خريبط وما يُحِب.
Open in Telegram
2 862
Subscribers
+124 hours
+247 days
+7930 days
Posts Archive
2 861
الليل، هو الآخر، يشبهكِ،
ذاك الليل البعيد الّذي
يبكي بصمتٍ في أغوار القلب،
بينما تتهادى النجمات متعبةً.
خدٌّ يلامس خدًّا
رعشةٌ باردة، أحدهم يتخبّط
ويتوسّلكِ، وحيدًا،
ضائعًا فيكِ، في حمّاكِ.
بافيزي
2 861
الحُبُّ هُوَ الصَّمتُ الأغلى،
والمُرتَجِفُ الأكبرُ،
والذي لا يُطَاقُ.
خايمي سابينس
2 861
إنه يومٌ عاديٌّ
زجاجةٌ مكسورة في حديقةٍ عامَّة
فقط يومٌ مهمَل
كصداعٍ بسيط.
وديع سعادة
2 861
كيفَ أنقل خطوي لها الآن؟
في أيّ أرضاً أراها
وأيّ الشوارع أسألُ
أيّ المدن؟
ولو أنّي اهتديت إلى بيتها
-لأقل جدلاً-
هل سأضغطُ زراً على الباب؟
كيف أرد الجواب
وكيف أحدّق في وجهها
كيف ألمس ذاك النبيذَ المرقرقَ بين الأصابعِ
كيف سألقي التحيةَ؟
ألقي عذاب السنين
مرةً قبل عشرين عاماً
في القطارِ المكيَّف
قبّلتُها الليل كلّه.
سعدي يوسف |
2 861
كنتُ أحبكِ، أحبُّ وجهكِ الذي خرّبته العاصفةُ، ورقم منزلكِ الذي يضمُّ قُبلتي. البعض يستسلمون لذاكرةٍ ضيقة. يكفيني الذهاب: لقد حملتُ من اليأسِ سلةً صغيرةً جداً، وهي حُبّي، الذي أمكنَ حبكه بالخيزران.
رينيه شار
2 861
أبحثُ عنك فيما وراء الانتظار،
فيما ورائي أنا،
وبقدر ما أحبّك لم أعد أعرف
مَن مِنَّا نحن الاثنان هو الغائب.
إيلوار
2 861
أدرك من المستحيل اقتحام عُزلة شخص آخر، اذا كان صحيحًا أننا نستطيع يوماً أن نعرف إنساناً آخر. و لو بمقدار ضئيل، فهذا فقط بمقدار استعداده بأن يُعرَف، يقول الرجل أشعر بالبرد.. أو يقول شيئاً آخر و نراه يرتعش.. في الحالين سوف نعرف أنه يشعر بالبرد.
ولكن ماذا عن رجل لا يقول شيئاً، ولا يرتعش؟ رجلٌ كل شيء فيه معاند، و كل شيء متملص، و محكم الغلق، لا يسع المرء إلا مراقبة رجل من هذا النوع، أما أن يستخلص شيئاً مما يراه فتلك المسألة مختلفة تماماً
لم يكن قادراً على البوح بحياته، و بالتالي آثر أن يمر فوقها بصمت...
بول اوستر / اختراع العزلة
2 861
لم ينبس بكلمة. أي كلمة قد تكون الكلمة الخاطئة في تلك اللحظة، فبقى صامتًا.
وداعاً مخترع العزلة
بول أوستر
1947_2024
2 861
لأنّ ريشة صغيرة من عصفورٍ
في اللّطيف الربيع
ستُكللّ رأسي
وشجرَ البَرْد سيحويني
وامرأة باقية بعيدة ستبكيني
وبُكاؤها كحياتي جميل.
أنسي الحاج
2 861
وداعًا.. وداعًا
دعونا لا نحزن
لا شيء جديد في
أن أموت الآن.
رسالة إنتحار سيرغي يسينين
Available now! Telegram Research 2025 — the year's key insights 
