en
Feedback
Çello - تشيلو

Çello - تشيلو

Open in Telegram

هنا شخص حزينٌ وعالقٌ بأفكارٍ وذكرياتٍ لا نهايةَ لها !

Show more
1 434
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
يموتُ الأنسانُ حزناً إذا خذله أحدُهم فما بالك بمن خذلتهُ أمّة ! - رفح

ألا يكفي أن أقول أنّي مُتعب , ليحتضنني هذا العالم ؟

..أصبح ثقيلًا عليّ أن أفكر، -بالرغم من حبي- لماذا في النهاية أنا من يبقى وحيدًا..

حسناً.. ‏لقد تمنيت في طفولتي لو أنني أكبر سريعاً ‏لكن ليس إلى هذا الحد ‏ليس بهذه الطريقة !

ليس شيئًا أساسيًا، ولا شرطًا من شروط النجاح لكن من الرائع أن يملك المرء على الأقل شخصًا واحدًا يُصفق له !

إنَ تَضميدَ الإنسانِ لِجِرَاحهِ في حَدِّ ذاتِهَا فِكرةٌ جَارحة، لَيسَ مِنَ المُفتَرضِ أن يَكونَ الإنسان وَحيدًا لِهَذا الحَدّ.

photo content

‏"نعتقد أنَّنا نكتب نصوص تُشبهنا، ولكنَّنا نشبه صمتنا أكثر، الكلمات العالقة في الحنجرة وحدها لو تسربت - تُعرّينا- ".

"كان خوفي أن كُلّ ما فات لم يَكُن حُبًا، وإني لم أكُن شيئاً يلمسُ قلبك وتخيفكِ خسارته."

أنا، كشخصٍ يُعاني من رهاب الأماكن المغلقة، فإنَّ المكان الوحيد -الضيِّق والصغير- الذي لا يربكني، ولا يخيفني، هو بينَ ذراعين، وصدرٍ.

photo content

إنّكَ لا تُدرك حجم المُشكلة ألا يكون لديَّ أحد؛ أيُّ أحدٍ لأُخبرهُ عمّا يحدث !

كان يجلس الشخص بداية العام يرتجف خوفًا من أن يمضى العام المُقبل ويجده في نفس المكان ، الآن ضاع المكان وضاع العام ، وضاع الطريق وبقى الخوف !

‏"وإنني أفتقدكِ كلما ذكرَ أمامي أحدهم شعوره بالطمأنينة .. أفتقدُ كيفَ كان العالمُ حنونًا عليّ عندما كُنتِ هنا.”

"‏كنت أريد حباً يُشبه إلحاح أمي بأن انتبه للطريق في كل مرة اخرج فيها من البيت. إلحاحٌ لا يتعب. قوي كسطوع الشمس، سخي، سخيٌ جداً."