- في اچ اس -
Open in Telegram
𝖶𝖾𝗅𝖼𝗈𝗆𝖾 𝗍𝗈 𝗍𝗁𝖾 𝗇𝗂𝗇𝖾𝗍𝗂𝖾𝗌 نحن مزيج الماضي و المستقبل. ولاء - @wave25 رجل من الثمانينات - @Corle_70 @jc_ww - ضياء @miraclelogist #wave
Show more685
Subscribers
No data24 hours
-47 days
-1430 days
Posts Archive
685
منذ بداية هذه العطلة المملة كنت بالحقيقة امر بالكثير من اوقات الفراغ كوني لا اجد شيئأ لأفعله ليلاً فكنت أتسكع يمناً و يساراً باحثا عن شيئاً افعله لكني اجد نفسي مجدداً عائداً للفراش معدوماً للشغف أشعر بالضجر مستلقيا، بينما كنتَ امر ذلكَ هذه وجدتُ مسلسلاً " من اقتراح شخص عزيز على نفسي " بالحقيقة ساعدني قليلاً بتخطي كل هذه الآمور وجعلي استمتع بشكل افضل من سابقتها كون المسلسل المرشح لليوم هو مصنف من قبليّ كافضل مسلسل كوري جنوبيّ رأيته في حياتي كونه مليئ بالأحداث الشيقة جداً و القصة المتاسكه الغير مكررة و الالوان البراقة الجذابة مما دفعني لأكماله بسرعة من شدة غرامي به فنحن نتكلم اليوم عن الافضل و الافضل ما شهدته في حياتي " mask girl “
فمنذ بداية الحلقة الأولى تمكّن مسلسل من سحري بقصته المثيرة وشخصياته الفريدة فتميز عن غيره بطابع المؤامرة المشوقة التي تمزج بين الحركة والتشويق والعناصر الدرامية، مما يجعل كل حلقة تثير فضولك وتجعلك مدمناً و متطلعاً بحماس للمزيد بالإضافة إلى ذلك هو التصوير الرائع والمؤثرات البصرية المبتكرة التي تضيف للمشاهد أبعادًا جديدة فريدة جدا من التشويق والإثارة
فبشكل عام، اعتبر "Mask Girl" مسلسلًا مثيرًا ومبتكرًا يستحق المشاهدة بفضل قصته المثيرة وأداء أبطاله الممتاز فاني لم اضعه عبثاً في القائمة المسلسلات الافضل في حياتي انما للكثير فعلاً مما قدمه من ابداع صوري فلا استطيع التوقف عن الكلام بخصوصه بكونه مليئاً بالسحر و الجمال و النظريات و الافكار التي ارتبطت بالخطايا السبع لكني سأكتفي الى هنا مجبراً حتى اطيل عليكم واقول لكم متمنياً" مشاهدة ممتعة اعزائي "
شكراً لمن وصل الى هنا
685
تعلمون ما يحتاج المرء الان بعد كمّ الضغوط الهائلة التي يمرّ بها ؟
يحتاج فقط العودة ١٢ سنة الى الوراء أمام شاشة الـLG الصغيرة المربوطة بجهاز العابه و على اكثر الألعاب حباً وقرباً لقلبه في يوماً ممطر تنعدم فيه كل أشكال المضايقه من قبل العالم الخارجي و الاصدقاء " فقط انا و جهاز العابي "
