en
Feedback
خريبط وما يُحِب.

خريبط وما يُحِب.

Open in Telegram

أن تكون خفيفاً مثل الطائر، لا مثل الريشة

Show more
2 878
Subscribers
+224 hours
+77 days
+6530 days
Posts Archive
الأبيض هو الفراغ. أكتب كلمة على ورقة بيضاء، أحدث فتحة في الفراغ ريتسوس

لندفن الذاكرة ونحن نغني. إنها حفلة سخيفة في إية حال، ولكن بما أننا وصلنا، فلنغن ونرقص. ثوان، قد نكون فيها جميلين. لكن أجملنا سيبقى : الغائب وديع سعادة

لا شارع يليق بنافذتي. بسام حجار

يا لها من راحة ألا يكون لديك ما تقوله، أن تملك الحق في ألا تقول أي شيء، عندها فقط ستكون هناك فرصة لتأطير الشيء النادر الذي قد يستحق القول. إن مفاهيم الصلة والضرورة والهدف من شيء ما هي أكثر أهمية بألف مرة من فكرة الحقيقة. ليس كبديل للحقيقة؛ بل كمقياس لحقيقة ما يُقال. جيل دولوز

4/1 في عامي السادس والعشرون انا الان في الكرادة اتبول على باب الطبيب الذي قال لي ان كبدي ضعيف ولن يوصلني الى العشرين آبداً

كلُ الكلمات في عالم التواصل، مفخّخة بدءاً من كلمة التواصل ذاتها برنار نويل

يقول ر.بارت: «منذ أن بدأت أمارس عملي الثقافي وأنا أسمع عن الأزمات: أزمة نشر، وأزمة نقد، وأزمة قراءة، وأزمة إبداع، أزمة رواية وأزمة شعر، وأزمة سينما...»، وعلى رغم ذلك، فهو يعترف بأن كل هذه الفنون والأجناس لم تعرف قط الازدهار الذي عرفته خلال حياته عبد السلام بنعبد العالي

إعلاناً مع بدايات الهاتف المحمول تقول: باقتنائك للجهاز المحمول يغدو العالم في يدك". غير أن تطور الأمور جعلنا في تعبئة دائمة، وغدونا نحن الذين في يد العالم"صباح مساء. كأن المحمول قد أعاد ترتيب زمانيتنا التي كانت تخضع لإيقاع معروف، يميز بين أوقات العمل وأوقات الفراغ، بين فترات، يركن فيها المرء إلى نفسه، فيُوصِدُ الأبواب دونه، وبين أخرى، يسمح فيها للآخرين أن يقتحموا خَلْوَتَهُ. غير أن "الخليوي" لا يبدو أنه يعطي للخلوة اعتباراً. عبد السلام بنعبد العالي

‏ليس لدي أي شيء لأقدمه لأي أحد، ما عدا إرتباكي كيرواك

غداً هو غداً أيضاً.

“لماذا أمضى نيتشه سنواته الأخيرة صامتًا منعزلاً؟ هل أراد أن يقول إنَّ الصمت هو أعلى درجات الكلام؟ التعبير الأفصح عن لا جدوى التخاطب؟ أن ينفي إمكان التواصل بين الذات والآخر؟ بين الفرد والجماعة؟ هل كان صمته يأسًا من اللغة ذاتها، من محمولاتها ومدلولاتها وتناقضاتها وخياناتها، من نبعها ومصبّها معًا؟ أم أن الصمت هو الاحتفاء الوحيد المتاح بالحياة، والتشييعُ اللائق لمن يريد أن يودّعها بإخلاص؟ لماذا صمت نيتشه كلّ تلك السنوات؟ ولماذا غادر رامبو الكلمات؟ والكثيرون غيرهما لماذا وضعوا هذا الحدَّ المرعب بين اللغة وخرسها، بين الذات والآخر، بين الحياة وعدمها، بين الإقامة وشطب الوجود، هذا الكائن الصغير الوحيد بين عدمين؟ ولكن، هل من حدٍّ، أو نقيض، بين الصمت والكلام؟ ألا يكون الكلام في الغالب أخرس والصمتُ في الغالب مطلوق اللسان؟ أليس السكوت لغة داخلية ضاجَّة والقولُ أصواتًا ضاجَّة أيضًا؟ وديع سعادة

