᷂تَفَقَّـه
Open in Telegram
خُذُواْ مَا شِئتُم وَ أترُكواْ لي دَعْوَةٌ؛ صَدَقَةٌ جَارِيَةٌ لِوَالدي ولِلْمُسْلِمِينَ.
Show more462
Subscribers
-124 hours
+17 days
+1530 days
Posts Archive
462
حقيقة الصلاة في جوف الليل ولو بركعات يسيرة والبوح فيها بالدعاء لها مزيّة مختلفة عن غيرها من النوافل، مختلفة تمامًا! ركعات يسيرة ولكنها تنتشلك من الضيق إلى السعة، ومن عمق القلق إلى بحر الطمأنينة، ومن السخط إلى الرضا، ركعات يسيرة ولكنها تحفّ يومك بالبركة.. عجيب عجيب شأن قيام الليل!
462
تمسك بأذكار الصباح والمساء، كما تتمسك بما تحب وأشد، فإنها من أعظم أسباب الوقاية من كل شر في الدنيا والآخرة، ولا يغفل عنها إلا جاهل بأمرها، ذاهل عن حلاوتها في الصدر والقلب، فوالله مع عظيم فضلها، وجزيل حصنها، لها لذة في القلب، وراحة في الصدر لا تقدر بثمن، فلا تغفل عنها!
462
"استغفِرُ الله العَظِيم من كل ذنب مسك عني رحمة ربي وحبس رزقي وعرقل توفيقي وعسّر تيسيري، استغفِرُ الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم لي ولوالدي وللمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات الأحياء منهم والأموات، وأتوب إليه من كبائر الذنوب وصغائرها."
462
الأُلفةُ والمَحبَّةُ بيْن المسلِمينَ مِن أعظَمِ مَقاصِدِ الشَّريعةِ الإسلاميَّةِ المُطهَّرةِ؛ لذا جاء النَّهيُ عن كلِّ أسبابِ الفُرقةِ والتَّشاحُنِ في المجْتمعِ، وقدْ أخبَرَ اللهُ تعالَى أنَّ المؤمنينَ إخوةٌ في الدِّينِ، والأُخوَّةُ يُنافيها الحِقْدُ والبَغضاءُ، وتَقْتضي التَّوادُدَ والتَّناصُرَ وقِيامَ الأُلْفةِ والمَحبَّةِ فيما بيْنهم.
462
"يارب، ما سئِمتُ مناداتك، لأنني أعلمُ أنك تسمعني، ولا تردّدتُ في طلبك لأني أوقن أنك تعطيني، ما ضاقت بي إلا اتّسعت بكرمك، ولا أظلمت إلا أشرقت بتدبيرك.. ضحاكم يا أوبين"
462
ابن باز رحمه الله: وجميع أوقات الجمعة كلها محل دعاءٍ، إذا دعا بعد صلاة الجمعة، أو في الصباح، في أي جزءٍ من يوم الجمعة تُرجى فيه الإجابة، لكن هاتان الساعتان أرجى الساعات للإجابة، وهما: ما بين أن يجلس الإمام على المنبر إلى أن تُقضى الصلاة، وما بين صلاة العصر إلى غروب الشمس، نعم.
462
«الصبر أعظم مَطِيَّة تتَّخذها لرحلة حياتك؛ فإنك مُكابدٌ -لا محالة- ما يستلزم الصبر من عيش التجارب، ورؤية العجائب؛ فعوِّد نفسك على مرارته تجني حلو ثماره، تصبَّر وإن لم تكُن صابرًا حتى يصير دَيْدَنًا، قال خير الأنام -عليه الصلاة والسلام-: ومن يتصبَّر يُصبِّرهُ الله».
462
أتى رجل إلى الشعبي فشكا إليه وجعَ الخاصرة، فقال: «عليك بأساس القرآن» قال وما أساس القرآن؟ قال: «فاتحة الكتاب، فإذا أعتللت أو أشتكيت فعليك بالفاتحة؛ تُشفَى بإذن الله -عزَّ وجل- ». تفسير الثعلبي ١٢٨/١
462
صدقة جارية عن حمزة.. اللهم ثبته على ملة أبينا إبراهيم عليه السلام واجعله قرة عين للإسلام وأهله.
462
اجعل لك خبيئة صالحة لا تغفل عن ﺍﻟﻌﺒﺎﺩﺍﺕ الخفيَّة اجعل لك خبيئة من عمل صالح لا يطَّلع عليها إلا الله، فيها الأجر الوفير والثَّواب العظيم وﺑﻬﺎ ﻣﻦ ﻛﻨﻮﺯ ﺍﻟﺤﺴﻨﺎﺕ ﻣﺎ ﻻ ﻳﻌﻠﻤﻪ ﺇﻻ ﺍلله، اعقد العزم من الآن واجعل بينك وبين الله طريقًا لا يعلمه أحد.
