en
Feedback
خريبط وما يُحِب.

خريبط وما يُحِب.

Open in Telegram

أن تكون خفيفاً مثل الطائر، لا مثل الريشة

Show more
2 868
Subscribers
+424 hours
+107 days
+6830 days
Posts Archive
رغبت في أن أتقيا ما رأيته، أن أتقيأ بسببِ ما رأيته فقط. معدة الروح تضطرب بكوني أنا. بيسوا

أجري بطيئًا، مثل آخر نقطة ماء نزلتْ وتأخرتْ عن السيل. أجري بطيئًا زاحفًا للالتحاق بالجريان وأتبخَّر رويدًا رويدًا. لن أصل. بعضي سيصير في الفضاء. وبعضي سيغرق في الأرض. تأخرتُ عن رفاقي ولن أصل. أزحف لكني لن أصل. قطَعٌ مني أفقدها، وقطعٌ ترافقني منهَكَة، وقطع تصير هباء. حتى إذا وصلتُ، أيُّ شيء مني سيصل؟! وديع سعادة

اقترحي وطنًا لحنيني وردًا لذبولِ أصابعنا ومصادفةً عابرةً في باصٍ عابر أو كرسيين نديين على البحر اقترحي سببًا آخرَ للحب أو سببًا آخر للهجر ما في قلبي يكفيني ما عدتُ أرى أبعدَ من شفتيكِ، بلادًا تطردني أو تُؤويني فأنا ربانٌ منسيٌّ ضيّعتُ البحر وضيّعني فإلى أين أقود سفيني؟ .عدنان الصائغ

أوهم صوتي أن العالم ما زال يجب ويطلب أن يسمع أغنية أوهم نفسي أن الطيبة تنمو في بيت ما في جبل يسكنه صادق ولذلك ما زلت أغني واناديك على أسوار شراييني صوتي درويش حافِ يعبر أنهار الحبر إلى الجنة وجعي يشعله البرق ويعبره حيني أمد له جسر جبيني سركون بولص

كَانا اثنينِ يَمشيانِ معًا، في الشوارعِ المَهجُورة منهُ تفوحُ رائحةُ التبغ، ومنها تتساقطُ أوراقُ الليمون. وعندَ المُنعطف؛ كنجمتينِ.. سَقطا. كانا اثنين أحدهُما يُغنِّي والآخرُ يُحبُّ الإصغَاء فجأة، توقفَ عن هذا وتوقفت عن ذاك، عندما انكسَر المِزمَار. كَانا اثنينِ أهدتهُ قلمًا للكتابة وأهداها حِذاءً خفيفًا للنزهات بالقلم كتبَ لهَا: “وداعًا” وبالحِذاءِ الخفِيف، جَاءت لتوَدِّعُه! -رياض الصالح الحسين

بلا هدى أسير في شوارعٍ تمتد وينتهي الطريق إذًا بآخـرٍ يطل تقاطعُ تقاطع مدينتي طريقها بلا مصير فأين أنتِ يا حبيبتي لكي نسير معًا... فلا نعود لا نصل

‏كل ما أتذكره من الطفولة البعيدة، أنني كنت أركض، وأنني لم أتوقف إلى الآن. لم أسرق، ولم أكن أخبئ شيئا في جيبي. كنتُ فقط، أريدُ أن أنجو بهذا الأحمرِ الرّطْب: قلبي. علي عكور

‏في بلاد غريبة وأنتِ تجتازين شارعًا غريبًا ‏أتألم وأنا أتخيل شخصًا سواي ‏يخافُ عليكِ من سيارةٍ طائشة لقمان ديركي

حجرٌ تحت لساني و عصافيرٌ خائفةٌ في الأحشاء، فهل أهدأ ؟ سليم بركات

أسقط في حضن حبيبتي شمساً باردة هواءً مُختنقاً أسقط في حضن حبيبتي جسداً مسكوناً بالجوع مُصفَّداً بالحبر والأحذية أفتِّش في حضن حبيبتي عن أغنية شرِسة ولحن مفترس و. هل تُحبِّين الرقص يا حبيبتي ؟ رياض الصالح الحسين

الحقائب تشبه الجروح اليابسة اسأل كل اولئك البعيدين عن بيوتهم وسيخبرونك أنهم حالما يفتحونها في المنافي تسيل منها الثياب كالدماء ميثم راضي

امرأة تلو الأخرى وأنا ما زلت معكِ امرأة تلو الأخرى بجانبي بينما أنا معكِ أحكي عنكِ لهنَّ بشرود بالي.. وحزن عيني بثقل حركتي وبطء انتباهي امرأة تلو الأخرى أتينَ ومضين حاملات معهن غصَّة امرأة مجهولة تحتل حياة شاعر أبله. لقمان ديركي

فرح بك كتمثال عثر عليه للتو في الشارع أخاف عليك وعلى الرصيف أحبك وعندما تندلع الحروب أقف مدافعاً عن شارع بيتكم على كل الأرصفة أسمع طرقات حذائك وعلى كل العيون ألمح نظارتك أمسح عن زجاجها صور كل الرجال وعندما أعود إلى غرفتي لا يفزعني سوى غيابك في الليل الموحش وحيداً حزيناً كتمثال عثر عليه للتو لقمان ديركي

وإنك ذهبت أبعد مما يهمّ مما أعرف. - بسام حجار

مَن يوّقف العالم عن الإنجراف او يسدّ من أجلنا باب القيامة بأية صخرة؟ لا أحد -سركون بولص