إِنَّهُ مـعـنـا
Open in Telegram
يا غياث الحيارى يا ابا صالح اغثني https://t.me/+74nlmwV55FJhN2Qy
Show more211
Subscribers
No data24 hours
-37 days
-530 days
Data loading in progress...
Similar Channels
Tags Cloud
Incoming and Outgoing Mentions
---
---
---
---
---
---
Attracting Subscribers
September '26
September '260
in 1 channels
August '26
+9
in 1 channels
Get PRO
July '26
+8
in 1 channels
Get PRO
June '26
+11
in 2 channels
Get PRO
May '26
+5
in 0 channels
Get PRO
April '26
+3
in 0 channels
Get PRO
March '26
+18
in 1 channels
Get PRO
February '26
+9
in 2 channels
Get PRO
January '26
+4
in 1 channels
Get PRO
December '25
+3
in 1 channels
Get PRO
November '25
+9
in 1 channels
Get PRO
October '25
+27
in 1 channels
Get PRO
September '25
+15
in 1 channels
Get PRO
August '25
+7
in 1 channels
Get PRO
July '25
+7
in 0 channels
Get PRO
June '25
+24
in 2 channels
Get PRO
May '25
+19
in 1 channels
Get PRO
April '25
+9
in 0 channels
Get PRO
March '25
+6
in 3 channels
Get PRO
February '25
+5
in 0 channels
Get PRO
January '25
+26
in 2 channels
Get PRO
December '24
+21
in 2 channels
Get PRO
November '24
+11
in 0 channels
Get PRO
October '24
+17
in 1 channels
Get PRO
September '24
+19
in 1 channels
Get PRO
August '24
+24
in 1 channels
Get PRO
July '24
+23
in 2 channels
Get PRO
June '24
+29
in 3 channels
Get PRO
May '24
+42
in 2 channels
Get PRO
April '24
+23
in 1 channels
Get PRO
March '24
+24
in 1 channels
Get PRO
February '24
+177
in 1 channels
| Date | Subscriber Growth | Mentions | Channels | |
| 11 September | 0 | |||
| 10 September | 0 | |||
| 09 September | 0 | |||
| 08 September | 0 | |||
| 07 September | 0 | |||
| 06 September | 0 | |||
| 05 September | 0 | |||
| 04 September | 0 | |||
| 03 September | 0 | |||
| 02 September | 0 | |||
| 01 September | 0 |
Channel Posts
دعاء السيّدة الزهراء (صلوات الله عليها)
يَوم الخَميس
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّد.
اللَّهُمَّّ إنّي أسأَلُك الهُدى والتُّقى والعَفَافَ والغِنَى، والعَمَلَ بِما تُحِبُّ وتَرضَى، اللَّهُمَّّ إِنّي أسأَلُك مِن قوَّتِكَ لِضَعفِنا ، وَمِن غِنَاكَ لِفَقرِنا وفَاقَتِنا ، ومِن حِلـمَكَ وعِلـمَكَ لجَِهلِنا ، اللهُمَّ صلِّ على محمَّد وآل محمَّد ، وأعِنَّا على شُكْرِكَ وَذِكرِك ، وَطَاعَتِك وعبادَتِك بِرَحمتِك يا أَرحمَ الرَّاحمين .
المصدر : الصحيفة الفاطمية
| 2 | ﴿ إِنّا فَتَحنا لَكَ فَتحًا مُبينًا لِيَغفِرَ لَكَ اللَّهُ
ما تَقَدَّم مِن ذَنبِكَ وَما تَأَخَّرَ وَيُتِمَّ نِعمَتَهُ عَلَيكَ
وَيَهدِيَكَ صِراطًا مُستَقيمًا ﴾💛💛 | 12 |
| 3 | سورة الشمس صدقة نيابة عن صاحب الزمان لحفظه و لسلامته 🌿
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا (1) وَالْقَمَرِ إِذَا تَلَاهَا (2) وَالنَّهَارِ إِذَا جَلَّاهَا (3) وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَاهَا (4) وَالسَّمَاءِ وَمَا بَنَاهَا (5) وَالْأَرْضِ وَمَا طَحَاهَا (6) وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا (7) فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا (8) قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا (9) وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا (10) كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِطَغْوَاهَا (11) إِذِ انْبَعَثَ أَشْقَاهَا (12) فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ نَاقَةَ اللَّهِ وَسُقْيَاهَا (13) فَكَذَّبُوهُ فَعَقَرُوهَا فَدَمْدَمَ عَلَيْهِمْ رَبُّهُمْ بِذَنْبِهِمْ فَسَوَّاهَا (14) وَلَا يَخَافُ عُقْبَاهَا (15)
