قناة - القرآن - اذكار - قصائد - توعيه 💚📚
Open in Telegram
1 430
Subscribers
-224 hours
-147 days
-6530 days
Posts Archive
لم يبقى سوى ايام معدوده لمحرم
لا يوم كيومك يا ابا عبدالله الحسين 🌕 🔥
عَليّ بِن أَبِي طالِبً اسَدُ اللَّه الغَالب اميَر المُؤمنينَ ، اميَر النِحَل ، أَبو تَُراب ، وَليُّ اللَّهَ ، ابن عَم الرسُول ، زوجِ البتَول ،فحَل الفحول، الضَارب بَالرُمَحين ، الطاعِنَ بالسَيفين ، ابَو الحَسَن والحُسَين ، المُصَدق بالخَاتم بالرَكعتين ، المُبايع بالبيَعتين ، الخَليفهُ الأولَ ، صاحِبَ الرايَة ببَدرٌ وحَنِين ، بطَل صَفِين ، صاحَبِ ذو الفُقَار ، صاحِبَ مُوسىٰ ، مُنطق عِيسىٰ بالمَهد ، صاحِبَ الطُّوفَان الأَوَل ، صاحِب الطُّوفان الثاني ، صَاحب خاتم سُليَمان ، يعسَوب الدِين ، اول القوم إِسلاماً ، أَبُو الايتامُ والضُّرَغام وَ زَوجُ اُم الحَسَن فِنىٰ الظُّلامُ والاصنامَ وعُبَّاد الوثِن ، إمَام خلَق اللَّه ، إمَام الصالحِين ، إمام المُخلصَين ، الإمام الناصَح ، امين الرسُولِ الأنزع البطِين ، إعَلم الرّزين ، أَبُو الائمةُ الناصحِين وَ الطَّاهرِين وَ الوليِين ، قَتالُ العَرب ، حُجَةِ اللَّهِ عَلىٰ الخَلق.
عَليّ بِن أَبِي طالِبً اسَدُ اللَّه الغَالب اميَر المُؤمنينَ ، اميَر النِحَل ، أَبو تَُراب ، وَليُّ اللَّهَ ، ابن عَم الرسُول ، زوجِ البتَول ،فحَل الفحول، الضَارب بَالرُمَحين ، الطاعِنَ بالسَيفين ، ابَو الحَسَن والحُسَين ، المُصَدق بالخَاتم بالرَكعتين ، المُبايع بالبيَعتين ، الخَليفهُ الأولَ ، صاحِبَ الرايَة ببَدرٌ وحَنِين ، بطَل صَفِين ، صاحَبِ ذو الفُقَار ، صاحِبَ مُوسىٰ ، مُنطق عِيسىٰ بالمَهد ، صاحِبَ الطُّوفَان الأَوَل ، صاحِب الطُّوفان الثاني ، صَاحب خاتم سُليَمان ، يعسَوب الدِين ، اول القوم إِسلاماً ، أَبُو الايتامُ والضُّرَغام وَ زَوجُ اُم الحَسَن فِنىٰ الظُّلامُ والاصنامَ وعُبَّاد الوثِن ، إمَام خلَق اللَّه ، إمَام الصالحِين ، إمام المُخلصَين ، الإمام الناصَح ، امين الرسُولِ الأنزع البطِين ، إعَلم الرّزين ، أَبُو الائمةُ الناصحِين وَ الطَّاهرِين وَ الوليِين ، قَتالُ العَرب ، حُجَةِ اللَّهِ عَلىٰ الخَلق.
