en
Feedback
خريبط وما يُحِب.

خريبط وما يُحِب.

Open in Telegram

أن تكون خفيفاً مثل الطائر، لا مثل الريشة

Show more
2 907
Subscribers
No data24 hours
-177 days
+330 days
Posts Archive
Voice message00:09

Voice message00:43

Voice message00:17

Voice message00:12

Voice message00:21

Voice message00:21

قرر ما احط رجلي راح احط رجلي وايدي

احط رجلي بالعالم منا وهيج

الموت مهندس الأمكنة سليم بركات

﴿اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۚ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ ۖ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ ۖ الزُّجَ
﴿اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۚ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ ۖ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ ۖ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِن شَجَرَةٍ مُّبَارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لَّا شَرْقِيَّةٍ وَلَا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ ۚ نُّورٌ عَلَىٰ نُورٍ ۗ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَن يَشَاءُ ۚ وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ ۗ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ﴾ النور

عندما سعي نيتشه إلى أن يعلمنا، على لسان زارادوشترا أن نسمي الأرض «الخفيفة»، «عديمة الوزن))، فإنه لم يكن يقصد إلا أمرا واحدا، وهو أن يشير أن بإمكاننا أن نطأ الأرض من غير أن نرزح تحت الأثقال، وأن نتحرر من الثقل من غير أن نعلو فوق، وأن نتفصل عن التقليد من غير أن نحلق بعيداً. غير أن أرض نيتشه ((الخفيفة)) ليست هي الأرض التي تتجذر فيها «أشجارنا»، وتنغرس عاداتنا، وتتأصل هوياتنا. إنها، بتعبير ج.دولوز، أرض ((نزعت عن أرضيتها)، إنها حركة اللاتوطن، «صيرورة خالصة لا تخضع لمعيار، صيرورة حمقاء لا تعرف التوقف». هي أرض خفيفة لأنها الفضاء الذي لا نكفّ فيه عن الحركة والرقص والتحليق. لا عجب أن ينادي زارادوشترا : (على كل شيء أن يصبح خفيفا، وعلى كل جسم أن يغدو راقصا، وعلى كل فكر أن يطير). ما يقصده نيتشه بنداء زارادوشترا هو انتقاد المفهوم الذي يقرن الخفة باللامادية ليعيب عليه فهمه السكوني للخفة، إذ إن هذه «الخفة»، رغم ما تدعيه من لامادية، فإنها لا تقوى على حراك، إنها لا تطفو ولا تطير، وحتى إن كانت من أقل المواد وزنا وثقالة، فهي ربما لا تعمل سوى أن تسجن نفسها في قفص من زجاج، فتلتصق بالمكان وتنشد إليه فلا تقوى على الانفصال.

أكتب أسمي فأحسّه يتمادى في الغرابة يوما بعد يوم ترى من يكون؟ اسئل نفسي ولا ادري فيما افكر أنخل. ما اغربه! أنخل غونثالث

هذا البوست حبيته للاسف

تأتي رائحة الهجرة: وسادتي ملأى بصوت ريش طيور السنونو. سهراب سبهري

لِنَنتبهْ للكنوز التي لا يُطالِب بها أحد ولتلميذ المدرسة الصّبور الصّموت المنسيّ على الدّوام في زاويته الدّاكنة التّلميذ الذي يُباغت الأحلام يُلَطّف الحياة يُشَكّل امرأةً مثلما نُجَهّز سفينة يرى ما وراء جدار السّياج ما وراء الجبال ما وراء البحار الذي كان قد يصل نهاية العالم لو لم نكن هنا لنحدّثه عن التّراجع لننتبهْ لخصلة الجنون الخالص هاته على جبين سيّدةِ حِصن وللبرودة الرخامية على جانبي صدغيها ولصرختها حيثُ يُودِع الليل تَعَبَ العصافير لننتبهْ إلى هذه النّباتات الوَقِحة التي تتّخذ مكانها بين الكائنات مانحةً إيّاها الحقّ أخيراً في أنْ تقول إنّها منفصلة

هوميروس، من كان؟ شيخأ مُسِنّاً؟ دَعْكَ منْ هذا. لقد كان شخصاً يتقدَّم في وَحل زمانه وهو يُغنّي. إنّهُ في سِنِّ الطَّيْش الذي لِنجمة الصُّبْح المُعلِنة عن بدءِ الأشياء. ودانْتي؟ عاشِقٌ لا يجرؤ على مَسِّ جميلته، وتجتاحُه رعشةٌ لا تنتهي ما إنْ يقترب من مسكنها. أمّا شكسبير، فالجميع يعلم أنّهُ كان يتمرّغُ في العشب، متلفّظاً بكلماتٍ مُبْهَمة. جورج حنين

لكن كما قد قلت لك: إذا أردتِ الذهاب فها هو الباب: اسمه آنخل ويقود إلى الدموع. أنخل غونثالث

ما الذي سيمحى أولاً الجسد أم الظل؟ الكلمة التي كتبت أمس أو التي كتبت اليوم؟ اليوم الغائم أم المشرق؟ على الواحد أن يجد نظاماً ليتعلم محو العالم فنصبح قادرين على محو أرواحنا.