en
Feedback
عُمر

عُمر

Open in Telegram

مُنذ تسعة عَشر عام | حَيث صلاح الدين. ￴￴

Show more
499
Subscribers
-124 hours
-17 days
-130 days
Posts Archive
أستودِعُ الله قلبًا لا شَبيهَ لهُ رَعى شعوريي وَصانَ الودَ اعواما وقَد سألتُ الَّتي بالهجرِ قاتِلَتي أَلَّا يَطولُ الجفا شهرًا وأياما طالَ الجفا فترةً والرُوحُ تندِبَهُ والهجرُ واقِعُنا والوَصلُ أوهَاما سواكِ ربٌ بديعٌ في صنائِعهِ أعطاكِ حُسنٌ يَزيدُ القلبَ إِلهاما والطرفُ يُهدي عِبادُ اللهِ أجمَعُها من كُفرِهِم ساقَهُم للدينِ إِسلاما

وجهٌ بنور الشمسِ يَسطِعُ لونَهُ فكأنهُ وَجهٌ تخلَّق مِن ذَهَب في طَرفِها حورٌ وَكُحلاً زَادَها سِحرًا وحُسنًا وانفرادًا لا يُعَب فَلِغَيرِها حَرّمتُ انواعَ الهَوى ولها تَمامُ الحُبِ فَرضٌ مُستَحب في وَجهِها شَامٌ يطُوفُ بِوَجهَها وشعرٍ طَويلٍ تحتَ اركانِ الرُكَب

إنِي عشقتُ من النِساءِ صبيةً قلبي لها اضحى بطيشٍ يخفِقُ سُبحان مَن خَلَق الجمالَ بطرفِها إن أغمَضَت مِن تَحتِ جِفنٍ ترمِقُ قَدْ زَانها قَدٌّ يَشِيبُ لهُ الفَتى وَغَدا لِجَمْعِ البُكمِ لُسنٌ تَنطِقُ أَحْمِل لِدَارِ الوَردَ مِني أعذُرًا فَلِشعرِها عِطرٌ زكيٌ يَعبقُ شاءَ الألٰهُ لِخَدِّهَا يَدنُو القَمَرْ ولِوجهِهَا دونَ البشائِرِ رونقُ

وجميلةٌ تُسبي القُلوبَ بِسحرِها في العيدِ أَضحت كالهلالِ الكامِلِ للناسِ عيدٌ يُشغَلُونَ بِأمرهِ فَسوادُ طَرفَكِ يا جميلةُ شاغلِ لو ارتَدت فُستَانَهَا فِي لَيلةٍ أضحَت جميعُ الخَلقِ طوعًا تُقتَلِ لو شمَّرت عَن وجهِهَا في محفلٍ يُبصِرُها حتى الكفيفَ الاحولِ إقبالُكِ عيدٌ وَوجهُكِ فِتنَةٌ انتِ الفَريضَةُ والنِساءُ نَوافلِ

ميسي الذي رجلهُ قد جالت الملعبِ وفازَ في دوحةً كأسًا مِن الذهبِ لجماعة ميسي،

يا من تركتُم بالحضيضِ دياركُم من بعدكُم أضحت دياري خرابُ

أما عُلِّمتي ان الطرفَ يُشفي فؤادًا من صباهُ هو سقيمُ وروحي إن تُلاقيكِ تُسرُّ وقلبي إذ تُجافيهِ يضيمُ

فُتِنتُ بِـطرف حَـوراءِ العــيونِ يغار البــدرُ منها والنـــجــومُ لها خـدٌ تُــنــارُ بـهِ الـلــيالي وخــالٌ في محــياها يــقـيـمُ وما يُجـلي ظـلامي من سواها فــهي للّـيل نـورٌ مُــستـديـمُ أكنتِ من جـنان الخُـلدِ حورًا فــلا نـدٌ لـديـــكِ ولا قـريـمُ أتـسعً قـد بـقيـتي أم سـنيـنًا فـعيــناكِ لنا شـيئٌ عـظيــمُ وقلـبي مُـذ لقاكِ ذاق نَـفـحًا كأنّ الـنفحُ مصـدرهُ النـعيـمُ وإِني في الهـوى منـكِ صـبـيًا صبـيًا من سـواكِ هـو يــتيـمُ

قَدْ نلتي يا حسناءَ ما لم تطلبي طرفًا وسيعًا كالسديمِ الأَسودِ سُبحانَ مَن خَلقَ الجمال منازِلًا عيناكِ قُدسٌ والعوامُ مساجدِ

وعجبتُ من كُثرِ المحبةِ عـنـدها ترجو وصالي وتلقى مني هـجـرها كانت تُلاقـيي مـن بــرودي لـوعـةً ومن الشُـجونِ بـما اضـر فـؤادها كانــت ارق مـن الـورود والـطـفَ حتى الظلام يفيضَ نـورًا عــنـدها كانت تُـريدُ من المـحـبةِ بـضعـةً والبعضُ مـني كان صــعبٌ نيـلها كم كنت قاسٍ في المحبةِ جاهلٌ اغـدوا سعيـدًا إن ابانـت حُــزنها كانت تعانــقني وحـضني شــائكٌ والودُ مـنها كان يـسبــقُ لطــفها فَمحت برائتــها عـتاوةَ قــسوتي فأخذتها في الحُضنِ ارجو عفوها

