ذائقة 🦚
Open in Telegram
اكتب، لعل نص ما يلامس شغاف قلب أحدهم فيزيح عنه وحدته🤍 محتوى القناة:- اشعار، بودكاست ،نصوصي الادبية، اقتباسات ،مراجعاتي للكتب وبعض الأفلام @noor64_bot
Show more1 498
Subscribers
+124 hours
-67 days
-2530 days
Posts Archive
1 498
تستوقفني مشاعر الإنسان، لا حين يعلنها، بل حين تتسرّب منه دون أن يقصد.
أن يخصّك أحدهم بمنادًى لا ينادي به سواك، كأن يمنحك في لغته مكانًا لا يشغله أحد.
أن يحجز لك مقعدًا بقربه، قبل أن تصل، وكأن حضورك محسوبٌ في تفاصيل يومه، وغيابك احتمالٌ لم يضعه في الحسبان.
أن يعرّفك إلى الناس بذكر السنوات التي قضيتماها معًا؛ لا ليخبرهم بالمدة فحسب، بل كأنه يستعرض أمامهم تاريخًا يعتزّ بأنه كان أحد أطرافه.
تستوقفني هذه الأشياء الصغيرة؛
لأن الإنسان قد يتقن إخفاء مشاعره في الكلام، لكنه يفضحها في التفاصيل.
ولعلّ أجمل ما في المودّة أنها، مهما حاولت التخفّي، تترك لصاحبها أثرًا يدلّ عليها.
#نور_اليامور
1 498
الأمر المطمئن والمريح حقًّا أنَّ الله يعرف مَن أنت، يعرفك أكثر ممّا تعرف نفسك؛ يعلم ما في قلبك، ويفهم صمتك، ويرى صدق محاولاتك، فلا تحتاج أمامه إلى شرحٍ طويل
1 498
(وَلَا يَحْزُنكَ قَوْلُهُمْ ۘ إِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا ۚ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ)
1 498
صباح الخير، وبعد
العبادة مفهوم واسع وممتد لو تفكرت فيه، وقد عرفها ابن تيمية بأنها: اسم جامع لكُل ما يحبه الله من الأقوال والأعمال الظاهرة والباطنة.
كُل ما يحبه الله هو عبادة، تفكر فيما يحب الله
الله جميل يحب الجمال، والله يحب اتقان العمل قال الرسول الكريم: ( إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملًا أن يتقنه)، والله يحب الخلق الحسن، ويحب أن يعين العباد بعضهم بعضًا، ويحب من المسلم إدخال السرور على قلوب المسلمين من حوله، ويحب الرفق والحلم والأناة (وسعي الإنسان في تحصيل هذه الخصال لإن الله يحبها تجعله في عبادة) ويحب التيسير على الناس واللين في التعامل معهم ويحب العمل الدائم وإن كان قليلًا يسيرًا، ويحب الصدق ويحب ويحب ويحب...
الله يحب العبد القوي الذي ينتصر لنفسه وللمسلمين من حوله، والله يحب الحياء والستر ويحب معالي الأمور وأشرافها قال الرسول الكريم: «إنَّ اللهَ تعالى يُحِبُّ مَعالِيَ الأُمُورِ وأَشرافَها، ويَكْرَهُ سَفْسافَها» .
لو فكرت في تفاصيل حياتك على أنها تعبد لله، في تعاملك مع الناس من حولك، في عملك وكسبك، في سعيك وفي علمك وفي صفاتك وردود فعلك، فستجد العبادة جزءًا منك، أوسع من أن تفصله فتحدده في لحظات معينة أو أن تضع معيارًا يقيم علاقتك بالله يكون اساسه عبادات محضة، فالعلاقة بالله أعظم وأوسع من فعلت ولم أفعل
كل خير فيك يحبه الله يجعلك أقرب منه، حتى لو كان ابتسامة في لحظة عابرة في وجوه عابرين، الله لا ينسى، والعبادة المحضة مثل الصلاة والصيام ليست الشيء الوحيد الذي يحدد علاقتنا بالله، ولا المعيار الوحيد لنبصر أبعادها
1 498
متوهم ياصاحبي اذا كنت تظن أن الإيمان أن تدعو فيُستجاب لك فتؤمن، فذاك إيمانٌ مشروط، الإيمان الحقيقي هو أن تدعو فتُسد في وجهك الدروب، وتدعو فيسبقك الصحب، وتدعو فتدمي أقدامك أشواكُ الطريق
فما تزيد أن تقول: ربي ما ألطفك أيُّ خيرٍ تُريده بي؟ ثمًّ ما تنفك تدعو، وربما يؤخر عليك الفتح حتى تسمع منه عز وجل: {إِنِّي جَزَيْتُهُمُ الْيَوْمَ بِمَا صَبَرُوا أَنَّهُمْ هُمُ الْفَائِزُونَ}
وهذا حال المؤمن مع الله في كل أحواله.