صدق الله العلي العظيم | 11 |
| 4 | ︎ ︎ ︎︎ ︎ ︎︎ ︎ ︎︎ ︎ ︎︎ ︎ ︎◎︎ سُورَةُ الْفَجْرِ ◎︎
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ
وَالْفَجْرِ ﴿۱﴾ وَلَيَالٍ عَشْرٍ ﴿۲﴾ وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ ﴿۳﴾ وَاللَّيْلِ إِذَا يَسْرِ ﴿٤﴾ هَلْ فِي ذٰلِكَ قَسَمٌ لِذِي حِجْرٍ ﴿٥﴾ أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ ﴿٦﴾ إِرَمَ ذَاتِ الْعِمَادِ ﴿۷﴾ الَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُهَا فِي الْبِلاَدِ ﴿۸﴾ وَثَمُودَ الَّذِينَ جَابُوا الصَّخْرَ بِالْوَادِ ﴿۹﴾ وَفِرْعَوْنَ ذِي الْأَوْتَادِ ﴿۱۰﴾ الَّذِينَ طَغَوْا فِي الْبِلاَدِ ﴿۱۱﴾ فَأَكْثَرُوا فِيهَا الْفَسَادَ ﴿۱۲﴾ فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ ﴿۱۳﴾ إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ ﴿۱٤﴾ فَأَمَّا الْإِنْسَانُ إِذَا مَا ابْتَلاَهُ رَبُّهُ فَأَكْرَمَهُ وَنَعَّمَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَكْرَمَنِ ﴿۱٥﴾ وَأَمَّا إِذَا مَا ابْتَلاَهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَهَانَنِ ﴿۱٦﴾ كَلاَّ بَلْ لاَ تُكْرِمُونَ الْيَتِيمَ ﴿۱۷﴾ وَلاَ تَحَاضُّونَ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ ﴿۱۸﴾ وَتَأْكُلُونَ التُّرَاثَ أَكْلاً لَمّاً ﴿۱۹﴾ وَتُحِبُّونَ الْمَالَ حُبّاً جَمّاً ﴿۲۰﴾ كَلاَّ إِذَا دُكَّتِ الْأَرْضُ دَكّاً دَكّاً ﴿۲۱﴾ وَجَاءَ رَبُّكَ وَ الْمَلَكُ صَفّاً صَفّاً ﴿۲۲﴾ وَجِيءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ يَوْمَئِذٍ يَتَذَكَّرُ الْإِنْسَانُ وَأَنَّى لَهُ الذِّكْرَى ﴿۲۳﴾ يَقُولُ يَا لَيْتَنِي قَدَّمْتُ لِحَيَاتِي ﴿۲٤﴾ فَيَوْمَئِذٍ لاَ يُعَذِّبُ عَذَابَهُ أَحَدٌ ﴿۲٥﴾ وَلاَ يُوثِقُ وَثَاقَهُ أَحَدٌ ﴿۲٦﴾ يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ﴿۲۷﴾ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً ﴿۲۸﴾ فَادْخُلِي فِي عِبَادِي ﴿۲۹﴾ وَادْخُلِي جَنَّتِي ﴿۳۰﴾ | 9 |
| 5 | تعالوا نسلم على إمامنا روحي فداه
ضع يدكَ على قلبك وقُل : 🕊️
السَّلامُ عَليكَ يا صاحِبَ الزَمان
السَّلامُ عَليكَ يا خَليفةِ الرِّحمٰن
السَّلامُ عَليكَ يا شَريكَ القُرآن
السَّلامُ عَليكَ يا قاطعَ البُرهان
السَّلامُ عَليكَ يا إِمامِ الإِنسِ وَالجان
السَّلامُ عَليكَ وَ عَلى آبائِكَ الطَيبيِنَ وَ أجدادِك
الطاهرينَ المَعصومينَ وَ رحمةُ اللهِ وَ بركاتهُ . | 8 |
| 6 | دعاء العهد :
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ : اَللَّهُمَّ رَبَّ النُّورِ الْعَظِيمِ وَرَبَّ الْكُرْسِيِّ الرَّفِيعِ وَرَبَّ الْبَحْرِ الْمَسْجُورِ وَمُنْزِلَ التَّوْرَاةِ وَالإِنْجِيلِ وَالزَّبُورِ وَرَبَّ الظِّلِّ وَالْحَرُورِ وَمُنْزِلَ الْقُرْآنِ العَظِيمِ وَرَبَّ الْمَلائِكَةِ الْمُقَرَّبِينَ وَالأَنْبِيَاءِ وَالْمُرْسَلِينَ ، اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ وَبِنُورِ وَجْهِكَ الْمُنِيرِ وَمُلْكِكَ القَدِيمِ ، يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي أَشْرَقَتْ بِهِ السَّمَاوَاتُ وَالأَرَضُونَ وَبِاسْمِكَ الَّذِي يَصْلُحُ بِهِ الأوَّلُونَ وَالآخِرُونَ ، يَا حَيًّا قَبْلَ كُلِّ حَيٍّ وَيَا حَيًّا بَعْدَ كُلِّ حَيٍّ وَيَا حَيًّا حِينَ لا حَيَّ يَا مُحْيِيَ الْمَوْتَى وَمُمِيتَ الأَحْيَاءِ يَا حَيُّ لا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ، اَللَّهُمَّ بَلِّغْ مَوْلانَا الإِمَامَ الْهَادِيَ الْمَهْدِيَّ الْقَائِمَ بِأَمْرِكَ ـ صَلوَاتُ اللهِ عَلَيْهِ وَعَلَى آبَائِهِ الطَّاهِرِينَ ـ عَنْ جَمِيعِ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ فِي مَشَارِقِ الأَرْضِ وَمَغَارِبِهَا سَهْلِهَا وَجَبَلِهَا وَبَرِّهَا وَبَحْرِهَا وَعَنِّي وَعَن وَّالِدَيَّ مِنَ الصَّلَوَاتِ زِنَةَ عَرْشِ اللهِ وَمِدَادَ كَلِمَاتِهِ وَمَا أحْصَاهُ عِلْمُهُ وَأَحَاطَ بِهِ كِتَابُهُ ، اَللَّهُمَّ إِنِّي أُجَدِّدُ لَهُ فِي صَبِيحةِ يَوْمِي هَذَا وَمَا عِشْتُ مِنْ أَيَّامِي عَهْداً وَعَقْداً وَبَيْعَةً لَهُ فِي عُنُقِي لا أَحُولُ عَنْهَا وَلا أَزُولُ أَبَداً ، اَللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِنْ أَنْصَارِهِ وَأَعْوَانِهِ وَالذَّابِّينَ عَنْهُ وَالْمُسَارِعِينَ إِلَيْهِ فِي قَضاءِ حَوَائِجِهِ وَالْمُمْتَثِلِينَ لِأَوَامِرِهِ وَالْمُحَامِينَ عَنْهُ وَالسَّابِقِينَ إِلَى إِرَادَتِهِ وَالْمُسْتَشْهَدِينَ بَيْنَ يَدَيْهِ ، اَللَّهُمَّ إِنْ حَالَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ الْمَوْتُ الَّذِي جَعَلْتَهُ عَلَى عِبَادِكَ حَتْماً مَقْضِيًّا فَأَخْرِجْنِي مِنْ قَبْرِي مُؤْتَزِراً كَفَنِي شَاهِراً سَيْفِي مُجَرِّداً قَنَاتِي مُلَبِّياً دَعْوَةَ
الدَّاعِي فِي الْحَاضِرِ وَالْبَادِي ، اَللَّهُمَّ أَرِنِي الطَّلْعَةَ الرَّشِيدَةَ وَالْغُرَّةَ الْحَمِيدَةَ وَاكْحُلْ ناظِرِي بِنَظْرَةٍ مِّنِّي إِلَيْهِ وَعَجِّلْ فَرَجَهُ وَسَهِّلْ مَخْرَجَهُ وَأَوْسِعْ مَنْهَجَهُ وَاسْلُكْ بِي مَحَجَّتَهُ وَأَنْفِذْ أَمْرَهُ وَاشْدُدْ أَزْرَهُ ، وَاعْمُرِ ـ اللَّهُمَّ ـ بِهِ بِلادَكَ وَأَحْيِ بِه عِبَادَكَ فَإِنَّكَ قُلْتَ ـ وَقَوْلُكَ الْحَقُّ ـ : (( ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ )) ، فَأَظْهِرِ ـ اللَّهُمَّ ـ لَنا وَلِيَّكَ وَابْنَ بِنْتِ نَبِيِّكَ الْمُسَمّى بِاسْمِ رَسُولِكَ حَتَّى لا يَظْفَرَ بِشَيْءٍ مِنَ الْبَاطِلِ إِلَّا مَزَّقَهُ وَيَحِقَّ الْحَقَّ وَيُحَقِّقَهُ ، وَاجْعَلْهُ ـ اللّهُمَّ ـ مَفْزَعاً لِمَظْلُومِ عِبَادِكَ وَنَاصِراً لِمْن لَّا يَجِدُ لَهُ ناصِراً غَيْرَكَ وَمُجَدِّداً لِمَا عُطِّلَ مِنْ أَحْكَامِ كِتَابِكَ وَمُشَيِّداً لِّمَا وَرَدَ مِنْ أَعْلامِ دِينِكَ وَسُنَنِ نَبِيِّكَ ـ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ـ ، وَاجْعَلْهُ ـ اللَّهُمَّ ـ مِمَّنْ حَصَّنْتَهُ مِنْ بَأْسِ الْمُعْتَدِينَ ، اَللَّهُمَّ وَسُرَّ نَبِيَّكَ مُحَمَّداً ـ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ـ بِرُؤْيَتِهِ وَمَنْ تَبِعَهُ عَلَى دَعْوَتِهِ وَارْحَمِ اسْتِكانَتَنَا بَعْدَهُ ، اَللَّهُمَّ اكْشِفْ هَذِهِ الْغُمَّةَ عَنْ هَذِهِ الأُمَّةِ بِحُضُورِهِ وَعَجِّل لَّنَا ظُهُورَهُ (( إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيداً وَنَرَاهُ قَرِيباً )) بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ . ثمّ تضرب على فخذك الأيمن بيدك ثلاث مرّات وتقول كلّ مرّة : الْعَجَلَ الْعَجَلَ يَا مَوْلايَ يَا صَاحِبَ الزَّمَانِ . | 10 |
