en
Feedback
محمد جواد شبر

محمد جواد شبر

Open in Telegram
705
Subscribers
No data24 hours
-37 days
-930 days

Data loading in progress...

Similar Channels
No data
Any problems? Please refresh the page or contact our support manager.
Tags Cloud
No data
Any problems? Please refresh the page or contact our support manager.
Incoming and Outgoing Mentions
---
---
---
---
---
---
Attracting Subscribers
May '25
May '25
+1
in 0 channels
April '25
+9
in 1 channels
Get PRO
March '25
+16
in 1 channels
Get PRO
February '25
+8
in 2 channels
Get PRO
January '25
+7
in 1 channels
Get PRO
December '24
+9
in 2 channels
Get PRO
November '24
+38
in 2 channels
Get PRO
October '24
+719
in 7 channels
Date
Subscriber Growth
Mentions
Channels
25 May0
24 May0
23 May0
22 May0
21 May+1
20 May0
19 May0
18 May0
17 May0
16 May0
15 May0
14 May0
13 May0
12 May0
11 May0
10 May0
09 May0
08 May0
07 May0
06 May0
05 May0
04 May0
03 May0
02 May0
01 May0
Channel Posts
(وتنفس الكرب، وقضاء الحوائج) معطوفتان على المفاعيل السابقة لـ"توجبُ".

2
أثناء العمل، توقّفت أمام فصل تقشعرّ له الأبدان؛ فصلٌ يتحدّث عما يترتب على زيارة الحسين (عليه السلام) من آثار دنيوية: طول العم
أثناء العمل، توقّفت أمام فصل تقشعرّ له الأبدان؛ فصلٌ يتحدّث عما يترتب على زيارة الحسين (عليه السلام) من آثار دنيوية: طول العمر، حفظ النفس والمال، زيادة الرزق، تنفيس الكرب، وقضاء الحوائج؛ كل ذلك في الدنيا، وأما في الآخرة، فما هو أعظم وأكبر. وفي روايةٍ، سأل الإمام الباقر (عليه السلام) أحد رجال الكوفة عن زيارته لأبي عبد الله (عليه السلام)، فاعترف بالتقصير، فقال له الإمام (عليه السلام): إنك لمحرومٌ من الخير! لا حرمنا الله زيارته وشفاعته
0
3
جرت سُنّة الحوزة العلمية في النجف الأشرف أن تعطل دروسها في مثل يوم غد: ذكرى تهديم قبور أئمة البقيع (ع). ومَن عرف نهج الحوزة يعلم أنها لا تعطل إلا في المناسبات الجليلة ومنها التي لا يجوز أن تُنسى، فإحياء هذه الذكرى الأليمة والجريمة الجبانة موقف ووعي ورفضٌ لمحاولات طمس الحق وتاريخ الطاهرين.
0
4
No text...
0
5
من الخطباء الذين لم ينالوا حظّهم من الذكر والإبراز، العالم الكبير والخطيب المحقّق السيد عبد الزهراء الخطيب (طيّب الله ثراه)، لم يكن خطيب منبر فحسب، بل كان عالماً محقّقاً مدقّقاً بكل ما تحمله الكلمة من معنى، جمع بين خدمة المنبر الحسيني، والتبليغ، ونعي مصائب أهل البيت (عليهم السلام)، وبين الدرس والتدريس والتأليف والتحقيق، وتربية أجيال من الخطباء والعلماء. ومن أبرز آثاره الخالدة كتابه القيّم “مصادر نهج البلاغة وأسانيده”، وهو سِفرٌ فريد في بابه، قلّ أن تجد له نظيراً قبله أو بعده؛ يُعدّ هذا الكتاب من أهم المصادر الرجالية التي تصدّت لقضية طالما حوربت من قبل المخالفين، وهي نسبة “نهج البلاغة” إلى السيد الرضي (رضوان الله عليه)، والتشكيك في صدور مضامينه عن أمير المؤمنين (عليه السلام). وقد نهض السيد الجليل للدفاع عن هذا التراث، فألّف كتابه في أربعة مجلدات، مستنداً إلى مئات المصادر التي أُلّفت قبل “نهج البلاغة”، ففنّد شبهات المشككين وأفحم من أنكر النسبة؛ وصار هذا السِفر المبارك مرجعاً أساسياً للعلماء والمحققين في إثبات أن “نهج البلاغة” لا يمكن أن يكون إلا من كلام الإمام عليّ (عليه السلام)، حتّى قال العلّامة السيد مصطفى جمال الدين: ثلاثة أقلام كان لها الدور المميز في إغناء المكتبة العربية بهذا النهج البلاغي العظيم: الشريف الرضي في اختياره، وابن أبي الحديد في شرحه، والسيد عبد الزهراء الخطيب في الرد الشبه عنه. ويُقال إنه (قدس سره) قضى نحو خمس عشرة سنة في تأليفه. توفّي السيد الخطيب في دمشق سنة 1993م، ودُفن في حرم السيدة زينب (عليها السلام). رحم الله السيد الجليل، وأعلى مقامه، وجزاه عن الإسلام وأهله خير الجزاء.
