en
Feedback
👶أولادي مشروع حياتي🧒

👶أولادي مشروع حياتي🧒

Open in Telegram

تربية الأطفال فن يحتاج علم وخبرة. أقدم لكم النصائح الذهبية في تربية الأولاد والحياة الزوجية والأسرية حيث أن الأسرة هي محضن الأطفال. يمكنكم قراءة مقالاتي في قسم الأسرة والطفل على موقع مركز دراسات الواقع والتاريخ https://www.chcscenter.net د. أمل إبراهيم

Show more
1 920
Subscribers
-224 hours
-87 days
-1430 days
Posts Archive
#تزكية_النفس
#تزكية_النفس

أدعية وأذكار في يوم عرفة قال النبي صلى الله عليه وسلم:(خير الدعاء دعاء يوم عرفة، وخير ما قلت أنا والنبيون من قبلي لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير). ويأتي بمختلف الأذكار فتارة يهلل وتارة يكبر وتارة يسبح وتارة يقرأ القرآن وتارة يصلي على النبي صلى الله عليه وسلم وتارة يدعو وتارة يستغفر ويدعو مفرداً، وفي جماعة وليدع لنفسه ولوالديه ومشائخه وأقاربه وأصحابه وأصدقائه وأحبائه وسائر من أحسن إليه وسائر المسلمين. وينبغي أن يكرر الاستغفار والتلفظ بالتوبة من جميع المخالفات مع الندم بالقلب، وأن يكثر البكاء مع الذكر والدعاء. ومن الأدعية المقترحة: اللهم آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار، اللهم إني ظلمت نفسي ظلماً كثيراً كبيراً، وإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت، فاغفر لي مغفرة من عندك، وارحمني رحمة أسعد بها في الدارين وتب علي توبة نصوحاً لا أنكثها أبداً وألزمني سبيل الاستقامة لا أزيغ عنها أبداً، أللهم انقلني من ذل المعصية إلى عز الطاعة، واكفني بحلالك عن حرامك واغنني بفضلك عمن سواك، ونور قلبي وقبري، واغفر لي من الشر كله، واجمع لي الخير، اللهم إني أسألك الهدى والتقى والعفاف والغنى، اللهم يسرني لليسرى وجنبني العسرى، وارزقني طاعتك ما أبقيتني، أستودعك مني ومن أحبابي والمسلمين أدياننا وأماناتنا وخواتيم أعمالنا، وأقوالنا وأبداننا وجميع ما أنعمت به علينا. #يوم_عرفة

في الفقرات السابقة تجميع لمنشورات القناة والتي نشرناها سابقا تحت هاشتاج #علموا_بناتكم_الحجاب_الصحيح أعدنا نشرها بعد تجميعها للتذكرة والفائدة

👆👆 تعليقاً على السؤال أعلاه: فهنا ابنة ترفض لبس الحجاب و أمها تريد اقناعها به. ولكننا في نفس الوقت الذي نجد الأهالي لا يجرؤون على إجبار بناتهم على أداء حق الله و لبس الححاب و اتخاذ الإجراءات اللازمة لتسهيل ذلك مثل تعويد البنت على الحشمة و التستر والتدرب على لبس الححاب من سن صغيرة. في نفس الوقت لا ترى احدا من الاهالي يحاولون اقناع بناتهم بدخول المدرسة او الجامعة او الذهاب الى الدروس الخصوصية بل هم يجبرونهم اجبارا ولا مجال هنا للنقاش أو الإقناع أو التردد. ولذلك لا يناقش الأبناء هذا الأمر ولا يترددون فيه ولا يفكرون أبداً في حاجتهم للاقتناع به ولا يطالبون الآباء بإقناعهم بذلك. ترى هل يمكن للأمة أن تنتصر وهي تربي بناتها بهذه العقلية؟ هاتيك البنات من المفترض أن يكنَّ أمهات المستقبل و مربيات الأجيال. #علموا_بناتكم_الحجاب_الصحيح

