en
Feedback
هُنَا سُهَاد

هُنَا سُهَاد

Open in Telegram

‏وحصّالة العمر مثقوبةٌ/ فمهما ادّخرنا.. تضيعُ السُنون

Show more

📈 Analytical overview of Telegram channel هُنَا سُهَاد

Channel هُنَا سُهَاد (@vo_v11) in the Arabic language segment is an active participant. Currently, the community unites 13 433 subscribers, ranking 6 923 in the Religion & Spirituality category and 9 357 in the Iraq region.

📊 Audience metrics and dynamics

Since its creation on невідомо, the project has demonstrated rapid growth, gathering an audience of 13 433 subscribers.

According to the latest data from 25 January, 2026, the channel demonstrates stable activity. Although there has been a change in the number of participants by 0 over the last 30 days and by 0 over the last 24 hours, overall reach remains high.

  • Verification status: Not verified
  • Engagement rate (ER): The average audience engagement rate is 33.83%. Within the first 24 hours after publication, content typically collects N/A% reactions from the total number of subscribers.
  • Post reach: On average, each post receives 0 views. Within the first day, a publication typically gains 0 views.
  • Reactions and interaction: The audience actively supports content: the average number of reactions per post is 0.
  • Thematic interests: Content is focused on key topics such as جَمِيع, ظَلَام, جِدّ, لَيل, قَنَاة.

📝 Description and content policy

The author describes the resource as a platform for expressing subjective opinions:
‏وحصّالة العمر مثقوبةٌ/ فمهما ادّخرنا.. تضيعُ السُنون

Thanks to the high frequency of updates (latest data received on 18 March, 2026), the channel maintains relevance and a high level of publication reach. Analytics show that the audience actively interacts with content, making it an important point of influence in the Religion & Spirituality category.

13 433
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
نصيحة من باب تجربة أُخبرك الآن: اخرج دون أن تُخبر، تمرّن دون أن تُعلن، ادرس دون أن تُشارك، واعمل بجدّ دون أن تُظهر. فلا أحد يحتاج أن يعرف أين أنت أو ماذا تفعل. في علم النفس: البناء بصمت يحمي طاقتك من الاستنزاف، ويجعلك أكثر تركيزًا على أهدافك بدل انتظار تصفيق الآخرين. خذها قاعدة؛ ابنِ في صمت… حتماً ستتكلم النتائج عنك .

وأنتِ ملهمة الكتاب والشعراء المنبوذين، الساقطة من غيمة ماطرة ومن صباح ندي، وأنتِ العشرينية المتفتحة كالورود والزاهية كعباد شمس. || محمد غزالي _شيءٌ من النثر

ماذا لو اخترعنا طريقة مغايرة في الحب؟ لمَ لا نبدأ من الخاتمة؟ نفترق، ثم نلتقي إلى الأبد!

"سنحتاجُ إلى بشرتكِ لترميم التّراب الجريح ابقي حنطيّةً ليكون لنا خبزٌ حين تأتي المجاعة." ||رائد وحش .

أنا ضد أن تنقذني علاقة، ولا أفضّل أن يحمل أعبائي كاهل آخر، ولا أرفع فوق رأسه سقفًا آيلاً للسقوط من التوقعات المتضخمة ثم أنظر إليه وهو يضغط صبره، ويهشّم كل ما عوّلت عليه، لست ضد الدعم المعقول لكني لا أحبذ الاعتمادية المفرطة، وتواجد الآخرين بقربي لمشاركتي أيامي لخوضها بدلًا مني .

إلى السيّد الذي لا يخشى المجازفة ويُنتهز الفرصَ بإتقان: هذه المرّة ليس لديّ الكثير لأقوله، لكنّ الأوضاع تؤول إلى منحنياتٍ غريبة، والمضحكُ المُبكي أنّني مؤخرًا اكتشفتُ طبيعة هذه المنحنيات. غريبٌ أن يكون شخصٌ مثلي مرّ بالكثير… وما زال لا يعلم أشياءً لم يخضها، ربّما ما زال لديه الوقت أو الطاقة ليتعلّم ويخطئ ويفوز في النهاية. عزيزي… غريبةٌ هي الحياة ونحن غرباءٌ فيها كذلك، إنّنا في كلّ مرّة نأخذ وقتًا ليس بالقصير كي نعتاد الأمور على نحوِها الجديد، ولا شكّ أنّ المرء إذا اعتاد شيئًا ألِفه حتى صار جزءًا من يومه وحياته. وأنا في النهاية مطمئنّة لكونِ كلّ شيءٍ يسير وِفق خطّةٍ مِن الله، لا منّا نحن. عزيزي… كما تقول "ضيّ رحمي"، تعلم أنّ حديثًا بيننا لا ينقطع، لكنّني أعرفك… رغم حنانك، إذا عزمتَ لا تتوقّف. كُن بخيرٍ على نحوٍ أحبّه، وتُريده أنت كذلك.

