en
Feedback
نفائس العفاف

نفائس العفاف

Open in Telegram

هذه القناة الغاية منها التذكير بأهمية الزواج عند البلوغ أسأل الله أن يشيعها بين الناس وأن ينفع بها وأن يرزقنا الهدى والتقى والعفاف والغنى

Show more
2 041
Subscribers
+224 hours
+57 days
+24130 days
Posts Archive

لقد اختزلنا ميثاقاً متعدّد الأبعاد — بُعدٌ *شرعيّ* (أحكامه وحقوقه وواجباته)، وبُعدٌ *معرفيّ* (فقه العشرة وتربية الولد)، وبُعدٌ *روحيّ* (سكنُه ومودّته) — في بُعدٍ واحدٍ فقط: المال. نحن نقيس جاهزيّة *روحٍ* بميزان *دكّان*. 🔹*ختاماً:* المشكلة ليست في المهر، بل في *التخلّي*. ولذلك لا يكفي أن نخفّض التكاليف — وإن كان «خيرُ الصداقِ أيسرُه» — بل لا بدّ أن يعود كلُّ من تخلّى: أن تعود الأسرة إلى دورها في التزويج والإعداد، فتحمل الشابّ ولا تتركه يتيماً. وأن نُدرّب أبناءنا على البيت كما ندرّبهم على السوق؛ فنعلّمهم الشرعيّ والزوجيّ قبل المادّيّ. وأن نُعيد الميزان الحقيقيّ للجاهزيّة: لا «كم في حسابك؟» بل «كم في قلبك من استعدادٍ للعطاء؟». وقبل هذا كلّه: أن نشفي القلب من مرض بني إسرائيل، فنثق بأنّ الرزق بيد الله، ونُقدِم على الحلال ولا ننتظر امتلاء المخزن. فهؤلاء تركوا الطعام السماويّ الجاهز، وفضّلوا عليه كدح الطين ووهم السيطرة... ونحن تركنا الزواج يتيماً، وفضّلنا عليه سباق المال الذي لا ينتهي. عندها يعود الزواج إلى ما جعله الله عليه: ﴿وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً﴾ — سكينةً تُوهَب لمن يبني ويتوكّل، لا سلعةً تُشترى جاهزة. وما لم نُعِد إلى الزواج أهله، ونُعِد إلى القلوب ثقتها، سيبقى الشباب يقفون على بابه، ولا يجدون من يأخذ بأيديهم إلى الداخل. د. محمد موسى الأمين طيبة الطيبة 1447/12/20هـ

