إصبَـاح
Open in Telegram
507
Subscribers
+124 hours
+57 days
+1530 days
Posts Archive
507
"أهل القرآن هم أهل الله وخاصّته"
كفى بذلك دافعًا للمسلم
لأن يسعى ليكون من أهل القرآن،
تخيّل أن تمشي في طرقات الحياة
وأنت تنتمي لذلك المسمّى!
أي معيّة ستحفّك وأي فضلٍ
سيغمرك حينما تكون
من أهل الله وخاصّته!🤍
507
"أهل القرآن هم أهل الله وخاصّته"
كفى بذلك دافعًا للمسلم
لأن يسعى ليكون من أهل القرآن،
تخيّل أن تمشي في طرقات الحياة
وأنت تنتمي لذلك المسمّى!
أي معيّة ستحفّك وأي فضلٍ سيغمرك حينما تكون
من أهل الله وخاصّته!🤍
507
« اليومَ تسعى في مراكب من سعى
وغدًا تنال الحلم حُلوًا يانِعا
اليوم إتقان وجهدٌ طَيّبٌ
وغدًا ستغدو نجمَ خيرٍ لامعا
والصبر إن قد كان مُرًّا فاصطبر
فحلاوة العقبى تُطيب الموجعا
من بعد صبر العيش ترقب جنّةً
وبها ينال القلب رزقًا واسعا
فاعمل فراحات الجنان لمن عمل
ولمن مضى في الخير يمشي مسرعا »
507
اليومَ تسعى في مراكب من سعى
وغدًا تنال الحلم حُلوًا يانِعا
اليوم إتقان وجهدٌ طَيّبٌ
وغدًا ستغدو نجمَ خيرٍ لامعا
والصبر إن قد كان مُرًّا فاصطبر
فحلاوة العقبى تُطيب الموجعا
من بعد صبر العيش ترقب جنّةً
وبها ينال القلب رزقًا واسعا
فاعمل فراحات الجنان لمن عمل
ولمن مضى في الخير يمشي مسرعا
507
"أسراب الراحلين مواعظ صامتة! نغفل عن الرحيل، فيوقظنا وقع خطوات الموت حينما يتجاوزنا إلى غيرنا ويُذكِّرنا أنَّ للموتِ بقيَّة.."
507
"يُلقى إليك ذكر الموت إلقاء ليحيا هذا القلب الذي بين جنبيك، كأنما قد فضل الله عبده حين وضع ذكر موته هو ، لتعتبر أنت، رأفة بك وبه، ورحمةً لك وله..
أنت الذي قد ذبل إلى الخير سعيك، وضعف إلى النور سيرك، وقل زادك، وطال إلى الإصلاح طريقك، يجيئك ذكره فلا ترى في روحك إلا رعشة اليقين بأنك يومًا ستكون أنت الذي هناك.. ولا محالة..
وإن أغراك طول الأمل، وإن طال عمرك، وإن كثر لهيك، وأعطيت ما أعطيت.. وإن عظم في الأرض مقامك وشعرت أنه عنك بعيد ويحيد، ستكفن يوماً
سترفع
سيصلّى عليك
ستكون الخبر."
507
"كن جسورًا إذا عزمتَ، فالغنيمة مع العزيمة، ومن تردَّد فأحجم عمَّا ترجَّحت عنده منفعته فاته خيرٌ كثيرٌ، وإنَّ فساد الرأي أن تتردَّدا، فقوَّة الإقدام في قلبٍ جازمٍ، ورأيٍ حازمٍ"
صالح العُصَيمي
507
«نحن نعيش
في شغل لأجل شغل،
نعيش في شغل الطاعات
والغايات العظمى؛
حتى ندرك ونعيش بإذن الله
ذاك الشغل (إن أصحاب الجنة
اليوم في شغل فاكهون)
فأما شغل الدنيا فيعتريه الضنك
والكبد ولابد، وأما هناك ففي نعيم
مقيم، فطوبى لمن شغل نفسه في
الأولى بما يؤهله لوصول الأخرى »
507
“نسألك أن تُروى حكايتنا
في مجالسِ الطيبين
أن يحمل الجميع صورةً
لنا في أذهانهم
ونحن مبتسمين
صامتين عن الأذى
ساترين للعيب
محاولين أن يبقى الخير
وأن يُسدل ستار النهاية
ونحن في حالٍ نحب أن نلقاك به" آمين.
507
"تعرف الإنسان جيّدًا لا بألقابه، ودرجاته، ومناصبه، وشهاداته
بل بتعامله، وشمائله، وصفاته
فكم ممن تراه يجلس على عرشٍ
من المُسميّات اللامعة وهو في
الحقيقة خالي الوفاض من
المكاسب الحقيقيّة الثمينة
وكم ممن ارتقَى بخُلُقه ومروءته مراتب عُليا لم يبلغها الكثير."
• شروق القويعي.507
" كُن جميلاً في أخلاقك
رقيقًا في ردودك
ممتنًّا في تعاملك…
فالدين ليس فقط صلاة وصيام
بل خُلق حسن، وكلمة طيّبة
وتعامل راقٍ يرفعك عند الله أولاً
ثم في قلوب خلقه.
