en
Feedback
KITAB CAFFE

KITAB CAFFE

Open in Telegram

#kitab_caffe | الفكرة هي أني أعطيك ملخص كتاب كل يوم بتستفيد منه فى حياتك 🧡

Show more
The country is not specifiedThe category is not specified
2 598
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
-1330 days
Posts Archive
📚 ملخص كتاب " المخ السعيد " ‏يعمل المؤلف دين برينت في هذا الكتاب على شرح خبايا العقل الإنساني ويعمل على تقديم إجابات جوهرية
📚 ملخص كتاب " المخ السعيد " ‏يعمل المؤلف دين برينت في هذا الكتاب على شرح خبايا العقل الإنساني ويعمل على تقديم إجابات جوهرية فيما يتعلق بالسعادة من خلال التسلسل بالأسئلة المتدرجة التي تبدأ أولاً بالسؤال عن تعريف السعادة ومصادرها والمغزى من ورائها.

‏لأن الدماغ يقاوم التغيير بشكل طبيعي بسبب دور المقاومة الداخلية، فهو يفضل الحفاظ على الوضع الراهن، مما يجعل من الصعب عليك بدء عادات جديدة والاستمرار عليها، ولذا سنتناول الآن سبع قواعد تساعدك على التغلب على تلك المقاومة الطبيعية. القاعدة الأولى: ابدأ صغيرًا. ‏القاعدة الثانية: الالتزام بأداء العادة الجديدة لمدة 30 يومًا. ‏القاعدة الثالثة: تطوير عادة واحدة فحسب في كل مرة، ‏القاعدة الرابعة: التحدث مع الآخرين عن عاداتك الجيدة، فهذا يجعلك تعتزم ممارستها، ومن ثم تصبح مسؤولًا أمامهم عندما يسألونك عن مدى تقدمك. القاعدة الخامسة: ممارسة عادتك الجديدة في الصباح الباكر. ‏القاعدة السادسة: ذكّر نفسك بأسبابك، وذلك عن طريق تخصيص وقت محدد مرة كل أسبوع لتذكير نفسك بالأسباب التي دفعتك إلى تطوير تلك العادة. القاعدة السابعة والأخيرة هي: كن مستعدًّا للتسامح مع نفسك في حال فشلك، ولا تسمح لإخفاقات الماضي بأن تدمر نجاحك المستقبلي لأن الغد يحمل فرصة جديدة لك. ‏وبالأخير اتمنى تكون استفدت من هذا الملخص. ‏ شكرا لك على القراءة ‏ 🧡🧡