(أستاذ نور الدين، أنا أم لابنتين، وابنتي الكبرى بلغت الخمس عشرة سنة وترفض لبس الحجاب، كيف يمكنني إقناعها؟) 👈 سألت: خلال السنوات القليلة الماضية قبل بلوغ سن 15 سنة، هل حرصت على أن تدربي ابنتك على الحشمة والستر في اللباس، في البيت أمام أبيها، وذكور العائلة، فضلا عن ذلك عندما تخرج إلى المدرسة أو تخرج معكم أو تزورون العائلة؟ ✍️ الجواب: هو في الواقع لم أفعل لا أنا ولا أبوها، لأننا كنا نقول أنها لا تزال صغيرة. 👈 قلت: هذا أساس المشكلة التي تواجهكما الآن أنت وأبوها معها، فأنتما أهلمتما هذه الابنة خلال سبع سنوات على الأقل قبل بلوغها 15 سنة، ولم تدرباها ولا أنتما تشددتما معها في الستر والحشمة في البيت والحجاب في الخارج ومع ذكور العائلة، وهي قد تشكلت ذهنيتها ونفسيتها على ذلك، أي على عدم الستر والحشمة والحجاب، بل تلبس السراويل والسترات والتي شرتات، ثم الآن وقد بلغت 15 عاما تريدان منها أن تغير فجأ نمط لباسها، وتغيير نمط اللباس يتطلب أولا تغيير نمط العقلية والنفسية، هذا لا يمكن! الخطأ الذي وقعت فيه أنت والاب وهو نفس خطأ الجمهور العام من الآباء و الأمهات، هو: ** ابنتنا لا تزال صغيرة، ولا داعي من الآن أن نشدد عليها في اللباس والأخلاق والصلاة والالتزام. ** الحجاب والصلاة يأتي بالاقناع، فعندما تقتنع بذلك ستفعل بطيب خاطر. 👈 لكن، ليت شعري لماذا لا تتعاملان معها بهذا المنطق بخصوص الدراسة والذهاب إلى المدرسة؟! على كل حال، أنت والاب ضيعتما الأمانة الإلهية عندكما، ويجب أن تبادرا للإصلاح قبل فوات الأوان. الطفل المسلم "ذكر أو أنثى" عندما يدخل سن البلوغ اي حوالي 12-14 عاما يقع عليه التكليف الشرعي اي يكون شرعا مطالبا بفعل الواجبات وترك المحرمات، وعليه كتاب الحسنات والسيئات، ويحاسب شرعا في الدنيا والآخرة على تصرفاته. وبعد: يجب عمل إعادة تهيئة لعقلية ونفسية هذه الابنة، من خلال الحديث معها حول معنى التكليف الشرعي ومعنى كونها مسلمة ومعنى كونها أنثى، ومعنى وجوب الحجاب عليها، وأنها شرعا محاسبة على أفعالها. ولابد من شيء من الحزم والشدة، وقبل هذا لابد من توفير جو إسلامي داخل البيت، ولابد من إعطاء قدوة التدين فيك وفي الأب لهذه الابنة. والله الموفق ـــــــــــ•┈┈┈┈•✿❁✿•┈┈┈┈•ـــــــــــ اللهم صل على محمد وعلى آله وسلم وبارك

