القارى فارس عباد
Open in Telegram
-وعن ذكِر اللهَ لاتغفلون استغفر اللهَ العظيم و أتوبُ إليهَ.
Show more682
Subscribers
+224 hours
+137 days
+6930 days
Posts Archive
اعكف على قرآنك إن شحَّ في الوصل أصحابك وأقرانك، فهو الأُنس لمن أراد السعادة، والهداية لمن أراد وضوح الطريق، وقد كان من وصاياه ﷺ لحذيفة رضي الله عنه: "تعلّم كتاب الله واتبع ما فيه".
القارى:عبدالرحمن مسعد
كَثْرَةُ الصَّلَاَةِ عَلَى النَّبِيِّ :-
قال رسول ﷲ ﷺ :« أڪثروا من الصلاة عليّ ليلة الجمعة و يوم الجمعة فإن صلاتڪم معروضة عليّ » .❤️
Repost from صُحبتي.
- سُنن يوم الجُمعة -
• الغُسل .
• التطَيّب .
• السِّوَاك .
• اللبس الجميل .
• قراءِة سُورة الكَهف .
• التبكير إلى المساجد .
• الصَّلاةِ على النبيّ، صلى اللّه عليهِ وسلّم.
• الدُّعَاء، ولا تنسَو ساعة الإجابة (من بعد العصر، وخاصة الساعة قبل المغرب).
القارئ محمد عباده
"يا مَن تبغي الفلاح اسعَ نحوه جاهدًا بتثقيل موازين حسناتك؛ فإن الخسارة الكبرى أن يطيش ميزان السيئات بميزان الحسنات، فهلَّا تفكرت في هذه الحقيقة! ما الذي يتبقَّى لإنسان قد خسر نفسَه التي بين جنبيه، وفقد أعزَّ ما لديه، في وقت لا يمكنه تعويضُ ما خسر، ولا السلوُّ عمَّا ضيَّع".
﴿ اعلَموا أَنَّمَا الحَيوٰةُ الدُّنيا لَعِبٌ وَلَهوٌ وَزينَةٌ وَتَفاخُرٌ بَينَكُم وَتَكاثُرٌ فِى الأَموٰلِ وَالأَولٰدِ كَمَثَلِ غَيثٍ أَعجَبَ الكُفّارَ نَباتُهُ ثُمَّ يَهيجُ فَتَرىٰهُ مُصفَرًّا ثُمَّ يَكونُ حُطٰمًا وَفِى الأخِرَةِ عَذابٌ شَديدٌ وَمَغفِرَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرِضوٰنٌ وَمَا الحَيوٰةُ الدُّنيا إِلّا مَتٰعُ الغُرورِ ﴾
- غفلنا عن حقيقة الدنيا وأنها متاع زائل وأنها لعب ولهو وزينة وتفاخر وتڪاثر سيزول عن قريب.
- غفلنا عن عدو لنا يتربص بنا ونحن في غفلتنا، إنه الشيطان الذي يعدنا ويمنّينا ويطوّل آمالنا، ولم يعصمنا الله منه لأننا ما اعتصمنا به !
- غفلنا عن جنة عرضها السماء والأرض !
- غفلنا عن معرفة ربنا سبحانه!
﴿ كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ ﴾
ممتلڪاتك ، مرڪزك
احبابك الملتفون حولك
لن يبقى سوى عملك
فماذا عندك؟!
﴿كَلَّاۤ إِذَا بَلَغَتِ ٱلتَّرَاقِیَ ٢٦ ﴾
أرحَمني يالله"إذا بلغتّ التراقي وقيل منّ راق والتفت الساقُ بالساق وأذا بردتَ قدماي وارتخّت يداي وعرق جبينيِ وسَكن أنيني وأيقنت أنه الفراقّ.
- القارئ: ناصر القطامي.
Repost from صُحبتي.
- سُنن يوم الجُمعة -
• الغُسل .
• التطَيّب .
• السِّوَاك .
• اللبس الجميل .
• قراءِة سُورة الكَهف .