رَحِمَكَ اللهُ يا أَبَا الْحَسَنِ كُنْتَ أَوَّلَ الْقَوْمِ إِسْلاماً وَأَخْلَصَهُمْ إِيْماناً وَأَشدَّهُم يَقِيناً وَأَخْوَفَهُمْ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَأَعْظَمَهُمْ عَناءً وَأَحْوَطَهُمْ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَآمَنَهُمْ عَلَى أَصْحابِهِ وَأَفْضَلَهُمْ مَناقِبَ وَأَكْرَمَهُمْ (وَأَكْثَرَهُمْ)سَوابِقَ وَأَرْفَعَهُمْ دَرَجَةً وَأَقْرَبَهُمْ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَأَشْبَهَهُمْ بِهِ هَدْياً وَخُلُقاً ومنطقاً وَسَمْتاً وَفِعْلاً وَأَشْرَفَهُمْ مَنْزِلَةً وَأَكْرَمَهُمْ عَلَيْهِ فَجَزاكَ اللهُ عَنِ الإِسْلامِ وَعَنْ رَسُولِ اللهِ (رسوله) صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَعَنِ الْمُسْلِمِينَ خَيْراً قَوِيْتَ حِيْنَ ضَعُفَ أَصْحابُه وَبَرَزْتَ حِيْنَ اسْتَكَانُوا وَنَهَضْتَ حِيْنَ وَهَنُوا وَلَزِمْتَ مِنْهاجَ رَسُولِ اللهِ إِذْ هَمَّ أَصْحابُهُ وَكُنْتَ خَلِيْفَتَهُ حَقّاً،لَمْ تُنازَعْ وَلَمْ تُضْرَعْ بِرَغْمِ الْمُنافِقِينَ وَغَيْظِ الْكافِرِينَ وَكُرْهِ الْحاسِدِينَ وَصِغَرِ (وضِغنْ) الْفاسِقِينَ فَقُمْتَ بِالأَمْرِ حِيْنَ فَشِلُوا وَنَطَقْتَ حِيْنَ تَتَعْتَعُوا وَمَضَيْتَ بِنُورِ اللهِ إِذْ وَقَفُوا فَاتَّبَعُوكَ فَهُدُوا(فَلَوْ اتَّبَعُوكَ لَهُدُوا)،
وَكُنْتَ أَخْفَضَهُمْ صَوْتاً وَأَعْلاهُمْ قُنُوتاً وَأَقَلَّهُمْ كَلاماً وَأَصْوَبَهُمْ نُطْقَاً وَأَكْبَرَهُمْ رَأْياً وَأَشْجَعَهُمْ قَلْباً وَأَشَدَّهُمْ يَقِيناً وَأَحْسَنَهُمْ عَمَلاً وَأَعْرَفَهُمْ بِالأَمُورِ كُنْتَ وَاللهِ يَعْسُوباً لِلدّيْنِ أَوَّلاً وَآخِراً الأَوَّلُ حِيْنَ تَفَرَّقَ النَّاسُ وَالآخِرُ حِيْنَ فَشِلُوا
كُنْتَ لِلْمُؤْمِنِينَ أَباً رَحِيماً إِذْ صارُوا عَلَيْكَ عِيالاً فَحَمَلْتَ أَثْقالَ ما عَنْهُ ضَعَفُوا وَحَفِظْتَ ما أَضَاعُوا وَرَعَيْتَ ما أَهْمَلُوا وَشَمَّرْتَ إِذِ اجْتَمَعُوا وَعَلَوْتَ إِذْ هَلَعُوا وَصَبَرْتَ إِذْ أَسْرَعُوا (جَزَعُوا)وَأَدْرَكْتَ أَوْتارَ ما طَلَبُوا وَنالُوا بِكَ ما لَمْ يَحْتَسِبُوا
كُنْتَ لِلْكافِرِينَ عَذاباً صَبّاً وَنَهْباً وَلِلْمُؤْمِنِينَ عَمَداً وَحِصْناً (غَيْباً وَخَصْباً) فَطِرْتَ وَاللهِ بِنِعْمائِها وَفُزْتَ بِحِبائِها، وَأَحْرَزْتَ سَوابِقَها وَذَهَبْتَ بِفَضائِلِها لَمْ تَفْلَلْ حُجَّتُكَ، وَلَمْ يَزِغْ قَلْبُكَ وَلَمْ تَضْعُفْ بَصِيْرَتُكَ وَلَمْ تَجْبُنْ نَفْسُكَ وَلَمْ تَخُنْ، كُنْتَ كَالْجَبَلِ لا تُحَرّكُهُ الْعَواصِفُ.
