خريبط وما يُحِب.
Open in Telegram
2 909
Subscribers
-424 hours
-197 days
+630 days
Posts Archive
2 910
يقترب طائر من النافذة:
من الخطأ أن نفكر فيها كطيور
هي غالبا سفراء.
ما إن تحط على حافة النافذة
حتى تهجع في سكونها تماما
محاكية الصبر، رافعة رؤوسها لتغني
أيتها السيدة المسكينة، أيتها السيدة المسكينة
نغمتها الثلاث المحذرة.
ثم تطير بعد ذلك
مثل سحابة داكنة من على حافتها إلى بستان الزيتون.
لكن من الذي يرسل كائنا خفيفا كهذا
ليحكم على حياتي؟ أفكاري عميقة
وذاكرتي بعيدة؛ لماذا أغار من حرية كهذه
حين تكون لي إنسانيتي؟ أولئك
الذين قلوبهم أصغر
حريتهم أعظم.
لويز غليك
2 910
الشعرَ -
لكن ما هذا الشعر؟
قد أجيب عن هذا السؤال
بأكثر من جواب قلق.
أما أنا فلا أعرف لعرف وأتمسك بذلك
شيمبروسكا
2 910
كانت تقول لي
أنتَ لا تبكي ولا تبتسم
ترى هل تخبئ في فمك اغنية أم نقالة موتى؟
رياض الصالح الحسين
2 910
نحن قريبون جداً، أيها الربّ،
قريبون وفي متناولكَ.
مخطوفون، أيها الربّ،
متمسّكون واحدنا بالآخر، كما
لو كان جسد كلِّ واحدٍ منّا
جسدكَ، أيها الربّ.
صلِّ، أيها الربّ،
وجِّه صلاتكَ إلينا،
نحن قريبون جداً.
لقد ذهبنا محنيين،
ذهبنا نميل
فوق البركة وفوق حفرة المياه.
ذهبنا الى المسقى، أيها الربّ.
كان ذلك دماً، كان
دماً ما سكبته، أيها الربّ.
كان يلمع
كان يعكس صورتكَ في عيوننا، أيها الربّ.
الفم والعينان فارغة وفاغرة، أيها الربّ.
لقد شربنا، أيها الرب.
شربنا الدم والصورة التي في الدم، أيها الرب.
صلِّ، أيها الرب.
نحن قريبون جداً.
تسيلان
