2 846
Subscribers
+824 hours
+207 days
+7030 days
Posts Archive
2 846
أريد أن أعيش في عالم، حيث في وسع أي أحد أن يقول دون أن يتهم بالكذب: أنا من خلق الوردة.
الان بوسكيه
2 846
إنّ مجتمعنا الحداثي يقع وبشدة تحت وطأة أنماط استهلاكية عالية، والعلاقات الاجتماعية والعاطفية تقع في القلب منها. حيث يتم التعامل مع الآخر على أنه سلعة استهلاكية يتم التنازل عنها بمجرد ظهور سلعة أخرى تغوي بفرصة أكبر، وبمستوى إشباع أعلى.
زيجمونت باومان
2 846
حين أضع يدي داخل يدك، لا أستطيع فهم الشيء الأبدي الذي أشعر به،
ولا كيف يلفّ شريط عقلي بجنون،
وكأننا سنلمس الخلود.
بيسوا
2 846
إنّه عصر قِطع الغيار واستبدال المُنتج قبل نهاية فترة الضمان، وليس عصر فنّ إصلاح الأشياء، إنّه عصر الفرصة القادِمة الّتي تجعلُ ما في يدِك قابلاً للتّخلِّي عنه، فلا ترتبط به بِشدة، فقد لا يكون شريكك هو الآخر راغبًا أو قابلًا لعلاقة طويلة تحرمه بدوره من فرص أفضل.
زيجمونت باومان
2 846
أمي كانت تقرأ كتب رديئة لكن خيالها فتح لي أبواب أخرى، كانت لدينا لعبة "ننظر للسماء و نتخيل اشكال السحب ثم نؤلف قصصا عظيمة" اصدقائي لم يملكوا مثل هذا الحظ، لم يكن لديهم أمهات ينظرن الى السحاب.
خوليو كورتاثار
2 846
تماماً
حين تكون الساعةُ في طنجةَ 12
أي في الظُّهرِ تماماً
أدخلُ في الحانةِ ...
( كنتُ تعلّمتُ أكيداً من سركون بولص أنّ دخول الحانةِ قبل الساعةِ 12
خطِرٌ جداً . أي أنك سوف تكونُ المُدْمِنَ ! )
أثمّتَ ما يُغْريكَ هنا؟
أثمّتَ مَن يلقاكَ هنا ؟
قِنّينةُ مِكناسَ الحمراءُ ... أكيداً
وجهُكَ في المِِرآةِ ،
وجوهُ نساءٍ كُنَّ هجرْنَكَ ...
لا بأسَ !
العالَمُ يلتفُّ ، وحيداً ، بعباءتِهِ
والحانةُ تلتفُّ :
زبائنُها هُمْ هُمْ
والأطباقُ كما كانت منذُ سنينَ
ومحمد شُكري لم يَعُدِ ...
الشيوعي الاخير
2 846
خذني قُبيل الموت.. تقريبًا
فلا ينتابني خوفٌ عليك
خذني
ستبكيني وحيدًا
ثم تبكي منتهاي على يديك
خذني تؤرجحني الوصايا
مستحيلًا رابعًا، يمضي إليك
خذني
أذوب كشمعة القديس منتظرًا
كماءٍ في يديك
قاسم حداد
2 846
كل شيء كان أكثر مما أحب
أو أقّل مما أحبّ،ولا أدري كيف ؛
لكن هكذا تعذبّت..
عشتُ كلّ الانفعالات وكل الأفكار والإشارات وبقيت حزينًا مع ذلك
حزينا أكثر مما كنت.
بيسوا
2 846
لا أدري من ورطني…
كنتُ يافعاً
أحب السينما ،
أغاني عبد الحليم حافظ،
مماحكة بنت الجيران
اللعب في الشوارع
بين المصرع والزار…
ما علاقتي بالأدب
من أدخلني في هذا المعمعان
وعلمني التمرد على الكبار
لا ادري .
ربما بسبب ذاك النهار
حين كنت أطارد فتاة جميلة
دخلت فجأة مكتبة المثنى
وحتى لا أكتشف اني اتابعها
رحت أقلب الدفوف
منتهياً بكتاب لا على التعين.
وحين خرجت
فتشت عن الفتاة
لم أجدها
نظرت إلى الكتاب
كان عنوانه (رسائل الاحزان ) للرافعي
وما أن تصفحته
حتى شعرت ان للكلمات ايضاً
أغاني وحانات
صالات ملاعب
واكتشفت لحسن طالعي،
أن بيت الفتاة
يقع بين السطور
وكل ما علي
هو أن أطرق الباب .
عبد القادر الجنابي
Available now! Telegram Research 2025 — the year's key insights 
