en
Feedback
حـديـث النّــور ✨

حـديـث النّــور ✨

Open in Telegram
1 910
Subscribers
-324 hours
-127 days
-2630 days
Posts Archive
رحلة تأملية تبدأ من أكثر الأسئلة قربًا وقلقًا: من نحن، ولماذا نحن هنا، وماذا سيبقى منا بعد الرحيل؟ https://youtu.be/R6PVu801QYI?si=Z410vjHfMCkWEYCA

يا الله 🤲🏻💫 https://vt.tiktok.com/ZSq8KaHYD/

💡 كم مرة وجدت نفسك تشرح قراراً شخصياً مراراً، لا لأنك تريد التوضيح، بل لأنك تشعر بأنك تقف أمام محكمة تنتظر منك إثبات براءتك؟ تبدأ المحاكمة المجتمعية حين تتحول النصيحة إلى إدانة، والاهتمام إلى تدخل، والسؤال إلى وسيلة ضغط. على مدونتي ✍🏻 https://maryamali.net/archives/184

النفس في القرآن | أقرب عالم للإنسان وأخطره على مدونتي ✍🏻 https://maryamali.net/archives/182

إلى أين؟ مالغاية من وجودنا؟ لماذا نتألم، نحزن، ننقهر، ونُختبر بالحياة؟ لماذا ننجو مرة، ونفشل أخرى؟ لماذا نمضي في الطريق ونحن
إلى أين؟ مالغاية من وجودنا؟ لماذا نتألم، نحزن، ننقهر، ونُختبر بالحياة؟ لماذا ننجو مرة، ونفشل أخرى؟ لماذا نمضي في الطريق ونحن نظن أننا اقتربنا، ثم نكتشف أننا ما زلنا عند البداية؟ كلما ظننا أننا وصلنا، تغيّر الطريق. وكلما ظننا أننا عرفنا، انكشف لنا جهلٌ جديد. وكلما تشبثنا بشيء ظنًا أنه غايتنا، جاءت الحياة وانتزعته من أيدينا، وكأنها تقول لنا: ليس هنا. فنظل نسأل: إلى أين؟ متى نصل؟ وكيف نصل؟ وهل هناك أصلًا شيءٌ اسمه الوصول؟ ربما نحن نخطئ حين نتصور الحياة طريقًا يقودنا إلى مكانٍ ما. ربما لم تكن الرحلة إلى الخارج أصلًا… ربما كانت إلى الداخل. فكل ما يحدث لنا، من فقدٍ وانكسار، من حبٍ وخيبة، من نجاحٍ وسقوط، يزيح شيئًا من الصورة التي صنعناها عن أنفسنا، حتى لا يبقى أمامنا إلا أن نرى حقيقتنا دون الأقنعة التي اعتدنا ارتداءها. ولعل بعض ما نسميه «اختبارًا» ليس اختبارًا لقدرتنا على الاحتمال، بقدر ما هو كشفٌ لنا عن أنفسنا. يكشف لنا ما الذي نخاف فقده، وما الذي نتعلق به، وما الذي نظنه حبًا، وما الذي نظنه فشلًا، ومن نكون حين تسقط الأشياء التي كنا نستمد منها معنى وجودنا. لهذا قد يكون الضياع جزءًا من الهداية، وقد يكون السقوط بداية رؤية، وقد يكون الألم بابًا لم نكن لنفتحه لو بقي كل شيء على ما يرام. نحن نبحث طوال الوقت عن الطريق، بينما ربما كان المطلوب أن نصبح نحن الطريق. أن نمضي… لا لأننا نعرف إلى أين، بل لأن في أعماقنا يقينًا خافتًا بأن كل خطوة، حتى تلك التي ظنناها خاطئة، كانت تُعيدنا شيئًا فشيئًا إلى أنفسنا. وربما حين نتوقف عن سؤال: «متى أصل؟» يولد السؤال الأعمق: «من الذي كان يريد الوصول؟» وعندها يبدأ شيءٌ آخر بالحدوث. نكتشف أن الذي كنا نبحث عنه بعيدًا، كان يسكن فينا منذ البداية. وأن الوصول لم يكن مكانًا نبلغه… بل حالةً نستيقظ إليها. وربما… لم نكن نمشي في الحياة بحثًا عن النهاية. كنا نمشي كي نتذكر. نتذكر من نحن، ولماذا جئنا، وإلى من تعود هذه الروح حين ينتهي كل هذا العبور. فماذا لو أن الحياة، بكل ما فيها، لم تكن تسألنا: «هل وصلت؟» بل كانت تسألنا بصمت: «هل عرفت؟»

🤲🏻✨

الحق في الغموض على مدونتي ✍🏻 https://maryamali.net/archives/177

الجذور قبل الأجنحة | القرار المؤجل قرار ايضاً https://youtu.be/WCvFlecU_X8?si=QBnYvEBQaKK3vS6I

فعليا من يسلك بك مسالك الغيب ويزعم أن لديه مفاتحها فقد سلك بك الى مصير مجهول ونهاية معلومة
فعليا من يسلك بك مسالك الغيب ويزعم أن لديه مفاتحها فقد سلك بك الى مصير مجهول ونهاية معلومة

🙏🏻
🙏🏻