ربوا بناتكم على التقوى والعفة من صغرهن واحموهن من مخاطر الذئاب البشرية قرأت المنشور التالي للأستاذ محمد سعد الأزهري: {رسالة إلى قلبك قبل أذنك أيتها الكريمة: قد تقولين: “هو الذي بدأ، هو الذي أوقعني، هو الذي استدرجني”، فتضعين الخطأ كله على عاتق ذلك “الذئب” الذي جرّك إلى طريق لا يرضي الله. لكن الحقيقة أن الخطوة الأولى كانت قرارك، وأن المفتاح الذي فُتح به الباب كان في يدك. اسألي نفسك بصدق: من الذي ردّ على رسالته أو اتصاله أول مرة؟ من الذي سمح للمرة الثانية والثالثة أن تمرّ دون حسم؟ من الذي استلذّ بالكلمة المعسولة وهو يعلم أنها مسمومة؟ من الذي كان يستطيع أن يغلق الباب منذ البداية، لكنه تركه مواربًا؟ هل حقًا كنتِ لا تعرفين إلى أين يقود هذا الطريق؟ أم أنك كنتِ تعلمين لكنك أجلتِ المواجهة؟ حين تعيشين دور المظلومة وتعلّقين خطأك على شماعة الآخرين، فأنتِ تحرمين نفسك من أول باب للتوبة: باب تحمّل المسؤولية. الذئب لن ينفعك يوم الحساب، ولن يُسأل عن قلبك كيف سمحتِ له أن يقترب. والذين يحيطونك "من النساء" بجوّ التبرير والتهوين، هم في الحقيقة يضعون على جرحك غطاءً متسخًا، يمنعه من الالتئام على طهارة، حتى لو توقف النزيف. اعلمي أن الجرح الذي يلتئم فوق أوساخ الماضي، سيظل يؤلمك كلما مرّ عليه خاطر أو موقف. لكن الجرح الذي يُغسل بندم صادق، واعتراف حقيقي غير ملتوي، وقرار حاسم بقطع الطريق، هو وحده الذي يلتئم نظيفًا، ويصبح علامة قوة بدل أن يبقى وصمة ضعف. عودي إلى الله بقلبك كاملًا، لا بنصفه، ولا تسمحي لقصتك أن تُروى وأنتِ فيها الطرف المغلوب، بل اجعليها تُروى وأنتِ فيها البطلة التي انتصرت على نفسها قبل أن تنتصر على ذئبها. والله أعلم.} قرأت هذا المنشور وأردت أن أنصح الأمهات اللواتي عندهن بنات على أبواب البلوغ والمراهقة بل حتى من قبل ذلك، يعني قرابة العشر سنوات، أردت نصحهن أن يقتربن من بناتهن ويقدرن أن لهن مشاعر فطرية تجاه الجنس الآخر وأنهن بالتأكيد قد يتعرضن لما يدغدغ مشاعرهن أو يستغلها. ولذلك يجب على الأم أن تعلم ابنتها عن هذه الأمور وتحذرها من الانسياق وراء المشاعر أو الرغبات المحرمة أو الكلمات المعسولة أو الوعود البراقة من أي من كان. يجب أن تعد الأم ابنتها لهذه المرحلة قبل أن تصل إليها وذلك بأن تغرس في نفسها من صغرها تقوى الله ومراقبته في السر والعلن وأنه يراها ويسمعها ولو كانت مستخفية عن عيون وأسماع كل البشر. يجب أن تربيها من صغرها على الحشمة والتستر وأن لا تلبس العاري ولا القصير من الثياب أمام الرجال ولو كانوا محارمها، وهذا يكون من سن الخمس إلى السبع سنوات. وتربيها على عدم مصافحة غير محارمها من الرجال وعلى عدم اللعب مع الأولاد الذكور من صغرها، وهذا من سن السبع سنوات. وتحكي لها قصص النساء العفيفات من الصحابيات وغيرهن من الصالحات وتشجعها على الاقتداء بهن. ثم في حدود التسع سنوات تقريباً (أو قبلها إن رأت الأم أن الأمر يستدعي ذلك ) تبدأ في تعريفها عن مخاطر تصديق كل من يبدي إعجابه ببنت أو رغبته في عمل علاقة معها حتى لو أعطاها كل المواثيق بأنه سيتقدم لخطبتها والزواج منها. تحكي لها الأم الحكايات الحقيقية والواقعية التي خدع فيها بعض الشباب فتيات ووعدوهن بالزواج وأقاموا معهن علاقات محرمة ثم تركوهن وحدهن يواجهن مشاكل ومعاصي قد وقعن فيها. علمي ابنتك أن الطريق الوحيد لعلاقة سليمة وحلال بين الرجل والمرأة هو الزواج، وأن الزواج يكون بأن يدخل الرجل البيت من بابه، وذلك بأن يتقدم إلى أبيها أو وليها ليتزوجها. كوني دوماً قريبة من قلب ابنتك وعقلها ولا تشغلك عنها أية مشاغل مهما رأيتها مهمة، فهي ليست أهم من ابنتك، قدري مشاعرها ووجهيها الوجهة الصحيحة وقوميها بكل صبر وحكمة وحب وحنان. ولا يكن همك فقط نجاحها وتفوقها في المدرسة أو الجامعة، بل اهتمي باحتياجاتها النفسية والعاطفية والفطرية. #إعداد_الطفل_لمرحلة_التكليف #احموا_بناتكم_من_الذئاب_البشرية #الأم_والزوجة_سكن #البناء_الإيماني #البناء_العاطفي