"هناك أمطار غزيرة على أنفي، لا تشير إليها النشرات الجوية "

من المفترض أن تتحوّل كلمة يَمَني من جنسية إلى حالةٍ شعورية.. يسألك أحدهم: ما بك؟ فتقول: لا شيء، فقط.. شُوَيّة يمني .

الجميع يعاني من الجميع، الجميع ضحية الجميع، الجميع يعلم أنهُ لا ثقة في الجميع ، الجميع اشرار في نظر الجميع ! فمن نحنُ ومن هُم ؟

Repost from N/a
كلنا لدينا وجهات معينه ،ومحطات وقوف معين. أما بالنسبه إلى أين سيصل ..هذا متروكٌ على الشخص ذاته ..سيرى المكان المناسبِ له ويقف ،لكن هذا المحطه الذي وقف فيها لا تعني انه لن يَكمل رحلته التالية فهذا خطأ .لن يقف الإنسان في حياته إلا عندما يحين موعِد رحيله ..وتعلم ما اقصده هنا، أليس كذلك! وإذا اكملتُ حديثي عن الإجابه لأسألتك فسأقول:ليس شرطاً ان يجد من ينتظره فقد يقف مع الغرباء احيانا و مع الأحباب احياناً أخرى وقد يصل إلى وجهه معينه لن يجد فيها احد سِواه ،لأنه قد يكون وصلَ لمكان لم يصل اليه احدٌ من قبل. أما بالنسبه لحامِلِ الورد ام السلاسل فهذا الجزء الجميل بالنسبه لي لم اعد اخاف إحتماليه وجود السلاسل بالنيابه عن الورد نعم قد اكون مربُطاً بالسلاسل لكن سترى مني ما هو الجميل وسترى كما رأينا إخواننا في فلسطين كم أنهم إنعقد عليهم الأمم من كل الجهات رغم ذلك يَحمِلون الأمل بأيديهم ويهدونهُ لنا ..ولنفترض انه كان العكس واجباً … وللحديث بقيه.

ماهي الوجهة وإلى أين سيصل وهل سيجد في المحطة من ينتظره ويحمل الورد في يده ام يحمل السلاسل؟

أحبّ العفويّة والبساطة والتلقائيّة في قنواتي، ولا أهتمّ بفكرة التبادُل بين القنوات، غير أنّني قد أُحوِّل أحيانًا من قنوات عشوائيّة نالت إعجابي . إنّ فكرة التبادل وتعقيداتها واتفاقيّات الحذف لا تناسبني ولا تتماشى مع طبيعة قنواتي؛ فالمطلوب منكم ألا يأتي أحد ويطلب منّي تبادل. هدف قناتي هو نشر ما أحبّه ويعجبني بكل بساطة. ولا يهمّني عدد المشتركين، إلا أنّه فاجأني أنّ المنشور الذي نشرته في الرابع عشر من تشرين الثاني جرى تحويله إلى ٥٧ قناة عامّة، ومن خلاله حصلتُ على ١٠٠٩ مشترك — إن لم يَخُنِّي العدّ. وعلى الرغم من أنّ عدد المتابعين لا يشكّل لي أيّ أهميّة، فإنّني سعيدة جدًّا بهذا الإقبال على قنواتي . وكما تعرفون — أثابكم الله — أن قنواتي بعيدة عن السحوبات والمسابقات والتبادلات والنجوم… فمَن ينضمّ إليها، ينضمّ بإرادته من دون أيّ إجبار أو شروط أو قيود أو انضم قناتي انضم قناتك. وأنا ممتنّة جدًّا لكلّ قناة قامت بمشاركة شيءٍ من محتواي ولم تحرم الآخرين من هذه النعمة🌚. وعمومًا… أتمنّى للجميع الاستمتاع بالمحتوى، وأن يجدوا فيه ما يُشابه ذائقتهم ولو بشكل بسيط .

