en
Feedback
تزاليت_Tzallït

تزاليت_Tzallït

Open in Telegram

امتثالا لقوله تعالى:{...فَاسْأَلُواْ أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لاَ تَعْلَمُون}. ولقول الرسول صلى الله عليه وسلم:«رأس الأمر الإسلام، وعموده الصلاة، وذروة سنامه الجهاد في سبيل الله». فالصلاة هي عمود الدين وهي أول ما يحاسب عليه العبد يوم القيامة.

Show more
951
Subscribers
-124 hours
-37 days
-1830 days
Posts Archive
sticker.webp0.53 KB

sticker.webp0.82 KB

sticker.webp0.26 KB

فاللى استوقفنى إن القرآن كأنه بنى الموضوع على مراحل: - إطعام مباشر للمحتاج. - ثم حض الآخرين على الإطعام. - ثم تحاضّ مجتمعى: المجتمع يحرك بعضه بعضًا. - ثم ربطه بالإيمان والتكذيب بالدين. - ثم التركيز على الإطعام وقت الأزمات والمجاعات. - ثم يدخل الطعام في التشريعات والكفارات. ◾️يعني إحنا لسنا أمام مجموعة من الآيات المتفرقة تتحدث عن مجرد الصدقة... إحنا امام منظومة للأمن الغذائي والمسؤولية المجتمعية بدأت تتشكل من مرحلة البناء في مكة وحتى مرحلة التشريع في المدينة واليوم الاقتصاديون المعاصرون يتحدثون ويدرسون هذه النظريات تحت مسميات مختلفة وكالعادة وكأنهم اكشتفوا مفاهيم جديدة تمامًا. بينما القرآن حررها وأصل لها من أكتر من 1400 سنة 🤲 اللهم أطعم جائعنا، واكْسُ عارينا، وارحم فقيرنا، وأغنِ محتاجنا، واجعلنا مفاتيح للخير، واجعلنا ممن قال الله فيهم: ﴿وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَىٰ حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا﴾. إذا رأيت في هذا الكلام تذكيرًا يستحق أن يصل إلى غيرك، فانشره. فربما كلمة تحرك قلباً فيُطعم جائعًا، فيكون لك من الأجر نصيب. لا تكن فقط ممن يطعمون… كن ممن يحضّون على طعام المسكين. 🤍 منقول بتصرف