| 7 | No text... | 10 |
| 8 | •ما فضل قراءة أيات أواخر سورة البَقرة يومياً؟
أنها نوراً يهدي بها الله عباده إلى الطريق المستقيم،كذلك الخير الذي يعم على المؤمن من قراءتها فهي تحتوي على دعاء يشمل خيري الدنيا والآخرة،كما تقي من الحسد لذلك نجدها في آيات الرقية الشرعية، تحمي الإنسان في يومه فنجدها في أذكار الصباح والمساء وأذكار ما قبل النوم | 9 |
| 9 | •ماهيه فؤائد قراءة زيارة عاشوراء يَومياً؟
تكون زيارته مَقبولة عند الله، ودعاؤه مستجابٌ، وحاجاته مقضيةٌ، وقد تكون مورداً للشفاعة بل شفاعته لآخرين أيضاً، وأنه يكون من أهل الجنة🤎🕯 | 9 |
| 10 | •ماهيه فوائد قراءة حَرز الاحتجاب يَومياً ؟
يقيك من الحَسد، ويقيك من الخوف، ويوفقك في كُل عمل تنويه بإذن الله تعالى، مرة صباحاً ومرة مساءً كُل يوم، فهو مُجرب، وسترى فيه كُل خير، خصوصاً في الكفاية والنجاح والموفقية، والرزق والبركة، وَتسهيل كُل أمر مُتعسر.💕✨ | 9 |
| 11 | دعاء القاموس :
رَبِّ أَدْخِلْنِي فِي لُجَّةِ بَحْرِ أَحَدِيَّتِكَ ، وَطَمْطَامِ يَمِّ وَحْدَانِيَّتِكَ ، وَقَوِّنِى بِقُوَّةِ سَطْوَةِ سُلْطَانِ فَرْدَانِيَّتِكَ ، حَتَّى أَخْرُجَ إِلَى فَضَاءِ سَعَةِ رَحْمَتِكَ وَفِي وَجْهِي لَمَعَاتُ بَرْقِ الْقُرْبِ مِنْ آثَارِ حِمَايَتِكَ ، مَهِيباً بِهَيْبَتِكَ عَزِيزاً بِعِنَايَتِكَ مُتَجَلِّلاً مُكَرَّماً بِتَعْلِيمِكَ وَتَزْكِيَتِكَ ، وأَلْبِسْنِي خِلَعَ الْعِزَّةِ وَالْقَبُولِ ، وَسَهِّل لِّى مَنَاهِجَ الْوُصْلَةِ والْوُصُولِ ، وَتَوِّجْنِي بِتَاجِ الْكَرَامَةِ وَالْوَقَارِ وَأَلِّفْ بَيْنِي وَبَيْنَ أَحِبَّائِكَ فِى دَارِ الدُّنْيَا وَدَارِ الْقَرَارِ ، وَارْزُقْنِى مِن نُّورِ اسْمِكَ هَيْبَةً وَسَطْوَةً تَنْقَادُ لِيَ الْقُلُوبُ وَالاَْرْوَاحُ ، وَتَخْضَعُ لَدَيَّ النُّفُوسُ وَالأَشْبَاحُ ، يَا مَنْ ذَلَّتْ لَهُ رِقَابُ الْجَبَابِرَةِ وَخَضَعَتْ لَدَيْهِ أَعْنَاقُ الأَكَاسِرَةِ لا مَلْجَأَ وَلا مَنْجَى مِنْكَ إِلاَّ إِلَيْكَ ، وَلا إِعَانَةَ إِلاَّ بِكَ وَلاَ اتِّكَاءَ إِلاَّ عَلَيْكَ ، اِدْفَعْ عَنّي كَيْدَ الْحَاسِدِينَ وَظُلُمَاتِ شَرِّ الْمُعَانِدِينَ وارْحَمْنِي تَحْتَ سُرَادِقَاتِ عَرْشِكَ يَا أَكْرَمَ الاََْكْرَمِينَ ، أَيِّدْ ظَاهِرِي فِي تَحْصِيلِ مَرَاضِيكَ ، وَنَوِّرْ قَلْبِي وَسِرِّي بِالِاطِّلاعِ عَلَى مَنَاهِجِ مَسَاعِيكَ ، إِلَـهِي كَيْفَ أَصْدُرُ عَنْ بَابِكَ بِخَيْبَةٍ مِنْكَ وَقَدْ وَرَدتُّهُ عَلَى ثِقَةٍ بِكَ ؟ وَكَيْفَ تُؤْيِسُنِي مِنْ عَطَائِكَ وَقَدْ أَمَرْتَنِى بِدُعَائِكَ ؟ وَهَا أَنَا مُقْبِلٌ عَلَيْكَ مُلْتَجِئٌ إِلَيْكَ ، بَاعِدْ بَيْنِي وَبيْنَ أَعْدَائِي ، كَمَا بَاعَدتَّ بَيْنَ أَعْدَائِي ، اِخْتَطِفْ أَبْصَارَهُمْ عَنِّي بِنُورِ قُدْسِكَ وَجَلالِ مَجْدِكَ ، إِنَّكَ أَنْتَ اللهُ الْمُعْطِي جَلائِلَ النِّعَمِ الْمُكَرَّمَةِ لِمَنْ نَاجَاكَ بِلَطَائِفِ رَحْمَتِكَ ، يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ ، يَا ذَا الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ ، وَصَلَّى اللهُ عَلَى سَيِّدِنَا وَنَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ أَجْمَعِينَ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ . | 12 |
| 12 | دُعَاءُ الحُجُبِ أَوْ دُعَاءُ الِاحْتِجَابِ.