685
بِسْمِ الله الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
اللّهُمَّ يامَنْ دَلَعَ لِسانَ الصَّباحِ بِنُطْقِ تَبَلُّجهِ، وَسَرَّحَ قِطَعَ اللَّيْلِ المُظْلِمِ بِغَياهِبِ تَلَجْلُجِهِ، وَأَتْقَنَ صُنْعَ الفَلَكِ الدَّوّارِ فِي مَقادِيرِ تَبَرُّجِهِ، وَشَعْشَعَ ضِياءَ الشَّمْسِ بِنُورِ تَأَجُّجِهِ، يامَنْ دَلَّ عَلى ذاتِهِ بِذاتِهِ، وَتَنَزَّهَ عَنْ مُجانَسَةِ مَخْلُوقاتِهِ، وَجَلَّ عَنْ مُلائَمَةِ كَيْفِيّاتِهِ. يامَنْ قَرُبَ مِنْ خَطَراتِ الظُّنُونِ، وَبَعُدَ عَنْ لَحَظاتِ العُيُونِ، وَعَلِمَ بِما كانَ قَبْلَ أَنْ يَكُونَ، يامَنْ أَرْقَدَنِي فِي مِهادِ أَمْنِهِ وَأَمانِهِ، وَأَيْقَظنِي إِلى ما مَنَحَنِي بِهِ مِنْ مِنَنِهِ وَإِحْسانِهِ، وَكَفَّ أَكُفَّ السُّوءِ عَنِّي بِيَدِهِ وَسُلْطانِهِ، صَلِّ اللّهُمَّ عَلى الدَّلِيلِ إِلَيْكَ فِي اللَّيْلِ الاَلْيَلِ، وَالماسِكِ مِنْ أَسْبابِكَ بِحَبْلِ الشَّرَفِ الاَطْوَلِ، والنَّاصِعِ الحَسَبِ فِي ذِرْوَةِ الكاهِلِ الاَعْبَلِ،وَالثَّابِتِ القَدَمِ عَلى زَحالِيفِها فِي الزَّمَنِ الأَوَّلِ وَعَلى آلِهِ الاَخْيارِ المُصْطَفِينَ الاَبْرارِ، وَافْتَحِ اللّهُمَّ لَنا مَصارِيعَ الصَّباحِ بِمَفاتِيحِ الرَّحْمَةِ وَالفَلاحِ، وَأَلْبِسْنِي اللّهُمَّ مِنْ أَفْضَلِ خِلَعِ الهِدايَةِ وَالصَّلاحِ، وَأَغْرِسِ اللّهُمَّ بِعَظَمَتِكَ فِي شِرْبِ جَنانِي يَنابِيعَ الخُشُوعِ، وَأَجْرِ اللّهُمَّ لِهَيْبَتِكَ مِنْ آماقِي زَفَراتِ الدُّمُوعِ، وَأَدِّبِ اللّهُمَّ نَزَقَ الخُرْقِ مِنِّي بِأَزِمَّةِ القُنُوعِ، إِلهِي إِنْ لَمْ تَبْتَدِئْنِي الرَّحْمَةُ مِنْكَ بِحُسْنِ التَّوْفِيقِ فَمَنِ السَّالِكُ بِي إِلَيْكَ فِي وَاضِحِ الطَّرِيقِ ؟ وَإِنْ أَسْلَمَتْنِي أَناتُكَ لِقائِدِ الامَلِ وَالمُنى فَمَنِ المُقِيلُ عَثَراتِي مِنْ كَبَوات الهَوى ؟ وَإِنْ خَذَلَنِي نَصْرُكَ عِنْدَ مُحارَبَةِ النَّفْسِ وَالشَّيْطانِ، فَقَدْ وَكَلَنِي خِذْلانُكَ إِلى حَيْثُ النَّصَبِ وَالحِرْمانِ.
