en
Feedback
ربَّة الشِّعر

ربَّة الشِّعر

Open in Telegram
450
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
+2530 days
Posts Archive
تُراني خُنْتُ الآخرِين حينَ احتفظتُ بدُمْيَةٍ بحجمِ عُقْلَةِ الإصبع؟ لكنَّني احتفظتُ بأصابعي كاملةً رُغْمَ الشموعِ التي أشعلتُها لنفسي ولآخرِين! -سوزان عليوان

لم أجد أبدًا هذا المكان حيث يمكنني القول: "هذا مكاني، هُنا سوف أبقى". ولم ألتقِ ذاكَ الآخرَ المُميّز الذي يمتلكُ حجّةً فوريّة على كُلِّ ما أملكُ وصولًا إلى اسمي. فإدراكُ المكانِ يبدو دليلًا أنكَ لا تريدُ أن تختارَ أين ستبني، أو من سَتحبُّ فإن تسألَهُم حُبًّا مبرمًا فهذا لتُبرِّئ نفسكَ من الاعترافِ بالخطيئةِ إذا ما صارت البلدةُ مُملةً أو لم يعد الحُبّ مُناسبًا! غير أنه إذا ما حدثَ وغالبكَ شوقٌ إليهم فلزامًا عليكَ إذن أن تعترفَ أنّ ما استقررتَ لأجلهِ قد سحقكَ، ومن الحكمةِ عندها أن تُجافي التفكير في تقصِّي ما لا مبرِّرَ في استدعائهِ؛ آخركَ ومكانكَ. -فيليب لاركن ت: علي شمس الدين

لم أجد أبدًا هذا المكان حيث يمكنني القول: "هذا مكاني، هُنا سوف أبقى". ولم ألتقِ ذاكَ الآخرَ المُميّز الذي يمتلكُ حجّةً فوريّة على كُلِّ ما أملكُ وصولًا إلى اسمي. فإدراكُ المكانِ يبدو دليلًا أنكَ لا تريدُ أن تختارَ أين ستبني، أو من سَتحبُّ فإن تسألَهُم حُبًّا مبرمًا فهذا لتُبرِّئ نفسكَ من الاعترافِ بالخطيئةِ إذا ما صارت البلدةُ مُملةً أو لم يعد الحُبّ مُناسبًا! غير أنه إذا ما حدثَ وغالبكَ شوقٌ إليهم فلزامًا عليكَ إذن أن تعترفَ أنّ ما استقررتَ لأجلهِ قد سحقكَ، ومن الحكمةِ عندها أن تُجافي التفكير في تقصِّي ما لا مبرِّرَ في استدعائهِ؛ آخركَ ومكانكَ. -فيليب لاركن ت: علي شمس الدين

لم أجد أبدًا هذا المكان حيث يمكنني القول: "هذا مكاني، هُنا سوف أبقى". ولم ألتقِ ذاكَ الآخرَ المُميّز الذي يمتلكُ حجّةً فوريّة على كُلِّ ما أملكُ وصولًا إلى اسمي. فإدراكُ المكانِ يبدو دليلًا أنكَ لا تريدُ أن تختارَ أين ستبني، أو من سَتحبُّ فإن تسألَهُم حُبًّا مبرمًا فهذا لتُبرِّئ نفسكَ من الاعترافِ بالخطيئةِ إذا ما صارت البلدةُ مُملةً أو لم يعد الحُبّ مُناسبًا! غير أنه إذا ما حدثَ وغالبكَ شوقٌ إليهم فلزامًا عليكَ إذن أن تعترفَ أنّ ما استقررتَ لأجلهِ قد سحقكَ، ومن الحكمةِ عندها أن تُجافي التفكير في تقصِّي ما لا مبرِّرَ في استدعائهِ؛ آخركَ ومكانكَ. -فيليب لاركن ت: علي شمس الدين

الركام النفسيّ يخترع لي الشِّعر أنا التي لا تعرفني الراحة ولا الرحمة أسقطُ في الهاوية ويحتضنني السكوت بعد أن خانني اليقين بأن موج الوقائع لن يجيءَ إلى سيّدة التناقض، ذات الامتياز الحضوريّ المسلوب. -ملاك أشرف

دخلتُ المبنى ذاته مرّتين لكنني ما زلتُ لا أثق بالعابرين لأن الثقة مواجهة وأنا لا أُطالع في الوجوه. لو طردتُ العزلة لكنتُ أكثر قدرةً على المواجهة لو أزحتُ عنّي التعب لكنتُ أتقنتُ ما لم أكنه من قبلُ، يتراءى لي أن يداً ستنقذني أو ملاكاً سيترك حلمه ليجري معي.. -ملاك أشرف

لم أرد أن أكونَ شاعرة لكن الأمور سارت دومًا بشكلٍ غريب كُلّما ظننتُ أنني ضبطت إيقاعي في الكون شعرتُ أنني عالقة في لحظةٍ أبديّة لم أتعلّم بعد كيف أستسلم لها.. -أصالة لمع

‎لم أرد أن أكونَ شاعرة ‎لكن الأمور سارت دومًا بشكلٍ غريب ‎كُلّما ظننتُ أنني ضبطت إيقاعي في الكون ‎شعرتُ أنني عالقة في لحظةٍ أبديّة ‎لم أتعلّم بعد كيف أستسلم لها.. -أصالة لمع