1- الناتج العائد عليك جراء تبني عادات جديدة ‏نحن البشر عندما نفعل شيئًا ما، نفعله لتحقيق غرض محدد، وهذا ما ينطبق على بناء العادات الجديدة، فعند فعلها يكون الغرض من ورائها هو تحقيق هدف أو فائدة ما، هيا بنا لنعرف بعضًا من تلك العادات البسيطة، والفوائد العائدة علينا جراء تنفيذها، إن كنت شخصًا دائم التوتر يمكنك تطوير عادة شرب كوب من الماء يوميًّا في الصباح، فهذا يحافظ على مستوى الرطوبة في جسدك، ومن ثم يجعل هرمون "الكورتيزول" الناتج عن التوتر تحت السيطرة، مما يُسهم في تخفيف مستويات التوتر، لأن الفترات الطويلة للتوتر تسبب أعراضًا مرضية جسدية ونفسية، ومن تلك العادات التي تجب تنميتها أيضًا عادة "الإنصات الانتباهي"، وتعني أن تكون واعيًا لقضاء وقتك في التركيز على يقوله الطرف الآخر، وهذا سيزيد من مقدرتك على التركيز، ومن ثم يقودك إلى تحسين الأداء وتقوية العلاقات،  وهكذا ستنعم بفائدة الحصول على تركيز أفضل. وعندما تركز على تطوير عادات جديدة لنمط حياة صحي، ستحظى بالعديد من الفوائد التي هي نتيجة طبيعية لذلك، وبمجرد أن تصبح تلك العادات الجديدة جزءًا من حياتك -أي تصبح تلقائية- وتحدث من دون التفكير فيها فسوف تتحسن حالتك المزاجية، ونظرتك للحياة، وستشعر بالرضا عن نفسك، والخلاصة هي أنه من الأسهل عليك أن تظل ملتزمًا بأهدافك عندما تركز على العادات الصغيرة التي تقود إليها، بدلًا من التركيز على الأهداف ذاتها. 2- كيف تبني عقولنا عادات جديدة؟ ‏ثمة محفز ما وراء كل عادة جديدة يكتسبها المرء، وما إن يؤدي تلك العادة حتى يواجه عواقبها سواء بالمكافأة أو بالعقاب، ولذا يجب علينا أولًا معرفة الفرق بين "المحفز"، و"الروتين"، و"المكافأة"، و"الحلقات التكرارية"، و"العادة الأساسية"، فالمحفز هو الإشارة التي تدفعك لفعل شيء ما، فهي التي تُملي علينا ما نفعله وتوقيت فعله، فإن كنت تميل إلى تناول المثلجات عندما تشعر بالملل، سيكون هنا الملل هو الدافع وراء عادة تناول المثلجات، وهناك أنواع مختلفة من المحفزات منها: الوقت والمكان والحالة الذهنية، ويوجد أيضًا "الحدث السابق" ويمكنك الاستفادة منه عن طريق دمجك لعادة تود اكتسابها مع عادة تفعلها بالفعل. ‏بينما "الروتين" هو سلوك يتم تنفيذه مرارًا وتكرارًا، ويتكون الروتين من أفعال عدة في الحقيقة. ‏3- الدافع في مقابل قوة الإرادة ‏من الأشياء الخاطئة التي نظنها صحيحة هي عند التفكير في عادات جيدة نفترض أن فعلها يتطلب الدافع وقوة الإرادة، ولكن ماذا لو كانت افتراضاتنا حول تطوير العادات خاطئة؟ وماذا لو أننا كنا مُضللين في ما يتعلق بدور الدافع وقوة الإرادة في تشكيل تصرفات وأفعال روتينية جديدة؟ للإجابة عن ذلك يجب عليك معرفة أن مشكلة الدافع أنه قصير الأجل ولا يدوم أبدًا، ولذا فهو أداة غير فعالة على الإطلاق لتطوير عادات جديدة وتثبيتها، كما أن الدافع لا يعمل محفزًا يمكن الاعتماد عليه لجعلنا نقوم بأفعال وتصرفات محددة بشكل مستمر، وذلك بسبب كونه غير ثابت فهو يتأرجح بين المد والجزر، ولذا فهو أداة غير موثوق بها، كما أنه لا يمكن التنبؤ بالدافع، فلا توجد طريقة تخبرك بتوقيت شعورك بالدافع من عدمه. ولهذا لا يمكننا النظر إلى الدافع باعتباره كافيًا لتطوير تصرفات وأفعال روتينية جديدة وصحية، فهو قد يحفزنا لزيارة طبيب الأسنان في إحدى المرات، ولكنه ليس فعالًا في التحفيز في التصرفات اليومية، وإذا لم يكن الدافع هو الحل، هل يمكن اعتبار قوة الإدارة هي الحل لتطوير عادات تدوم؟ مع الأسف لا يمكن الاعتماد أيضًا على قوة الإرادة، وذلك لسببين، السبب الأول: أن العلماء اكتشفوا أن قوة الإرادة مورد محدود ينضب بمرور الوقت، مثل خزان الوقود الممتلئ في سيارتك كلما تسير بالسيارة يصبح فارغًا، بينما السبب الثاني هو أن قوة الإرادة قصيرة الأمد بطبيعتها، وهذا يجعلها أداة مفيدة لمقاومة الإغراءات الفورية فقط، لكنها أقل فائدة في تطوير السلوكيات الجديدة. ‏4- 10 خطوات لتشكيل عادات صحية تدوم ‏إن كنت تريد البدء بممارسة الرياضة أو البدء بالكتابة أو بقراءة الكتب غير الروائية، فسيساعدك على ذلك تطبيق الخطوات البسيطة التالية: ‏أولًا: حدد الهدف الذي تريد تحقيقه مع العادة الجديدة. ‏وثانيًا: حدد العادة التي ترغب في اكتسابها. وثالثًا: قسم عاداتك الجديدة إلى أصغر تكرار لها. ‏ورابعًا: اخلق إشارة لتحفيز العادة الجديدة. ‏وخامسًا: حدد هدفًا واضحًا، وذلك عن طريق وضع قيمة رقمية تساعدك على بناء تلك العادة الجديدة. ‏وسادسًا: ضع خطة لزيادة عادتك الجديدة تدريجيًّا. سابعًا: ضع لنفسك نظامًا بسيطًا للمكافآت. ‏ثامنًا: تثبيت توقيت ممارسة العادات يوميًّا. ‏وتاسعًا: حدد العقبات التي من الممكن أن تعترض طريقك، ‏وعاشرًا: راقب تقدمك مرة واحدة في الأسبوع، وهذا سيوفر لك الدافع ويوضح لك ما أنت قادر على فعله. 5- كيف تهيئ نفسك للنجاح؟

📚 ملخص كتاب " الأثر المذهل للعادات البسيطة " ‏هل ترغب في اكتساب عادات جديدة تغير مجرى حياتك؟ وهل تعاني التشتت اليومي وتسعى ل
📚 ملخص كتاب " الأثر المذهل للعادات البسيطة " ‏هل ترغب في اكتساب عادات جديدة تغير مجرى حياتك؟ وهل تعاني التشتت اليومي وتسعى للحصول على التركيز والإنجاز؟ إذا أنت على الطريق الصحيح. ‏فهذا الكتاب يشرح كيف يمكن لعادات بسيطة ولكن دائمة أن تغير من نهج الحياة. ‏⁦ #kitab_caffe⁩