وَكُنْتَ كَما قَالَ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ آمَنَ النَّاسُ فِي صُحْبَتِكَ وَذاتِ يَدِكَ، وَكُنْتَ كَما قَالَ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ: ضَعِيفاً فِي بَدَنِكَ قَوِيّاً فِي أَمْرِ اللهِ مُتَواضِعاً فِي نَفْسِكَ عَظِيْماً عِنْدَ اللهِ كَبِيراً فِي الأَرْضِ، جَلِيلاً عِنْدَ الْمُؤْمِنِينَ، لَمْ يَكُنْ لأَحَدٍ فِيكَ مَهْمَزٌ وَلا لِقَائِلٍ فِيكَ مَغْمَزٌ وَلا لأَحَدٍ فِيكَ مَطْمَعٌ وَلا لأَحَدٍ عِنْدَكَ هَوادَةٌ الضَّعِيفُ الذَّلِيلُ عِنْدَكَ قَوِيٌّ عَزِيْزٌ حَتَّى تَأْخُذَ لَهُ بِحَقّهِ وَالْقَوِيُّ الْعَزِيْزُ عِنْدَكَ ضَعِيْفٌ ذَلِيلٌ حَتَّى تَأْخُذَ مِنْهُ الْحَقَّ وَالْقَرِيْبُ وَالْبَعِيدُ عِنْدَكَ فِي ذلِكَ سَواءٌ شَأْنُكَ الْحَقُّ وَالصّدْقُ وَالرّفْقُ، وَقَوْلُكَ حُكْمٌ وَحَتْمٌ وَأَمْرُكَ حِلْمٌ وَحَزْمٌ وَرَأْيُكَ عِلْمٌ وَعَزْمٌ فِيْما فَعَلْتَ(فَأَقْلَعْتَ)، وَقَدْ نَهَجَ بِكَ السَّبِيلُ وَسَهُلَ بِكَ الْعَسِيْرُ وَأُطْفِئَتْ بِكَ النَّيرانُ وَاعْتَدَلَ بِكَ الدّيْنُ، وَقَوِيَ بِكَ الإِسْلامُ وَالْمُؤْمِنُونَ وَسَبَقْتَ سَبْقاً بَعِيداً وَأَتْعَبْتَ مَنْ بَعْدَكَ تَعْباً شَدِيْداً،
فَجَلَلْتَ عَنِ الْبُكاءِ وَعَظُمَتْ رَزِيَّتُكَ فِي السَّماءِ وَهَدَّتْ مُصِيْبَتُكَ الأَنامَ، فَإِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ. رَضِينا عَنِ اللهِ قَضَاءَهُ، وَسَلَّمْنا لِلَّهِ أَمْرَهُ فَوَاللهِ لَنْ يُصابَ الْمُسْلِمُونَ بِمِثْلِكَ أَبَداً كُنْتَ لِلْمُؤْمِنِينَ كَهْفاً وَحِصْناً وَقُنَّةً راسِياً وَعَلَى الْكافِرِينَ غِلْظَةً وَغَيْظاً فَأَلْحَقَكَ اللهُ بِنَبِيّهِ وَلا حَرَمَنا أَجْرَكَ وَلا أَضَلَّنا بَعْدَكَ.
اليوم ذكرى استشهاد الامام علي عليه السلام،
الذكرى الأليمة لفقد الأمة إمامها العادل، إذ جرح في فجرها على يد أشقاها المُجرم الأثيم ابن ملجم.
اللهم لكَ صُمت وعلى رزقك أفطرت وعليك توكلت، ذهب الظمأ وابتلت العروق وثبت الأجر إن شاء الله
اللهم صل على محمد، وعلى آل محمد، كما صليت على إبراهيم، وعلى آل إبراهيم، إنك حميد مجيد، وبارك على محمد، وعلى آل محمد، كما باركت على إبراهيم،
----------------------------------------------------------------------
اللَّهمَّ صلِّ وسلِّم وبارك على النَّبي الأمِّي ، سَيِّدِنا محمد المختار، وعلى آلِهِ الأطهار، وأصحابه الأخيار . اللَّهمَّ صلِّ وسلِّم وبارك على خاتمِ النَّبيين، وسيِّدِ المرسلين، و إمامِ المتقين، المبعوثِ رحمةً للعالمين، شفيعِ الأُمَّة، و كاشِف الغُمَّة، ومُجلِي الظُّلمة.
اللّهُمَّ اجْعَلْ صِيامي في رَمَضَان صِيامَ الصائِمينَ، وَقِيامي فيهِ قِيامَ القائِمينَ، ونَبِّهْني فيهِ عَنْ نَوْمَةِ الْغافِلينَ ، اَللّهُمَّ قَرِّبْني فيهِ إلى مَرْضاتِكَ وَجَنّبْني سَخَطِكَ وَنقِمتِكَ، وَوَفِّقْني فيهِ لِقِرآءةِ آياتِكَ.
----------------------------------------------------------------------
ربنا اجعل الحياة زيادة لي في كل خير، واجعل الموت راحة لي من كل شر، ولا تتوفنا إلا وأنت راضٍ عنا اللهم قرّبني فيه إلى مرضاتك، وجنّبني فيه من سخطك ونقماتك، ووفّقني فيه لقراءة آياتك برحمتك يا أرحم الراحمين.