إِنِّي أَرَاهَا فِي الظَّلَامِ مَنَارتِي شَمْسٌ وَبَدْرٌ لَا سِوَاهَا نَجْمَتِي أَحْبَبْتُهَا حُبَّ الصِغَارِ لِأُمِّهِمْ وَبِقُرْبِهَا أَلْقَىٰ اجْتِمَاعَ تَشَتُّتِي أُهْجُرْ ظَلَامَ اللَّيْلِ يَا بَدْرَ الدُجَىٰ فَبِهَا بَدَتْ تَزْهُوا بِنُورٍ ظُلْمَتِي لَوْلَاكِ ما لَاقَىٰ فُؤادِي بَهْجَةً وَانْسَابَ نُورٌ فِي حَنَايَا مُقْلَتِي وَبِسَيْفِ هِنْدٍ لَا أُلَاقِي مَنِيَّةً وَبِطَرْفِهَا تَدْنُو إِلَيَّ مَنِيَّتِي وَاللهِ لَوْ قَيْسٌ لَقَاهَا مَرَّةً لَغَدَى الْقَصِيدُ عَلَىٰ مَرَامِ مَلِيحَتِي

عيناكِ يا حسناء ملاذاً للتائهين عن يمينٍ وعن شمالي ترمي وتُصيبُ اشياءً وقلبي منها مُصابٌ وبالي وخدُكِ قد فاضَ حُسناً وكنتِ اجمل من غزا خيالي فيا حسناءَ أئـنتِ نجمٌ أم بدرٌ تجلى في الأعالي

فُتِنتُ بِـطرف حَـوراءِ العيونِ يغار البــدرُ منها والنـــجــومُ لها خــدٌ تُـــنـارُ بِــهِ اللــيالي وأوصافِ الجـَـمالِ بها تَعـومُ

فتنت بنجمة اراها وحيده مضيئة فاتنه حتى القمر امامها لا يشئ امام ضوءها امام بريقُها كأنها شمعةً مضيئه في غرفةٍ ظلماء حتى الغُيوم ليست قادرة على حجب رؤيتها هي صديقة السماء هي واحةٌ وسط الصحراء تملأُ الموتَ حياة هيَ الدفئُ وسط بردَ ديسمبر ومن فرط الجمال كأنها ترتدي القمر، تميلُ للأشياء التي تُضحكها ،فأصبحتُ مُهرج،

يَا قَاطِــعًا بِالْــوَصْــلِ هَـلَّا زُرْتَــنَا فَالـشَّــوْقُ فِي أكْبَــادِنَا لَا يُحْمَلُ أُقْـــرُبْ وَحَلِّي بِالْمَـــلَامِ لِــقَاءَنَا فَاللَّــوْمُ لِلْأَحْــبَابِ عُــذْرٌ يُـقْبَـلُ زُرْنِي خَيَـالًا فِي الْمَـــنَامِ لَعَــلَّنِي أَلْقَى خَيَالَـكَ مِنْ بَعِــيدٍ يُقْــبِلُ وَكَيُوسُـــفٍ لَاقَى أَبَاهُ بِلَـهْفَـــةٍ فَبَدَتْ خُطَاهُ مِنَ الصَّبَابَةِ تَثْقُلُ زُرْنِي بِــسِـرٍ أَوْ عَـــلَانٍ ٱلْــقَــنِي وَاشْفِي جُرُوحًا فِي فُؤادِي تَعْذِلُ لَا خَيْرَ فِي خِلٍّ يَخُــونُ خَلِيـــلَهُ وَيُخَلِّ قَلْبًا فِي الْـــمَتَاهَةِ يُهْمَلُ

في عيناكِ سِحرٌ وشيئٌ مِن السَحَرِ ورِمشاكِ وردٌ وجفناكِ غيمٌ مُمّطِرِ فلونُها كاللّيلُ وبريقُها كالنجمِ فعينُها عِلاجٌ تُطَّيّبُ قلبيّ السقِمِ فأن نظرتُ طائِلاً تقتُلني بِمهلِ فعينُها كخمرٍ يُسكِرُ قلبي الثمِلِ وبالجمالِ تَنعمُ وبالشباب تزهُرِ فلم ارى كمثلِها عينٌ بِكُل البشرِ

