en
Feedback
مُقتبِسي أنتِ.

مُقتبِسي أنتِ.

Open in Telegram
1 385
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
فيديو_نادر_للراحل_جبار_رشيد_طار_وماكلت_للناس_عطارM4A_128K.m4a4.23 KB

فتى فُتن في فتاةٍ فتاه وبات بسبب الفتاةِ فتات، عن حُبِّها روَى ولا ارتوى قادهُ إليها الهوى فَهَوى ، ظنها جنَّةً وعلى نفسه جَنى نبضُ قلبه عليلٌ فهزّ يسراه، أرقٌ شديد ضرَّ جفناه ضجرٌ يميل بخده على يُمناه ، ثمّ عاد إلى ربِّهِ فـ هداهُ... ثمّ إذا بربِّه يهديها إياه.

ما زِلتُ حيًّا، وأؤمنُ بأنِّي سأجدُ الطريقَ يومًا ما إلى ذاتي، إلى حُلمي، إلى ما أريد! محمود درويشْ

تَذَكَّرتُ لَيلى وَالسِنينَ الخَوالِيا وَأَيّامَ لا نَخشى عَلى اللَهوِ ناهِيا فَيا لَيلَ كَم مِن حاجَةٍ لي مُهِمَّةٍ إِذا جِئتُكُم بِاللَيلِ لَم أَدرِ ماهِيا فَما أُشرِفُ الأَيفاعَ إِلّا صَبابَةً وَلا أُنشِدُ الأَشعارَ إِلّا تَداوِيا وَقَد يَجمَعُ اللَهُ الشَتيتَينِ بَعدَما يَظُنّانِ كُلَّ الظَنِّ أَن لا تَلاقِيا..

أنا وذكراكَ.. والشاي الذي بردا غِب كيفما شئتَ.. إنّـا ها هُنا أبدا، لم يكذبِ الليلُ حينَ الليلُ أخبرني أنّ الذي غابَ دهراً لن يعودَ غَدا، فقدتُ نفسيَ لمّـا صرتُ أتبَعُها فعظَّمَ اللهُ أجري في الذي فُقدا، أنا وذكراكَ والشاي الذي بردا أن لا تعودَ.. سألنا الواحدَ الأحدا..

"لكَ الحمدُ يا الله فلولاكَ ما انقضى عُسرٌ وولّتْ شدائدُ♥️.

ولنا أحلامنا الصُّغرى، كأن نصحُو مِن النّوم مُعافين من الخيبة، لم نحلم بأشياء عصيَّة، نحن أحياء وباقون وللحلم بقيةْ .”

رحمتك يارب · رحمتك ولطفك يا رب العالمين🙏💔.

قالَتْ أتَيْتُ إليْكَ حَتّى أسْمَعَكْ فاقْصُص على قَلْبي وقُلْ ما أوْجَعَكْ. فَلَزِمْتُ صَمْتي حينَ أصـغَتْ سَمْعَها قــالتْ تَحَــدَّثْ، لا تَخَـــفْ إنّي مَعَكْ. قَتَلوا فُؤادَكَ شَتَّـتُــــــــوا فيهِ الهَوى هُمْ فَرَّقُــــــوكَ وقَد أتَيْتُ لأجْـــمَعَكْ. مِنْ لُطفِها ثَغْري تَبَسَّـــــــــمَ ضاحِكاً قالَتْ تَبَسَّـــــمْ ! يا فَتى ما أروَعَكْ..

هوَ العراقُ ، فَقُلْ لِلدائراتِ قِفي شاخَ الزَّمانُ جَميعا ًوالعراقُ صَبي .🇮🇶🇮🇶

وداعا ما أردت لك الوداعا ولكنْ كانَ لي أملٌ فضاعا وإنَّ يداً طوتك طوت قلوباً مرفرفِةً وأحلاماً وِساعا وقد كانت متى تذكرك نفسي تَطِر –إذ تمتلي فرحاً – شَعاعاً فها هيَ بينَ تأميلٍ ويأسٍ تُصبَّرُ ساعةً وتجيشُ ساعا..!

"يا طارق الباب رفقاً حين تطرقهُ فإنه لم يعد في الدار أصحابُ . تفرقوا في دروبِ الأرض وانتثروا كأنه لم يكن انسٌ واحبـابُ . أرحم يديك فما في الدار من أحد لا ترج رداً فأهل الود ُ قد راحوا . ولترحم الدار .. لا توقظ مواجعها للدور روحٌ .. كما للناس أرواحُ"

photo content