شِعٌر فُصّحَى❤️
Open in Telegram
عربيةٌ زانَ القصيدُ بِذِكْرها فكأنها وزنُ البيوتِ ونَحْوُها 🖤.
Show more871
Subscribers
-224 hours
-17 days
-130 days
Posts Archive
صَلَّى عَليكَ اللهُ يا مَن ذِكرهُ
شرحَ الصُّدورَ وطيَّبَ الآفاقَا
إنْ لم نكنْ ممّن رآكَ فإنَّنا
تَوقًا إليكَ نُعانقُ الأشْواقَا..💛
رُبما تشتاقُ يوماً للذي
زرعَ المحبّةَ واختفى
لتعيشَ في الدنيا وحيدا
لا تفكّر كيفَ غابْ
خلفَ أستارِ الغيابْ
لا يغيبُ القلبُ إلّا
إن رأى حُبًا جديدا!
دُومِي عَلى العَهدِ ما دُمنا مُحافِظَةً
فَالحُرُّ مَن دانَ إِنصافِا كَما دِينَا
فَما استَعَضنا خَليلًا مِنكِ يَحبِسُنا
وَلا استَفَدنا حَبيبًا عَنكِ يَثنِينَا
وَلَو صَبا نَحوَنا مِن عُلْوِ مَطلَعِهِ
بَدرُ الدُّجى لَم يَكُن حاشاكِ يُصْبِينَا
أَبكي وَفاءً وَإِن لَم تَبذُلِي صِلَةً
فَالطَّيْفُ يُقنِعُنا وَالذِّكرُ يَكفِينَا
وَفي الجَوابِ مَتاعٌ إِن شَفَعتِ بِهِ
بيضَ الأَيادي الَّتي ما زِلتِ تُولِينَا
عَلَيكِ مِنّا سَلامُ اللَّهِ ما بَقِيَتْ
صَبابَةٌ بِكِ نُخفِيهَا فَتَخْفِينَـــا
و قرأتُ في عَينِ المَليحةِ جُملةً
إعرابُها يا أنتَ إنَّكَ موطني
لا تُفصحي بـِالقولِ إنَّ عُيُونَنا
في البَوحِ أَفصحُ مـِن كلامِ الألسُنِ
هي فكرةٌ مجنونةٌ
أن يستريحَ الطينُ
من حملِ العناءِ ويَطمئِنّ
لقُدرةِ القبسِ المشاغبِ
فوقَ خدكّ
أن يكونَ شرارةً أُولى
لإقناع ِالزمانِ بأن يعودَ
إلى الوراءِ ليصطفيِ
من مقلتيكِ النار
والإلهام في خلق القوام من اللهب.
-
قلت : كم لي بك مولّعْ؟
قال : ما عندي خبر.
قلت : ما ترحم وتخشعْ؟
قال: قلبي من حجر..😁
وعدٌ لعينيكِ عِندي ما وفيتِ بِهِ
يا قُربَ ما كذبَت عَينيَّ عَيناكِ
حَكَت لحاظُكِ ما في الريمِ مِن مُلَحٍ
يومَ اللقاءِ فكانَ الفَضلُ للحاكي
كأَنَّ طرفكِ يومَ الجزعِ يخبِرُنا
بما طوى عنكِ مِن أَسماءِ قتلاكِ
أَنتِ النعيمُ لقلبي والعَذابُ لَهُ
فما أَمَرُّكِ في قلبي وأَحلاكِ
عِندي رسائِلُ شَوقٍ لَستُ أَذكُرُها
لولا الرقيبُ لقد بلَّغتُها فاكِ
-
لم أشأك ..
إنما أنت المشيئةْ،
حبُّنا الذي سْموه إثمًا،
هل رأوا في الإثم عينيه البريئةْ ؟
ياحبيبي،
إنْ نكن في الوصل أخطأنا ،
فإنّ الهجرَ،
أقسى من خطيئة،
ذنبنا أنّا أضأنا،
في بلادٍ ،
ليست تعفو،
عن خطايانا المُضيئةْ..💛
أُحِبُّكِ...جِئتُ
كيفَ الحالُ
يا ليلاي
مِنْ بَعْدِي؟
فـ عندي
كُلُّ هذا الليلِ
كيفَ أُضيئُهُ وحدي؟!.💛
ماذا أصابَكِ ؟
هل وجهي مفاجأةٌ ؟
وهل توهَّمتِ أنّي لن أعودَ غَدَا ؟
إنّي لأبحثُ عن عينيكِ.. عن قَدَري
وعن وجودي . .
ولكن لا أرىٰ أحَدَا..💛
وأحتاجُ منك يدًا
حين أتعبُ من تعبي
ثم أغفو..
وصوتًا حنونًا
يجيءُ ولو مرةً كلّ شهرٍ
لـ أهفو..
أنا لا أريدك صفوَ الحياةِ
ولكنْ خيالا يحدثُني
أنها سوف تصفو..!💛
︎
ونبدو في ربيعِ العمر زهْوًا
وفي أعماقِنا
وجعٌ مُسِنُّ
وما هَدَرَ المشاعرَ غَيْرَ أنّا
نَحِنُّ إلى قلوبٍ
لا تَحِنُّ.💛
قولي لهُ اشتقتُ.. كي يشتدَّ كَـ الوتِرِ
وبعثِريهِ كسرْبِ الطيرِ في الشجرِ
وساوميهِ على عينيهِ وامتحني
فيهِ الغرامَ ، فـَ إنْ أعطاكِ فَـ افتخري
هو الغنيُّ عَنِ التعريفِ ، أوَّلُهُ
ضوءٌ..
وآخرُهُ كالغيمِ، والمطرِ .!💛
︎
لا أنحني لتساقط الأسماء من قلبي ،
كنهرٍ مرّ يُلقي بالقذىٰ
سقط الذين أحبهم ، أنقاضُهم
وجعُ الإشارةِ :
ذاكَ
تلكَ
وذي
وذا
أنا بلدةٌ هُدمت وغادرَ أهلُها
أخذوا الذي في وسعهم أنْ يؤخذا
عفوا إذا أشجاك حزنُ ملامحي
متماسكٌ جدًا لأبدو هكذا..💛
قد نلتقي
أَو لا نَعُودُ لِحُبنا
كُل النتائجِ
في النهايةِ واردة
لِلكبرياءِ نتائجٌ مذمُومَةٌ
بينَ الأَحبةِ
لا تَعُودُ بفائِدةْ.!💛
يمنـيّـةٌ
في بهو عينيها مشتْ
بلقيسُ تخْطُرُ في ثياب البُنِّ
وقفتْ على صنعاء
نادتْ :
يا أبي
إنْ متَّ هل أبكيك ؟
قالَ : وغنّي.
︎
