4u
Open in Telegram
424
Subscribers
No data24 hours
-57 days
-2430 days
Posts Archive
424
في آخرِ شهر مِن هذه السنة
وعلى مشارفَ بداية سنتُنا الجديدة
أودُ أن أقطعَ لكِ عهدًا ووعدًا بأن لنَ أتركك
مهما شائت الأقدارَ سأكون بجانِبك في سعادتِك وحُزنك وفي كُل تفاصيلَ حياتكِ ، مشاعري لكِ بقدرِ لمعان النُجوم وبحجمِ هذا الكون كُنتِ كمُعجزة دخلت حياتي فحولتها مِن ظلامٍ دامس إلى جنةٍ خضراء أنتِ ملاكًا مُتشكِلاً بصورةِ أنسانَ وإلا كيفَ الأنسان يكون كاملاً هكذا لا يملُك عيوبًا ؟ أنتِ بعيدة جدًا لكنِك قريبة لروحي مِثل ديسمبرَ وينايرَ قريبان للغاية ولكنَ بعيدانَ في الوقتِ ذاتة أتمنى أن يكون عامِك الجديد مليئاً بالسعادة والبهجة وأن نكونَ معًا في كُل أعوامَنا .
424
لقد سببت لي من الآلامِ فوقَ ما يتحملهُ قلبُ بشر لا لن أعودَ إليكِ وإن وهبتيني الدنُيا وما فيها وهل يوجدَ قلب أضعفُ مِن القلب الذي يفضّل حياةً يموتُ فيها ألفً مرةً على حياةٍ يجدُ فيها راحتهُ حتى وإن عاشَ خاليًا ممّا يظنُة الناسُ حُبًا وما هَو في الحقيقة إلاّ زيفُ الحياة وخداعُها لا لنَ أعودَ فوعُد حُبكِ كاذب ! والحبُ في كنف التعاسة عاري جرّعتني كاسَ المحبّة علقمًا فالجرُح جرحُكِ والقرارَ قراريِ ! ماذا تريدينَ إن كُنتِ تسعى للرجوع فلم يعُد لك في حياتي مُتسعَ أتظُنُّ قلبي يرتجي منكِ الأمانَ وقد تشبّع بالوجعَ دعني ونبضي في الحياة فإنني ما عدتُ آبهُ للهوى إن غابَ يومًا أو رجَع !
424
الشوقُ يحرقُ خافقي
والروحُ يخنُقها السهَر
ولياليّ الأفراح تاهت
حينمَا غاب الضياءُ عن القمر
فإلى متى تقسُو عليّ إلى متى ؟
ما بالُ قلبك لا يلين
وأنا وقلبي كمَ يؤرّقنا الحنين
يا من ملكتَ سعادتَي
هلاّ حنوتَ على المدامعِ
حين يخنِقها الأنين ؟
424
عنَ أيّ حبُ تتحدثين ؟
لقد كُنت جاهِدة ساعية
أحاوِل الحفاظَ عليكِ
لكِنك لمَ تهتمي لما
فعلتُة وقلتُة وكأني
شخصٌ عابرُ مِثل الآخرينَ
لكنَ الأن لنَ أركض لأي
أحدَ سوىَ راحتي وسعادَتي
التيّ فقدتُها مِن بعدكِ .
424
ما زلتُ أكتُب
للمرأة ذاتها
التِي أفلتت يديّ
أنا الذِي كُنت مكلّفًا
بحماية قلبها
الآن أقوم بحماية قلبِي
منها.
424
لازلتُ أتذكر
رسائل الصباحَ
أحضاننا
أساوركُ
غيرتِك
أبتسامتكِ
هداياكِ
أغانينا
مسكة يدِك
شجارِك معي
قبُلاتِك
رائحة عطرِك
الكثيرُ مِن
الذكراياتَ
لم تَزول عن
بَالي ولو تمضي
الأيامِ .
424
يا حبيب الأمس
ترا الخاطر طايب منك
يشهد الله إني تعنيت لك كثير
وأنكسّر خاطري منك الفين مره
لا تظن إني بعاتبك على أفعالك
أنا عتابي هجر وقلة كلام
حطيتك بعيوني ولا قدرت مكانك
رح دام أقدارنا عيت تجمعنا
وتدق الصدور وأفعالك هوا
على تقصيرك تراني ما عذرتك
أدري أن فيه غيري يناديك وتلبي له .
