عـربـي🇵🇸
Open in Telegram
بِلِسانٍ عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ.♥️ https://t.me/alazhar20000 الإعدادية الأزهرية لـ ولاء حسن.
Show more1 430
Subscribers
No data24 hours
-77 days
-1830 days
Posts Archive
1 430
أريدُ أن أتركَ الدُنيا خلفي، و أجلسَ في مكاني أدعو؛
يا ربّ
نجِّني من نفسي، ومن شرورِها و آثامِها،
نجِّ قلبي من غوائلِه، وتجاهلِه، وسيرِه الذي لا أعلمه!
1 430
أريدُ أن أتركَ الدُنيا خلفي، و أجلسَ في مكاني أدعو؛
يا ربّ
نجِّني من نفسي، ومن شرورِها و آثامِها،
نجِّ قلبي من غوائلِه، وتجاهلِه، وسيرِه الذي لا أعلمه!أريدُ أن أتركَ الدُنيا خلفي، و أجلسَ في مكاني أدعو؛
يا ربّ
نجِّني من نفسي، ومن شرورِها و آثامِها،
نجِّ قلبي من غوائلِه، وتجاهلِه، وسيرِه الذي لا أعلمه!
1 430
قد تبدو لك الرؤيةُ غيرُ واضحة!
أديتَ امتحانًا ولا تعرفُ صحةَ الذي أدّيتَه، لكنَّك تعرفُ اللهَ، وتعرفُ أنَّ عنده لا يضيعُ شيء.
اللهُ يرى، اللهُ يعلم..
من التوفيق ألا تُوفَّقَ كلَّ مرة!
اعلم أن في سيركَ محطاتٌ، مرة يُكتب لك فيها العطاء، ومرة يُكتب لك فيها المنع..
والمنعُ عطاءٌ لو فَطنت!
1 430
ما كان عثمان بن عفان ينساها لرسول الله صلى الله عليه وسلم يوم تخلّف عثمان عن بيعة الرضوان فيضع النبي يده الأخرى قائلًا: وهذه يد عثمان،
وما كان كعب بن مالك ينساها لطلحة يوم أن ذهب إلى المسجد متهللًا بعد أن نزلت توبته فلم يقم إليه أحد من المهاجرين إلا طلحة قام فاحتضنه وآواه بعد غياب واقتسم معه فرحته،
وما كانت عائشة تنساها للمرأة التي دخلت عليها في حادثة الإفك، وظلت تبكي معها دون أن تتكلم وذهبت،
وما كان أبو ذر ينساها لرسول الله صلى الله عليه وسلم يوم تأخر عن الجيش، فلما حطّ القوم رحالهم ورأوا شبحًا قادمًا من بعيد وأحسن النبي الظن بأبي ذر أنه لن يتخلف فتمنى لو كان الشبح له وظل يقول: كن أبا ذر...فكان.
يا رفيق .. إنما الرفاق للرفاق أوطان، يقيلون العثرات، و يغفرون الزلات، يوسعونهم ضمًا ويغدقون عليهم الحنان، يحلون محلهم إذا تغيّبوا، ويحسنون بهم الظنون، والبر لا يبلى، والنفوس تحب الإحسان، والله من قبل يُحب المحسنين.🤍
1 430
ولأجل أننا مُسلمون وتعظيم شعائر الله فريضة
عيدكُم مُبارك ، وكُل عامٍ وأنتُم بخير
طِبتُم وطَابت أَعيدِكُم بِرفقَة مَن تُحُبون. ☺️
1 430
يقول تعالى في محكم التنزيل: "وَلَتَعْلُنَّ عُلُوًّا كَبِيرًا"
العلو الكبير، كما وصفه القرآن!
توقّف قليلًا عند هذه الآية، فربما فيها مفتاح لفهم كثير مما يحدث في العالم اليوم.
حين تحدّث القرآن عن فساد بني إسرائيل في الأرض، قال الله تعالى:
"وَقَضَيْنَا إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ فِي الْكِتَابِ لَتُفْسِدُنَّ فِي الْأَرْضِ مَرَّتَيْنِ وَلَتَعْلُنَّ عُلُوًّا كَبِيرًا"
تأمّل التعبير القرآني بدقّة!
لم يقل الله علوًا فقط، بل قال:
"علوًا كبيرًا".
والعلو في القرآن هو الطغيان والاستكبار والتسلّط على الناس.
بل إن الله تحدث عن طغيان فرعون في أكثر من موضع:
"إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلَا فِي الْأَرْضِ"
"وَإِنَّ فِرْعَوْنَ لَعَالٍ فِي الْأَرْضِ"
ومع ذلك لم يصف الله علو فرعون بأنه كبير!
لكن حين تكلم عن بني إسرائيل قال:
"ولتعلن علوًا كبيرًا".
كأن القرآن يشير إلى مرحلة يبلغ فيها طغيانهم وفسادهم مبلغًا عظيمًا ينتشر أثره في الأرض، (كما يحدث الآن).
ولم يذكر العلو وحده، بل قرنه مباشرة بالإفساد:
"لتفسدن في الأرض مرتين ولتعلن علوًا كبيرًا"
أي أن هذا العلو ليس علو حق وعدل، بل علو مرتبط بالفساد في الأرض.
لكن القرآن لم يترك الأمر بلا نهاية، بل جاء بعدها مباشرة وعد الله:
"فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ لِيَسُوءُوا وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُوا مَا عَلَوْا تَتْبِيرًا"
تأمّل كلمة "ليتبروا ما علوا تتبيرًا"، أي تدميرًا كاملاً لكل ما قام على هذا العلو والفساد.
هذه سنّة من سنن الله في التاريخ، فالطغيان قد يعلو، والباطل قد يتمدد، لكن النهاية لا تتغير.
قال الله تعالى:
"وَتِلْكَ الأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ"
وقال النبي صل الله عليه وسلم:
"إن الله ليملي للظالم حتى إذا أخذه لم يفلته"
- رواه البخاري ومسلم.
فمهما بلغ علو الظالمين، ومهما ظنّ الناس أن سلطانهم لا يزول، فإن وعد الله لا يتخلّف.
وفي النهاية يبقى القانون الذي لا يتغير: "وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ".
والله تعالى أعلى وأعلم. ......
1 430
"هُنَالِكَ دَعا زكرِيَّا رَبَّهُ ۖ قالَ ربِّ هَب لِي مِن لَّدُنك ذُريَّة طيِّبةً ۖ إِنَّك سَميعُ الدُّعاء"