عبد الوهاب
1 498
هَبْنِي أن أمتنعَ عَن سؤال لماذا ؟
واصرفْني عَن نفسي كلّما تسلّل الاعتراض إليها علَمني أن أقبلَ باللسان و الحال ما تَقضيه وتصرفُه وعلَمني الرّضا حتّى ترضى عنّي علَمني أن أقولَ بجوارحي كلّها :
مرحبًا بكلّ ما يقضيه اللّٰه ويختار
1 498
لا يعترف نبينا محمد صلى الله عليه وسلم بما نسميه اليوم (صحيفة السوابق) يعتمد الرجل العظيم مع أتباعه منهج "الفرصة الثانية" والحسنات التي تذهب السيئات .. تزني امرأة وتتوب فيقف نبينا ليؤكد أنها تابت توبة لو وزعت على سبعين من أهل المدينة ـ وما أدراك ما فضل أهل المدينة ـ لوسعتهم.
يأتيه شارب للخمر فيمنع أحدهم من سبه مؤكداً أنه يحب الله ورسوله .. يحضر إليه أحد أصحابه وقد أفشى سراً عسكريا خطيراً، فيستمع النبي إلى مبرراته ويقبلها مع استيائه من الموقف، ويعفو عنه ..
لم يثبت لنا أبداً أن أحد الصحابة عير أخاه بما فيه من ذنب .. لأن نبيهم أخبرهم وشدد عليهم ألا يقعوا في فخ "صحيفة السوابق" وأن ينظروا لبعضهم من منطلق أن القادم فرصة لتكتشف نفسك من جديد ..
وتسألني لماذا أحبه ..؟! لا شيء يا صاحبي يقتلنا كسجننا في قمقم خطايانا السابقة، ضيقة الحياة على اتساعها في عين الواحد إذ يجد سهام الاتهام والازدراء والشماتة وهي توزع عليه من كل جانب .. لقد أحببته لأنه حماني من كل هذا .. ضرب بيد من حديد على كل لسان يتهم الناس في دينهم ويعكر صفو دنياهم .. أحبه لأنه يعرف ضعفي، ونزقي، وجبني، وتخبطي، يعرفه ومع ذلك يلفت الانتباه إلى ما في من خير شُغلت نفسي عن رؤيته بعدما صدقت ما يقولونه عني!
أحبه لأنه يراني كفء للحياة .. ولأنه علمني أن صحيفة السوابق لا يُعترف بها في السماء ما دمت ماضٍ في تصحيح المسار، والتوبة، ومجاهدة هوى نفسي وتقلباتها .. أحبه لأنه يبيع لي الأمل في عالم كئيب يعالج تناقضاته بمزيد من التناقضات .. الكل فيه يرتدي عبائة الواعظ وفي القلوب تسكن آلاف الشياطين ..
أحبه لأنه ليس مثلي ولا مثلكم .. ووالله الذي رفع السماء بلا عمد، لو أقسم كل أهل الأرض أن هذا الرجل ليس نبياً .. لآمنت به وحدي.
كريم الشاذلي
1 498
كلمة ابن القيم التي لا يجفّ نبعها، ولا تنطفئ جذوتها:
من عرف الله تعالى صفا له العيش، فطابت له الحياة، وهابه كل شيء، وذهب عنه خوف المخلوقين، وأنس بالله..