اللهم اجعلني فيه من المستغفرين، واجعلني فيه من عبادك الصالحين القانتين، واجعلي فيه من عبادك الصالحين القانتين، واجعلني فيه من أوليائك المُتّقين برأفتك يا أرحم الراحمين.
يا رب أسألك أن تجعل صيامي في شهرك الكريم العظيم صيام الصائمين وأن تجعل قيامي فيه قيام القائمين وقني يا رحمن شر نومة الغافلين واغفر لي يا رب ذنبي واعف عني وارحمني فأنت وحدك من تعفوا عن المجرمين 🤍
مُناجاة الشّاكِرين
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ، إِلهِي أَذْهَلَنِي عَنْ إقامَةِ شُكْرِكَ تَتابُعُ طَوْلِكَ، وَأَعْجَزَنِي عَنْ إحْصَاءِ ثَنائِكَ فَيْضُ فَضْلِكَ، وَشَغَلَنِي عَنْ ذِكْرِ مَحامِدِكَ تَرادُفُ عَوائِدِكَ، وَأَعْيانِي عَنْ نَشْرِ عَوارِفِكَ تَوالِي أَيَادِيكَ، وَهذا مَقامُ مَنِ اعْتَرَفَ بِسُبُوغِ النَّعْمَاءِ وَقابَلَهَا بالتَّقْصِيرِ، وَشَهِدَ عَلى نَفْسِهِ بِالإِهْمَالِ وَالتَّضْيِيعِ، وَأنْتَ الرَّؤُوفُ الرَّحِيمُ البَرُّ الكَرِيمُ، الَّذِي لا يُخَيِّبُ قاصِدِيهِ، وَلا يَطْرُدُ عَنْ فِنائِهِ آمِلِيهِ، بِساحَتِكَ تَحُطُّ رِحالُ الرَّاجِينَ، وَبِعَرْصَتِكَ تَقِفُ آمالُ المُسْتَرْفِدِينَ، فَلا تُقابِلْ آمالَنا بِالتَّخْيِيبِ وَالإِيئاسِ، ولا تُلْبِسْنا سِرْبالَ القُنُوطِ وَالإبْلاسِ، إِلهِي تَصَاغَرَ عِنْدَ تَعاظُمِ آلائِكَ شُكْرِي، وَتَضَاءَلَ فِي جَنْبِ إكْرامِكَ إيَّايَ ثَنَائِي وَنَشْرِي، جَلَّلَتْنِي نِعَمُكَ مِنْ أَنْوارِ الإيمانِ حُلَلاً، وَضَرَبَتْ عَلَيَّ لَطائِفُ بِرِّكَ مِنَ العِزِّ كِلَلاً وَقَلَّدَتْنِي مِنَنُكَ قَلائِدَ لاتُحَلُّ، وَطَوَّقَتْنِي أَطْوَاقاً لا تُفَلُّ، فآلاؤُكَ جَمَّةٌ ضَعُفَ لِسَانِي عَنْ إحْصَائِهَا، وَنَعْمَاؤُكَ كَثِيرةٌ قَصُرَ فَهْمِي عَنْ إدْراكِها، فَضْلاً عَنِ اسْتِقْصائِها، فَكَيْفَ لِي بِتَحْصِيلِ الشُّكْرِ وَشُكْرِي إِيَّاكَ يَفْتَقِرُ إِلى شُكْرٍ؟ فَكُلَّما قُلْتُ: لَكَ الحَمْدُ وَجَبَ عَلَيَّ لِذلِكَ أَنْ أَقُولَ: لَكَ الحَمْدُ. إِلهِي فَكَما غَذَّيْتَنا بِلُطْفِكَ وَرَبَّيْتَنا بِصُنْعِكَ، فَتَمِّمْ عَلَيْنا سَوابِغَ النِّعَمِ وَادْفَعْ عَنَّا مَكَارِهَ النِّقَمِ، وَآتِنا مِنْ حُظُوظِ الدَّارَيْنِ أَرْفَعَها وَأَجَلَّها عَاجِلاً وَآجِلاً، وَلَكَ الحَمْدُ عَلى حُسْنِ بَلائِكَ وَسُبُوغِ نَعْمائِكَ، حَمْداً يُوافِقُ رِضَاكَ وَيَمْتَرِي العَظِيمَ مِنْ بِرِّكَ وَنَداكَ، يا عَظِيمُ يا كَرِيمُ بِرَحْمَتِكَ يا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.