0
6
منذ بزغ فجر التشيّع، كان الفقهاء فيه شموع الهداية التي لا تنطفئ، يستضيء بهم الناس في ظلمات الفتن، فلا سلطان عليهم إلا سلطان الدليل، ولا حاكم فيهم إلا ميزان الاجتهاد؛ في حوزاتهم تُصاغ الفتاوى، لا بإملاء سيفٍ مسلط، بل بانحناءة قلمٍ يستنطق النصوص، ويرتشف من معين أهل البيت (عليهم السلام)؛ فيهم تجتمع العقول، وعنهم تُؤخذ الأحكام، فكانوا على مرّ العصور صوتاً لا يَخفت، مستقلاً عن تقلبات الملوك، لا يميل حيث تميل الرياح السياسية، ولا ينكسر أمام عواصف الاستبداد. أما في المدرسة الأخرى، فقد ارتبطت الفتوى بالكرسيّ، وأُدخلت الأحكام في دهاليز السلطان، فكان المفتي في كثير من الأزمان تابعاً للحاكم، يُفتي بما يوافق هوى العروش، ويبارك قرارات الملوك، حتى باتت بعض الفتاوى مرسوماً سياسياً يلبس عباءة الدين؛ ولم يكن تحديد الهلال استثناءً من هذه القاعدة، فقد ظلّ إعلان أول رمضان وأول شوال قراراً سيادياً تُصدره الدولة، فيتبعه العوام بلا نظر في الدليل، إذ لا رؤية إلا ما تراه السلطة، ولا فتوى إلا ما يُمليه صاحب العرش. أما الشيعة، فظلّوا على عهدهم بفقهائهم، لا يسيرون حيث تأمرهم السياسة، ولا يُبدّلون قناعاتهم بأمر الحاكم؛ هلالهم يُرى بعيون العلم، لا بأبصار البلاط، وعيدهم يُعلن حين يقول الفقيه: “ثبت بالدليل”، لا حين يأمر الوزير بإطلاق المدافع؛ هكذا ظلّ الفقه في التشيّع مناراً مستقلاً، لا يساوم، ولا يُشترى، ولا يُباع، وإنما يُتَّبع حيث يكون وجه الحق.
0
7
في اللحظات الأخيرة من حياة أمير المؤمنين (عليه السلام)، حين رأى علامات أجله التي أخبره بها رسول الله (صلى الله عليه وآله) وقال لنفسه: اشدد حيازيمك للموت، كان يعيش آخر لحظاته الحاسمة، تلك اللحظات التي لو مر بها أي إنسان لَنسي كل شيء حوله وانشغل بمصيره المقبل؛ ورغم ذلك، حين رأى الإمام (عليه السلام) رفرفة الإوز - وهي من العلامات التي دلت على اقتراب رحيله - لم ينشغل بنفسه، بل التفت إلى هذه الطيور التي لا حول لها ولا قوة، وقال لابنته: يا بنية، بحقي عليكِ، إلا ما أطلقتيه، فقد حبستِ ما ليس له لسان، ولا يقدر على الكلام إذا جاع أو عطش. فأطعميه وأسقيه، وإلا فخلّي سبيله ليأكل من حشائش الأرض! حتى في ساعاته الأخيرة، لم تغب عن الإمام (عليه السلام) الرحمة والعدل، فلم يرضَ أن يبقى مخلوق ضعيف محتجزًا بلا طعام أو شراب، وهو على وشك لقاء ربه. ما هذه العظمة!!
