4u
Open in Telegram
424
Subscribers
No data24 hours
-57 days
-2430 days
Posts Archive
424
وأنّى لعيني تذوقُ المنامَ
وفي داخلي ألفُ ذكرى جملية
وبينَ الحنايّا مئاتِ الحكايا
وقلبٌ يفيضُ بعذبِ الكلامَ
424
وفِراقُ عصرني حتى المَوتِ
وآمنت بالبقاء رُغم عَثراتِ الفِراق
ولوعات الغياب و آلالام اشتدت تجعل من أي كائنً أن يُسلم نفسه للرحيل بيديه من شِدة حُزنه
والآن التأمت الجِراحُ
وعاد البدن كأن لم يصبهُ فقدُ و لا فِراق عاد القلبُ بجزءً طفيف ليكمل ما تبقى من العيشِ
و لكن الفِراق لا يُنسى حتى بعد عودة البدنَ إلى صَحته فما تجرعتهُ
كالدواء سيئ المذاق حتى و إن مرت سنوات عندما تراهُ تغث معدتك و تشعر بذاك الألم كأنك تعاني منهُ الآن
كما الذكرياتُ أيضاً
424
نظرةُ عيناك
ضحكة شفاتِك
مسكةُ يدك
قبلاتِك
عناقِك
كلامِك
همسِك
السيرُ معك
كُل الذي تمنيتُة هذا
وظننتُ أنهُ مِن المستحيل
أن يحدثَ حدث بالفِعل
كم أني سعيده جدًا بكونِك بقربِي
424
كم هُوَ مُحزنَ أن يسألني الغُرباء عَن حالِي ومَن أحببتُهُ لا يعلمُ بحالي ليتَك تختصّني بِكلمةٍ طبيةٍ وتمنحُني بعضًا مِن وقتِك الذي توهمني بأنهُ مُمتَلئ بضغوطاتِ الحياة ومشاغِلها وما أحسبُهُ إلا مُمتلئًا بالتجاهُلِ والإهمالِ ليتكِ تتفقدُني في شِدّتي وتسألُ عني في مَرضي وتشارِكني أفَراحي وتمسحَ على رأسي ساعة أحزاني ولطالَما سَهِرتُ الليالي أتضرّعُ إلى اللهِ أن يُدني قلبك إلى قلبي فتمنحني حُبك وحنانك وتسبغَ عليّ عطفِك وأهتِمامك كما كُنتِ في ربيعِ أيامُنا أتوسّلُ إليك باللهِ الذي على الحُب جمّعنا إن كُنت باقٍ على عهدكَ معي أن لا تترُكني للغُرباء يتلاعَبون بقلبي تلاعُب الأمواجِ بالقوارِب من فَوقها كَم أخافُ أن تستوحِش روحي مِن غُربتها في الصباحِ وفي المساء وتذبُل زهرتي فوقَ تُربتها مِن بعد أن عزّ السَّقاء فيصيبني تجَاهك نفور لا رجعةِ لروحَي مِن بعده لأنني لم أتعلمَ الحُب والعطف إلا مِنك ولن يتمكّن الجُمودُ مِن قلبي إلا بسببِك .