📚 هذا الكتاب سيغير طريقة تفكيرك وتصرفاتك للأبد

أهم 14 اقتباس من كتاب " الرجال من المريخ والنساء من الزهرة " "عندما يكون الرجال والنساء قادرين على أن يحترموا اختلافاتهم ويقبلوها، عندئذ تكون الفرصة سانحة ليزدهر الحب" "يمكن القيام بتغييرات بسيطة دون التضحية بهويتنا" "إن ما يؤلم ليس ما نقوله ولكن كيف نقوله" "لايجب أن تحاول تغيير شخصية شريك حياتك فتلك شؤونه هو أو هي وشأنك أنت هو تغيير طرق الاتصال وردود الأفعال والتجاوب معها الكمال ليس من متطلبات تكوين العلاقات الرائعة" "حاجات النساء للشعور بالتحسن عن طريق التحدث عن المشكلات أما الرجال عن طريق حل المشكلات" "ان فكرة المرأة عن نفسها تحدد عن طريق مشاعرها ونوعية علاقتها" "الكثير من النساء يفهمن غريزياً كيف يبعثن بهذه الرسالة ففي بداية أي علاقة ترسل المرأة إلى الرجل نظرة خاطقة تقول يمكن أن تكون أنت الشخص الذي يجعلني سعيدة وبهذه الطريقة اللطيفة تقوم فعلياً ببدء علاقتهما" "إن الوقوع في الحب شيء سحري دائماً تشعر كأنه أبدي وكأنه سيدوم للأبد إننا نعتقد بسذاجة أننا مستثنون من المشكلات التي واجهها أباؤنا وأمهاتنا" "من الصعب بالنسبة الى الرجل أن ينصت للمرأة عندما تكون هي غير سعيدة أو خائبة الأمل لأنه سيشعر بأنه فاشل" "الحب الجقيقي هو الاهتمام بشؤون الاخرين و الثقة بالحب و تواجد الشخص في وقت الحاجة اليه" "إن أحد أعظم الفروق بين الرجال والنساء هي طريقة تعايشهم مع الضغوط، يصبح الرجال أكثر تركيزاً وانسحاباً بينما تصبح النساء مثقلات مشوشات عاطفياً" "يحتاج الرجال إلى أن يتذكروا أن النساء يتحدثن عن المشكلات ليصبحن أكثر قرباً وليس للحصول على الحلول" "اهل المريخ لديهم توجه للحل شعارهم لا تقم باصلاحه الا اذا كان معطلا" "الرجل يشعر بالرضا عن نفسه عن طريق تحقيق الاهداف، وايجاد الحلول" وبالأخير اتمنى تشارك هذه الاقتباسات مع أصدقائك عبر تلغرام

أهم 14 اقتباس من كتاب " الرجال من المريخ والنساء من الزهرة "
أهم 14 اقتباس من كتاب " الرجال من المريخ والنساء من الزهرة "

‏هكذا على المرء أن يراجع اعتقاداته على الدوام، وأن يعدِّلها إن وجد فيها خللًا، ولا يعني هذا على الإطلاق أن يتخلَّى عن الأخلاق والمثل، ومن أهم أدوات تحقيق ذلك أن يختار المرء عددًا من القدوات الناجحة ويقتدي بهم في طريقه نحو تحقيق الإسهام الشخصي الأبرز. وأخيرا ثمة معتقدات ينبغي للمرء أن يتبناها، فعليه أن يتيقَّن أن عمره محدود، وأن أيامه ستنفد يومًا ما، وأن كل إنسان لديه إسهام فريد خاص به وحده دون غيره فعليه أن يسعى إلى تقديمه، فلا يوجد من سيقدِّمه نيابةً عنه، وعلى عكس ما يظن الكثيرون، فالراحة أمر خطير ومزعج، وحب الراحة عدو لدود لطالب المجد، وهذا المجد لن يبنى في يوم وليلة، بل سيحتاج أن توضع بذوره وتُسقى كل يوم بمجهود ووقت، لجني ثماره مستقبلا. ‏لذا اعرف نفسك جيدا، وأخرج أقصى ما لديك ولا تبخل على نفسك ولا على حياتك كي لا تدفن هذه القدرات والإمكانات معك في قبرك، واسع إلى ما فيه الخير لك ولمن حولك كي تترك علامة فارقة تدل عليك بعد رحيلك، باختصار: لا تمت قبل أن تحقق أحلامك.. مت فارغا! ‏أتمنى تكون استفدت من هذا الملخص لكتاب " مت فارغا " ولا تنسى تشارك الملخص مع أصدقائك عشان يستفيد الجميع. ‏🧡🧡