الَّذِي رَوَاهُ السَّيِّدُ ابْنُ طَاوُوسٍ (رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِ) عَنِ النَّبِيِّ الأَكْرَمِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ)، وَقَدْ عَدَّهُ أَهْلُ الْمَعْرِفَةِ مِنْ أَهَمِّ الأَدْعِيَةِ الْمُجَرَّبَةِ فِي النَّجَاةِ مِنَ الشَّدَائِدِ وَالْبَلَايَا، وَالْفَوْزِ بِالْمَكْرُمَاتِ.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ يَا مَنِ احْتَجَبَ بِشُعَاعِ نُورِهِ عَنْ نَوَاظِرِ خَلْقِهِ، يَا مَنْ تَسَرْبَلَ بِالْجَلَالِ والْعَظَمَةِ واشْتَهَرَ بِالتَّجَبُّرِ فِي قُدْسِهِ، يَا مَنْ تَعَالَى بِالْجَلَالِ والْكِبْرِيَاءِ فِي تَفَرُّدِ مَجْدِهِ، يَا مَنِ انْقَادَتِ الْأُمُورُ بِأَزِمَّتِهَا طَوْعاً لِأَمْرِهِ، يَا مَنْ قَامَتِ السَّمَاوَاتُ والْأَرَضُونَ مُجِيبَاتٍ لِدَعْوَتِهِ، يَا مَنْ زَيَّنَ السَّمَاءَ بِالنُّجُومِ الطَّالِعَةِ وجَعَلَهَا هَادِيَةً لِخَلْقِهِ، يَا مَنْ أَنَارَ الْقَمَرَ الْمُنِيرَ فِي سَوَادِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ بِلُطْفِهِ، يَا مَنْ أَنَارَ الشَّمْسَ الْمُنِيرَةَ وجَعَلَهَا مَعَاشاً لِخَلْقِهِ وجَعَلَهَا مُفَرِّقَةً بَيْنَ اللَّيْلِ والنَّهَارِ بِعَظَمَتِهِ، يَا مَنِ اسْتَوْجَبَ الشُّكْرَ بِنَشْرِ سَحَائِبِ نِعَمِهِ.
أَسْأَلُكَ بِمَعَاقِدِ الْعِزِّ مِنْ عَرْشِكَ ومُنْتَهَى الرَّحْمَةِ مِنْ كِتَابِكَ وبِكُلِّ اسْمٍ هُوَ لَكَ سَمَّيْتَ بِهِ نَفْسَكَ أَوِ اسْتَأْثَرْتَ بِهِ فِي عِلْمِ الْغَيْبِ عِنْدَكَ وبِكُلِّ اسْمٍ هُوَ لَكَ أَنْزَلْتَهُ فِي كِتَابِكَ أَوْ أَثْبَتَّهُ فِي قُلُوبِ الصَّافِّينَ الْحَافِّينَ حَوْلَ عَرْشِكَ، فَتَرَاجَعَتِ الْقُلُوبُ إِلَى الصُّدُورِ عَنِ الْبَيَانِ بِإِخْلَاصِ الْوَحْدَانِيَّةِ وتَحْقِيقِ الْفَرْدَانِيَّةِ مُقِرَّةً لَكَ بِالْمَعْبُودِيَّةِ وإِنَّكَ أَنْتَ اللَّهُ أَنْتَ اللَّهُ أَنْتَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، وأَسْأَلُكَ بِالْأَسْمَاءِ الَّتِي تَجَلَّيْتَ بِهَا لِلْكَلِيمِ عَلَى الْجَبَلِ الْعَظِيمِ فَلَمَّا بَدَا شُعَاعُ نُورِ الْحُجُبِ مِنْ بَهَاءِ الْعَظَمَةِ خَرَّتِ الْجِبَالُ مُتَدَكْدِكَةً لِعَظَمَتِكَ وجَلَالِكَ وهَيْبَتِكَ وخَوْفاً مِنْ سَطْوَتِكَ رَاهِبَةً مِنْكَ فَلَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ فَلَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ فَلَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، وأَسْأَلُكَ بِالاسْمِ الَّذِي فَتَقْتَ بِهِ رَتْقَ عَظِيمِ جُفُونِ عُيُونِ النَّاظِرِينَ الَّذِي بِهِ تَدْبِيرُ حِكْمَتِكَ وشَوَاهِدُ حُجَجِ أَنْبِيَائِكَ يَعْرِفُونَكَ بِفِطَنِ الْقُلُوبِ وأَنْتَ فِي غَوَامِضِ مُسَرَّاتِ سَرِيرَاتِ الْغُيُوبِ.