• التبكير إلى المساجد .
• الصَّلاةِ على النبيّ، صلى اللّه عليهِ وسلّم.
• الدُّعَاء، ولا تنسَو ساعة الإجابة (من بعد العصر، وخاصة الساعة قبل المغرب).
"وتذكّر هذي الآية: «فويلٌ للمُصلين؛ الذين هم عن صلاتهم ساهون»
قال المفسرون:
"هم الذين يؤخرون الصلاة عن وقتها".
فإذا ڪان هذا الوعيد المرعب لمن يؤخر الصلاة عن وقتها فكيف بمن لا يصلي؟!"
القارى:عبدالرحمن مسعد
﴿ وَاللَّهُ يُريدُ أَن يَتوبَ عَلَيكُم وَيُريدُ الَّذينَ يَتَّبِعونَ الشَّهَواتِ أَن تَميلوا مَيلًا عَظيمًا ﴾.
بعض الآيات.. تستحي وأنتَ تَقْرَؤُهَا
الآية التي تليها فيها من الرحمة والشَّفَقَة على الإنسان الشيء الڪثير:( يُرِيدُ اللَّهُ أَن يُخَفِّفَ عَنكُم وَخُلِقَ الإِنسانُ ضَعِيفًا )
لا يغفر فقط بل يَغْفِر وَيَتودَّد لِعَبْدِهِ!
ما أحلمه! ما أَكْرَمَه! ما الطَفَه!!
اللهم عاملنا بما أنت اهله لا بما نحن أهله .
القارى:جابر القيطان
Repost from صُحبتي.
ليس الحزن على من غادر، وليس الفرح بمن دخل، فڪله مجرد رقم، ولڪن الحزن الحقيقي على من دخل ولم يستفد، والحزن على من خرج ورأى ما يسوؤه في القناة، رأى فيها ما يخالف ڪتاباً أو سنة، رأى فيها هوى، والحزن المُحزن أنه غادر وترك صاحب القناة في ظلمات لجيّة، والسعادة هي من استفاد، سواء غادر أو لم يغادر، استفاد بنصيحة، موعظة، نص، آية، لي أجره إن شاء الله، وأسعد بڪم، ولا أخفيڪم، أنني أخاف من ارتفاع عدد المشترڪين، ولا أنظر إلى الاطمئنان والسعادة بسبب الأجور التي أرجو الله أن يمن عليّ ويڪتبها في ڪتابي، لڪن العدد قد يڪون شاهدًا عليّ يوم لا ينفع فيه لا مال ولا بنون، وإلى حين ذاك اليوم أرجو الله أن يتقبل امته الفقيره إليه، الرّاجيه رحمته، التي تخاف عذابه، أن يرحم ضعفها، وجهلها، وان يرحمها برحمته.
( وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ )
يقبلُني؟ =يَقبلُك.
-وذنبي؟ =يغفره.
-ونفسي؟ =يهدها.
-وقلبي؟ =يُنيره.
-وَهَمِّي؟ =يُزيله؟
-أيقبلني؟ =يقبلُك.
-ذنبي ڪبير! =رحمتُه أڪبر.
-نفسي ضعيفة =بالله أقوى.
-شيطاني ماكر.. =مڪرهُ ضعيف.
﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلّونَ عَلَى النَّبِيِّ يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنوا صَلّوا عَلَيهِ وَسَلِّموا تَسليمًا﴾
Repost from صُحبتي.
إنَّ الصلاة في آخر الليل
ولو برڪعات يسيرة أثرها على النفس عجيب..
حتى إنّك لترى أثر هذه الرڪعات في سائر يومك من تيسير وبرڪة وإعانة وقوّة وإنَّك لتجد أثرها في تيسير الطاعات والصلوات المفروضة والإقبال على القرآن، ومن اعتاد على قيام الليل يُدرك هذا جيّدًا، والناس آخر الليل يڪون في قلوبهم من التوجّه والتقرّب والرّقة ما لا يوجد في غير ذلك الوقت.
