خريبط وما يُحِب.
Open in Telegram
2 868
Subscribers
+424 hours
+107 days
+6830 days
Posts Archive
2 868
رغبت في أن أتقيا ما رأيته،
أن أتقيأ بسببِ ما رأيته فقط.
معدة الروح تضطرب بكوني أنا.
بيسوا
2 868
أجري بطيئًا، مثل آخر
نقطة ماء نزلتْ
وتأخرتْ عن السيل.
أجري بطيئًا زاحفًا
للالتحاق بالجريان
وأتبخَّر رويدًا رويدًا.
لن أصل. بعضي سيصير في
الفضاء. وبعضي سيغرق في الأرض.
تأخرتُ عن رفاقي ولن أصل.
أزحف لكني لن أصل.
قطَعٌ مني أفقدها، وقطعٌ
ترافقني منهَكَة، وقطع تصير هباء.
حتى إذا وصلتُ، أيُّ شيء مني سيصل؟!
وديع سعادة
2 868
اقترحي وطنًا لحنيني
وردًا لذبولِ أصابعنا
ومصادفةً عابرةً في باصٍ عابر
أو كرسيين نديين على البحر
اقترحي سببًا آخرَ للحب
أو سببًا آخر للهجر
ما في قلبي يكفيني
ما عدتُ أرى أبعدَ من شفتيكِ، بلادًا
تطردني أو تُؤويني
فأنا ربانٌ منسيٌّ
ضيّعتُ البحر
وضيّعني
فإلى أين أقود سفيني؟
.عدنان الصائغ
2 868
أوهم صوتي
أن العالم ما زال يجب
ويطلب أن يسمع أغنية
أوهم نفسي أن الطيبة تنمو في بيت ما
في جبل يسكنه صادق
ولذلك ما زلت أغني
واناديك
على أسوار شراييني
صوتي درويش حافِ
يعبر أنهار الحبر إلى الجنة
وجعي يشعله البرق ويعبره
حيني أمد له جسر جبيني
سركون بولص
2 868
كَانا اثنينِ
يَمشيانِ معًا،
في الشوارعِ المَهجُورة
منهُ تفوحُ رائحةُ التبغ،
ومنها تتساقطُ أوراقُ الليمون.
وعندَ المُنعطف؛
كنجمتينِ.. سَقطا.
كانا اثنين
أحدهُما يُغنِّي
والآخرُ يُحبُّ الإصغَاء
فجأة، توقفَ عن هذا
وتوقفت عن ذاك،
عندما انكسَر المِزمَار.
كَانا اثنينِ
أهدتهُ قلمًا للكتابة
وأهداها حِذاءً خفيفًا للنزهات
بالقلم كتبَ لهَا: “وداعًا”
وبالحِذاءِ الخفِيف،
جَاءت لتوَدِّعُه!
-رياض الصالح الحسين
2 868
بلا هدى أسير في شوارعٍ تمتد
وينتهي الطريق إذًا بآخـرٍ يطل
تقاطعُ
تقاطع
مدينتي طريقها بلا مصير
فأين أنتِ يا حبيبتي
لكي نسير
معًا...
فلا نعود
لا نصل
2 868
كل ما أتذكره من الطفولة البعيدة،
أنني كنت أركض، وأنني لم أتوقف إلى الآن.
لم أسرق، ولم أكن أخبئ شيئا في جيبي.
كنتُ فقط، أريدُ أن أنجو بهذا الأحمرِ الرّطْب: قلبي.
علي عكور
2 868
في بلاد غريبة
وأنتِ تجتازين شارعًا غريبًا
أتألم وأنا أتخيل شخصًا سواي
يخافُ عليكِ من سيارةٍ طائشة
لقمان ديركي
2 868
أسقط في حضن حبيبتي
شمساً باردة
هواءً مُختنقاً
أسقط في حضن حبيبتي
جسداً مسكوناً بالجوع
مُصفَّداً بالحبر والأحذية
أفتِّش في حضن حبيبتي
عن أغنية شرِسة
ولحن مفترس
و.
هل تُحبِّين الرقص يا حبيبتي ؟
رياض الصالح الحسين
2 868
الحقائب تشبه الجروح اليابسة
اسأل كل اولئك البعيدين عن بيوتهم
وسيخبرونك أنهم حالما يفتحونها في المنافي تسيل منها الثياب كالدماء
ميثم راضي
2 868
امرأة تلو الأخرى
وأنا ما زلت معكِ
امرأة تلو الأخرى
بجانبي
بينما أنا معكِ
أحكي عنكِ لهنَّ
بشرود بالي.. وحزن عيني
بثقل حركتي
وبطء انتباهي
امرأة تلو الأخرى
أتينَ
ومضين
حاملات معهن
غصَّة امرأة مجهولة
تحتل حياة شاعر أبله.
لقمان ديركي
2 868
فرح بك
كتمثال عثر عليه للتو
في الشارع أخاف عليك
وعلى الرصيف أحبك
وعندما تندلع الحروب
أقف مدافعاً
عن شارع بيتكم
على كل الأرصفة أسمع طرقات حذائك
وعلى كل العيون ألمح نظارتك
أمسح عن زجاجها صور كل الرجال
وعندما أعود إلى غرفتي
لا يفزعني سوى غيابك
في الليل الموحش
وحيداً
حزيناً
كتمثال عثر عليه للتو
لقمان ديركي
2 868
مَن يوّقف العالم عن الإنجراف
او يسدّ من أجلنا باب القيامة
بأية صخرة؟
لا أحد
-سركون بولص