1- إسهامك الفريد ‏أفي حياتك عمل يأخذك جزءا من وقتك ليكون فخرا لك في المستقبل؟ كان ستيف جوبز مؤسس شركة "آبل" يسأل نفسه كل يوم أمام المرآة: "لو كان اليوم آخر أيام حياتي، هل كنت سأفعل ما أنا على وشك فعله اليوم؟"، والحقيقة أن غالب الناس لديهم طاقات مُهدرة، حتى أظهرت بعض الإحصائيات أن فردا من كل أربعة أفراد يشعر باستغلال قدراته بشكل جيد، بينما الثلاثة الآخرون لا يستغلون قدراتهم، فتظل مدفونة بداخلهم في حياتهم وتدفن معهم في قبورهم، وإن كان لديهم المزيد ليفعلوه لكنهم ادَّخروه إلى الأبد. البداية لتحقيق إنجازك الفريد أن تبني عادات تساعدك على معرفة قدراتك وإمكانياتك، ومعرفة ما الذي يجعلك راكدا كسولا، وما الذي يجعلك نشيطا متقدا، ثم بعد ذلك تسعى إلى تطوير نقاط قوتك وتقليص نقاط ضعفك. 2- إغراء الحياة العادية ‏كثيرا ما يحلم المرء بأهداف يود تحقيقها في حياته، وكذلك أفكار ومشاريع وإنجازات، ولكن مع الوقت ينسى أو يتناسى ويعيش حياة "عادية"، فلماذا نطرح طموحاتنا جانبًا ونستبدل بها أمورا سهلة وآمنة؟ حين نتقلد منصبا أو ظيفة وتمر علينا الأيام بعد الأيام، وتزداد خبراتنا وتتطور علاقاتنا ننسى ما امتلكناه من طموحات وأحلام وآمال، ثم شيئا فشيئا نقفد الرغبة في خوض التحديات، حسنا إنه إغراء الحياة العادية، ولكن السؤال كيف يحدث هذا؟ ‏بداية فالحياة العادية لا نخطط لها، وإنما تتكون عبر تراكم الأيام، لو سألت شابا في بدايات حياته عما يبحث عن تحقيقه في المستقبل فمن المستحيل أن تجد من يجيبك أنه يريد أن يمكث في ترتيب الأوراق والمستندات بالساعات، أو أن يكون وسيلة نجاحه في عمله أن يكون متملقًا لرؤسائه أو غير ذلك من الأشياء الرتيبة، إلا أن الواقع يشهد أن هناك من صارت حياته هكذا، ولمواجهة هذا لا بدَّ من السعي دائمًا لاكتساب أرضية جديدة ومهارات جديدة، وعدم الاستسلام للركود. ‏3- حدد معاركك وكن فضوليا ‏أي المعارك أولى أن تخوضها؟ يضرب المؤلف مثالا بمن يريد أن يتفوق على أقرانه في لعبة الجولف، فيجد ضرباته ضعيفة لا تذهب بالكرة بعيدا، فيبذل مجهودا لتقوية ضرباته وينجح في ذلك بالفعل، ثم لم يلبث أن يكتشف أن إرساله الكرة بعيدا لا يعني الفوز في اللعبة لأنه مطالب في النهاية بإسقاط الكرة داخل الحفرة، وهو ما غاب عنه ولم يوله اهتماما ومن ثم ضاعت مجهوداته هباء! اسأل نفسك دائما ما الشيء الذي سأركز عليه اليوم ولا أتنازل عن تحقيقه، وسيصب ذلك في تحقيق هدف أسمى وإنجاز أكبر، وما أبرز نقاط ضعفي وماذا سأفعل حيالها اليوم؟ وخصص لها وقتا كل يوم ولو ربع أو نصف ساعة. ‏4- اخرج من دائرة الراحة ‏من أجل أن تصنع إنجازا في حياتك يبقى بعد مماتك عليك أن تعتاد التعب، وتبني نهج النمو وتنمية المهارات طوال عمرك، وإن كنت ترفض أن تعيش الحياة العادية الرتيبة فلا بد من أن تخرج من منطقة راحتك، وإن لم يراقب الإنسان نفسه ويضع خطة لتطوير مستمر لا يتوقف، فسيجد نفسه يبحث عن تحقيق اللذة العاجلة والراحة الآنية، لأن الإنسان في الأصل يبحث عن تجنب الألم ويفضل أن يبقى مستريحا، وعليه إن أراد التفوق أن يتحدى تلك الغريزة البيولوجية، فعليه أن يستمر في تقديم أفضل ما لديه، ولا يبخل بأي مجهود. 5- اعرف نفسك وتأقلم ‏أحد الأركان الضرورية لتقديم إسهاماتك الفريدة في هذا العالم هو معرفة النفس، ومن ثم مواجهة أوهامك، وعلى هذا فلا بد من فهم كيف تفكر في حياتك وتعاملاتك ومواقفك اليومية، وكل منا له سردية أو مجموعة من المبادئ يعتنقها دون أن يشعر غالبا، ودون أن يكون صريحا مع نفسه بشأن أن هذه المبادئ هي التي تسير حياته، فمنا على سبيل المثال من يعتنق مبدأ "العمل الشاق دوما يكافأ بالخير"، ولكن هذا ليس صحيحا على الدوام. تخيل معي لو أن هناك مشروعا يشترك فيه عدة أفراد، أحدهم يعتنق هذا المبدأ السابق الذكر ومن ثم يجتهد في القيام بدوره كما ينبغي، وآخر يتكاسل في القيام بما عليه من واجبات، ومع اقتراب موعد الانتهاء من المشروع وقيام صاحبنا بدوره وتقاعس الثاني، يتدخل الأول ويقوم بإتمام واجبات زميله عملا بمبدأ "العمل الشاق يُكافأ بالخير". ‏ووقت تسليم المشروع قفز المتقاعس ليتحدث عن المشروع وكيف نجح مع زملائه في الانتهاء منه كما ينبغي في الوقت المحدَّد، وقابل الثناء والمدح مقابل ما فعله أو بصورة أدق مقابل ما قاله لأنه لم يفعل ما عليه في الحقيقة، هنا سيصاب صاحب المبدأ بالإحباط، فقد قام بما عليه وزيادة وانتظر المكافأة ولكن زميله المتقاعس خطف منه الأضواء، الشاهد هنا أن هذا المبدأ ليس صحيحًا على الدوام، وهذه السردية لا بدَّ من تعديلها، لتبرز ما قمت بعمله دائمًا، ولا تقدم الزيادة لمن لا يستحقها، ولا تقدمها دون أي مقابل.

📚 ملخص كتاب " مت فارغا " ‏لا بد للمرء أن يوجهه إلى نفسه ماذا تود أن تفعل قبل موتك؟ ما الهدف والغاية التي تستثمر بها طاقاتك و
📚 ملخص كتاب " مت فارغا " ‏لا بد للمرء أن يوجهه إلى نفسه ماذا تود أن تفعل قبل موتك؟ ما الهدف والغاية التي تستثمر بها طاقاتك وتخرج بها أفضل ما عندك؟ فكم من آلاف الطموحات والأفكار التي لم تنفذ، وملايين الاختراعات التي لم يعمل أحد على تحقيقها، وعشرات الأحلام التي تخلى عنها أصحابها.