امس الإمام كان بيقرأ من سورة الحاقة ووصل لقوله تعالى عن اللي أُوتي كتابه بشماله: ﴿خُذُوهُ فَغُلُّوهُ ۝ ثُمَّ الْجَحِيمَ صَلُّوهُ ۝ ثُمَّ فِي سِلْسِلَةٍ ذَرْعُهَا سَبْعُونَ ذِرَاعًا فَاسْلُكُوهُ﴾ طيب إيه السبب؟ ﴿إِنَّهُ كَانَ لَا يُؤْمِنُ بِاللَّهِ الْعَظِيمِ﴾ ماشي.. دي مفهومة ومنطقية جدًا. ◾️لكن اللى استوقفنى السبب اللى بعدها مباشرة: ﴿وَلَا يَحُضُّ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ﴾ ثوانى كده! يعنى إيه «يَحُضّ» أصلًا؟ وليه «طعام»؟ ركز ... وليه المسألة دى تيجى مباشرة بعد عدم الإيمان بالله العظيم؟! فوجدت ان الطبرى فسّرها بأنه لا يحث الناس على إطعام أهل الحاجة والقرطبى قال: «الحض: التحريض والحث». 📌وابن كثير جمع المعنيين بشكل جميل: الأول حق الله والثانى حق الخلق والإحسان إليهم. فقلت أتتبع موضوع الطعام فى القرآن... وقولت ابدأ بترتيب النزول لان لي معه مواقف كتيرة في القرآن لاني دايمًا ببحث عن منظومة وليس مجرد فعل فردي فلو مشينا - على أحد أشهر ترتيبات نزول السور - هنلاقى إن القرآن من وقت مبكر جدًا كان بيبنى منظومة كاملة حوالين الطعام، مش مجرد صدقة فردية. (١) فى سورة الفجر وهى من أوائل ما نزل: ﴿كَلَّا بَل لَّا تُكْرِمُونَ الْيَتِيمَ ۝ وَلَا تَحَاضُّونَ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ﴾ خلي بالك هنا مقلش بس: لا تطعمون. قال: ﴿ولا تحاضّون﴾ والطبري أيضًا فسّرها: يحض بعضكم بعضًا على طعام المسكين يعنى المسؤولية مش فردية بس. أنا أحضك.. وأنت تحض غيرك.. والمجتمع كله يخلق ثقافة إن فيه إنسان محتاج لازم احتياجه الأساسي يتغطى ، وده اللى النهارده ممكن ندخل تحته جزء كبير من مفاهيم: المسئولية المجتمعية لكى تكون عادة بين الناس القرآن مش بيقول لك بس: ادفع ده بيقول لك: انشر الوعى بالمشكلة وحرك غيرك لحلها. (٢) وبعدها في سورة الماعون المعنى بقى أخطر: ﴿أَرَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ ۝ فَذَلِكَ الَّذِي يَدُعُّ الْيَتِيمَ ۝ وَلَا يَحُضُّ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ﴾ يعنى القضية اتربطت هنا بالتكذيب بالدين نفسه. 📌والقرطبي قال معنى جميل جدًا: «لا يفعلونه إن قدروا، ولا يحثون عليه إن عسروا». بمعنى لو قادر: أطعم. ولو مش قادر: حُض غيرك. وده في رأيي نموذج مبكر جدًا للمسؤولية المجتمعية: مش لازم كل فرد يمتلك الموارد لحل المشكلة لكن كل فرد يقدر يكون جزءًا من تحريك الموارد ناحية المشكلة. (٣) وبعدين تيجى سورة قريش: ﴿الَّذِى أَطْعَمَهُم مِّن جُوعٍ وَآمَنَهُم مِّنْ خَوْفٍ﴾ وهنا عندك حاجتين من أهم مقومات استقرار أى مجتمع: الأمن الغذائى + الأمن العام. (٤) وبعدين فى سورة البلد قال تعالى: ﴿فَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ ۝ وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْعَقَبَةُ ۝ فَكُّ رَقَبَةٍ ۝ أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ ۝ يَتِيمًا ذَا مَقْرَبَةٍ ۝ أَوْ مِسْكِينًا ذَا مَتْرَبَةٍ﴾ وهنا بقى فيه مستوى تانى: الإطعام وقت الأزمة مش أى يوم ﴿فى يوم ذى مسغبة﴾ يعنى وقت المجاعة والشدة. (٥) وبعدها بسنين تيجى سورة الحاقة اللى كانت سبب إن الموضوع كله يستوقفنى: ﴿إِنَّهُ كَانَ لَا يُؤْمِنُ بِاللَّهِ الْعَظِيمِ ۝ وَلَا يَحُضُّ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ﴾ والعجيب إن بعدها مباشرة العقوبة نفسها مرتبطة بالطعام: ﴿فَلَيْسَ لَهُ الْيَوْمَ هَاهُنَا حَمِيمٌ ۝ وَلَا طَعَامٌ إِلَّا مِنْ غِسْلِينٍ﴾ والطبرى نفسه لفت للارتباط: كما أنه لم يكن يحض فى الدنيا على طعام المسكين أصبح طعامه فى الآخرة من غسلين ، كل ده كان فى المرحلة المكية وهى مرحلة التوعية والاحكام العامة . وبعدين فى المدينة جاءت مرحلة بناء المنظومة الاقتصادية التى دائمًا ابحث عنها فيتوسع التشريع أكتر... فيجعل الله الطعام ليس مجرد مسألة تطوعية ولا حتى شئ معبر عن الايمان كما ذكرنا بل جعلها من الكفارات والفدية وغيرها حتى يتحول اطعام الطعام من مجرد قيمة أخلاقية الى جزء من نظام تشريعى ملزم. ومن اهم ما ورد في ذلك * فدية اليمين : ﴿فَكَفَّارَتُهُ إِطْعَامُ عَشَرَةِ مَسَاكِينَ مِنْ أَوْسَطِ مَا تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ﴾ والملفت هنا مش مجرد الإطعام، لكن مستوى الطعام: من أوسط ما بتطعم أهلك. * كفارة الظهار: ﴿فَمَن لَّمْ يَسْتَطِعْ فَإِطْعَامُ سِتِّينَ مِسْكِينًا﴾ * فدية الصيام: ﴿وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ﴾ * فدية الأذى في الحج: ﴿فَفِدْيَةٌ مِّن صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ﴾ والسنة فسرت «الصدقة» هنا بإطعام ستة مساكين. * بل حتى في جزاء قتل الصيد للمُحرم فيه الإطعام أيضًا: ﴿أَوْ كَفَّارَةٌ طَعَامُ مَسَاكِينَ﴾ وفيه موضع مهم جدًا كمان، وإن لم يكن كفارة بالمعنى نفسه: لكن فى هدى التمتع والقران، قال تعالى: ﴿فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْبَائِسَ الْفَقِيرَ﴾

