَّمَادِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ ، قَالَ : قَالَ مَالِكٌ : «الدَّاءُ الْعُضَالُ التَّنَقُّلُ فِي الدِّينِ» قَالَ : وَقَالَ مَالِكٌ : قَالَ رَجُلٌ : «مَا كُنْتَ لَاعِبًا بِهِ فَلَا تَلْعَبَنَّ بِدِينِكَ» . الابانة الكبرى لابن بطة : ‹ ٥٠٦ / ٢ › .
عثمان الخميس وتلونه بالدين
اكتب إلى مالك، قد جاء بابا الفاتيكان، قد جاء حطب النار!
روى الخلال في السنة (١٧٦٨) :
عن الميموني، يقول: قلت لأحمد بن حنبل: يا أبا عبد الله، لما أخرجت جنازة ابن طراح [ رجل من الجهمية ] جعلوا الصبيان يصيحون :
اكتب إلى مالك: قد جاء حطب النار. قال: فجعل أبو عبد الله يُسر وجعل يقول: «يصيحون، يصيحون