"يعني معقول الله يحاسبني لو تراخيت في حجابي شوي؟ وقَّفت الدنيا على هذا الموضوع وصار مشكلة المشاكل؟! لما يكون العالم قايم قاعد والمسلمين بيُذبحوا فالتركيز على هذه الأمور سخافة". المشكلة يابنتي مش مسألة هذه الـ"شوي" التي تستهينين بها بقدر ما هي مشكلة الدلالة لهذا التراخي..الدلالة على أننا أمام جيل يفَرط في أوامر الله على الرغم من الحرب المسعورة المعلنة على دينه..على الرغم من المشاهدات التي تفت الحجر عبر أكثر من عام ونصف، والتي كان من المتوقع أن تؤدي إلى صحوة دينية غير مسبوقة بقدر هذه الهجمة الشرسة غير المسبوقة. لكن للأسف، التأثر أقل بكثييييير من المطلوب! المشكلة أنك لن تكوني قادرة كأُمٍّ متراخية على تربية جيل يستجيب لأمر الله (خذوا ما آتيناكم بقوة) ليكسر عن الأمة قيود الذل والتبعية والعبودية للنظام الدولي. السخافة يابنتي ليست في تذكيرك بالتزام أمر الله، وإنما في تهربك مما في يدك أن تصلحيه من خاصة شأن نفسك، التهرب منه إلى الحديث عن مشاكل العالم ومذابح المسلمين التي لن ينفعها تفريطك وتراخيك في أمر الله. المشكلة حين لا يكون هذا التراخي ذنْباً عابراً تقرين بأنه خطأ ثم تتوبين عنه..بل وضعاً دائماً لا ترين فيه بأساً، ولا يخزُ ضميرك. المشكلة أننا نمشي فلا نكاد نرى فتاة يُذَكر مظهرها بطاعة الله إلا قليلا، وأعرف كثيرا من الشباب المقبلين على الزواج يبحثون عن فتاة ضابطة لحجابها ، غير متأثرة بالنسوية، تقبل ألا تضع صورها "ممكيجة" على منصات التواصل، ويجدون في ذلك صعوبة، ثم نقول: لماذا لم ينصرنا الله بعد؟! المشكلة أنك إنْ لم "تضحي" بهذه الأمور الميسورة فيما يتعلق بمظهرك فكيف ستضحين وتربين جيلاً مضحياً يواجه قوى الإجرام العالمي ويستعيد عز المسلمين؟! نسأل الله أن يعيننا جميعاً على طاعته في دقائق الأمور وكبيرها لنستحق معيَّته ونصرته. (خذوا ما آتيناكم بقوة)......  د. إياد قنيبي #راقت_لي #الأم_والزوجة_سكن #علموا_بناتكم_الحجاب_الصحيح

"يعني معقول الله يحاسبني لو تراخيت في حجابي شوي؟ وقَّفت الدنيا على هذا الموضوع وصار مشكلة المشاكل؟! لما يكون العالم قايم قاعد
"يعني معقول الله يحاسبني لو تراخيت في حجابي شوي؟ وقَّفت الدنيا على هذا الموضوع وصار مشكلة المشاكل؟! لما يكون العالم قايم قاعد والمسلمين بيُذبحوا فالتركيز على هذه الأمور سخافة". 👇👇

