سِرَاج.
Open in Telegram
"كل الظلمة في الدنيا لا تكفي لتطفئ شمعة!" البوت الخاص بالقناة: @Seraj18_Bot
Show more461
Subscribers
-124 hours
-47 days
-830 days
Posts Archive
461
"الرزق مقسوم ومقدّر، يقضيه الله في السماء، ويوصله لعبده بأسباب قد لا تخطر على بال!
فهل كانت زوجة موسى عليه السلام
تظن أن الله سيرسل لها نبيًا من أولي العزم من الرسل؟!
يأتي به لها من أرض غير أرضه، دون حسبانٍ من موسى ولا من المرأة.
وهذا مصداق فقه اسم الله (اللطيف) وهو: الذي يوصل الخير والرزق والرحمة لعباده بطرق خفية لا يحتسبونها.
﴿وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ﴾
فليرتقب القلب قسمته من لدن لطيفٍ خبير".
461
في النَّفسِ ما لا يُهَذِّبُهُ إلَّا الابتِلاء، وفي القلب ما لا يوقِظُهُ إلَّا الشَّدائِد، وفي العَقلِ ما لا يُعلِنُ عَن نفسِهِ إلَّا تحت وَطأةِ الألم؛ وكَأنَّ ما يُقاسيهِ الإنسانُ اليَومَ يَدفعُ عَنهُ ما قد يُلاقيهِ غدًا .. رَصيدٌ مِن الخِبرَة، ونصيبٌ مِن الأجر.
461
وليس معنى أن تكون على طبيعتك أن تُبدي مساوئ نفسك! وليس من معاني التصنُّع ابتدارك خيرا هو ضدُّ عادتك...
إنما معناهما أنك إنسان، فيك ما يدفعك لمراعاة شعور غيرك، ومجاهدة نفسك.
- عمر أ. الطاهر
461
سُئل الرافعيُّ عن أثرِ بعضِ الأرواحِ في القلب، فقال:
"ثمَّة أشخاص لا يمرُّون في حياتِنا عبورًا، بل يتركون في الروحِ وطنًا، وفي الذاكرةِ ضوءًا لا ينطفئ."
461
ليس ساعة من ساعات الدنيا إلا وهي معروضة على العبد يوم القيامة، يومًا فيومًا، وساعة فساعة،
ولا تمر به ساعة لم يذكر اللّٰه تعالى فيها إلا تقطّعَتْ نفسه عليها حسرات، فكيف إذا مرت به ساعة مع ساعة ويوم مع يوم وليلة مع ليلة.
حلية الأولياء | الإمام الأوزاعي رحمه اللّٰه.
461
مقطع صغير للتفريق بين تلاوة الشيخ المنشاوي رحمه الله في المصحف المرتل الأول والمصحف المرتل الجديد ٢٠٢٦ ❤️
461
*ذنُوب الخلوَات سَبب: لتأخيرِ الزَواج وضَيق الرّزق و غضب اللّٰه وَنَزع البَركة وميتَة السُّوء عَافانا اللّٰه وإيَّاكم.
461
ويحكَ يا فتى!
كلما اقتربت سهامُك من أن تُصيب،
أذنبتَ ذنبًا، فعاقبكَ اللهُ بالتأخير،
ثم تقول: لِمَ لا يستجيبُ اللهُ لي؟
461
-
«مِن مَراتب الذّوق: أن لَا تَنتَقد اهتِمامَات الآخَرين لمُجرّد أنّها لَيست فِي حيّز اهتمامَاتك، وأن لَا تستسخِف أحزَانهم لأنك ترَاها لا تَستحق، وأن لا تَستَصغر أفراحَهم لأنّك تراهَا ضئِيلة؛ فلِكُلّ إنسانٍ عَالمه الذي يُحبه ويَدور في فلَكِه. والوعيُ بذلك يُكسِبُك حكمَةَ التعامل مع البشر باختِلافهم!». ثُم صَباحُ الخيرِ جدًا :)
• شُرُوق القُويعِي.
461
يا ربّ..
كلُّ شيءٍ في يدَيك، أنتَ الذي لو أعطَيتَ كُلًّا مِنّا سُؤلَه ما نقصَ مِن ملكك مِثقَال ذرّة
هَب لَنا مِن فيضِ جُودِك
وأجِب دعواتِنا
وارزُقنا حظَّ الدُنيا، ونعيمَ الآخِرة
واجعلنا مِنَ المَقبولينَ يا الله.'))
