en
Feedback
خريبط وما يُحِب.

خريبط وما يُحِب.

Open in Telegram

@kh99_bot شاعر بلا قصائد.

Show more
2 830
Subscribers
+324 hours
+187 days
+7130 days
Posts Archive
مسموح بأرسال الاغاني و الاستفسارات وكل الاشياء الجميلة دائما ، و بدون سابق معرفة أو أنذار و يستحسن بدون أسباب . @kh99_bot

ما من عظيم بين البشر إلا الشاعر والراهب والجندي الُمغني والمباركُ والمضحي بنفسه وبالآخرين، أما الأخرون فمخلوقون للسياط لنحترس من الشعب والفطرة والعاطفة والإلهام والبداهة بودلير

828637648.mp35.90 MB

الموسيقى هي قبر اللذات والغبطة التي تُكفّننا. سيوران لا أستطيع أن أفرق بين الدموع والموسيقى. نيتشه

الرياح صوت الشجرة.

يَا لَلْشَّفَقَةِ الوَاهِيَةِ كَالرِّيشَ حِيْنَ تَرْتَجِفُ فَجْأَةً الجِرَاحُ الَّتِي نَحْمِلُهَا تَحْتَ جُلُودِنَا عباس بيضون

كُنَّا نَخْرُجُ مَدْهُونِينَ بِدُمُوعِ أَمْهَاتِنَا لا نَبْتَعِدُ كَثِيراً عَنْ سَائِلِهِنَّ وَحِينَ نَعُودُ نَجْلِسُ فِي هَالَةِ المِصْبَاح وَالحُجْرَةُ حَوْلَنَا مَنْبُوشَةٌ مُظْلِمَةً كَعَانَةٍ كَبِيرَة ) عباس بيضون

كَانَتْ أَيْدِينَا جَمِيلَةٌ كَأَيْدِي آبَائِنَا لَكِنَّنَا بِشِفَاءٍ أُمَّهَاتِنَا لَمْ نَكُنْ نُحْسِنُ العِنَاءَ القَوِيُّ وَبِأَعْيُنِهِنَّ ابْتَسَمْنَا ) عباس بيضون

كُل شيء مُطفئ لا أحد يسمعنا،كلماتنا لا تلمُس الهواء والغرق ينتحل هويتنا. بهدوء مُزدحم ننظر للحبيبات اللاّتي يغرسن الرايات في اصواتنا. نحنُ مَنْ وجدوا أنفسهم في التيه ستبقى صباحاتنا مقطوعة وليالينا زائدة نحنُ مَن غرسوا الأشجار في قصائدهم كي ننام في ظِلها نحنُ المتروكون كسلمٌ مكسور في حديقة نطالب الرب أن يهبُنا طيناً زائداً لنُرمم الثقوب التي نسيها سهواً. عبود فؤاد

حتّى سقراط نفسه، الذي يعشق الساحة العمومية، كان عليه، بالرغم من ذلك، أن يعود إلى بيته، حيث سيكون وحيداً، غارقاً في العزلة، كي يلاقي الآخر. ح.آ

كلُّ قصيدة جنس أدبي مستقل بذاته. فريدريش شليغل

ما نعثر عليه في بدء تاريخ الأشياء. ليس الهوية التي تحفظ أصلها وتصونه، بل الاختلال، اختلال أشياء أخرى.والشتات. م-فوكو

كنب الفيلسوف الفرنسي جيل دولوز: "لم تعد المسألة اليوم هي أن ندفع الناس إلى أن يعبّروا عن أنفسهم، وإنما أن نوقّر لهم لحظات عزلة وصمت، قد يعثرون فيها على ما يقولونه. إن قوى القمع لا تمنع الناس من أن يعبّروا عن أنفسهم، وإنما تُرغمهم، على العكس من ذلك، على التعبير. يا لها من راحة ألا يكون للمرء ما يقوله، أن يكون له الحقّ في ألا يقول شيئاً، لأنه، في هذه اللحظة بالضبط، وفيها وحدها، يغذو في الإمكان بلوغ هذا الأمر النادر، الذي ما يفتأ يزداد ندرة: أعني بلوغ ما يستحقّ أن يقال".