يقول فرانز فانون وهو طبيب جزائري/فرنسي وفيلسوف إجتماعي: "إذا أردنا تدمير بنية المجتمع الجزائري وقدرته على المقاومة فعلينا إخضاع #النساء قبل كل شيء: يجب أن نبحث عنهن خلف #الحجاب حيث يخبئن أنفسهن، وفي المنازل حيث يصونهن الرجال عن الأنظار" "لقد كانت وضعية النساء هي خطة العمل، وبناءًا على ذلك تعهدت الإدارة المتغلبة رسميا بالدفاع عن هذه المرأة التي صورتها كمذلولة ومحتجزة ومعزولة" .. إنتهى كلام فانون فانون يصف حالة المستعمرين الفرنسيين ومدى عجزهم عن صد هجمات المقاومة، لم يكن أمام المحتل حينها إلا اللجوء لغسل الدماغ، فقد تراءى للعيان أن لا قوة تقف أمام قوة المقاومة خاصة المسلمين كتب ديريك هوبود المدير لمركز دراسات الشرق الأوسط بجامعة أكسفورد كتابه (التصورات الحنسية عن الشرق الأوسط) يدون فيها نظرة الغرب للشرق، في حديثه عن الجزائر مر على جزئية الحجاب الجزائري وكيف جعلته فرنسا هدفاً أساسياً بل من الأهم الأهداف بدلاً من التركيز على هزيمة المجاهدين وكسر إرادتهم، يقول ما نصه: "وسعى الفرنسيون سنين عديدة إلى إزالة النقاب، لكن المقاومة كانت تزداد ضراوة بالتوازي مع هذه المحاولات وإن عرف القرن العشرون حالات طوعية من خلع النقاب، وقد برز النقاب رمزاً للصراع بين المُسْتَعَمَرُ والمُسْتَعْمِرُ، فكان معلماً يميز مجتمع المرأة المسلمة المحصن،. وكانت لدى الفرنسيين قناعة مفادها أنه لا مناص للمرأة المسلمة من خلع النقاب إذا أرادت أن تلج «عالم الحضارة» وقد رثى «ديبون» التقدم الوئيد الذي أنجز «التحرير» للمرأة المسلمة في الجزائر، وأثنى على ما أحرز من تقدم أعظم في غيرها من الأقطار لاسيما تركيا أتاتورك، وزعم أن النزع القسري للحجاب مثل معجزة تحرير جلبها التأثير الأخلاقي الفرنسي وما بث من تعاليم فرنسية في كل من المدارس الدينية والعلمانية القائمة في المشرق" كانت مهمة الكُتاب الفرنسيين هو تجميل أفعال الإستعمار كي يشعر القارئ الفرنسي براحة أثناء القراءة... يأتي ديريك هوبود على سيرة فانون مجدداً ويكتب : "وكان فانون يعتقد أن المسؤولين الفرنسيين يعملون وفقاً لتعليمات تقضي بتقويض كل ما من شأنه خلق حس وطني في الجزائر، مركزين جهودهم على إقصاء الحجاب الذي ينهض رمزاً على شخصية المرأة الجزائرية" "كتب فانون عن موضوع السفور يقول: «لقد حدث أن أنقذت» المرأة في غير مكان، وجُرِّدت من حجابها رمزياً... وكانت السلطات عقب كل نجاح تزداد قناعة بأن المرأة الجزائرية #سوف_تساعد_الغرب_على_اختراق_المجتمع المحلي... فكل اطراح للحجاب كان يكشف لأعين المستعمر آفاقاً كانت محظورة حتى تلك اللحظة، فينكشف أمامهم جزءاً فجزءاً، جسد الجزائر مضطجعةً بعريها ... وكلما خلعت امرأة جزائرية حجابها تبدى ذلك إعلاناً للمحتل بأن نظم دفاع المجتمع الجزائري في سبيلها للاقتلاع والانفتاحوالتداعي آخر المطاف. فكان في سقوط كل حجاب تعبير سالب عن حقيقة أن الجزائر كانت ماضية في نكران ذاتها وأنها في طريقها لتقبل اغتصاب المستعمر" لذلك فكل متبرجة هي خائنة لبلادها كما أنها خائنة لدينها، سواء أكانت نيتها تحصيل لذة الإحساس بالجمال أو معاداة لثقافة أمتها وتشبهاً بالمحتل #راقت_لي #الأم_والزوجة_سكن #علموا_بناتكم_الحجاب_الصحيح

