en
Feedback
𖤍 ﻣَـيم

𖤍 ﻣَـيم

Open in Telegram

هتعيش مرّة .. ما تخليهاش مُرّة .

Show more
560
Subscribers
No data24 hours
-37 days
-730 days
Posts Archive
شون انساك 💔

ساركض حتي تنفجر قدامي من اجل ريال مدريد 🤍 Happy birthday 🎂

عضم اجرنا واجركم ♥️

١ مُحرم رأس السنة الهجرية ١٤٤٧ هـ .✨️💙

سورة الملك، المُنجية من عذاب القبر تذكير الي والكم 🌙 لتنسوها قبل النوم، ولتنسون اخويه احمد من دعائكم 🤍 جعلها الله في ميزان
سورة الملك، المُنجية من عذاب القبر تذكير الي والكم 🌙 لتنسوها قبل النوم، ولتنسون اخويه احمد من دعائكم 🤍 جعلها الله في ميزان حسناتكم

photo content

يحبيبي ♥️

- @LEbot - 1 / 1

احبك حتى الموت♥️
احبك حتى الموت♥️

البنفسج 💜

photo content

عيد مبارك 🖤
عيد مبارك 🖤

لا تجلس ساكتًا، ولا تمش صامتًا حرّك شفتيك ولسانك بالتسبيح، والتحميد، والتهليل، والتكبير، أتدري أنّك في أفضل أيام الدهر على الاطلاق! أتدري أن أنفاسك تُعدّ عليك والثواني تُسحب من عمرك! الله أكبر الله أكبر لا إله إلّا الله الله أكبر الله أكبر وللهِ الحمد.

"إنْ كان في صُدَفِ الأزمانِ رائعةٌ ‏فإنّك خيرُ ما جادتْ به الصُّدَفُ"

اعتزل الاسطورة 💔
اعتزل الاسطورة 💔

: وداعًا يا ساحر الوسط: مودريتش يطوي آخر صفحات المجد مع ريال مدريد بدمعة في العين وقلب يعتصره الألم، يرحل أحد أعظم من مرّوا في تاريخ ريال مدريد، الكرواتي لوكا مودريتش، بعد سنوات من السحر، والعطاء، والبطولات التي سُطرت بأقدامه الذهبية. لم يكن مجرد لاعب وسط، بل كان عقل الفريق، نبضه، وروحه التي لا تهدأ حتى صافرة النهاية. منذ قدومه إلى القلعة البيضاء عام 2012، شكك البعض، وانتظروا فشله، لكنه صمتهم بالرد في الملعب، عامًا تلو الآخر، حتى أصبح رمزًا للاتزان والإبداع، وصورة خالدة في ذاكرة الجماهير. مع مودريتش، لم تكن كرة القدم مجرد لعبة، بل لوحة فنية تُرسم بتمريراته، بحركاته، برؤيته التي لا يملكها سوى الكبار. اليوم، يودّع مودريتش البرنابيو، ذلك الملعب الذي شهد على أجمل لحظاته، من رفع الكؤوس، إلى دموع الفرح، وحتى لحظات السجود على العشب بعد الانتصارات الصعبة. رحيله ليس مجرد انتقال لاعب، بل نهاية فصل من كتاب المجد الملكي، فصلٍ كتب فيه التاريخ بالحروف الذهبية: دوري أبطال أوروبا خمس مرات، الدوري الإسباني، كؤوس محلية، وأهم من كل ذلك... قلوب الملايين. سيمضي مودريتش، لكن صدى اسمه سيبقى يتردد بين جدران النادي، وفي أغاني الجماهير، وعلى قمصان الأطفال الذين حلموا بأن يصبحوا مثله. لن تُنسى تمريراته الساحرة، ولا ركضه المتواصل، ولا ابتسامته المتواضعة حتى في أعظم الانتصارات. وداعًا يا لوكا، يا من علّمتنا أن العمر ليس حاجزًا، وأن الشغف أقوى من السنوات. لن نقول وداعًا... بل إلى لقاءٍ آخر، في ذكرى، في فيديو قديم، أو ربما على مقاعد التدريب، حين تعود يومًا لتُعلّم من بعدك كيف يكون الإخلاص، وكيف تُعشق كرة القدم حقًا