461
-
«لكلِّ إنسانٍ بابٌ يعلمُ مِن نفسِه أنَّه إذا دخلَه ضَعُفتْ مقاومتُه، واشتدَّت عَلَيه الفِتنة.
لذلك كُنْ صادقًا مَع نفسِكَ؛ فأنت أعلمُ بمَواضعِ ضعفِها، وأعَلمُ بما يُقرِّبُكَ مِن المعصية، أو يُبعِدُكَ عن الطاعة.
فإذا كُنتَ تعلمُ أنَّ مكانًا، أو صُحبةً، أو عادةً، أو أمرًا معيَّنًا سيُضعفُ قلبَكَ، ويشدُّكَ إلى ما لا يُرضي الله، فلا تختبِر نفسَكَ، وابتَعدْ عنه من البداية.
فلَيس كلُّ انتصارٍ يكونُ بعد مواجهة، بل من أعظمِ صورِ الحكمةِ أن تتجنَّبَ الفتنةَ قبل أن تقعَ فيها، فتنتصرَ حينئذٍ دونَ مواجهة.
وتذكَّرْ أنَّ حِفظَ القلبِ أولَى من اختبارِ قوَّتِه، وأنَّ السلامةَ لا يَعدلُها شيء».
461
-
«مِن أمَاراتِ النُضج العَقليّ والاعتِدال النّفسي أن يتَسِعَ صَدرُك لتَفهُّم أحوال الآخَرين، وأن تَجعلَ لهم مساحةً واسِعةً للعُذرِ والتغاضِي، فكُل إنسانٍ عِنده مَا يُشغله مِن الأعمَالِ والهُمومِ ومتاعِب الحياة وظُروفها... وَليس كل أحَد يَقدر علَى كَشف عُذره لكَ فِي كل حَال، ولَيس كُل عذرٍ يُحسن البَوح به.
لا تكن ثقيلًا بعِتابك، مُلِحًّا فِي سؤالك، سَريعًا في خِصامِك؛ لئَلا يَنفر النّاس مِنك ويبغِضُوا طَلعتَك يا مِحوَرَ الكَون :)».
461
-
«فإذا دَعاه المُؤمن ولَم يرَ إجابةً سَلّمَ وفَوَّض، وتأوّل للمنعِ فيقول: ربما يكونُ المَنع أصلح، ورُبّما يكون لأجلِ ذُنوبي، ورُبما يكون التأخِير أولى، ورُبما لم يكن هذا مَصلحة.
وإذا لَم يجد تأوِيلًا لَم يختلج فِي باطِنه نوعُ اعتِراض، بَل يرى أنه قد تعبّدَ بالدُعاء؛ فإن أنعم علَيه فبفَضل، وإن لم يُجِب فمَالِكٌ يفعلُ ما يشاء».
• صَيدُ الخاطِر - طـ: دار ابن حَزم صـ: ٣١٦
461
كَيف لقَلبك أن يطمئن في الحَياة الدُنيا ولا يخاف مِيزان الآخرة! لا يَخاف من آثامٍ أثقَلت هذا المِيزان بسبب صورةٍ خادشة، مقطعٍ موسيقيّ، تَرشيحات أفلام، مُغنّي، لايك ومُشاركة لريلز فيه نساء أو معازف، أو إشهارك لمَشهور يجهر بالمعاصي التي لا يرضاها ربّه وخالقه ومدبّره!
كَيف لا تُشعرك أن صُورة المرأة الكاشفة المتبرّجة الكاسية العارية قَد تُحملك وِزر كُل مُشاهدٍ لها؟ ألا يُؤلمك قَلبك!
والله يكفي للإنسان ذُنوبه، أيُريد إثقال نفسه بذنوبٍ وآثام تلحق به لأجل ما لا يُرضي الله سُبحانه، من مُجاهرة في المُنكرات؟
يا مَن تنشر ذلك كُله، باللهِ أفِق من غَفلتك! ترَفّق بنفسك، لا تجعل التطبيقات حُجةً علَيك.. بل اجعلها حُجةً لك في استخدامها بما شرع ربنا.
461
-
«لا تُرهِق قلبَك فِي مطاردةِ قَبولِ الناس، فَقُلوبُهم تتغيَّر، ونَظراتُهم تتبدَّل، ورِضاهم غايةٌ لا تُدرَك.