كن لينًا… فإن الكلمة الطيّبة
تُسكن قلبًا، وتُذهب همًّا
وربما تكون سببًا في دعوة تصعد
إلى السماء لا تردّ.
كن خفيفًا، لطيفًا
نبيلاً في عطائك وفي ردودك.
قدّم المعروف وإن قلّ
وامتنّ لمن قدّمه لك،
فمن لا يشكر الناس، لا يشكر الله.
وتذكّر دائمًا:
الأخلاق لا تُختبر عند العطاء
فقط بل عند الرد…
كيف تستقبل المعروف؟
وكيف تُعبر عن امتنانك؟
وكيف تحافظ على مشاعر
من أحسن إليك؟
لا تُطفئ فرحة أحد بكلمة
ولا تُسقط قدر أحد بردٍّ قاسٍ
بل كُن كما قال ﷺ:
« إن من أحبكم إليّ
وأقربكم مني مجلسًا
يوم القيامة ،
أحاسنكم أخلاقًا» "507
يوم القيامة سَتُدرك أنك كنت مفتون مخدوع..!
"سترى بعينك مكان من حفظ القرآن وداوم على مراجعته، سترى منزلة من لازم مصحفه وقضى الكثير من الوقت مَعه، سترى أثر ذكر الله والدوام عليه، سترى أمامك فضل الصلاة في وقتها وفضل السنن وقيام الليل، سترى أثر طلب العلم والإنشغال بالدعوة إلى الله
ولا تيأس مهما بلغت أوزارك ولا تقنط مهما بلغت خطاياك، فما جعل الله التوبة إلا للخطاة، وما أرسل الأنبياء إلا للضالين، وما جعل المغفرة إلا للمذنبين، وما سمّى نفسه الغفار التواب العفو الكريم إلا لأنه سيغفر لك إذا تبت بصدقٍ ورجعـت إليه "🤍
507
" بك أو بغيرك ستسيرُ القافلة
فهي بأمر اللّٰه ، ومآلها التمام.
لكن الشرف كل الشــرف
أن تكون أنت جزءاً
من هذا المسير
ونَفساً في هذا الرَّك
فلا ترضَ لنفسك أن يمرَّ
قطارُ النور وأنت مجرد
عابر سبيل؛ بل كن أنت الأثر
الذي يبقى، والضياء الذي لا ينطفئ".
فاللَّهم استعملنا ولا تستبدلنا،
واجعلنا لَبـنة في صرح دينك
ونوراً يهتدي به الضَّـــال 🤍.
507
" بك أو بغيرك ستسيرُ القافلة
فهي بأمر اللّٰه ، ومآلها التمام.
لكن الشرف كل الشــرف
أن تكون أنت جزءاً
من هذا المسير
ونَفساً في هذا الرَّك
فلا ترضَ لنفسك أن يمرَّ
قطارُ النور وأنت مجرد
عابر سبيل؛ بل كن أنت الأثر
الذي يبقى، والضياء الذي لا ينطفئ".
-
فاللَّهم استعملنا ولا تستبدلنا، واجعلنا لَبـنة في صرح دينك
ونوراً يهتدي به الضَّـــال 🤍.
507
"(ادفَع بالتي هي أحسَن) لأن النفس العُليا خيرٌ وأكرَم من النفس السُفلَى، ولأن الحِلم سِمَة للعُقلاء، الذين لا تستوقفهم صغائر الأشياء، ولأن روح الإنسان تسمو بالإحسان، وتتطهّر من الأكدار والأدران، ولأن أسعَد القلوب تلك التي تنبض بالسلام؛ فتظفر بالهناء والاطمئنان"🤍
507
" هلّا جلستَ بين يدي الصباح
ترتل أذكار حبيبك ﷺ
فرحًا بفضل الله عليك
إذ حفظ لنا ميراثه وسنته وحروفه؟..
فأنت تدير في فمك لفظًا
مر من فمه الطاهر ﷺ
صاعدًا في صحائف الملائكة
إلى رب السموات السبع
ورب العرش العظيم!
فهنيئا لك مجلس الأذكار
و وهنيئًا لك بركتها ونورها
في الدنيا والآخرة! "
507
«لو أنّ مانحظى به من أنعمٍ
صُنّاه بالحمدِ القليل لصاننا»
قالها الشّاعر مبلّلة بالأسى والصّدق،
وكأنّها تحذير قادم لنا من المستقبل..
وهذه المعاني، النّابعة من قلب
من عرف وذاق
توقظنا في غمرة الانشغال
بهمومنا وأتراحنا..
وما أبعدنا عن استشعار النّعم.
فقلّب طرفك في النّعم
وانسبها لربّك
وكن عبدًا كثير الشّكر والحمد!
•الحمدلله حمدًا تستديم به
. نعمٌ تفيض في كلّ حين•♥️
507
"حافظ على زهرة حُب نفع النَّاس
التي في قلبك ألّا يعتريها الذبول
من عاش لنفسه شحَّت موارد أثره،
ومن حمل بين جنبيه نفسًا تحمل
معاني الرحمة للمسلمين وحب
نفعهم وإسداء الخير لهم كثرت
بركاته وأحاطت به سُحب الخَيرات"