0
8
الفوز الأكبر هو الشهادة لذلك مولانا أمير المؤمنين (عليه السلام) لم يقل طيلة حياته العبادية والعلمية والجهادية (فزتُ) إنّما قالها عند استشهاده وهو النتيجة المرجوّة لحياته المُباركة. فسلامُ الله عليه وسلامُ الله على شهداء الإسلام الفائزين بهذه المرتبة العالية.
0
9
بغية الطالبين لصحّة طريقة المجتهدين كتابٌ يناقش فيه السيد عبد الله شبّر (قُدس سره) المنهجَ الأخباري بموضوعية واحترام، بعيداً
بغية الطالبين لصحّة طريقة المجتهدين كتابٌ يناقش فيه السيد عبد الله شبّر (قُدس سره) المنهجَ الأخباري بموضوعية واحترام، بعيداً عن التعصّب، ليؤكد صحة منهج الاجتهاد والأصول، وقد ألّفه (قُدّس سره) في ذروة الصراع بين الأخبارية والأصولية.
0
10
قد يُسأل: لماذا كان أمير المؤمنين (عليه السلام) يخص الإمام الحسن بالوصايا؟ نقرأ في نهج البلاغة وغيره من المصادر جملةً من الوصايا التي وجّهها أمير المؤمنين (عليه السلام) إلى ولده الأكبر الإمام الحسن (عليه السلام)، بينما لا نجد وصيّةً خصّ بها الإمام الحسين (عليه السلام) وحده إلّا وصية واحدة رواها ابن شعبة في تحف العقول، وكانت وصاياه إما للإمام الحسن وحده، أو للحسن والحسين معًا، أو لجميع أبنائه. دلالات هذا التخصيص: أولًا: إعداد الإمام الحسن (عليه السلام) لدوره كإمام بعد أبيه، فهو الابن الأكبر والخليفة المباشر، ومنه تُنقل الوصايا إلى الأمة، كما تنتقل إلى الحسين (عليه السلام) من بعده، في نموذجٍ تربويّ يعكس مبدأ تأهيل القادة: الإمام يُؤدَّب ليُؤدِّب، ويُوصَى ليوصِي. ثانياً: معاوية ومنظومته السياسية سعوا إلى تصوير الإمام الحسن (عليه السلام) على أنه ضعيف، متردد، أو حتى غير أهل للخلافة، ولم يكن تأثير هذا التسقيط على أتباع معاوية فحسب بل أنّ الكثير من الشيعة تأثّروا بذلك، وكان لابد من إبراز شرعيته وقيادته من قبل أمير المؤمنين (عليه السلام) نفسه، ولذلك جاءت الوصايا التي خصّه بها بمثابة إعلان واضح للأمة أن الحسن هو الامتداد الحقيقي للإمامة والقيادة . ثالثاً: كون الإمام الحسن (عليه السلام) أول من واجه مرحلة حسّاسة بعد استشهاد والده، حيث كان عليه التعامل مع ظروف صعبة، أبرزها الانقسام الداخلي في معسكره، والصلح مع معاوية، مما استدعى إعدادًا فكريًا وعمليًا مباشرًا من أمير المؤمنين (عليه السلام) له، ليحمل راية الإمامة بحكمةٍ تليق بمقامه. رابعاً: لم يكن الإمام الحسين (عليه السلام) بعيداً عن هذه الوصايا، لكنه كان في موقعٍ مختلف، إذ أن دوره الأساسي كان يتمحور في المرحلة اللاحقة، بعد أن تتكشّف نتائج صلح الإمام الحسن (عليه السلام) ويتحوّل الصراع إلى مرحلةٍ جديدة تستوجب نهجًا آخر. وهكذا، كانت وصايا أمير المؤمنين (عليه السلام) جزءًا من منهجٍ دقيقٍ في الإعداد القيادي والتاريخي للأئمة، حيث كان الإمام الحسن (عليه السلام) نقطة الوصل بين قيادة والده علي (عليه السلام) وثورة أخيه الحسين (عليه السلام)، فكان لابد أن يكون المستودع الأول لهذه الوصايا، ليكون الحامل الأول لها، ومن ثم ناقلها للأمة وللإمام الحسين (عليه السلام) من بعده.