طوال اليوم أبني لي عمرًا كاملًا والآن الشمس تغيب عنّي! أنا تائهة، وهذا ذنبي وحدي لا بُدَّ أن أنسى رغبة أن يتم العثور عليَّ، الناس عاجزون عن ذلك.  أنا مجموعة منفصلة كُلّ واحدة تفك الأخرى عن نفسها، تقريبًا أقل أو أكثر. يبدو أنّني سفينة قرّرت أن تبحرَ بعيدًا عنّي، ليس لي فيها شراع واحد  كُلّ من بداخلي طيور أكلت أجنحتهم الآن لا أحد منّا بوسعهِ الطيران. يراني أحدهم وأتعرّف عليَّ من خلاله أرى روحي عن كثب، وما إن يذهب يتداعى العالم من حولي. -آن سكستون ت: زهراء حامد

ما حدث هو أننا أصبحنا وحيدين نعيشُ بين الأشياء فأعطينا الساعة وجهًا الكرسي ظهرًا الطاولة لها أربع أرجل قوية والتي لن تعاني من التعبِ أبدًا، حتّى ما كان في الخارج منّا تمت إعادة صياغته في تصوراتنا أعطينا الوطن قلبًا العاصفة عينًا، الكهف فمًا كي نتمكنَ من العبور إلى برِ الأمان.. -ليزيل مولر ت: ملاك أشرف

مهما كان لا بُدَّ أن يحدث في قصتي لم يحدث إلا أنني أعلم أن هُناك قواعد لا يمكن كسرها رُبَّما امرأة لا أعرفها تواجه اليوم بقلبٍ مثقلٍ الذي بكُلّ الحقوق، كان ينبغي أن يكونَ لي. -ليزيل مولر ت: ملاك أشرف

جلستُ على مقعد حجري رمادي في حديقةٍ مزروعة بمحبّة، لكن زنابق النهار كانت صماء كآذان النائمين السكارى والورود منحنية إلى الداخل لم يكن هُناك شيء أسود أو مكسور ولم تسقط ورقة وأطلقت الشّمس إعلانات تجارية لا نهايةَ لها لقضاء عطلة الصيف. جلستُ على مقعد حجري رمادي محاطة بالوجوه الغريبة لأُناس بيض ضجرين ووضعت حزني في فم اللُّغة الشيء الوحيد الذي من شأنه أن يحزنَ معي! -ليزيل مولر ت: ملاك أشرف

دور الشِّعر في الاندماج الثقافيّ: ليزيل مولر أنموذجًا https://www.alquds.co.uk/?p=3375718
+1
دور الشِّعر في الاندماج الثقافيّ: ليزيل مولر أنموذجًا https://www.alquds.co.uk/?p=3375718

نستهل بدايتنا معًا ‏أنا وأنتَ ‏دون أن ندركَ أنَّ بابتدائنا ‏كتبنا على أنفسنا الافتراق. ‏-كيم هايسون

أن أتوقفَ عن الركض ‏أقول لهذا العالم أنني مُتيبّسة ‏أنني سئمت الاختلاط بالنهر الهادر ‏وأبحث الآن عن بركةٍ مُحاطة بالأعشاب ‏يأخذُ موجُها الخفيف ‏جسدي الهامد ‏إلى ضِفّةٍ أُخرى ‏بلا تدخّلٍ منّي. -أصالة لمع

وما كنتُ أعلم أنّك إن غبت خلف السنين تخلّف ظلّك في كُلّ لفظٍ وفي كُلّ معنى وفي كُلّ زاوية من رؤاي وفي كُلّ محنى وما كنتُ أعلم أنّك أقوى من الحاضرين ‏وأنّ مئات من الزائرين ‏يضيعون في لحظةٍ من حنين ‏يمدّ ويجزر شوقًا إلى زائرٍ لم يجيء! ولو جئتَ يومًا –وما زلتُ أوثر ألّا تجيء لجفّ عبير الفراغ الملوّن في ذكرياتي وقصّ جناح التخيّل واكتأبت أُغنياتي وأمسكتُ في راحتيّ حطام رجائي البريء وأدركتُ أنّي أحبّكَ حلمًا وما دمت قد جئت لحمًا وعظمًا سأحلمُ بالزائرِ المُستحيل الذي لم يجيء.. -نازك الملائكة

ذكرى رحيل نازك الملائكة: سبعة عشر عامًا من الحنين والإلهام
+1
ذكرى رحيل نازك الملائكة: سبعة عشر عامًا من الحنين والإلهام

حينما ألفظُ كلمةَ المُستقبل المقطعُ الأوّلُ يُغادر تمامًا إلى الماضي حينما ألفظُ كلمةَ السكون، أُحطّمها. حينما ألفظُ كلمةَ لا شيء أخلقُ شيئًا ما، لا يَنضوي في أيّ عَدَم. -فيسوافا شيمبورسكا ت: هاتف الجنابي

هل عليَّ هُنا أن أذكرَ الطائرَ كيف وراءَ الطائر يَطير أو كيف يحطّ على حاجز مهجور؟ حتّى لو كانَ عصفورًا لكنّ لهُ ذيلًا خارج ال
هل عليَّ هُنا أن أذكرَ الطائرَ كيف وراءَ الطائر يَطير أو كيف يحطّ على حاجز مهجور؟ حتّى لو كانَ عصفورًا لكنّ لهُ ذيلًا خارج الحدود رغم أنّ المنقار في حدوده لكنه علاوة على ذلك يتلوى! -فيسوافا شيمبورسكا ت: هاتف الجنابي