بحَر أتودُ الغَرق؟
Open in Telegram
998
Subscribers
No data24 hours
-1077 days
-12530 days
Posts Archive
كنتُ لا أعرف ما يقصده "ماجد المهندس" في أغنيته وهو يقول "أنام أحلم بيك.. أصحى أفكر بيك" كنت اتسائل هل حقا يوجد شخص لا يفارق التفكير ويقول "أرحمني الله عليك أنا عايش الك" عندما تحب الحياة من أجل شخص وتعيش من أجله ورغم كل هذا تتسائل كيف هو حاله وتشتاق له بين حين وآخر. هنا عرفت انه حتى اذا حصل فراق سوف تفكر به ليلاً ونهاراً .
"لكنك لن تفهم أبداً
معنى أن أحبَك
وأنا أحمل كُلَ تلكَ الندوب
في قَلبي
وأن أهبَك الأمان بأنامل ترتعش."
يجي يوم وترد تجمع
شكو مكتوب شگيته
وترد تندم على كل ثوب
عفته وما اشتميته
وتبچي ومحد يشوفك
وحتى چفوفك تعوفك
وترد ندمان بس بعديش ؟
باب عيوني سديته
تَباركُ مَن كَسّا خَديكِ ورداً
مَدى الأيامِ دامَ بلاّ نِفاذِ
فَثوبُكَ مِثلُ شَعرُكَ
مِثلُ حَظيّ سوادٌ في سوادٌ
وتكُلي الزعل منك
مَره مني
شوكت سامع حچايه
مُره مني
حضن حاضن سهامك
من رمَني
لان ريح من ايدك اطبعن بيه!
إشتُقتَ اليَك .. فَعلمْني
ان لا اشتَاق
عَلمْني
كَيف اقُص جَذور هِواكَ من الاعماِق
عَلمْني
كيَف تموت الدَمعة في الأحَداقُ
عَلمْني .. كَيف يَموت الحُبٌ
وتنتحَر الأشِواق
- مَاذا لو مُت يَوماً ونَحنُ لم نَلتقي ؟ مَن سَيُخبرُك أني ، كُنت أنتظرُك وأنتظر لقائُنا؟ مَاذا لو مُت وأحدُنا يكاد يَموت شوقاً، للأخر؟ مَن سَيُخبرُنا أنَنا مَا خلفنا وعَداً ، ولا تَركنا احداً من سيُخبرك أنني كُنت مُجبراً ! ولو كَان بيدي، للازَمَتُ ليلَك ألى ان تُرافقني !
حملت لك الهوى غصنًا نديًا
ووردًا مزهرًا في وجنتيَّ
ومن شوقي إليك سبقت عمري
وعانقت الهوى وترًا شجيا
أتيت لك من فرحي أغني
وكل حرائق العشاق فيَّ
ولولا الخوف من عتب الليالي
لجئتك والنجوم على يديَّ
لماذا نترك الدنيا تعذبنا وتشقينا؟
ونحن إذا ملكناها أحلناها بساتينا