💢 لم يكن خلع المرأة الجزائرية لحجابها مجرد نزع قطعة قماش تغطي الرأس والوجه أو مجرد تخلي عن الهوية وتنازل عن العقيدة ولا حتى
💢 لم يكن خلع المرأة الجزائرية لحجابها مجرد نزع قطعة قماش تغطي الرأس والوجه أو مجرد تخلي عن الهوية وتنازل عن العقيدة ولا حتى مجرد قبول وإنفتاح للغرب، كان الأمر أكبر بكثير من قطعة قماش، كان خلع الحجاب يمثل خلع وإنتزاع للمقاومة من قلوب الجزائريين قبل إنتزاعها من الأرض، كان الحجاب والذي مثل رمزاً للمقاومة ضد المحتل أكبر عقبة أمام الغازي الفرنسي فلم يكن له بُد إلا محاربة الفكرة لا الفعل! فبخلع المرأة لحجابها وكشفها لبدنها إعلان موافقة للغزاة وإيذاناً من الشعب حتى يغتـ ـصب الغزاة الأرض دون أي مدافعة ومواجهة، تنازل الإنسان عن عقيدته ورضاه بعقائد الهوى وثقافة الأقوياء يعني أنه صار عبداً لكن لا تحتاج لسلسة للإمساك به، فهو عبداً بفكره وقناعته قد غدا إنتمائه وولاءه لجلاده وقاتله.. يتكشف هذا الكلام بشكل اجل وأوضح في كتابات المفكرين الفرنسيين زمن حقبة الإستعمار 👇👇

علموا نساء كم وبناتكم الحجاب الصحيح عندما يتحول الحجاب إلى موضة لا يصبح حجاباً عندما يكون الحجاب للتزين و التجمل لا يصبح حجاباً ولذلك فالحجاب في الشرع له شروط، ولم يُترك لآراء الناس أو أذواق النساء في كل زمان ومكان فهو عبادة مثله مثل الصلاة والصيام، له شكل معين وشروط معينة حتى يكون صحيحاً موافقا لشرع ‏الله ومؤديا للهدف منه، ألا وهو حماية النساء وسترهن عن أعين الغرباء من غير محارمهن، وكذلك ‏حماية الرجال وصيانتهم من والفتنة بالنساء والوقوع في المعاصي. ‏ ولذلك فالحجاب يحمي المجتمع من التحرش والرذيلة والفواحش ‏ وبحمي الأسر من المشاكل التي قد تؤدي إلى الشروخ أو الانهيار فلا يعترض الرجل على زوجته سواء في شكلها أو جمالها لكثرة ما يراه بالخارج من أشكال وأنواع النساء ‏ ولا تبقي الزوجة في صراع على زوجها لتنافس كل متبرجة وكل عارية أو شبه عارية أو كاسية عارية ‏تمشي في الشارع. ‏ ولا يصح ان نقول أنت أحلى بالحجاب أو شكلك أجمل بالحجاب لأن الغرض من الحجاب هو ستر ‏جمالك ومفاتنك وليس إظهارها ‏ ولذلك فالبنطلون ليس حجاباً والضيق من الثياب ليس حجابً وغطاء الرأس الذي لا يستر الرقبة ‏والصدر و يغطي الكتفين حتى لا يتحدد حجم عظامهما لبس حجاباً شرعيا مستوفياً لشروط الحجاب. ‏ و العجيب أن النساء هذا الزمان تشتري طرحة طويلة وعريضة يمكن أن تؤدي الغرض إذا تم لبسها ‏ولفها بالطريقة الصحيحة لتستر أكثر ما يمكن من أعلى البدن،  فإذا بها تلفها و تبرمها حتى يتقلص ‏عرضها ثم تلفها على رقبتها ويضيع كل طولها وعرضها  فيما يبدو كالجدايل خلف ظهرها.‏ ويجب أن نعلم أبناءنا ذكوراً وإناثاً شروط الحجاب الصحيح وأنه فرض أمر الله به نساء النبي صلى الله ‏عليه وسلم وبناته ونساء المؤمنين. ‏ ‏#علموا_بناتكم_الحجاب_الصحيح #البناء_الإيماني #جدية_الأخذ_من_الكتاب_والسنة #الأم_والزوجة_سكن