خصم 60% على ملف ملخص 100 كتاب ولفترة محدودة جدا 😱 ‏الملفات تحتوى على ملخصات لأهم 100 كتاب بتفيدك جدا. ‏الملخصات شاملة جدا وت
خصم 60% على ملف ملخص 100 كتاب ولفترة محدودة جدا 😱 ‏الملفات تحتوى على ملخصات لأهم 100 كتاب بتفيدك جدا. ‏الملخصات شاملة جدا وتختصر عليك الوقت فى قراءة الكتب بشكل كامل. ‏الميزة أنك تقدر ترجع للملخص اللي ودك اياه بكل سهولة. ‏لطلب الملف 🔻 https://kitabcaffe.store/products/e-books100-pdf 🔺🔺

1- نموذج الإقناع هناك الكثير من المستهلكين يعودون إلى منازلهم في المساء، ويتسمَّرون أمام التليفزيون، ويُلغون عقولهم تمامًا. عندما يكون المشاهد في هذه الحالة من الكَسَل والاسترخاء، فإن مستوى انتباهه لن يكون في أفضل حالاته. وخلال عرض الإعلان، فإنه يسجل مجموعة من الآراء الحسية، وهذه بدورها تُطلِق مجموعة من التصورات، كل ذلك يحدث تلقائيًّا ولا شعوريًّا وبدون تحليل.  وفي بعض الأحيان تشاهد أو تسمع شيئًا يسترعي انتباهك ولو قليلًا، وقد تقوم فعليًّا بشيء من التحليل. ولكن مع تكرار عرض الإعلان، فإن هناك احتمالًا كبيرًا لأن يكون مستوى انتباهك أقل مما كان عليه في المرة الأولى؛ ومِن ثَم فإن قدراتنا التحليلية سوف تكون أقل نشاطًا، وسوف تقل احتمالات قيامنا بتفسير أو تذكر رسالة معينة. وهنا يأتي دور اللاوعي إن العناصر التي تتم مُعالَجَتُها على مستوى الوعي تمتلك فرصةً أفضل لأن تَعلَق في الذاكرة. لذلك يعتمد عليها الكثير من الإعلانات التليفزيونية. إنِ اعتمد الإعلان على استخدام الشعار بثبات واستمرار، أو على شخصية شهيرة، أو على رسم أو تصميم فريد من نوعه، أو على مجموعة من الأحداث المتسلسلة، فسوف تربط حتى وإنْ كنتَ في حالة استرخاء بين الإعلان والعلامة التجارية بمُضِيِّ الوقت. 2- آلية عمل التواصل تساعد آلية التواصل على تأثير الإعلان فينا، فعن طريق إدراكنا الحسي لما حولنا بواسطة العين من خلال الرؤية المحيطية أن تجعلنا نرى إعلانًا أو منتجًا خارج نطاق التركيز والتفصيل لرؤيتنا؛ لكنه يخزن ضمن التعلم الضمني، مما يتيح له أن يصبح مألوفًا لدينا، إذا شاهدناه بتركيز رغم ادعائنا بأنها المرة الأولى لنا.  وهناك طريقة أخرى وهي عن طريق التعرض فقط، فقد يؤثر لا شعوريًّا فينا لكن ليس بقدر كبير. روبرت هيث يشير هنا إلى أن الإعلانات في الغالب تستخدم العاطفة لجذب انتباه المشاهد، وهذا له تأثير كبير على المستهلك فيما يختار، لأن العاطفة هي ما تتولد قبل المعرفة أي التفكير المنطقي. 3- الوعي والعاطفة يشير الكاتب إلى أن عقلنا الواعي لا يعمل كالحاسوب، ولكنه أشبه بشاشة الحاسوب.  يحدث تفكيرنا في اللاوعي وجزء صغير منه- ما يمكن لعقلنا التأقلم عليه بفعالية- يتم توصيله إلى هذه الشاشة حتى نستطيع النظر إليه؛ لذا حين يبدو الأمر وكأننا نتناقش مع أنفسنا فإن ما «ندركه» نحن هو أن عقولنا تُبلّغ عن مناقشة أو جدل حدَثَ في اللاوعي أو العقل الباطن في وقت ما قبل هذا؛ وهذا ما يفسر تأثير الإعلانات وإن كنا في مستويات انتباه منخفضة، فيتم الربط في الخلفية- اللاوعي - دون إدراكنا أو تذكرنا متى حدث ذلك الربط. 4- عملية صنع القرار بين العاطفة والتفكير بالرغم من أن القرار يأتي من التفكير، ولكنَّ للعاطفة دورًا وتأثيرًا عميقًا في توجيه القرار وصنعه. وقد لا يتم إدراك ذلك لكون العاطفة مرتبطة بأمور وحوداث في الماضي وانمحى الحدث من الذاكرة؛ لكن الشعور والعاطفة ما زالت باقية وقد لا تدرك ذلك كونه مخزنًا في اللاوعي، وهذا ما يحدث مع العلامات التجارية والمنتجات، فقد تعتقد أن لديك قرارًا منطقيًّا وعقلانيًّا في اختيار علامة ومنتج معين، لكن العاطفة لديها مؤثر قوي وكبير وأنت غير مدرك لذلك وتلك تعرف بـ "الواسمات الجسدية". 5- هل "إغواء العقل الباطن" قوة من أجل الخير أم الشر؟ يذكر الكاتب أن استبعاد الإعلانات والتخلص منها يكاد يكون شبه مستحيل، لأننا نعيش في عصر الإعلان والصورة والتجارة وإن تم إلغاؤها ستخرج مصادر أخرى وطرق غيرها للإعلان، لكنه حذر من خطر تأثير الإعلانات غير المفيدة- الضارة- في الأطفال، فيقول إن كانت المنتجات الخاصة بالأطفال توجه فيما مضى للأمهات، لكن الآن تعرض المنتج للأطفال مباشرة، ومن ثم لا بدَّ من الرقابة والتحذير. كما يوضح الكاتب أن الحملات الإعلانية التوعوية لديها جانب خير مثل النصح بالابتعاد عن التدخين والسمنة والسكر وغيرها، لكن ما يعيبها استخدامها الوسائل التقليدية العقلانية الواعية التي لن تؤثر عاطفيًّا في المشاهد، فماذا لو استخدمت نموذج "إغواء العقل الباطن" لصالح الفرد والمجتمع لا بدَّ أن خيرها وفائدتها ستكون عظيمة؛ فالجميع يعلم كيف يمكن أن تؤثر الصور النمطية في المشاهدين.