🖋️ *لسنا أمام أزمة مهورٍ... بل أزمة تخلٍّ* (الجزء الثالث من سلسلة: نفسيّة الإنسان المادّي) بدأنا هذه السلسلة من قصّة بني إسرائيل: قومٌ أنزل الله عليهم طعاماً سماويّاً جاهزاً، فما صبروا عليه، وطلبوا أن يعودوا إلى الطين والزراعة، لأنّهم لم يحتملوا أن يثقوا برزقٍ لا يملكون زمامه. ثمّ تعلّمنا في المقال الثاني كيف نكتشف هذا «المرض المادّيّ» في أنفسنا. واليوم نراه يُثمر أمرّ ثماره: عزوف الشباب عن الزواج. فالذي يقول: «لن أتزوّج حتّى أُكوّن نفسي مادّيّاً مئة بالمئة» هو نفسه الذي قال قديماً: «لن آكل حتّى يمتلئ المخزن»؛ يرفض أن يثق بوعد ﴿إِن يَكُونُوا فُقَرَاءَ يُغْنِهِمُ اللَّهُ﴾ كما رفضوا المنّ، ويُصرّ أن «يزرع ويُخزّن» قبل أن يبدأ. لكنّ المرض لم يبقَ في قلبٍ فرد؛ بل تسرّب إلى الأسرة والمجتمع كلّه. وحين نتحدّث عن العزوف، يشير الجميع إلى المهور وتكاليف الأعراس. وهذا صحيح، لكنّه *الحُمّى لا الداء*. المهر الباهظ عَرَضٌ ظاهر؛ أمّا المرض الحقيقيّ فأعمق: لقد فكّكت المادّيةُ كلّ ما كان *حول* الزواج قبل أن ترفع تكلفته. هدمت الأسرة التي كانت تحمله، وألغت التربية التي كانت تُعدّ له، وزوّرت المعنى الذي نقيس به «الجاهزيّة». دعنا ننزل تحت سطح المهر، لنرى ما لا يُقال. 🔹*تزويجٌ بلا أب* في ميزان الشرع، تزويج الشباب ليس مهمّةً فرديّة، بل *مسؤوليّة جماعيّة*. تأمّل خطاب الآية: ﴿وَأَنكِحُوا الْأَيَامَىٰ مِنكُمْ﴾ — الأمر موجّهٌ للآباء والمجتمع: «زوّجوا»، لا للشابّ وحده: «تزوّج». كان الأب يحمل الهمّ، والأسرة تسند، والمحيط يعين. ثمّ جاءت المادّية ففتّتت هذا كلّه. انشغل الأب بسباقه المادّيّ، فتنصّل من دوره، ودفع ابنه: «ادرس، ووظّف نفسك، وكوّن نفسك»، ثمّ غسل يديه: «زواجك شأنك، وإن طلّقت فالمسؤوليّة على رأسك أنت». فتحوّل الزواج — وهو ميثاقٌ كانت تحمله أسرةٌ كاملة — إلى حِملٍ منفردٍ على كتفَي شابٍّ بلا خبرة. والحِمل المنفرد بهذا الثقل مرعب... فلا عجب أن يهرب منه. قال ﷺ: «كلُّكم راعٍ، والرجلُ راعٍ في أهله»، لكنّ المادّية حوّلت الراعي إلى متسابقٍ في السوق، وتركت الرعيّة تتشتّت. 🔹*جيلٌ دُرِّب على السوق... لا على البيت* الجاهزيّة للزواج كانت تُصنع على مهل: ينشأ الفتى وهو يرى بيتاً يُدار، ويتدرّج في تحمّل المسؤوليّة، ويتشرّب الحقوق والواجبات قبل أن يبلغ. فجاءت المادّية وصبّت التربية كلّها في قناةٍ واحدة: الإعداد للدراسة والوظيفة. عشرون سنةً نُدرّبه فيها على *كسب المال*، وصفرُ سنةٍ نُدرّبه فيها على أن يكون *زوجاً وأباً*. ﴿قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا﴾ — أُمِرنا أن نُعدّهم للبيت والآخرة، فأعددناهم لجدول الرواتب وحده. فيدخل أخطر ميثاقٍ في حياته وهو لم يُدرَّب عليه يوماً؛ كمن نرسله لإجراء عمليّةٍ جراحيّة وهو لم يدرس إلّا المحاسبة. ثمّ نتعجّب حين تفشل العمليّة! 🔹*وهمُ أنّ المال هو السرّ* يقيس المادّيّ جاهزيّته بمؤشّرٍ واحد: الرصيد. «إذا توفّر المال، نجح الزواج». «لن أتزوّج حتّى أُكوّن نفسي مادّيّاً مئة بالمئة». وهذا *أعمق الأوهام*. إنّه يؤجّل سنواتٍ ليُتقن البُعد الوحيد الأقلّ قدرةً على إنقاذ البيت، ويهمل كلّ ما يُنقذه فعلاً. فالذي يبني البيت — الرحمة، والصبر، والعلم بالحقوق والواجبات، ونضج الوجدان، والقدرة على العطاء — لا يُشترى بمال، ولا أعدّ المادّيّ نفسه له يوماً. ﴿إِن يَكُونُوا فُقَرَاءَ يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ﴾ — علّق الله النجاح بفضله هو، لا برصيد الشابّ. لكنّ المادّيّ يثق بالراتب أكثر من ثقته بالرزّاق. ظاهرُه أنّه «يتريّث ليكون مسؤولاً»، وحقيقتُه أنّه يُتقن الجانب الخطأ تماماً. 🔹*حين يُدار ملفّ الزواج بلا رشد* ومن أوضح وجوه هذا التخلّي: مَن الذي يُدير «ملفّ الزواج» اليوم؟ حين يتقدّم شابٌّ لأسرة، فإنّ الذي يُدير التفاوض، ويضع القوائم، ويرسم صورة العرس والمتطلّبات، هو في الغالب *دائرة النساء* في البيتين، حتّى قبل أن يُعقد الزواج. وكثيراً ما تحكم هذه الدائرةَ المباهاةُ ومجاراةُ ما فعله فلانٌ وفلان، لا موازنةُ الإنفاق ورشدُه؛ إذ يغيب الضبطُ الذي عوّد الشرعُ الرجلَ أن يكون قوّاماً عليه في المال والمسؤوليّة. فتتضخّم القوائم، وترتفع السقوف، طلباً لمظهرٍ أمام الناس لا لمصلحة بيتٍ يُبنى. والرجل الذي كان يُفترض أن يضبط هذا كلّه برشده وقوامته قد غاب، فتُرك الملفّ لمن يُصعّد لا لمن يُرشّد. والضحيّة في النهاية شابٌّ واحد: يصرف، ثمّ يصرف، ثمّ يصرف... حتّى ينوء بالدَّين، أو ينكسر فيعزف عن الباب كلّه. 🔹*كلُّ شيءٍ يُقاس بالمادّة* انظر كيف يُذكر الزواج، في القريب والبعيد، في المجالس وعلى الألسن: كم راتبه؟ أين سكنه؟ ما سيّارته؟ كم كلّف عرسه؟ ومتى سمعتَ أحداً يسأل: أيّ إنسانٍ هو؟ أيعرف حقّ الزوجة؟ أيحمل مسؤوليّة؟ أفيه رحمةٌ وعلمٌ ودين؟