مَا اقْبَـحَ الْمَوْتَ إِنْ سَـاءَتْ مَدَارِكُهُ فَيَأْخُذُ الطِّفْـلُ بِالِامْـشَاقِ مُـنْــهَزِمِ فُـرُوحُ الرُّوحِ عَلَّتْ فِي عُــدَنِ مَنْزِلَةً وَأَطْفَـأَتْ ضَوْئُــهَا طَـيَّـارَةَ الَحَـكْـمِ فَشَـعَرُهَا الْاسْــوَدُ فِي التُـرْبَةِ انْغبرا وَخَدُهَـا النَّــاعِـمُ قَـدْ سَائَـهُ الـرَّدْمِ امَا تَرَوْنَ الصِّغَارَ فِي الْحُمَّى تُضْـرِبُ مَا اقْبَحَ الْعُرَبُ انْ خَلَتْ مِنَ الشِّيمِ مَا بَالُ حُـكَّامِنَـا قَـدْ صَابَـهُـمْ خَرَفٌ ام خَشِيَتْ نَفْسُهُمْ تِرْسَانَةَ الْحَـخـمِ فَكُـنَّـا يَوْمـاً عَلَى الِافْــلَاكِ أَسْلِطَــةً وَالْيَوْمَ حُكَّامُــنَا لِلْعَـجَمِ هُـمْ خَـدَمِ فَحَلَقِي فِي الْعُلَا وَفِي السَّمَاءِ انْطِقِي وَأَبْـلِــغِي رَبُّـكِ مَا يَفْـعَـلُ الْعَـــجَمِ

مَا اقْبَحَ الْبَدْرُ إِنْ بَانَــتْ مَفَاتِــنُــهَا وَفَاضَ مِنْهَا الدُجَى بِنُورِهَا الْمُحْكَمِ وَأُعْتِــمَ اللَّــيْلَ إِنْ غَابَتْ بِـهِ سَاعَةٌ وَبِتُّ مِنْ حُسْنِهَا كَعَاشِــقٍ مُــغْــرَمِ عَجَزَتُ عَـنْ وَصْفِهَا جَمِيلَةُ الَاعِــيُنِ وَأَنْطَـقَـتْ عَـيْنُــهَا لِسَـانَـةَ الْأَبْـكَـمِ وَالْخَصْرُ مَشْدُودٌ مِثْلُ حُزْمَةِ الْحَطَبِ جَمِـــيلَــتِي نَجْمَـةٌ كَسَــائِرِ الْأَنْــجُمِ اوَاهُ مِـنْ طَـرَفِــهَا إِنْ طَــالَ نَاظِــرَهُ فَـطَـرَفُــهَا قَاتِـلٌ كَنَبْلَــةِ الْأَسْــهُــمِ فَقُلْتُ يَا مُــهْرَتِـي امَّا حَانَــتْ قِبْلَتِي فَقَــبْلِي وَجَــنَـتِي وَلَا تَــنَاسِي الْفَــمِ فَأَخْــلِــعِي وِزْرَكِ وَافْـتَـــحِــي زِرَكِ وَاسْدُلِي نَهْدَكِ لِرَاحَـــةِ الْمِعْـصَـمِ

يا نورُ بدرٍ في سـوادِ الــدُجى يا بســمةَ مـهمــومٍ مُثــقَـلِ ميلادُكِ للحياةِ اضافَ بسمةً وشُفي العليلَ وتعافى المُبتلِ فداكِ البدرُ وكُلُ نجمٍ يضـيئُ وبِشعرَكِ الطويلُ بِتُّ مُكبــلِ يا حسناءَ انتِ للحُســنِ ايــةٌ وسمارُ وجهُكِ أَبصرهُ الأحولِ أحقاً من ارضِنا يا فاتنة اعدلِ فــلا خُلـقَـــكِ مِن ارضِــنــا ولا سِـــحــرُكِ الـمُــثـمِـــلِ

لَمَّا ابْتَدَا الْكَوْنُ وَحُطَّتْ كَوَاكِبُـهُ فَلَّاحَ فِـي الْأُفُـقِ نَجَـمٌ بِهِ عَـجَـبُ نَجَْـمٌ بِـهِ سُـطِـرَتْ رَو
لَمَّا ابْتَدَا الْكَوْنُ وَحُطَّتْ كَوَاكِبُـهُ فَلَّاحَ فِـي الْأُفُـقِ نَجَـمٌ بِهِ عَـجَـبُ نَجَْـمٌ بِـهِ سُـطِـرَتْ رَوَائِـعُ عَـجَبـاً وَخَطَّ فِي وَسَـطِهِ ارْضٌ لَهَا صَخْبُ رَوَائِعُ الْكَـوْنِ فِي ارْكَانِهِ اجْـتَمَـعَتْ وَابْتَلَّ مِنْـهُ الْـوَرَى وَجَاءَ مِـنْـهُ أَبُ نُــوحٌ وَادِمَ مِــنْ فُــرَاتِــهِ سُـجِــرُ وَأَنْـبِـيَـاءُ الْوَرَى مـن عَـذَّبِهِ شَـرِبُ هَذَا الْعِـرَاقُ وَإِنْ جَـارَ الزَّمَــانُ بِـهِ هَذَا ابـو الْأَرْضِ وَالْجَمِيعُ مُغْتَــرِبُ وَاوَلِيَاءِ الْفَـلَاةِ فِـيكَ هُـمْ سَكَــنُوا وَانْشَقَ مَنْ نَسْلُكَ الْأَعْجَامَ وَالْعَرَبُ وَمَنْ رَأَى ارْضُـكَ قَدْ هَـامَ مُنْبَــهِراً وَمَـشْرِقٌ حَكَّمَـتْ يَدَاكَ وَالْمَغْرِبُ