إِلهِي أَتَرانِي ماأَتَيْتُكَ إِلاّ مِنْ حَيْثُ الامالِ، أَمْ عَلِقْتُ بَأَطْرافِ حِبالِكَ إِلاّ حِيْنَ باعَدَتْنِي ذُنُوبِي عَنْ دارِ الوِصالِ ، فَبِئْسَ المَطِيَّةُ الَّتِي امْتَطَتُ نَفْسِي مِنْ هَواها، فَواها لَها لِما سَوَّلَتْ لَها ظُنُونُها وَمُناها ! وَتَبَّا لَها لِجُرأَتِها عَلى سَيِّدِها وَمَوْلاها ! إِلهِي قَرَعْتُ بابَ رَحْمَتِكَ بِيَدِ رَجائِي، وَهَرَبْتُ إِلَيْكَ لاجِئاً مِنْ فَرْطِ أَهْوائِي، وَعَلَّقْتُ بِأَطْرافِ حِبالِكَ أَنامِلَ وَلائِي، فَاصْفَحِ اللّهُمَّ عمَّا كُنتُ أَجْرَمْتُهُ مِنْ زَلَلِي وَخَطائِي، وَأَقِلْنِي مِنْ صَرْعَةِ رِدائِي، فإِنَّكَ سَيِّدِي وَمَوْلاي وَمُعْتَمَدِي وَرَجائِي، وَأَنْتَ غايَةُ مَطْلُوبِي، وَمُنايَ فِي مُنْقَلَبِي وَمَثْوايَ. إِلهِي كَيْفَ تَطْرُدُ مِسْكِينا إِلْتَجأَ إِلَيْكَ مِنَ الذُّنُوبِ هارِبا ؟ أَمْ كَيْفَ تُخَيِّبُ مُسْتَرْشِداً قَصَدَ إِلى جَنابِكَ ساعِيا ؟ أَمْ كَيْفَ تَرُدُّ ظَمآنا وَرَدَ إِلى حِياضِكَ شارِبا ؟! كَلا ، وَحِياضُكَ مُتْرَعَةٌ فِي ظنْكِ المُحُولِ، وَبابُكَ مَفْتُوحٌ لِلْطَّلَبِ وَالوُغُولِ، وَأَنْتَ غايَةُ المَسؤُولِ ونِهايَةُ المَأْمُولِ ! إِلهِي هذِهِ أَزِمَّةُ نَفْسِي عَقَلْتُها بِعِقالِ مَشِيَّتِكَ، وَهذِهِ أَعْباء ذُنُوبِي دَرَأْتُها بِعَفْوِكَ وَرَحْمَتِكَ، وَهذِهِ أَهْوائِي المُضِلَّةُ وَكَلْتُها إِلى جَنابِ لُطْفِكَ وَرَأفَتِكَ فَاجْعَلِ اللّهُمَّ صَباحِي هذا نازِلا عَلَيَّ بِضِياءِ الهُدى وَبِالسَّلامَةِ فِي الدِّينِ وَالدُّنْيا، وَمَسائِي جُنَّةً مِنْ كَيْدِ العِدى وَوِقايَةً مِنْ مُرْدِياتِ الهَوى، إِنَّكَ قادِرٌ عَلى ماتَشاءُ فأَلَّفْتَ بِقُدْرَتِكَ الفِرَقَ، وَفَلَقْتَ بِلُطْفِكَ الفَلَقَ، وَأَنَرْتَ بِكَرَمِكَ دَياجيَ الغَسَقِ، وَأَنْهَرْتَ المِياهَ مِنَ الصُّمِّ الصَّياخِيدِ عَذْباً وَاُجاجاً، وَأَنْزَلْتَ مِنَ المُعْصِراتِ ماءً ثَجَّاجاً، وَجَعَلْتَ الشَّمْسَ وَالقَمَرَ لِلْبَرِيَّةِ سِراجاً وَهّاجاً، مِنْ غَيْرِ أَنْ تُمارِسَ فِيما ابْتَدَأْتَ بِهِ لُغُوباً وَلا عِلاجاً، فَيامَنْ تَوَحَّدَ بِالعِزِّ وَالبَقاءِ، وَقَهَرَ عِبادَهُ بِالمَوْتِ وَالفَناءِ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الأَتْقِياءِ، وَاسْمَعْ نِدائِي، وَاسْتَجِبْ دُعائِي، وَحَقِّقْ بِفَضْلِكَ أَمَلِي وَرَجائِي، ياخَيْرَ مَنْ دُعِيَ لِكَشْفِ الضُّرِ، وَالمَأْمُولِ لِكُلِ عُسْرٍ وَيُسْرٍ، بِكَ أَنْزَلْتُ حاجَتِي فَلا تَرُدَّنِي مِنْ سَنِيِّ مَواهِبِكَ خائِباً، ياكَرِيمُ ياكَرِيمُ ياكَرِيمُ، بِرَحْمَتِكَ ياأَرْحَمَ الرّاحِمِينَ، وَصَلَّى الله عَلى خَيْرِ خَلْقِهِ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ أَجْمَعِينَ.»