0
11
IMG_6639.JPG
0
12
#شهداء_العلم_والفضيلة ذكرى شهداء الحوزة العلمية على يد النظام البعثي البائد
#شهداء_العلم_والفضيلة ذكرى شهداء الحوزة العلمية على يد النظام البعثي البائد
0
13
#شهداء_العلم_والفضيلة ذكرى شهداء الحوزة العلمية على يد النظام البعثي البائد
0
14
روى الشيخ المفيد عن زيد بن أرقم أنّه قال: مُرّ به [أي رأس الإمام الحسين (عليه السلام)] عليَّ وهو على رمح وأنا في غرفةٍ فلمّا حاذاني سمعته يقرأ: (أم حسبتَ أنّ أصحاب الكهف والرقيم كانوا مِن آياتنا عجباً)، فقفَّ والله شعري وناديت: رأسك والله يا ابن رسول الله أعجب وأعجب! .. الإرشاد 2: 113
0
15
إنّ في الجنة نهراً من لبن لعليٍ وحسينٍ وحسن عرضها ما بين يثرب واليمن طولها ما بين مكة والعدن كل من كان محباً لهم يدخل الجنة م
إنّ في الجنة نهراً من لبن لعليٍ وحسينٍ وحسن عرضها ما بين يثرب واليمن طولها ما بين مكة والعدن كل من كان محباً لهم يدخل الجنة من غير حَزَن حب أهل البيت فرضٌ عندنا وبهذا الحب لا نخشى المِحن
0
16
منقول من صفحة السيد حسين هشام يعقوب وفّقه الله: من الآراء الفقهية لسماحة شيخنا الفياض (دام ظلّه): عدم اشتراط الذكورة في منصب القضاء بمختلف أنواعه، وجواز تَسلُّم المرأة منصب الإفتاء الفقهيّ ومرجعيّة التقليد، وأنّ قِوامة الرجل على المرأة في الحياة الأسريّة فقط، وأنّ شهادة المرأة تُعادل نصف شهادة الرجل في موارد خاصّة لورود النصّ فيها، وما عدا ذلك، فهما متعادلان ومتساويان في الشهادة والصوت. وأجاب سماحته على شِقّ سؤال، نصّه: “الحديث الذي يُنسبُ للرسول صلى الله عليه وآله وسلم: (لن يُفلحَ قومٌ وَلَّوا أمرهم امرأة) هل هو حديث صحيح؟” الجواب: إنّ الحديث غير مُعتَبَر، بل غيرُ قابلٍ للتصديق، لأنّ معناه أنّ المرأة بما هي امرأة لا تتمكّن من إدارة البلاد وشُؤونها كافة، وأنّ ولايتَها عليها تؤدّي إلى سُقوطها بِتمام اتجاهاتها الحيويّة، وهذا ليس إلا من جهة نُقصان عقلها وقُصور تفكيرها، وقد تَقدَّم أنّ هذا خِلاف الوجدان في كافّة المعاهد العلميّة والساحات الاجتماعيّة التي للمرأة فيها حضور"
0
17
رُوي عن مولانا الإمام الصادق (عليه السلام) أنّه قال: لا تنظروا إلى طول ركوع الرجل وسجوده، فإنّ ذلك شيء قد اعتاده، فلو تركه استوحش لذلك، ولكن انظروا إلى صدق حديثه وأداء أمانته. لقد أشار الإمام (عليه السلام) إلى أمرين غاية في الأهمّية: الأول: يجب ألا تتحوّل عباداتنا إلى مجرد روتين يومي، بل ينبغي أن نبني معها ارتباطاً روحياً عميقاً يعزز حضورها في حياتنا. الثاني: يضع الإمام (عليه السلام) ميزاناً حقيقياً للتقوى والإيمان، وهما: صدق الحديث وأداء الأمانة، محذراً من الاعتماد على المظاهر العبادية وحدها في الحكم على صلاح الإنسان. مع الإشارة بأنّ الحديث الشريف لا يقلل من أهمية الصلاة والعبادة أبداً، فالصلاة عمود الدين لا يقبل الله عملاً أبداً من دونها وكذلك جميع الأصول والفروع، لكنه (عليه السلام) يشير إلى أن الدين ليس مجرد طقوس، بل أن تنعكس العبادات في سلوكنا وأخلاقنا وتعاملنا.