📚 ملخص كتاب " إغواء العقل الباطن " ‏في هذا الكتاب، يكشف لنا د. روبرت هيث حقيقة أن الطريقة التي نتعامل بها مع الإعلانات على ا
📚 ملخص كتاب " إغواء العقل الباطن " ‏في هذا الكتاب، يكشف لنا د. روبرت هيث حقيقة أن الطريقة التي نتعامل بها مع الإعلانات على المستويين- الواعي واللاواعي- يمكن أن تؤدي إلى زيادة تأثيرها في عواطفنا التي تعد الدافع الأساسي وراء قراراتنا وعلاقاتنا. ‏⁦ #kitab_caffe⁩

100 كتاب فى ملف واحد فقط ! ‏فى هذا الملف جمعت لك أهم 100 كتاب وقمت بتلخيصها تلخيص شامل راح يغنيك عن قراءة هذه الكتب. ‏المميز
100 كتاب فى ملف واحد فقط ! ‏فى هذا الملف جمعت لك أهم 100 كتاب وقمت بتلخيصها تلخيص شامل راح يغنيك عن قراءة هذه الكتب. ‏المميز أنك تقدر ترجع لها فى أي وقت وتقرأ ملخص الكتاب الذي تريد بكل سهولة. ‏رابط شراء الملف 🔻 https://kitabcaffe.store/products/e-books100-pdf

5 كتب تستطيع انهائها فى جلسة واحدة

ملخص كتاب " أفكار وجدت لتبقى " 1- الفكرة البسيطة ‏جميعنا نعلم أن بعض الأفكار مثيرة للاهتمام أكثر من غيرها، حتى لو كانت الأفكار الأخرى أكثر ابتكارًا، ولكن بعض الأفكار تنقصها مهارات معيَّنة لكي تحوِّلها إلى أفكار مهمة، ولهذا فإننا نسعى إلى جعل الأفكار حقيقية وفعَّالة، لأننا وبالتأكيد نريد أن نجعل من أفكارنا ثوابت ترسخ في العقول ويبقى أثرها في أذهان الناس. ‏وهناك ستة مبادئ للأفكار الراسخة، وهي البساطة، وعدم التوقُّع، وإضفاء الطابع الملموس، والمصداقية، والمشاعر، والقصص. أمَّا البساطة فتتمثَّل في إيجاد الأساس، أي التعمُّق في المعنى الأساسي لبلوغ الهدف بدلًا من النظر في العناصر السطحية، ومن المعروف مثلًا أن شركة ساوث ويست للخطوط الجوية مميزة وناجحة وهي تجني أرباحًا مستمرة على مدار الأعوام مقارنةً بغيرها من الشركات، وسر نجاحها يتمثَّل في إصرارها المستمر على تخفيض التكاليف مع تنسيق ذلك مع الموظفين، ومن هنا يتضح لنا أن هذه الفكرة كانت بسيطة لكنها أيضًا كانت مفيدة لأكثر من ثلاثين عامًا! إذا كانت الفكرة بسيطة ومُتقنَة وقوية، فسوف تجني ثمارًا مدهشة، المهم أن تكون هذه البساطة حقيقية ليست متمثلة في معنى التقليل أو التقليص، بل تتمثل في معنى المرونة والتصنيف تبعًا للأولوية. 2- عنصر المفاجأة  ‏من منَّا يحب الاستماع لإرشادات السلامة فور ركوب الطائرة؟ بالتأكيد لا أحد! بل إننا نعتبرها رسائل ثقيلة، وقد لا نعيرها أي اهتمام، ولكن ماذا لو جاءت بشكل مختلف؟ هذا ما فعلته المضيفة كارين وود، فقد ألقت إعلان الرحلة بالشكل التالي: "أتمنى أن تعيروني انتباهكم للحظات، فأنا بالتأكيد أفضِّل لفت نظركم لتدابير السلامة هذه، فإذا حصل وأنكم لم تركبوا في سيارة منذ العام 1965، فإن الطريقة السليمة لربط حزام الأمان تقضي بإدخال المسطح في الإبزيم، ولنزعه، يكفي الضغط على الإبزيم فينفك.. ومع متابعة الأغنية قد تكون هناك خمسون طريقة لمغادرة حبيبكم، ولكن هناك ست طرق فقط لمغادرة هذه الطائرة، ثم بدأت في تعدادها. ‏وما لبثت طويلًا حتى تفاعل الركَّاب مع أسلوبها الظريف، بل وقد ضجَّت الطائرة بالتصفيق لها، أرأيتم؟ كلُّ هذا لأنها كانت غير مُتوقَّعة ، فمن أكثر الطرق المؤثرة بالناس هي كسر النمط، لأن الناس يندفعون للانتباه إذا كان الأمر مسليًّا ومتميِّزًا، حيث إن أدمغتنا مصمَّمة لإدراك التغييرات. 3- أشياء ملموسة ‏إن الجميع يملك خلفية عن القصص المشهورة الراسخة في الذهن حتى وقتنا الحالي، هذه القصص نجد أغلبها يصف شيئًا ملموسًا في بيئة الإنسان، ومن ضمن هذه القصص قصة السلحفاة والأرنب مثلًا! وربما من هذا المنطلق يمكننا القول إن العالم بحاجة إلى المزيد من القصص، فإنها وإن كانت خيالية تؤثر في الأشخاص على مدار السنين، ولهذا فإننا نحتاج إلى تحويل الحاجة إلى الشيء الملموس. 4- أهمية المصداقية وحكاية القصص ‏من الصعب أن تؤثر فكرة ما بالآخرين إذا لم تتحلَّ بالمصداقية، فما الذي يجعل الناس يصدِّقون الأفكار؟  ‏إن العائلة والتجربة الشخصية والإيمان، هي القوى الهائلة التي تجعل الآخرين يصدِّقون، فنحن نصدِّق إذا ما صدَّقت عوائلنا وأصدقاؤنا، ونحن نصدِّق إذا ما قادتنا تجاربنا إلى معتقد ما، ونحن نصدِّق لأن معتقداتنا الدينية تقول ذلك، ونحن نصدِّق السلطات أيضًا! ‏وبهذا فليس هناك أي طريقة للسيطرة على طرق التصديق، ولن نستطيع إلقاء خطاب يلغي معتقدات الآخرين! ولكننا نميل إلى طريقتين من طرق الإقناع: إحداهما أننا نهتم لما يقوله الخبراء الذين يملكون شهادات معتمدة، كما أننا نميل إلى صف المشاهير والشخصيات ذات السلطة، حيث يمكننا أن نحب الوجبة الفلانية لأن الممثل الفلاني يفضِّلها، بل سنعتقد أنها الأفضل على الإطلاق، وإذا أحبَّت هذه المذيعة ذاك الكتاب، فإننا سنحبه لأننا نثق بتوصيات الذين نريد أن نكون مثلهم. ‏5- الوصول إلى المشاعر ‏عندما نصل إلى عواطف الآخرين سنكون أكثر قدرة على التأثير بداخلهم، المهم أن نبعدهم عن لغة التحليل لأن الناس حينما يفكرون بشكل تحليلي سيكون هذا أبعد لهم عن العاطفة، فإذا طرحنا سؤال: "إذا سار شيء ما بسرعة خمسة أقدام في الدقيقة، كم عدد الخطوات الذي سيجتازه في غضون 360 ثانية؟"سيختلف تمامًا عن سؤال: "صف لنا شعورك عندما تسمع كلمة طفل؟". ‏والهدف من جعل الرسائل عاطفية هي جعل الناس يهتمون بالأمر ويتحرَّكون لاتخاذ خطوات إيجابية، لأن المشاعر تجعل الناس يتحَّركون نحو الهدف، فنحن لا نريد منهم التعاطف مع المواضيع فقط. ‏في نهاية الأمر لا تنس إذا ماكانت لديك فكرة مبتكرة، فاحرص على أن تلفت انتباه الآخرين، وأن تجعلهم على دراية وفهم بالفكرة حتى يتذكروها، وأن تجعلهم يتعاطفون معها ويصدقونها، وأن تكون الفكرة قابلة للعمل على أساسها.  ‏وبالأخير لا تنسى تشترك فى القناة وتشارك الملخص مع اصدقائك. 🧡🧡