685
كُلَّ عامَ وَأَنْتُم بِأَلْفِ خَيْرٍ وَخَصْيَصًا لَكُمْ سُكّانَ عالَمِنا الصَّغيرِ، كُونَكُمْ مَصْدَرَ استِمْرارِنَا في خُوضِ المَزِيدِ هُنا، أَدامَكُمُ اللهُ لَنَا وَآدَامَ لَكُمُ الصِّحَّةَ وَالخَيْرَ وَالعافِيَةَ وَالتَّوْفِيقَ في كُلِّ أَرْكانِ حَياتِكُمْ، مُتَابِعِينَ قَناتِنَا المُمَيَّزِينَ الأَعْزَاء.
685
scottish people sunbathing in a heat wave ( landscape for fire, anthony mccall, 1972 )
685
النُسخَةُ الحَصرِيَة مِنَ مَجَلةِ العَابِ الكَومَبِيوتَر قَد وَصَلت!! -
النُسخَةُ السَابعَةُ و العِشريِنَ مِن عَامِ ١٩٩٩
685
قلةُ خبرة آمّ اهمال الطالب!؟
اليوم ومع اقتراب الفترة النهائية التي يجب ان تكوّن فترة للمراجعة لبعض الطلاب أراهم اليوم والخيبة قدّ احتلت معنوياتهم والخوف قد أهلكهم فعندما أسألهم عن السبب يكوّن جوابهم
" والله بعدني ما مكمل المادة " فمن المقصر هنا؟؟
الجواب على هذه السؤال ليس بسيطاً كما يظنّ البعض لكنّ اللؤم لا يقع على الطالب كونه مؤديا و ملتزماً بالنظام إنما يقع على وزارة " الفشل " العراقية كوّنها عشوائية جداً في تحديد المادة المقررة!!
فاليوم الطالب امام مادة مهولة لا تكتمل حتى بسنة كاملة كونها مليئة وغنية بالمعلومات ولا تستطيع المدرسة تأدية واجباتها المدرسية اتجاه الطالب بالكامل كونها لا تستطيع اكمال المادة المقررة ولا تعتقدوا ان كلامي نابعا عن عاطفة اتجاه الطلاب او كوني منهم ومنحازا لهم فقسما لكم اني ما جاملتُ على الحق يوماً
البارحة قد خصم مدرس الفيزياء الجدال حيال هذه الموضوع وقال انها حرب عليكم فانا لن استطيع اكمال هذه المادة كوني لا زلتُ بالفصل السادس و امامنا شوطاً كبير وذكر قولاً ان الوزارة تريد ان تدفعكم الى المعاهد غصباً عنكم كون المادة المشروحة على بعض مواقع التواصل غير وافية وكافية وقال إن لهم مقصد من ذلكَ!!!
لا آعلم صحة كلامه لكنّ قسما لكم ان اغلب ما قيل صحيح فإنها حرب وأنتم الضحايا هنا فالمادة عشوائية و التعليم الحكومي فاشل والضحية الوحيدة الطالب المسكين فافعلوا ما شئتم ما دمتم معتمدين على التدريس الحكومي وبهذه المادة العملاقة هنا فلا امل لنا ولكم بالمستقبل و قطاعكم الخاص الذي وجوده كعدمه لن يجديكم نفعاً والكلام يطول…
فمالي قول ان يسهل رب العالمين عليكم هذه المحنة وأن يعطيكم ما اردتم وان يقف معكم دوماً حتى تصلوا الى ما تصبون اليه بحق هذه الشهر الفضيل والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
685
بالاعتماد على المادة المهولة المقررة للامتحانات الوزارية واقتراب موعد المراجعة لأغلب الطلاب
هل استطعتم أكمال المادة ولو بنسبة ٨٠% ام لا زلتم!
685
Photos by archeologist and mathematician Maria Reiche of her sister Renate Reiche in Nazca, Peru, 1961.
The images are from the book, “The mystery of the Nasca Lines” by Tony Morrison, 1987, an account of the history of research on the Nazca Lines, and of Maria Reiche, who devoted forty-five years to their study.
“She is known for her research into the Nazca Lines, which she first saw in 1941 together with American historian Paul Kosok. Known as the "Lady of the Lines", Reiche made the documentation, preservation and public dissemination of the Nazca Lines her life's work.”