في الفقرات التالية تجميع لمنشورات القناة والتي نشرناها سابقا تحت هاشتاج #علموا_بناتكم_الحجاب_الصحيح

الزمن لا يعود… ولو جلسنا عمراً كاملاً على نوافذ الحنين، ننتظر ضحكة قديمة، أو وجهاً غاب، أو يوماً مضى، فلن يرجع كما كان. يمضي الزمن، ويأخذ معه أشياء كنا نظنها عادية: جلسة دافئة. صوتاً نألفه. بيتاً كان ممتلئاً بأهله. وأياماً لم نعرف قيمتها إلا بعدما صارت بعيدة. ومن غفلتنا أننا لا نرى النعمة وهي بين أيدينا كما نراها بعد الفقد. حتى صبغ الشيب لا بعالج التجاعيد! قد يغير اللون، لكنه لا يمحو الطريق الذي مشيناه، ولا التعب الذي مررنا به، ولا النسخة القديمة من القلب. فالعمر لا يُخفى بالألوان، ولا تُهزم السنوات أمام المرآة. هناك أشياء إذا رحلت لا تعود كما كانت: لا الأشخاص. ولا المشاعر. ولا الأماكن. ولا حتى نحن. فالإنسان كلما مر عليه الزمن خسر شيئاً، وفهم شيئاً، وترك خلفه نسخة قديمة من نفسه لن تعود. لذلك لا تركض خلف الوهم، ولا تكابر أمام مرور الأيام. تصالح مع ما أخذه العمر، واشكر ما أبقاه الله فيك: قلباً ما زال يشعر. وروحاً ما زالت تحب. ولساناً ما زال يقول: الحمد لله. فالزمن لا يعود… لكن الإنسان قد يعود إلى الله أنضج، وأهدأ، وأصدق مما كان. وهذه أعظم عودة. فاللهم أحسن خاتمتنا. محمد سعد الأزهري #راقت_لي #تزكية_النفس

الزمن لا يعود… ولو جلسنا عمراً كاملاً على نوافذ الحنين، ننتظر ضحكة قديمة، أو وجهاً غاب، أو يوماً مضى، فلن يرجع كما كان. يمضي الزمن، ويأخذ معه أشياء كنا نظنها عادية: جلسة دافئة. صوتاً نألفه. بيتاً كان ممتلئاً بأهله. وأياماً لم نعرف قيمتها إلا بعدما صارت بعيدة. ومن غفلتنا أننا لا نرى النعمة وهي بين أيدينا كما نراها بعد الفقد. حتى صبغ الشيب لا بعالج التجاعيد! قد يغير اللون، لكنه لا يمحو الطريق الذي مشيناه، ولا التعب الذي مررنا به، ولا النسخة القديمة من القلب. فالعمر لا يُخفى بالألوان، ولا تُهزم السنوات أمام المرآة. هناك أشياء إذا رحلت لا تعود كما كانت: لا الأشخاص. ولا المشاعر. ولا الأماكن. ولا حتى نحن. فالإنسان كلما مر عليه الزمن خسر شيئاً، وفهم شيئاً، وترك خلفه نسخة قديمة من نفسه لن تعود. لذلك لا تركض خلف الوهم، ولا تكابر أمام مرور الأيام. تصالح مع ما أخذه العمر، واشكر ما أبقاه الله فيك: قلباً ما زال يشعر. وروحاً ما زالت تحب. ولساناً ما زال يقول: الحمد لله. فالزمن لا يعود… لكن الإنسان قد يعود إلى الله أنضج، وأهدأ، وأصدق مما كان. وهذه أعظم عودة. فاللهم أحسن خاتمتنا. محمد سعد الأزهري #تزكية_النفس