photo content

وما يتوهم من أن التعزب أعون على كيد الشيطان والتعلم والتعبد : غلط مخالف للشرع وللواقع بل عدم التعزب أعون على كيد الشيطان والإ
وما يتوهم من أن التعزب أعون على كيد الشيطان والتعلم والتعبد : غلط مخالف للشرع وللواقع بل عدم التعزب أعون على كيد الشيطان والإعانة للمتعبدين والمتعلمين أحب إلى الله ورسوله من إعانة المترهبين منهم وليس هذا موضع استقصاء ذلك 📚فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله (٣١ / ٦٣) https://t.me/aleafaf12

كلما طالت العزوبية، لم يعد العائق ماديا فقط، بل نفسيا اكثر ! الرجل يعتاد على نفسه، على وقته، على قراراته المنفردة، و على صمته ! وعندما تأتي فكرة الزواج لاحقا، لا تُواجه فقط بالخوف من الفشل، بل بالخوف من التغيير نفسه ! وهنا المفارقة الرجل الذي كان يخاف من مسؤولية الزواج، أصبح يخاف من فقدان عزوبته، لا لأنها أفضل، بل لأنها أصبحت مألوفة، والمألوف أخطر من الصعب ! الرجل بطبيعته لا يُخلق ليعيش في دائرة مغلقة، بل في مسار، بناء، مسؤولية، أثر، وعندما يُحرم من ذلك، يبدأ في تبرير الجمود باعتباره نضجا، بينما هو في الحقيقة انسحاب بطيء من الحياة المشتركة العصرية ، التي أصبحت مُكلفة ،ماديا و نفسيا ! https://t.me/abo_hoorl

للمهتمين الاطلاع على أطول دراسة تمت في جامعه هارفارد harvard study of adult development happiness الدراسة في عام 1938، وهي مس
للمهتمين الاطلاع على أطول دراسة تمت في جامعه هارفارد harvard study of adult development happiness الدراسة في عام 1938، وهي مستمرة حتى اليوم . تابعت حياة مئات الأشخاص منذ طفولتهم حتى كبرهم وبعضهم وصل إلى سن الـ 90 والـ 100 مراقبة ما الذي يجعل الإنسان يعيش حياة صحية وسعيدة.

photo content

الحرمان الفطري ..! الحرمان من شيء فطري يحمل الإنسان على البحث عن نظيره! تعويضا لا شعوريا عن المفقود وتفعيلا لغريزة تقدير الذات. كمنع الفتى أو الفتاة من الزواج بحجة العمر أو الدراسة أو الأعراف والعادات وهذا في حال احتياجهما لها فيدفعهما إلى البحث عن نظيره وربما أوقعهما في المحظور! https://t.me/abo_hoorl

photo content

photo content

photo content

photo content

لفتة👌🏻💡 الزواج ميثاق غليظ قائم على المودة والرحمة، يدور حول: كيف نبني حياة مشتركة وداعمة تُحقق المقاصد الشرعية. وليس منظومة رأسمالية قائمة على مُنتَج ومُستهلك، يدور حول: ما الذي سأحصل عليه من مُنتج جاهز يُحقق مُتعًا دُنيا.

photo content

photo content

#الزواج_المبكر_حقائق_وأوهام #هاني_العبدالقادر ماذا لو عاد الناس للزواج عند البلوغ ؟ أثر ذلك في قوة العاطفة بين الزوجين والقضاء على الحرمان العاطفي للبالغين تنبيه : ما سيُذكر إنما هو أمر نسبي في الغالب محاضرة سلسلة الفساد الجزء الأول : https://youtu.be/-0-WG2RxC-I الجزء الثاني : https://youtu.be/qCC3EQZGibk https://t.me/aleafaf12

#الزواج_المبكر_حقائق_وأوهام #هاني_العبدالقادر ماذا لو عاد الناس للزواج عند البلوغ ؟ أثر ذلك في التآلف والانسجام بين الزوجين تنبيه : ما سيُذكر إنما هو أمر نسبي في الغالب محاضرة سلسلة الفساد الجزء الأول : https://youtu.be/-0-WG2RxC-I الجزء الثاني : https://youtu.be/qCC3EQZGibk https://t.me/aleafaf12

#الزواج_المبكر_حقائق_وأوهام #هاني_العبدالقادر ماذا لو عاد الناس للزواج عند البلوغ ؟ أثر ذلك في استغلال سنين الصحبة والانسجام تنبيه : ما سيُذكر إنما هو أمر نسبي في الغالب محاضرة سلسلة الفساد الجزء الأول : https://youtu.be/-0-WG2RxC-I الجزء الثاني : https://youtu.be/qCC3EQZGibk https://t.me/aleafaf12