أَسْأَلُكَ بِعِزَّةِ ذَلِكَ الِاسْمِ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ وأَنْ تَصْرِفَ عَنِّي وعَنْ أَهْلِ حُزَانَتِي وجَمِيعِ الْمُؤْمِنِينَ والْمُؤْمِنَاتِ جَمِيعَ الْآفَاتِ والْعَاهَاتِ والْأَعْرَاضِ والْأَمْرَاضِ والْخَطَايَا والذُّنُوبِ والشَّكِّ والشِّرْكِ والْكُفْرِ والشِّقَاقِ والنِّفَاقِ والضَّلَالَةِ والْجَهْلِ والْمَقْتِ والْغَضَبِ والْعُسْرِ والضِّيقِ وفَسَادِ الضَّمِيرِ وحُلُولِ النَّقِمَةِ وشَمَاتَةِ الْأَعْدَاءِ وغَلَبَةِ الرِّجَالِ إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعٰاءِ لَطِيفٌ لِمَا تَشَاءُ ولَا حَوْلَ ولَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ. | 19 |
| 13 | ﴿ إِنّا فَتَحنا لَكَ فَتحًا مُبينًا لِيَغفِرَ لَكَ اللَّهُ
ما تَقَدَّم مِن ذَنبِكَ وَما تَأَخَّرَ وَيُتِمَّ نِعمَتَهُ عَلَيكَ
وَيَهدِيَكَ صِراطًا مُستَقيمًا ﴾💛💛 | 18 |
| 14 | سورة الشمس صدقة نيابة عن صاحب الزمان لحفظه و لسلامته 🌿
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا (1) وَالْقَمَرِ إِذَا تَلَاهَا (2) وَالنَّهَارِ إِذَا جَلَّاهَا (3) وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَاهَا (4) وَالسَّمَاءِ وَمَا بَنَاهَا (5) وَالْأَرْضِ وَمَا طَحَاهَا (6) وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا (7) فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا (8) قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا (9) وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا (10) كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِطَغْوَاهَا (11) إِذِ انْبَعَثَ أَشْقَاهَا (12) فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ نَاقَةَ اللَّهِ وَسُقْيَاهَا (13) فَكَذَّبُوهُ فَعَقَرُوهَا فَدَمْدَمَ عَلَيْهِمْ رَبُّهُمْ بِذَنْبِهِمْ فَسَوَّاهَا (14) وَلَا يَخَافُ عُقْبَاهَا (15)
صدق الله العلي العظيم | 16 |
| 15 | ︎ ︎ ︎︎ ︎ ︎︎ ︎ ︎︎ ︎ ︎︎ ︎ ︎◎︎ سُورَةُ الْفَجْرِ ◎︎
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ
وَالْفَجْرِ ﴿۱﴾ وَلَيَالٍ عَشْرٍ ﴿۲﴾ وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ ﴿۳﴾ وَاللَّيْلِ إِذَا يَسْرِ ﴿٤﴾ هَلْ فِي ذٰلِكَ قَسَمٌ لِذِي حِجْرٍ ﴿٥﴾ أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ ﴿٦﴾ إِرَمَ ذَاتِ الْعِمَادِ ﴿۷﴾ الَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُهَا فِي الْبِلاَدِ ﴿۸﴾ وَثَمُودَ الَّذِينَ جَابُوا الصَّخْرَ بِالْوَادِ ﴿۹﴾ وَفِرْعَوْنَ ذِي الْأَوْتَادِ ﴿۱۰﴾ الَّذِينَ طَغَوْا فِي الْبِلاَدِ ﴿۱۱﴾ فَأَكْثَرُوا فِيهَا الْفَسَادَ ﴿۱۲﴾ فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ ﴿۱۳﴾ إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ ﴿۱٤﴾ فَأَمَّا الْإِنْسَانُ إِذَا مَا ابْتَلاَهُ رَبُّهُ فَأَكْرَمَهُ وَنَعَّمَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَكْرَمَنِ ﴿۱٥﴾ وَأَمَّا إِذَا مَا ابْتَلاَهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَهَانَنِ ﴿۱٦﴾ كَلاَّ بَلْ لاَ تُكْرِمُونَ الْيَتِيمَ ﴿۱۷﴾ وَلاَ تَحَاضُّونَ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ ﴿۱۸﴾ وَتَأْكُلُونَ التُّرَاثَ أَكْلاً لَمّاً ﴿۱۹﴾ وَتُحِبُّونَ الْمَالَ حُبّاً جَمّاً ﴿۲۰﴾ كَلاَّ إِذَا دُكَّتِ الْأَرْضُ دَكّاً دَكّاً ﴿۲۱﴾ وَجَاءَ رَبُّكَ وَ الْمَلَكُ صَفّاً صَفّاً ﴿۲۲﴾ وَجِيءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ يَوْمَئِذٍ يَتَذَكَّرُ الْإِنْسَانُ وَأَنَّى لَهُ الذِّكْرَى ﴿۲۳﴾ يَقُولُ يَا لَيْتَنِي قَدَّمْتُ لِحَيَاتِي ﴿۲٤﴾ فَيَوْمَئِذٍ لاَ يُعَذِّبُ عَذَابَهُ أَحَدٌ ﴿۲٥﴾ وَلاَ يُوثِقُ وَثَاقَهُ أَحَدٌ ﴿۲٦﴾ يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ﴿۲۷﴾ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً ﴿۲۸﴾ فَادْخُلِي فِي عِبَادِي ﴿۲۹﴾ وَادْخُلِي جَنَّتِي ﴿۳۰﴾ | 9 |
| 16 | تعالوا نسلم على إمامنا روحي فداه
ضع يدكَ على قلبك وقُل : 🕊️
السَّلامُ عَليكَ يا صاحِبَ الزَمان
السَّلامُ عَليكَ يا خَليفةِ الرِّحمٰن
السَّلامُ عَليكَ يا شَريكَ القُرآن
السَّلامُ عَليكَ يا قاطعَ البُرهان
السَّلامُ عَليكَ يا إِمامِ الإِنسِ وَالجان
السَّلامُ عَليكَ وَ عَلى آبائِكَ الطَيبيِنَ وَ أجدادِك
الطاهرينَ المَعصومينَ وَ رحمةُ اللهِ وَ بركاتهُ . | 9 |
| 17 | دعاء العهد :
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ : اَللَّهُمَّ رَبَّ النُّورِ الْعَظِيمِ وَرَبَّ الْكُرْسِيِّ الرَّفِيعِ وَرَبَّ الْبَحْرِ الْمَسْجُورِ وَمُنْزِلَ التَّوْرَاةِ وَالإِنْجِيلِ وَالزَّبُورِ وَرَبَّ الظِّلِّ وَالْحَرُورِ وَمُنْزِلَ الْقُرْآنِ العَظِيمِ وَرَبَّ الْمَلائِكَةِ الْمُقَرَّبِينَ وَالأَنْبِيَاءِ وَالْمُرْسَلِينَ ، اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ وَبِنُورِ وَجْهِكَ الْمُنِيرِ وَمُلْكِكَ القَدِيمِ ، يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي أَشْرَقَتْ بِهِ السَّمَاوَاتُ وَالأَرَضُونَ وَبِاسْمِكَ الَّذِي يَصْلُحُ بِهِ الأوَّلُونَ وَالآخِرُونَ ، يَا حَيًّا قَبْلَ كُلِّ حَيٍّ وَيَا حَيًّا بَعْدَ كُلِّ حَيٍّ وَيَا حَيًّا حِينَ لا حَيَّ يَا مُحْيِيَ الْمَوْتَى وَمُمِيتَ الأَحْيَاءِ يَا حَيُّ لا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ، اَللَّهُمَّ بَلِّغْ مَوْلانَا الإِمَامَ الْهَادِيَ الْمَهْدِيَّ الْقَائِمَ بِأَمْرِكَ ـ صَلوَاتُ اللهِ عَلَيْهِ وَعَلَى آبَائِهِ الطَّاهِرِينَ ـ عَنْ جَمِيعِ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ فِي مَشَارِقِ الأَرْضِ وَمَغَارِبِهَا سَهْلِهَا وَجَبَلِهَا وَبَرِّهَا وَبَحْرِهَا وَعَنِّي وَعَن وَّالِدَيَّ مِنَ الصَّلَوَاتِ زِنَةَ عَرْشِ اللهِ وَمِدَادَ كَلِمَاتِهِ وَمَا أحْصَاهُ عِلْمُهُ وَأَحَاطَ بِهِ كِتَابُهُ ، اَللَّهُمَّ إِنِّي أُجَدِّدُ لَهُ فِي صَبِيحةِ يَوْمِي هَذَا وَمَا عِشْتُ مِنْ أَيَّامِي عَهْداً وَعَقْداً وَبَيْعَةً لَهُ فِي عُنُقِي لا أَحُولُ عَنْهَا وَلا أَزُولُ أَبَداً ، اَللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِنْ أَنْصَارِهِ وَأَعْوَانِهِ وَالذَّابِّينَ عَنْهُ وَالْمُسَارِعِينَ إِلَيْهِ فِي قَضاءِ حَوَائِجِهِ وَالْمُمْتَثِلِينَ لِأَوَامِرِهِ وَالْمُحَامِينَ عَنْهُ وَالسَّابِقِينَ إِلَى إِرَادَتِهِ وَالْمُسْتَشْهَدِينَ بَيْنَ يَدَيْهِ ، اَللَّهُمَّ إِنْ حَالَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ الْمَوْتُ الَّذِي جَعَلْتَهُ عَلَى عِبَادِكَ حَتْماً مَقْضِيًّا فَأَخْرِجْنِي مِنْ قَبْرِي مُؤْتَزِراً كَفَنِي شَاهِراً سَيْفِي مُجَرِّداً قَنَاتِي مُلَبِّياً دَعْوَةَ
الدَّاعِي فِي الْحَاضِرِ وَالْبَادِي ، اَللَّهُمَّ أَرِنِي الطَّلْعَةَ الرَّشِيدَةَ وَالْغُرَّةَ الْحَمِيدَةَ وَاكْحُلْ ناظِرِي بِنَظْرَةٍ مِّنِّي إِلَيْهِ وَعَجِّلْ فَرَجَهُ وَسَهِّلْ مَخْرَجَهُ وَأَوْسِعْ مَنْهَجَهُ وَاسْلُكْ بِي مَحَجَّتَهُ وَأَنْفِذْ أَمْرَهُ وَاشْدُدْ أَزْرَهُ ، وَاعْمُرِ ـ اللَّهُمَّ ـ بِهِ بِلادَكَ وَأَحْيِ بِه عِبَادَكَ فَإِنَّكَ قُلْتَ ـ وَقَوْلُكَ الْحَقُّ ـ : (( ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ )) ، فَأَظْهِرِ ـ اللَّهُمَّ ـ لَنا وَلِيَّكَ وَابْنَ بِنْتِ نَبِيِّكَ الْمُسَمّى بِاسْمِ رَسُولِكَ حَتَّى لا يَظْفَرَ بِشَيْءٍ مِنَ الْبَاطِلِ إِلَّا مَزَّقَهُ وَيَحِقَّ الْحَقَّ وَيُحَقِّقَهُ ، وَاجْعَلْهُ ـ اللّهُمَّ ـ مَفْزَعاً لِمَظْلُومِ عِبَادِكَ وَنَاصِراً لِمْن لَّا يَجِدُ لَهُ ناصِراً غَيْرَكَ وَمُجَدِّداً لِمَا عُطِّلَ مِنْ أَحْكَامِ كِتَابِكَ وَمُشَيِّداً لِّمَا وَرَدَ مِنْ أَعْلامِ دِينِكَ وَسُنَنِ نَبِيِّكَ ـ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ـ ، وَاجْعَلْهُ ـ اللَّهُمَّ ـ مِمَّنْ حَصَّنْتَهُ مِنْ بَأْسِ الْمُعْتَدِينَ ، اَللَّهُمَّ وَسُرَّ نَبِيَّكَ مُحَمَّداً ـ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ـ بِرُؤْيَتِهِ وَمَنْ تَبِعَهُ عَلَى دَعْوَتِهِ وَارْحَمِ اسْتِكانَتَنَا بَعْدَهُ ، اَللَّهُمَّ اكْشِفْ هَذِهِ الْغُمَّةَ عَنْ هَذِهِ الأُمَّةِ بِحُضُورِهِ وَعَجِّل لَّنَا ظُهُورَهُ (( إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيداً وَنَرَاهُ قَرِيباً )) بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ . ثمّ تضرب على فخذك الأيمن بيدك ثلاث مرّات وتقول كلّ مرّة : الْعَجَلَ الْعَجَلَ يَا مَوْلايَ يَا صَاحِبَ الزَّمَانِ . | 6 |
| 18 | No text... | 8 |
| 19 | •ما فضل قراءة أيات أواخر سورة البَقرة يومياً؟
أنها نوراً يهدي بها الله عباده إلى الطريق المستقيم،كذلك الخير الذي يعم على المؤمن من قراءتها فهي تحتوي على دعاء يشمل خيري الدنيا والآخرة،كما تقي من الحسد لذلك نجدها في آيات الرقية الشرعية، تحمي الإنسان في يومه فنجدها في أذكار الصباح والمساء وأذكار ما قبل النوم | 5 |
| 20 | •ماهيه فؤائد قراءة زيارة عاشوراء يَومياً؟
تكون زيارته مَقبولة عند الله، ودعاؤه مستجابٌ، وحاجاته مقضيةٌ، وقد تكون مورداً للشفاعة بل شفاعته لآخرين أيضاً، وأنه يكون من أهل الجنة🤎🕯 | 6 |