الاطفال يرضعون شيخوختهم.

هذه الغرفة لا أحد فيها سوى العالم.

غرفة تصنيع الليل المكثف
غرفة تصنيع الليل المكثف

الأشياءُ الميتةُ دائماً حَسَنةٌ ولا يُمكنُ، للأسف، قدْحُها . لم يتوقّرْ الي أن أرى كرسياً، يضع ساقاً على ساقٍ، ولا سريراً منتصباً. كذلك الطاولات، حتّى حينما تكونُ متعبةً، لا تجرؤ أن تثني الرُّكَبَ. أظنُّ الأشياء تفعلُ ذلك لاعتباراتِ تُربويةِ، كي تذكّرنا باستمرارٍ بعدم ثباتنا . زبيغنيف هربرت

حكاية اصطادَ الصيادون قنينةً من القاع. كان فيها ورقةٌ مع الكلمات التالية: «أيّها الناسُ النجدةَ! أنا هنا . قذفني المحيط إلى جزيرةِ غير مأهولة . أقف عند الشاطئ وأنتظرُ المُساعدةَ. أسرعوا أنا هنا» . (ينقصها التاريخُ. أكيدٌ الوقتُ قدفاتَ. ربَّما القنينةُ سبحتْ في البحر طويلاً))، قال الصيّاد الأول . ((والمكانُ لم يُحدَّدْ. حتّى المحيطُ غيرُ معروف، قال الصيّادُ الثاني. «لا الوقت فات، ولا المكان ببعيد، أينما حللتَ فثمّة جزيرةُ ال هنا)) ، قال الصيّاد الثالث . صار الأمرُ غريباً، أطبَقَ الصمتُ. الحقائقُ العامّةُ ليست بعيدةً عن ذلك . شيمبورسكا

لماذا تجعلين الموتَ مستحيلًا؟ ماذا يفعلُ الغرباء اللذين لا يحلمون بك؟ بسام حجار

الخوف مفهوم ضبابي يتأرجح بين القلق والتهيُّب والفزع على المستوى الفردي، وقد يبلغ حتَّى بَتّ نوع من الدّعر على المستوى الجماعي. يتولَّد الخوف عن كلّ تغيير يُفاجى الفرد في ما اعتاد عليه، إنّه حالة التوجُّس التي تنجم عمّا قد يواجهه الفرد من غرابة نسبة إلى ما كان يتوقَّعه. ومثل الانفعالات جميعها، فإن للخوف وظيفة، وهو يكشف عن مفارقة بين عناصر التّجربة التي يخوضها الفرد، وما كان مُفترَضاً أن يحصل، فهو بمثابة حلّ لمعضلة يتجاوز بها الفرد الغرابة التي يواجهها، وهو، ككلّ انفعال، يلعب دوراً تحريضيًّا يرمي إلى القيام بوظيفة ذهنية تُجنِّد معرفة اجتماعية، بهدف إعادة تأويل العالم، وتدبير ما ينطوي عليه الموقف من جِدَّة وغرابة. هذا على المستوى الفردي، أمَّا على مستوى الجماعة، فإن أيَّ مجتمع لا يمكنه أن يستغني عن توظيف الخوف في مسعاه لتدبير شُؤُونه، لِمَا قد يحتاجه من وسائل لردع أفراده. ناهيكَ عن أنّ الأنظمة السياسية، كيفما كان شكلها، تكون محتاجة لرَدْع مواطنيها عن طريق التّخويف، فتُوظّفه لتسويغ خطوات الحظر والتقييد والرّقابة وتفعيل القوانين، الأمر الذي لا يمكن القبول به بغير استيلاء الخوف على الأفراد داخل المجتمع. عبد السلام بنعبد العالي اللعب بالكلمات