نظرا لما استجد في موضوع تقديم المساعدات الى اخواننا في شرق وطننا العزيز وهو ما تبادر من اخبار تفيد بان هناك تشبع او حد كبير من الكفاية في المساعدات التي تهاطلت ولا تزال على اخواننا هناك او ما يقال من وجود عدم تنظيم في تقديم وتوزيع هذه المساعدات لذلك ينبغي التريث بل تجنب تقديم الزكاة كمساعدات والاكتفاء بالتبرعات والصدقات النافله لان الزكاة فريضة ينبغي التاكد منها تحصيلا وتوزيعا والله من وراء القصد وهو على كل شيء شهيد ⭕️ تصويب فقهي د. حمودين بكير.

عوّد نفسك أن يكون القُرآن هُو الصّفاءُ الوحيد في شوائب هذه الدُنيا اغرق به فالغرقُ فيه نجاة 🌱

sticker.webp0.23 KB

sticker.webp0.18 KB

sticker.webp0.53 KB

sticker.webp0.46 KB

sticker.webp0.55 KB

sticker.webp0.77 KB

أصبح من الطبيعي أن يسأل الناس الشاب في سن مبكرة: «متى ستتزوج؟» لكن السؤال الذي لا يُطرح كثيرًا هو: هل أصبح قادرًا فعلًا على بناء بيت؟ فالزواج ليس مجرد بلوغ عمر معين، ولا مجرد وظيفة، ولا حتى مجرد القدرة على إقامة حفل زفاف. هناك فرق بين أن يكون الإنسان قادرًا على الزواج، وبين أن يكون مستعدًا له. فالنضج العاطفي، وتحمل المسؤولية، والقدرة على الحوار، وإدارة الخلاف، وضبط الانفعال، كلها أمور لا تقل أهمية عن القدرة المادية. وفي رأيي أن جزءًا من مشكلات الزواج اليوم يعود إلى أننا نُعِدّ الشباب للحفل أكثر مما نُعِدّهم للحياة التي تبدأ بعده. برأيكم: ما الذي يحتاجه الشاب والفتاة فعلًا ليكونا مستعدين للزواج؟ وهل نبالغ اليوم في التركيز على الجانب المادي؟ د. عبد الكريم بكار

sticker.webp0.16 KB

sticker.webp0.07 KB

sticker.webp0.28 KB

sticker.webp0.26 KB

photo content

sticker.webp0.55 KB