خريبط وما يُحِب.
Open in Telegram
2 865
Subscribers
+224 hours
+217 days
+8030 days
Posts Archive
2 866
في الزّقاقِ المَسدودِ
يشمونَ فَمكَ
لئلا قلتَ أحبُّكِ
يشمونَ قلبكَ!
أنّهُ زمنٌ غَريبٌ، يا محبوبتي
والحبُّ
قربَ أعمدةِ الطّرقات
يتمُّ جَلدهِ
أحمد شاملو
2 866
ألن غينسبرغ في أول قراءة له لقصيدة (عواء) في (غاليري الستة) بسان فرانسيسكو 7 أكتوبر-تشرين أول 1955.
2 866
ليس من الضروري لكي نستمتع بالشعر أن ندرك معناه إدراكا شاملا. بل لعل مثل هذا الإدراك يفقدنا هذه المتعة. ذلك أن الغموض هو قوام الرغبة بالمعرفة ولذلك هو قوام الشعر. إلا أن الغموض يفقد هذه الخاصية حين يتحول إلى أحاج وتعميات. ولهذا فإن شرطه لكي يظل خاصية شعرية أن يكون إشارة إلى أن القصيدة تعني أكثر مما يقوى الكلام على نقله.
أدونيس/زمن الشعر
2 866
أنا رجلٌ وسيم
طولي: ١٦٧ سم
أنا تراكتور معطوب
أبحثُ عن عملٍ منذُ ثلاثة
أشهر وتوابيت ..
جلستُ في المقهى لأشرب
شايًا ممزوجًا بالدبابيس!
جلستُ في مقهى
النساء فيه يتدليَّن من الأشجار
كما تتدلى مصابيح النيون
في معرض دمشق الدولي
أنا رجلٌ وسيم
قال لي صديقي:
«مُدَّ يدك وأقطف امرأة»
أيها الصديق الجاهل!
الحُبّ قطاع خاص
ولذلك علينا أن نفعل شيئًا .
رياض الصالح الحسين
2 866
تحبّ أن تُلصق نهديها
بصدري حين تغفو
وردةً.. ما أهدأ الأنفاس!
لكنْ كيف أغفو
وهي قد ألصقت النهدين
طيرين يرفّان بصدري؟
كيف أغفو ؟
سعدي يوسف
2 866
صار يقينًا عندي إننا لن نلتقي
لأن مبنى مديرية الجوازات
يقعُ في منطقة يسيطر عليها
أحباب عائشة ..
فيما يتوسط بيتنا حي التنك
المكتظ بأحباب فاطمة ..
وللحصول على الجواز
ينبغي ان أجازف برأسي !
الذي ربما يُقطع ويعلّق على رمحٍ
ليطاف به في شوارع الوطن ..
«الوطن الذي لم يُنجِب
عائشة ولا فاطمة
سمير غالي
2 866
لا أريدُ شيئاً، فطول حياتي وأنا أركض
ولم أصل، إلَّا إلى الشيخوخةِ!
أيُّها النسَّاجونَ: أريدُ كفناً واسعاً لأحلامي!
الماغوط
2 866
"لقد جردنا الألم من كل الذي يمكن للجلاد أن يقتطعه من كل نقطة من جسدنا؛ ثم إنا رحنا وقمنا بالمواجهة، وقلوبنا منقبضة"
رينيه شار
2 866
آه!
كم أتمنى أن تتذكّري
الأيامَ السعيدةَ
التي كنّا فيها حبيبين.
في ذلك الوقتِ
كانت الحياةُ أكثرَ جمالًا
والشمسُ أكثرَ دفئًا من اليوم،
"إنهم يجمعون الأوراق
الميتة بالمجرفةِ،
ويجمعون الذكريات والندم
ثم تحملها ريحُ الشمال
إلى ليلةِ النسيانِ الباردة"
كما ترين لم أنس
الأغنية التي كنتِ تغنين لي.
إنها أغنيةٌ تشبهُنا.
لقد أحببتِني، وأحببتُكِ..
وكنا نعيش معًا،
أنتِ التي أحبّتني،
وأنا الذي أَحبّكِ.
لكن الحياة تفرق الذين يتحابّون
على غيرِ عجلةٍ ودونما ضوضاء
ثم يمسح البحرُ على الترابِ
آثار خطوات العشاقِ
الذين يتفارقون.
"إنهم يجمعون الأوراق الميتة
ويجمعون الذكريات والندم"
لكن حبّي الصامتُ والمخلصُ لكِ
ما زال يبتسم ويشكر الحياةَ.
لقد أحببتُكِ كثيرًا
أحببتُكِ بقدرِ
ما كان عندكِ من جمالٍ
فكيف تريدين أن أنساكِ؟
في ذلك الوقتِ
كانت الحياةُ أكثر جمالًا
والشمسُ أكثرَ دفئًا من اليوم.
وكنتِ أحسن حلوة
وحبيبتي.
ولكن ليس لي الآن غير الندم
غير أغنية كنتِ تتغنين بها
إني أسمعها
وسوف أسمعها إلى الأبد.
جاك بريفيير