0
18
هناك طريقتان للدراسة في الحوزة العلمية: الأولى تسمّى الدراسة الحُرّة: وهي تعتمد على اجتهاد الطالب في اختيار الدروس والأساتذة؛ فمثلًا، في الفقه، يختار الطالب المختصر النافع أو الشرائع، وفي المنطق الحاشية أو منطق المظفر، وفي النحو قطر الندى أو الألفية، وهكذا في بقية العلوم؛ كما يختار الأستاذ الذي يراه مناسبًا، وتعقد حلقات الدرس في الجوامع أو المدارس والحُسينيات، إنّ هذه الطريقة كانت السائدة عند العلماء المتقدمين، حيث يتحمل الطالب مسؤولية تنظيم دراسته. والأخرى هي الدراسة المنهجية: وهي نظام أكاديمي أكثر تنظيمًا، تشرف عليه إدارات ومؤسسات حوزوية، وتتميز بالتدرج العلمي، حيث يتم تحديد المناهج، الكتب، الأساتذة، والأوقات، مع إجراء اختبارات وتقييمات دورية لضمان انتقال الطالب من مرحلة إلى أخرى. أيّهما أفضل للطالب؟! بالأمس زرتُ سماحة السيد محمد صادق الخرسان (أدام الله عزه)، فسألته هذا السؤال الذي طالما شغل أذهان طلبة العلم وغيرهم: أيّهما أنفع في الدراسة الحوزوية، المنهجية الحديثة أم الحُرّة القديمة؟ فأجاب سماحته بجواب وجيز عميق المعنى، فخلاصته أن الدراسة الحُرّة ليست نقيضًا للمنهجية، بل هي في ذاتها منهجٌ اتّبعه علماؤنا الأعلام في العصور السابقة وما زال؛ أما أيّ الطريقتين أنفع، فهذا يعود إلى الطالب نفسه، إلى اجتهاده وحضوره وتباحثه وتحضيره؛ فالطالب المجد يستفيد منهما معًا ولا يستغني عن أيٍّ منهما. ثم ضرب سماحته مثالًا بليغًا، فقال: الدراسة الحُرّة كطعامٍ يُعدّ في المنزل، أو كسجادٍ يُنسج يدويًا، أو ككتابٍ مخطوط، له نكهته الخاصة وقيمته الفريدة، غير أن التمسك بها لا يعني الاستغناء عمّا سواها، كما لا استغناء بما تصنعه المكائن عن الصناعة اليدوية، بل الحاجة قائمة الى ما يتم تحضيره باتقان وصبر حيث لا تنفع السرعة والعجلة.
0
19
لاحظتُ أن بعض الإخوة المؤمنين لا يتورّعون عن الفحش والسبّ، خصوصًا تجاه الأعداء، كما يحدث في بعض المواقف، ومنها ما يجري في سوريا الآن؛ غير أن هذا الأسلوب لا يليق بنا نحن أتباع أمير المؤمنين (عليه السلام)، الذي نهى عن السبّ وأرشد إلى أسلوب أرقى وأكثر تأثيرًا. فقد خاطب (عليه السلام) أصحابه الذين كانوا يسبّون أهل الشام في صفّين، قائلًا - وهو توجيهٌ لنا كذلك -: إني أكره لكم أن تكونوا سبّابين، ولكنكم لو وصفتم أعمالهم وذكرتم حالهم، كان أصوب في القول وأبلغ في العذر. فالواجب علينا أن نرتقي بأسلوبنا، ونُبيّن الحق بالحجة والبيان، لا بالفحش والسباب.
0
20
ما جرى اليوم في تشييع الجاموس من تهديدات وشعارات جوفاء لن يغيّر شيئًا من واقعهم الجبان، وكذلك تصريح السياسي المتأمرك الدوني حول الحشد ليس إلا أضغاث أحلام وأمنيات فارغة. الواقع في المنطقة اليوم يؤكد أكثر من أي وقت مضى الحاجة إلى وجود الحشد المبارك، فالتطورات الجارية ليست سوى إرهاصات للصراع الأكبر، ذلك الذي تتمحور أحداثه، وفقًا للروايات، بين منطقتين رئيسيتين: العراق والشام، عند ظهور الإمام المهدي (عجل الله فرجه الشريف).
0