📚 ملخص كتاب " أفكار وجدت لتبقى " ‏إننا نطمح جميعا إلى ترك الأثر الملموس داخل الآخرين، ولكن لماذا ينجح البعض في الترويج لأفكا
📚 ملخص كتاب " أفكار وجدت لتبقى " ‏إننا نطمح جميعا إلى ترك الأثر الملموس داخل الآخرين، ولكن لماذا ينجح البعض في الترويج لأفكاره وجعلها راسخة في أذهان الناس، ويفشل البعض الآخر؟ هل هناك استراتيجيات أو طرق متبعة لجعل فكرتنا أكثر تميزا وإقناعا؟  ‏هذا ما يعرضه الكتاب ويجيب عنه.

3 كتب ستساعدك على فهم نفسك وفهم الآخرين

‏||- عادات وأفكار ‏إذا كنت تريد التغيير والتقدم نحو الأفضل بالفعل فلا بد أن تنوي القضاء على جميع الأعذار فالأعذار التي تبنى على العادات والسلوكيات القديمة تشكل عبئا في خطوات التغيير وتعرقل تقدمك، إذ إن هناك جزءا ما بداخلنا يخشى التغيير ويذكرنا بالمحاولات التي تبوء بالفشل والإحباط، لذا نحاول حماية أنفسنا دائما من البدء في أي تغيير، وهذا عذر يتولد من شعورك بالضعف وقلة الحيلة، فإن كنت تعاني طوال حياتك من البدانة والخوف والاكتئاب والعند، انوِ التخلص من هذه العادات القديمة وانفتح على تغيير جديد، واعلم أنه بإمكانك فعل ذلك. ‏||- أعذار واهية ‏بداخل كل شخص منا عقل واع أشار إليه الكاتب باسم "العقل الإبداعي"، والآخر عقل اعتيادي يطلق عليه "العقل الباطن"، ويتخذ العقل الواعي الإبداعي عددا كبيرا من القرارات وآلاف الاختيارات اليومية، ويعمل دوما في كل حين، فالأفكار تواتيك بلا توقف، لذا نستنتج من هذا أن عقلك لديه القدرة على العمل وفق أعلى مستوى وبداخله قوة إبداعية لا حدود لها فبوسع العقل الواعي الإبداعي القيام بأي شيء تستحثه على القيام به، أو التفكير في أي فكرة توجهه إليها، أما العقل الاعتيادي يكون كالمبرمج على أشياء بعينها يدور ويدور بنفس النتائج والخيارات، وأنت في العادة تمضي أغلب وقتك تعمل من منطلق الروتين والعادة، ولكن اجعل في حسبانك أن هذا ليس تبريرا لما تقوم به، فبوسعك أن تختار إعادة برمجة حياتك وتوجيهها نحو مستوى السعادة والنجاح والصحة الذي ترتضيه. ‏||- الوعي والتناغم ‏إن النشاط التمهيدي لتجربتك في الانفتاح الذاتي هو (غرس الوعي)، حيث يعتبر الوعي هو الخطوة الأولى للتخلص من الأعذار لأنه يدعم ذاتك الحقيقية، وهذا ما يحتم عليك التخلص من عادات تفكيرك القديمة التي تعوق حركتك، فبمجرد إدراكك للأعذار التي أمضيت بها حياتك يمكنك البدء في اكتشاف الجزء الزائف منك، ومواجهة ذاتك الحقيقية. ‏اسمح للمشاعر الجميلة أن تتعمَّق بداخلك، واسمح للعطف والحنان والرحمة والإخلاص والامتنان أن تكون نهجا داخليا لا يمكنك التخلي عنه. ‏||- تأمل الحاضر ‏في كثير من الأحيان تحاصرنا ذكريات الماضي، أو نجد أنفسنا قلقين بشأن المستقبل بدلا من أن نعيش حاضرنا! لقد أصبح العيش في اللحظة الحالية شيئا يصعب تحقيقه، مع أن السعي في الحاضر هو اختيارك الأمثل، فاللحظة الحالية هي التي تستحق أن تستغلها، لأنك حين تغمر نفسك بما تعايشه في الحاضر سوف تتخلَّص من الأعذار والتبريرات، ولن يكون بداخلك ندم على ما مضى ولا شعور بالخوف مما هو آت، وتذكر أن الحاضر هو الوقت الوحيد الذي تعيش فيه. ‏||- الشغف والعطف ‏كثيرا ما نستخدم في حياتنا مصطلح الشغف، وهو بمعناه العام رائع ومليء بالرومانسية، ولكنه بمعناه العميق أروع وأجمل! فهو الذي يمثل شعورك بالحماسة ويدفع بك إلى اتجاه الإنجازات، لأن هناك إثارة داخلية تعتريك وتجعلك تقوم بما يشعرك بالإشباع؛ إنه شعور جميل لدرجة أن تتبعه وتتصرف من منطلقه، فأنت حين تشعر بالشغف لا ترى أية مخاطر، بعكس الأعذار التي تحبطك وتخفض همتك نحو أي شيء وتجعل تركيزك يتجه إلى عقبات الطريق. ‏||- اسأل نفسك  ‏أثناء رحلة التغيير لا بد أن تسأل نفسك عدة أسئلة، وأن تصارح نفسك بسؤال: "هل هذا حقيقي؟" حتى تكتشف الأفكار التي يقودك بها عقلك؛ هل هي حقيقية بالفعل أم زائفة لا وجود لها؟ فلو اكتشفت أنها زائفة بالتأكيد سوف تتجاوزها، فعند قولك إن الأمر صعب، فهل أنت واثق من صعوبته؟ إن الأشياء التي تبدو مستحيلة وبعيدة تحدث بسهولة ويُسر! فبدلًا من تصديقك لصعوبة الأمر صدِّق الفكرة المعاكسة، أن الأمر  سوف يكون سهلًا! ‏وإذا كنت خائفًا بشأن رفض عائلتك وتردّد طوال الوقت: "سيغضب مني الجميع"، و"سيصاب أبواي بالصدمة"، فما مبرر هذا الخوف؟ ولماذا لا تُرجِّح فكرة تعاونهم معك؟ إنك حين تدعم رغباتك وتحسِّن نواياك ربما يتحوَّل رفضهم إلى احترام وامتنان، هناك عدد هائل ينتظر مساعدتك فور أن تعطي لنفسك فرصة التجربة. ||- نصائح أخيرة ‏هل سألت نفسك كيف كانت ستبدو حياتك لو لم تستخدم الأعذار؟ إنك تملك بداخلك القوة اللازمة لتمشي نحو الأفكار السليمة وتحقِّق هدفك الأسمى، إن رؤية نفسك كشخص مليء بالطاقة والحماس يساعدك على أن تقضي على العوائق والسلبيات، وسيراودك وقتها شعور بالنشوة والحرِّية، إضافةً إلى أنك ستكون في غاية السعادة والرضا، حاول  فقط أن تقنع نفسك بأنه لا شيء يستطيع إيقافك، ولا تدَّعي أنك لا تملك الطاقة الكافية، أو أنك مشغول للغاية. لا تجعل أفكارك مُقيَّدة وفق ما يعتقده الآخرون ويمشون وراءه، فأنت تملك عقلًا يستطيع أن يفكِّر بما سينفعه، أغلق عينيك وتخيَّل نفسك متحرِّرًا من كل هذه القيود، ليكون بوسعك أن تشعر بالسعادة والقوَّة، فقط تحرَّ الأمانة القصوى مع ذاتك، وامحُ من حياتك العادات التي تودُّ الإقلاع عنها والأعذار التي تودُّ أن تتخلَّص منها.

📕 ملخص كتاب " أوقف الأعذار " ‏هل تساءلنا ذات يوم إلى متى سنظل نتبع أعذارنا ونبرر لأنفسنا كلّ شيء؟ هناك نقطة يصل إليها الإنسا
📕 ملخص كتاب " أوقف الأعذار " ‏هل تساءلنا ذات يوم إلى متى سنظل نتبع أعذارنا ونبرر لأنفسنا كلّ شيء؟ هناك نقطة يصل إليها الإنسان ويكون لزاما عليه أن يقف وقفة صراحة مع ذاته ويتخلص من كل الأعذار التي تعوق تقدمه.