370
Subscribers
-124 hours
-27 days
-130 days
Posts Archive
370
ونتحول
لأشخاص
غير مُكترثين
مع مرور المواقف
ولا يعود
ما يعنينا
يعنينا
ولا نبقى نُحب
ما كُنّا نُحب
ويتلاشى الأمل
ويموتُ
كُلّ ما كان ينتعِش فينا .
370
إذ اني اتحدث بصوت مسموع بمكان يَعُج بالناس
وَحيدة أنا
ولست على ما يُرام
لان ملاذك الذي انت فيه ، ايًا يكُن
ليس هُنا
ليس مَعي
_رمشة رحمون.
370
"(صبي)
-
صفعه أبوه
فهرب من المنزل.
لم يتسول
يمسح
بكُمّ قميصه
زجاج العربات
وينام في الحدائق.
لا يفكر في العودة مطلقًا
لكنه
أحيانًا
-في الليل-
ينتظر مدمني البانجو
إلى أن يغيبوا عن الوعي
ويندس بينهم
ربما يمرر أحدهم يده
-برفق-
على رأسه.
- عماد أبو صالح / من ديوان أنا خائف ١٩٩٨.
كان النص عاديا حتى كتبت إحدى النساء معقبة:
أحيانا نحن -النساء- نذهب إلى مصفّف الشّعر للسبب ذاته."
370
أعلمُ أني سأتوه، وسأجلس على هوامش
التّعب ، وسأنظر إلى السّماء ، وسأدعوك
وأفوض أمري إليك وسيصلح حالي وسأنهض .
370
يُؤسفني أن يخرج من لساني لفظ "كان" ومشتقاته
كانت صديقتي،
كنّا أحبّة ذات يوم،
أكره أن أتحدث بلفظ "لو"
لو كان هنا،
لو يعود الزمان،
لو تقابلنا مجددًا،
لو لم تُكتب النهاية،
لا أحب أن يتطرّق لفمي كلمات الندم،
ولا أن يغزو لساني كلمات الحزن والخذلان تجاه شيء،
ولا أن يتذوّق قلبي مرارة الأشياء بعد زوالها،
أخشى أن تخرج أحبالي الصوتية مذبذبة وأنا أتحدّث عن الماضي ذات يوم وعيني ذابلة بعض الشيء،
وفي الوقت ذاته..
لا أستطيع التفريط بالذكريات بسهولة وأفعل كل ما بوسعي حتى لا تتسرّب من أسفل يدي، لذا أنا أجيد التمسُّك بكل ما أوتيت من قوة، وفي الوقت ذاته أيضًا أتمنى ألا يستغلّ أحد هذا ويختبر قدرتي على التخلّي أبدًا.
- آمنة محمد ضوه.
370
في الليل
وبعد أن تنتهي الأمّهات من عدِّ أطفالهم النائمين،
إن دقَّ بابك هواء قديم
لاتفتحي!
هذا الحنين يحاول أن يخطفك.
370
وفي خضم متاعب الحياة
ومشاقها
مازلتُ أحبك
و أعني ذلك حرفيًا
أحبك على هيئة حدثٍ
أبسط مما تتصور
أحبك بطريقة تجعلني صلبًا
وتخفي ما فيّ من كسور
أحبك بشكلٍ يجعل كتفي الهش
قادرًا على اسناد ما فيّ من جدران
آيلة للسقوط.
370
اكتب فور مجيء الفكرة الى رأسي
هذا ما تعلمته طيلة الحياة الكاسفة التي عشتها
في أخر مرة كتبت فيها أني سأصفع الباب في وجه الحُزن
وأني لَن اسمح للحياة بلَوي مِعصمي ، تحقيقا لما قالته أمي
منذ مُراهقتي بأن الحُزن اخذ ركنا من شخصيتي وبأني يجب ان أصبح فتاة لا تكترث ،
تعبت من تمثيل هذا الدور وتعبت من كَوني لا أستطيع ان أكون انا ،تلك الفتاة التي تحلم بأن تنجب اطفالا من رجل يحبها كفاية ليقف تحت نافذتها حاملاً مُسجل غبي ويهتف ،
بأسمها
اود لمرة واحدة ان اهمس في أذن امي قائلة ان احلام النساء تكبُر معهُن واني انا هُنا تكمن كُل معاناتي بأني اكترث.
_رمشة رحمون.
370
ماذا سنفعل الآن بعد هذا الدم والبكاء والغبار، غير أن نقف على أقدامنا من جديد؟
وغير أن ندفن موتانا وأحزاننا في المقبرة ذاتها،كي نعود إلى أطفالنا ونعلمهم ألف سبب للضحك:
لا تموتوا مثلنا بلاسبب،
ولا تؤمنوا مثلنا بلا سبب،
ولا تتعبوا، ولا تهنوا، ولا تحزنوا، ولاتقتلوا، ولا تتركوا بيوتكم مثلنا بلا سبب.
ستكبرون أعدكم في وطن تطهر من جلاديه، في وطن يستطيع أن يحتضن أبناءه في الفرح وفي الحزن،
في وطن خال من السماسرة ورجال الدين،
وسيكون بمقدوركم أن تعشقوا وتغنوا ولا خوف،
لا خوف عليكم بعد الآن.
ما يعزينا أننا أخذنا حصتكم من المآسي كاملة!
وأقسمنا أن لا نترك لكم سوى الفرح.
_أنور عمران.
