الفَتْىٰ المَهدَويّ
Open in Telegram
مُقتدىٰ طالب طب أسنان. فَمُذ كنتُ طفلاً رأيتُ الحُسين مَنارً إلى ضوئهِ أنتمي.
Show more1 219
Subscribers
No data24 hours
-47 days
-1030 days
Posts Archive
1 218
يقول الإمام الصادق (عليه السلام): "مَنْ صَلَّى عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ يَوْمَ الْجُمُعَةِ مِائَةَ مَرَّةٍ، قَضَى اللَّهُ لَهُ سِتِّينَ حَاجَةً؛ ثَلَاثِينَ مِنْ حَوَائِجِ الدُّنْيَا، وَثَلَاثِينَ مِنْ حَوَائِجِ الْآخِرَةِ".
1 218
Repost from الفَتْىٰ المَهدَويّ
لو چنت دكتور نَفسي
راح اوصفلك بدل المُهدئات انُ تقرأ
"زيارة عاشوراء " مرة بعد الصلاة ..
وخاطر تسكن آلامك خلي ايدك على گلبك وردد بـ " يا علي مَدد "
وحكتب بعد النجمة
* من گلبك يوجعك وتحس حالك ضايع وتعبان أبجي ولملم روحك واتوجة لـ زيارة الحُسين بن علي.
1 218
"وَاعلَمْ؛ أَنَّ الَّذِي بِيَدِهِ خَزَائِنُ السَّموَاتِ وَالأرضِ قَدْ أَذِنَ لَكَ فِي الدُّعَاءِ، وَتَكفَّلَ لَكَ بِالإجَابَةِ، أَمَرَكَ أَنْ تَسأَلَهُ لِيُعطِيَكَ، وَتَستَرحِمَهُ لِيَرحَمَكَ، وَلَمْ يَجعَل بَينَكَ وَبَينَهُ مَنْ يَحجُبُكَ عَنهُ."
- مِنْ وَصيّة الإمَام علِي إلىٰ الإمام الحَسن.
1 218
هل تخيلت يومًا أن يتأخر عنك شخص تطلب منه شيئًا، ليس لأنه «لا يستطيع»، بل لأنه «قادر جدًا»؟
في قاموس البشر، إذا تأخر أحدهم في الرد، أو أخذ حقه، نقول: «مسكين، ليس بيده حيلة».
لكن في قاموس السماء، المعادلة تنعكس تمامًا!
الإمام زين العابدين (عليه السلام) يفتح لنا نافذة مذهلة لنفهم كيف يدبّر الله هذا الكون، فيقول كلمات لو وُزنت بالذهب لرجحت به.
تخيّل شخصًا يملك «زرًا» لو ضغط عليه لأسقط خصمه في ثانية، لكنه يبتسم، ويضع يده في جيبه، وينتظر.
هذا هو الحلم الإلهي.
الله لا يعجّل بالعقوبة على العاصي، ولا يستعجل رزق الطائع؛ ليس لأنه ينتظر الظروف المناسبة، فهو خالق الظروف كلها!
هو «مَليءٌ بالمبادرة»، أي بكامل قدرته وجهوزيته، ومع ذلك… يختار التأني.
هل تأخر نصرك؟ ليس عجزًا من الله.
هل يرى الله الظالم ويمهله؟ ليس وهنًا ولا ضعفًا.
هل تشعر أن دعاءك معلّق؟ حاشاه… ليس غفلةً ولا نسيانًا.
هل يداري الله أحدًا؟ هو الغني عن العالمين، لا يجامل ملوكًا ولا أباطرة.
إذن… ما السر وراء هذا الانتظار الإلهي؟
السبب ساحر…
الله لا يتأخر لأنه عاجز، بل يتأنى لأنه حكيم.
فما تراه أنت «تأخيرًا»، قد يكون في تدبير الله «موعدًا دقيقًا».
وما تظنه أنت «منعًا»، قد يكون في الحقيقة «رحمةً» لا تراها بعد.
الله قادر على أن يقول للشيء: كن، فيكون.
ومع ذلك، يترك لك مساحةً من الزمن، والتجربة، والاختيار، والتوبة… لأن رحمته أوسع من أن يعاقبك عند أول خطأ، وحكمته أعمق من أن يعطيك كل ما تطلبه في اللحظة التي تطلبه فيها.
فاطمئن…
إذا تأخر عنك شيء، فلا تظن أن الله نسيك.
وإذا طال انتظارك، فلا تظن أن الله لم يسمعك.
وإذا أمهل الله ظالمًا، فلا تظن أنه أفلت منه.
إنه الله…
القادر الذي لا يعجزه شيء، والحكيم الذي لا يقدّر شيئًا عبثًا.
1 218
الإمام علي بن الحسين زين العابدين (عليه السلام)
من الدعاء السادس والأربعون (46)
الصحيفة السجادية
أَخَرْتَ وأنتَ مُستطيعُ للمُعاجَلَةِ
وتَأَنَّيْتَ وأنتَ مَلِءٌ بِالمُبادَرَةِ
لَمْ تَكُنْ أَناتُكَ عَجْزاً ولا إمْهالُكَ وَهْناً ولا إمْساكَكَ غَفْلَةً ولا انْتِظارُكَ مُداراةً بَلْ لِتَكُونَ حُجَتُكَ أَبْلَغَ وَكَرَمُكَ أَكْمَلَ وَإِحْسائُكَ أَوْفَى وَنِعْمَتُكَ أَتَمَّ.
1 218
بتجربتي القصيرة في هذي الدّنيا، تعلّمت شغلة وحدة:
ماكو شي يستحق التعلّق والحب غير ربّ العالمين وأهل البيت.
هُمّة وحدهم يعلّمونك شلون تحب نفسك، شلون تحب الحياة، ويزرعون بيك بركة وتوفيق بكل خطوة.
كلّ حب غير حبّهم يبهت، وكلّ طريق غير طريقهم يضيع،
أمّا وياهم؟ تحسّ الدّنيا تصير أوسع، والروح أصفى، والقلب أقوى.
