2 830
Subscribers
+324 hours
+187 days
+7130 days
Posts Archive
2 830
يا بُني، سأروي لك شيئاً
لم يسمع بمثله من قبلُ أحد.
سأروي لك قصّة أُمّي
وكيف لاقَتْ وجهَ ربّها..
وكيف سارتْ حتى وصلتْ إلى قمة العالم
فجاء إليها الله وقال
إذاً لقد أتيتِ أخيراً إلى بيتكِ،
وعندما بدأتْ أُمّي بالبكاء
وضعَ الله ذراعيه حولها.
قالتْ أنه كان مثل ضبابٍ يُغطّي وَجهها
وكان النّور يعمّ في كلّ الأرجاء وثمّة صوتٌ يقول
حانَ لكِ الآن أن تكفّي عن البكاء
حانَ لكِ الآن أن تكفّي عن البكاء!
كينيث
ت:سركون بولص
2 830
عارياً في دهشتك، لا سياجَ ولا معرفةً ولا كتف،
فقط الوقتُ بتمارينِهِ وحِيَلِه، الوقتُ الذي يبعثُكَ كلَّ مرةٍ في المرآةِ مثلَ قافيةٍ تتكرّر
مثلَ مزرابٍ يُنقَّطُ في العتمة، حينَ كلُّ شيءٍ يكمُنُ في الإيقاعِ الذي يبعثُهُ المزرابُ من عتمتِه.
أنتَ المُصغي بدأَبٍ للإيقاعِ تلمَسُ في إصغائِكَ الطائرَ والغيمة، القرميدَ والريح، الحصى والحفرة، فطنةً النهر وهواجس المجرى.
الإيقاعُ حجةُ الأشياءِ العظيمةِ وشغفُ الأقنعة.
كأنْ تجدَ نفسَكَ واقفاً بسجاياك كاملةً في مخيلةِ شاعرٍ لا يعرفُك في صوتِ امرأةٍ لا تراها عبَرَتْ إلى جانبِك
امرأةٍ بسيطة، ولكنها على نحوٍ لم تقصدْهُ، هيّجَتِ الضبابَ وتيارات النهر المتوارية.
غسان زقطان
2 830
عَلَى الْقَصِيدَة أَنْ تُذَكِّرَ الْقَارِئ بِإِنْسَانِيّتِهِ، بِمَا هُوَ عَلَيْهِ وَمَا يَسْتَطِيعُهُ. أَنْ تُوقِظَهُ، بِطَرِيقَةٍ مَا، عَلَى حَقِيقَة أَنّ ثَمّةَ عَالَمًا أَمَامَ عَيْنَيْهِ، وَأَنّ لَدَيْهِ جَسَدًا، وَأَنّهُ سَيَمُوتُ،
وَأَنّ السّماءَ جَمِيلَة.
تشارلز سيميك
2 830
ذكرٌ؛ حنينُكَ حنينُ أنثى،
تعبُكَ تعبُ أنثى،
جرحُكَ جرحُ أنثى، أيها الموت..
سليم بركات
2 830
هناك من يموت يأسًا وأنا متُّ لأنّ الأمل ظل يحجل حولي
فالأمل، صياد النفوس الضعيفة،
يأخذكَ إلى أصل الماء ويعيدك ظمآن
يلعب بكَ لعبة البيضة والحجر.
لم أكن أعرف
أن الأمل
أزهق أرواحًا
بهذه الكثرة!
ليس الموتُ سهلاً حتى نغويه بكأسٍ أو نرمي إليه
قمراً بدَّدَ العُشَّاقُ تحت ضيائه ثروتَهم من الدموع
فمن رأى يديه مثلي يعرفُ كم صعباً أن يعودَ
الغائبُ إلى كفِّ أمه ليشرَب.
فلا أحدَ يعودُ كما خرج
وليس للماء ذاكرةٌ لتحفظَ أوجهَ الغائبين
ولا أحدَ يموتُ وقتَ يشاء.
لا تصدقوا المنتحرينَ الذين يَرمُون أنفسهم في الأنهار أو من فوق بنايات مأهولة بالنائمين
امجد ناصر
2 830
لِأُغْنِيَتِي الْمُسْتَيْقِظَةِ باكِراً جِداً،
فَتآةٌ صَغيِرَةٌ سَقَطَتْ مِنَ السَّماءِ لِمَراَتٍ عَديِدَةٍ وَقَدْ تَماهَتْ مَعَ الصَّباحِ.
لاَ تَدْري إِلَىَ أَيْنَ هِيَ ذاهِبَةُ.
النَّحْلَةُ تُدْهِشُها وَالزُّهورُ تَتَمَلَّكُ خُطاَهاً.
الريِّحُ تَهُبُّ في يَدِها. مُنْتَزَعَةً مِنَ الشَّمْسِ، تَتَماهَى مَعَ اللَّيْلِ لِمَرأَتٍ عَديِدَةٍ فَتاةٌ صَغْيِرَةٌ مُكَلَّلَةٌ بِالْعَصافِيِرِ. ثَمَّةَ بُقَعٍ دَمِ تَقْتَفي آثارَها وَكَثبِرٌ مِنَ الصَّرْخاتِ في نَظُرتها، مِنْ أَجْلِ أُغْنِيَتي الَّتي رَقَدَتْ في وَقْتٍ مُتَأَخِّرٍ.
ادمون جابيس
2 830
ها أنَّا فتحنا النَّافذة على سماء ليليّة. كمثل أطيافٍ هائمِة كان البشر: يطوفون كمثل أطياف هائمة: والمدينة (بشوارعها وكنائسها وساحاتها) مصوغةٌ فِي حلم أبيض منوَّر، كما لو أنها لحنّ خفيِّ يتدفَّق من ذلك الطَّواف. هُل تذكرين إذن، كيف كان العالمُ مسكوناً بالأطياف اللطيفة، وفي الليل، كيف كان الحلمُ يصحو بكلِّ قواه الانتصاريَّةِ؟ وأيُّ جسرٍ، نتساءلُ في خرسٍ، أوِّي جِسرٍ تُرانا رفعناه نحو المُطلَق حتى لَيبدُو كلَّ شيءٍ لنا كانَّه ظلُّ للأبديَّة؟ جهةَ أيِّ حلمٍ شيَّدنا هذا الحنين إلى جمالنا السَّالف؟ آه - القمرُ في قميصه العتيق، يصعدُ من وراء الكنيسة البيزنطيّة.
دينو كامبانا
2 830
وَإلَى مَقَبرةٍ معزُولَة،
فَلتَمضِ، يَا قَلبُ، مِثلَ طَبلٍ مَبحُوح،
وَأنتَ تَدُقُّ الألحَانَ الجنَائِزيَّة.
بودلير
2 830
عام جديد جحيم اخر.
سأدخل العام الجديد من نافذة الجحيم
معي حقيبة حبيبتي المليئة بالشعراء
أتبول على الأشجار والامنيات .
Available now! Telegram Research 2025 — the year's key insights 