#أهمية_السنوات_الخمس_الأولى

هل الإسلام جاء ليجعل من المرأة "ملكة" فعلاً؟ بعض مَن يريدون استمالة المرأة لتَقَبُّل الدين يقولون: "إن الإسلام جعل من المرأة ملكة أو أميرة". وهذه العبارة تحتاج وقفة عندها، فهي صحيحة أو باطلة بحسب ما يُقصد منها. فهناك من الفتيات والنساء من تستخدم هذا المفهوم كمسطرة تقيس بها صحة النصوص الشرعية! فإذا مرّ عليها حديث صحيح لا يوافق هواها أنكرت صحته..والسبب؟ "الإسلام جعل من المرأة ملكة، وبالتالي هذا الحديث مستحيل يكون صحيح". خاصة إذا حمل مفهوم القوامة وطاعة الزوج وما عمل التعليم والإعلام المشوه على تدميره من معالم الدين. بل تصل المسألة إلى إنكار آيات من كتاب الله، وطبعاً لن تنكرها إحداهن بنفي أن تكون من كلام الله، لكن باتباع التفاسير "الحداثية" أو الشحرورية التي هي في حقيقتها تحريف وتكذيب. فتُلغي القوامة، ويُجرَّم تعدد الزوجات مجتمعياً، وتصبح طاعة الزوج "إهانة". لماذا كل هذا؟ "كل ما يجرح شعور المرأة "الملكة" مستحيل يقبل به الإسلام" وشعور الملكة هذا يتلاعب به ويشكله إعلام المنظومة الرأسمالية الإبستينية التي تستعبد المرأة باسم تكريمها. الحقيقة التي يجب أن نواجه بها أنفسنا هي أن الإسلام لم يأتِ ليدلل الرجل أو المرأة بترفٍ دنيوي، بل جاء لغاية أسمى: تعبيد الخلق ذكوراً وإناثاً لخالقهم سبحانه..(وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ). فالمرأة في الإسلام هي "أَمَةٌ" لله أولاً، كما أن الرجل "عبدٌ" لله أولاً. لكن دعيني أخبرك يا بنت الإسلام متى تصح عبارة أن الإسلام جعل منك ملكة: • حين تتحررين من العبودية لبيوت الأزياء، والمقاييس الجمالية المرهقة التي تفرضها الرأسمالية لتسليع جسدك. • حين تجدين في تشريع الله "القوامة" حصناً يكفيكِ كدح العيش وذل الحاجة.. • حين تتمسكين بهذا الدين الذي كرمك أماً (أمك ثم أمك) وزوجةً، فجعل إكرامكِ معياراً لخيرية الرجال: "خياركم خياركم لنسائهم". فتؤدين ما عليك طواعية وتسليماً ولا تطالبي بالذي لك فقط كما يفعل المنافقون حاشاك.. نعم، قد تُبتلين بما يخالف هواكِ، وقد يترتب عليك طاعة زوجك أو وليك من رجالك فيما يخالف هواك ما دام بالمعروف.. وقد تتألمين في ذلك وتجد بعض الغضاضة..لكنك مع ذلك تُسَلِّمين طاعةً لمن خلقكِ وهو أعلم بما يصلحكِ ويصلح البشرية..للذي كرمك بالعبودية له وحده سبحانه.. فإذا قارنت المرأة كما ينبغي أن تكون في الإسلام بالمرأة التائهة الحائرة الممزقة المشتتة ضائعة الهوية -حتى وإن انتسبَت للإسلام- أو المرأة المستعبَدة للعصابات الإبستينية.. وللمنظومة الرأسمالية التي تتاجر بالمرأة وجسدها. فإن المرأة في الإسلام حينئذ ملكة بلا شك.. كما الرجل في الإسلام ملك مقارنة بالذكور في هذه البشرية المستعبَدة للطغاة والأهواء.. فنَعم، أنت يا بنت الإسلام أمةٌ ملكةٌ. والعبودية لله وحده هي سرّ التكريم ومنبع "الملكية" الحقيقية. وعلى ضوء ما ذكرنا، اقرئي القرآن، سورة النور مثلاً أو سورة النساء، بتدبرٍ صادق، لا بعين "الباحثة عن حقوقها الملكية" فحسب، بل بقلب "المستسلمة لشرع ربها"..(ومن يؤمن بالله يهدِ قلبه)..