نَشرتُ أخبار الساعة الحاديةَ عشرة والحاديةَ عشرة دقيقة: "
وسائل التواصل الاجتماعي: بين النفع والضرر... فاختر وجهتك" في زمنٍ صار فيه العالم قرية صغيرة، احتلت وسائل التواصل الاجتماعي مكانًا واسعًا في حياتنا اليومية؛ جمعت البعيد، وسهّلت الوصول للمعلومة، لكنها في المقابل جلبت مخاطر وتحديات قد تُفتك بالمجتمع إن لم يُحسن استخدامها . من أهم الفوائد: 1. تسهيل التواصل بين الأقارب والأصدقاء. 2. سرعة نشر الأخبار والمعلومات. 3. التسويق الرقمي والربح عبر الإنترنت. 4. دعم القضايا الإنسانية والاجتماعية. 5. تعزيز الوعي والثقافة عند استخدامها بشكل صحيح. ومن أبرز المخاطر: 1. إضاعة الوقت بشكل مفرط دون فائدة. 2. العزلة الاجتماعية رغم كثرة التواصل الرقمي. 3. المقارنة المَرَضية والشعور بالنقص. 4. انتشار الإشاعات والأخبار الكاذبة. 5. ضعف الرقابة الأخلاقية وما يترتب عليها من انحرافات سلوكية. هل تؤثر وسائل التواصل الاجتماعي على الصحة النفسية؟ نعم يا أبله، إذ يرتبط الاستخدام المفرط بزيادة مشاعر القلق والاكتئاب، خصوصًا لدى فئة المراهقين. كيف نستخدمها بشكل آمن ومفيد؟ عبر: 1. تحديد وقت يومي لاستخدامها  وتصفح قنواتي أهم شيء طبعًا . 2. متابعة الحسابات الإيجابية والهادفة فقط، وستورياتي إن وُجدت . 3. تجنّب الجدالات السطحية والمحتوى السلبي. 4. التحقق من صحة الأخبار قبل نشرها. 5. تقديم محتوى نافع ومؤثر بدلًا من استهلاكه فقط. يا عزيزي: وسائل التواصل ليست شرًا مطلقًا ولا خيرًا مطلقًا، بل هي مرآة لاستخدامك أنت. إمّا أن ترفعك… أو تُهلكك والاختيار دائمًا بيدك . كنصيحة: كن أنت القائد في استخدامك لوسائل التواصل، لا تجعلها تقودك! اجعلها وسيلة لتقوية علاقاتك، ونشر الخير، والتعبير عن نفسك بشكل نافع… لا وسيلة تسرق وقتك وسعادتك. في الختام: وسائل التواصل الاجتماعي سلاح ذو حدّين؛ فإن أحسنّا استخدامها كانت نعمة، وإن أسأنا التعامل معها صارت نقمة. فليكن وعيك حاضرًا، وهدفك واضحًا، ولا تنسَ أن أجمل اللحظات هي تلك التي تُعاش بعيدًا عن الشاشة. شكرًا لي، وعلى الرحب دائمًا

‏يمكن لأنك تركض ومتعة الحياة الدنيا كلها في التأني ..

Repost from - حِبْر
- لا ينقضي هذا النوى ما بيننا أهلٌ وأصحابٌ وجرحٌ صاخبُ مابيننا لا يلتقي فنصيبنا هذا الفراقُ لكي نظلَّ  نراقبُ لا يلتقي ما بيننا فمصيرنا حيرى على وجه القصيدِ نُعاتبُ . - أمْجَد طَارِق

مآزِحًا يُلقي كَلماتهِ قاصِداً كُل الجّد

وأنت في طريقك للتفكير في أحزانك المزعومة، تذكر أن هناك من يموت قتلًا وحرقًا وتشريدًا وجوعًا، فتأدب .

ولكني بالمقابل يا صاحبي أعرفُ كم هو مؤلم أن لا يكون هذا الشخص لكَ، وأن تمشي إليه بكل خليةٍ في جسدك، وبكل نبضةٍ في قلبكَ، وبكل ذرة هواء في رئتيكَ، ثم تكتشفُ أنكَ لا تستطيعُ الوصول لأن ثمة من سبقك إليه! وتعرف أنَّ الذي حضرَ آخراً يبقى آخراً مهما حاول أن يتقدم! وأنه أول من يستغنى عنه، مؤلم جداً أن يكون لكَ مكان في قلب أحدهم، ولكن ليس لكَ مكان في حياته .

الحمدلله على نعمة التربية والأخلاق، والحمدلله على نعمة الانعزال .

عادي هنعوض ف 12/12 الساعة 12:12 .