نحنُ بقايا أحلامنا. رومينيو

كما ترون أصبح من يومين متداول بين الناس تحويل الصور إلى أسلوب رسم غيبلي، ورغم التطور المخيف، تبقى رسوم مزيفة تخلو من الروح وا
+1
كما ترون أصبح من يومين متداول بين الناس تحويل الصور إلى أسلوب رسم غيبلي، ورغم التطور المخيف، تبقى رسوم مزيفة تخلو من الروح والتفاصيل، فلا شيء يتفوق على لمسة الإنسان ورؤيته. ‏يقول هاياو ميازاكي عن الرسم بالذكاء الإصطناعي: ‏ ‏"إنه أمر مقزز للغاية، إذا أراد الناس أن يفعلوا شيئًا مقززًا إلى هذا الحد، فليفعلوا ذلك، ولكن لا أريد أن ترتبط هذه التقنية بعملي على الإطلاق، أشعر أن هذه إهانة للحياة نفسها!. ‏وقال بعدها وهو يرسم "أشعر أننا نقترب من نهاية الزمان، نحن البشر نفقد الثقة بأنفسنا".

الحياة هي أن نحرق أسئلة. ارتو

يترك وراءه النوم، والطريق الذي يفرشه القمر بأوراق ذهبية رقيقة. إنه وحده الان هنا، في القليل الأقل، بعصا وسلة فارغة. يراقب الجبال وهي تحلّق في الضباب. وحدته الآن أخف، وبمقدوره أن يطير. لكن لا. يجلس على كرسيّ، تناول تفاحة، يقضمها وعلى آثار أسنانه في حوافها يقرأ اسمه الصحيح. ريتسوس

الحياة بصلة كبيرة. أنزع قشورها قشرة فقشرة كي أصل إلى نواتها، إلى قلبها، فلا أصل إليه. ليس للحياة قلب. الحياة قشرة تغطي قشرة حتى النفس الأخير. أمام رخامة المجلى أقف والسكين في يدي: عيني تدمع، وقلبـي يدمع، وليس هناك ما أمسك به سوىٰ القشور. هذه البصلة الكبيرة هي الموت. زكريا محمد

الألمُ يتوسخُ بسرعةٍ، الهواء يحملُ إليه فورًا كثيرًا من الذباب، وكذلك الضمير. سيبدو لذلكَ عارًا لا يمكنُ احتمالُه او ضيفًا غير مهذَّبٍ وينبغي تقليمُه قبل استقباله على المائدة. سيكونُ دائمًا أكثر فظاظةً من أن تتقبلهُ النفوسُ الحساسةُ، ويمكنُ مزجُه بمقدارِ ثلثين من الكراهيةِ المجربةِ والندمِ الخفيف. عباس بيضون

من الذى سيروى لنا الحكاية ويزيح الستارة عن المسرح كمن يمسك في قلبه أعماق البحر ؟ هذا الذي يذهب مع الخالق ، يدا بيد ، مثلما الولد الصغير يذهب مع والده في الصباح إلى المدرسة. من الذى سيحيى الشمس الطالعة على علو أمنياتنا. ويجلو من أمامنا الغموض؟ مَن الذي ينبَّه الموتى إلى أَنَّ كأس الذهب التي فى أَيديهم هَى كأسنا جميعا ، وأنَ المذبح الذى حملوه منه ليس من هذه الأرض. أنَ الشمس فى صفحتها الأولى دائمًا، فى قرصها الأوَل . شمس العدم لا تغيب وثمّة وقت كاف لنكون معًا فى حديقة تنمو فيها جميع الثمار. تفوح فنأتى إليها ولا حاجة إلى لغة. لا حاجة إلى ذاكرة فى هذا الحاضر الذي بلا حدود. عيسى مخلوف

آه لو خيّمَ السّكونُ ذاتَ مرّةِ، وسَكَتَ كلُّ ما هوَ عابرٌ وتقريبيّ ، وتلاشى ما يرافقهما من ضحكٍ، ولو لم يمنعني صخبُ حواسّي إلى هذه الدرجةِ من أنْ أسهر: فسأعرفُ أن أفكّرَ بك حتّى حوافك في فكرٍ كَبُرَ أَلْفَ مَرَّةٍ، وأن أملكَكَ (لزمن ابتسامة) وأنْ أتقدِّمَ بكَ كمثلِ شُكْر لكلّ موجودٍ يحيا. ريلكه