en
Feedback
خريبط وما يُحِب.

خريبط وما يُحِب.

Open in Telegram

أن تكون خفيفاً مثل الطائر، لا مثل الريشة

Show more
2 907
Subscribers
No data24 hours
-177 days
+330 days
Posts Archive
photo content
+1

Voice message00:08

آهٍ للفتاة العمياء التي لا ترى خفق أجنحة الوردة السوداء.

حتى الوردة

وداعاً.

الذين قُلت لهم وداعاً هُناك سَبقوني إلى هُنا وديع سعادة

غريب شجاي يصير بالدنيا

فماذا سأسمى الآن وسط هذه الاشياء التي رفضت اعطائي اسماؤها عبدالله زريقة
فماذا سأسمى الآن وسط هذه الاشياء التي رفضت اعطائي اسماؤها عبدالله زريقة

أيها الليل الذي يمضي أعطني يدك. صنعة الملاك الصاخب الأيام تنتحر. لماذا؟ أيها الليل الذي يمضي تصبح على خير. بيثارنيك

الأيام تنتحر. بيثارنيك

أيها الجمال أيها الوحش الهائل

الماعون بي بحت مدري بحته بعد يم الله

الان من مدينة الاضواء النشاز
الان من مدينة الاضواء النشاز

Repost from N/a
photo content

يا الله... قُلْ لِي كَلِمَةً وَاحِدَةً، وَاحِدَةً، تَخْرُجُ مِنْ قَلْبِكَ المُرَصَّعِ بِالأَحْجَارِ الكَرِيمَةِ. قَالَتْ جَوْقَةُ الأَشْبَاحِ: • يَا مَلَاكَ العُبُورِ الأَعْمَى، تَقَدَّمْ أَمَامَنَا، وَافْتَحْ لَنَا أَبْوَابَ السِّرِّ. قَالَ الفُوتُوغْرَافِيُّ العَجُوزُ: • قَبْلَ أَنْ أَفْتَحَ (أَلْبُومَ) الصُّوَرِ، لَقَدْ أَخْطَأْتُ فِي التَّرْتِيبِ، قَدَّمْتُ الصَّوْتَ، وَسَمَّيْتُ الجُرْحَ طَرِيقًا. قَبْلَ أَنْ أُسَلِّمَ الذَّاكِرَةَ مَا ادَّخَرَتْهُ مِنْ جِرَاحٍ، وَقَبْلَ أَنْ أَفْتَحَ السِّفْرَ وَأَفُكَّ أَخْتَامَ المَلْحَمَةِ، وَقَبْلَ أَنْ أَسْكُبَ المَعْنَى، سَأَتْلُو الرَّايَاتِ المُمَزَّقَةَ، لَعَلَّ التِّلَاوَةَ تُخَفِّفُ الثِّقْلَ. وَقَبْلَ هَذَا كُلِّهِ، قَبْلَ أَنْ أَجْرُؤَ عَلَى القَوْلِ، وَقَبْلَ أَنْ يَحْتَمِلَ لِسَانِي مَا لَا يَحْتَمِلُ، أَقُولُ: أَنَا تَعِبْتُ مِنَ الصَّوْتِ، وَأَتَيْتُ أَطْلُبُ صَمْتًا. لِهَذَا.