أمَّا إذَا استأنَستَ بِالله؛ فلن تُوحِشك الوحدة، ولَن يكسرك الجَفاء، ولن تُعلِّق سَعادتَك بأحد. يكفِيك أنّ يَعلم الله صِدقَك، وأن يَرى سعيَك، وأن يرضَى عَنك.
فلا تُكثر الالتِفَات إلى مَن تركك، وأكثِر الالتفات إلى مَن لا يَترك عبدًا لجأ إليه. فمن وجَد الله، مَاذَا فقَد؟ ومن فَقد الله، ماذا وجَد؟».
461
اللهم إنا نستوحش من ذنوبنا، ثم نأنس بذكرك، ونفزع من تقصيرنا، ثم نطمئن إلى سعة فضلك، ونخشى أن نكون قد أبعدتنا المعاصي عنك، ثم نتذكر أنك أرحم بنا من أنفسنا.
فاللهم لا تدع للغفلة على قلوبنا سبيلًا، ولا للذنوب في أرواحنا مقامًا، وأيقظنا من سِنة الإعراض قبل أن يطول الرقاد، وأفض علينا من رضوانك ما يحيي القلوب بعد موتها، ويجبر الأرواح بعد كسرها، ويأخذ بأيدينا إليك أخذًا جميلًا.
فما لنا سواك، ولا مهرب لنا إلا إليك، ولا نجاة لنا إلا برحمتك.
461
عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي ﷺ أنه قال: من قتل وزغًا في أول ضربة، كُتبت له مائة حسنة، وفي الثانية دون ذلك، وفي الثالثة دون ذلك.
📚رواه مسلم (2240)
وعن سعيد بن المُسيب أن أم شريك أخبرته أن النبي ﷺ أمرها بقتل الأوزاغ.
📚رواه البخاري (3307)
وعن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها قالت: أنَّها سُئلت عن رمحٍ موضوعةً في بيتها فقالت:
((يا أمَّ المؤمنينَ ما تصنَعينَ بهذا ؟ قالت: نقتُلُ به الأوزاغَ فإنَّ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخبَرنا أنَّ إبراهيمَ لمَّا أُلقي في النَّارِ لم يكُنْ في الأرضِ دابَّةٌ إلَّا أطفَأتِ النَّارَ عنه غيرَ الوَزَغِ فإنَّه كان ينفُخُ عليه فأمَر رسولُ اللهِ ﷺ بقتلِه)).
📚أخرجه ابن حبان في صحيحه، (5631) وهو حديث صحيح
وعن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بقتل الوزغ وسماه فُويسقًا.
📚رواه مسلم (2238)
قال الدميري رحمه الله:
وأما تسمية الوزغ فويسقا، فنظيره الفواسق الخمس التي تقتل في الحل والحرم، وأصل الفسق الخروج، وهذه المذكورات خرجت عن خُلُق معظم الحشرات ونحوها، بزيادة الضرر والأذى.
📚حياة الحيوان الكبرى (2/ 546)
قَالَ ابْنُ الْمَلَكِ رحمه الله:
(( وَمِنْ شَغَفِهَا إِفْسَادُ الطَّعَامِ خُصُوصًا الْمِلْحَ، فَإِنَّهَا إِذَا لَمْ تَجِدْ طَرِيقًا إِلَى إِفْسَادِهِ ارْتَقَتِ السَّقْفَ وَأَلْقَتْ خَرَأَهَا فِي مَوْضِعٍ يُحَاذِيهِ. وَفِي الْحَدِيثِ بَيَانُ أَنَّ جِبِلَّتَهَا عَلَى الْإِسَاءَةِ.))
📚مرقاة المفاتيح (7/2671) .
(( وقد ذكروا من ضرره أنه يمج فِي الْإِنَاء ، فينال الْإِنْسَان من ذَلِك مَكْرُوه عَظِيم))
📚عمدة القاري (15/ 250)
وهو سام ينفث السم، وينقل أمراضا خطرة لمن يعيش معهم.
قال النووي رحمه الله في بيان علة قتله:
(( واتفقوا على أن الوزغ من الحشرات المؤذيات، وجمعه أوزاغ ووزغان . وأمر النبي ﷺ بقتله وحث عليه ورغب فيه لكونه من المؤذيات.))
📚شرح مسلم (14/ 236)
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله:
أما قتل الوزغ فإنه سنة وفيه أجر عظيم، قد أخبر النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أنه كان ينفخ النار على إبراهيم حين ألقي فيها، ثم إن فيه خبثاً وأذى وأصواتاً قبيحة ومكروهة، وأما الضفادع فلا
