قناة || محمد عز الدين
Open in Telegram
أبو مُوسى، نَّصرُ الدِّينِ التيمي. محب لعلوم الشريعة، مهتمٌ بالبحث العقدي والفلسفي..
Show more800
Subscribers
+324 hours
+107 days
+230 days
Posts Archive
قوله: «فسُبحانَ مَنْ ظهوره لأوليائه = عينُ خفائه»، قال صاحب الحكم رحمه الله تعالى: «إنما احْتَجَب بشدة ظهوره، وخفي عن الأبصار العظيم نوره»
فقال الشيخ ابن عباد: وهذه عبارة تداولها الناس، وضربوا لمعناها مثلًا بالشمس، وذلك أن الشمس نورها أقوى من سائر المحسوسات، وقوة نورها هي التي حجبت الأبصار الضعيفة عن إدراك كنهها، فقد صار ظهورها الذي أوجبه وجود نورها = حجابًا لها، وليس الحجاب على الحقيقة منها، فإن الظاهر لذاته لا يحجب من ذاته، وإنما الحجاب عليها من غيرها، والحجاب هاهنا ضعف البصر عن مقاومة فيضان النور، فالحق تعالى احْتَجَبَ عن الخلق لشدة ظهوره، وخفي عن الأبصار لعظيم نوره....
[حواشي اليوسي على شرح السنوسية الكبرى]
والهوى وحده = لا يستقل بفعل السيئات إلا مع الجهل، وإلا فصاحب الهوى، إذا علم قطعًا أنّ ذلك يضره ضررًا راجحًا، انصرفت نفسه عنه بالطبع؛ [...]
ولهذا كان البلاء العظيم من الشيطان، لا من مجرد النفس؛ فإن الشيطان يزين لها السيئات ، ويأمرها بها، ويذكر لها ما فيها من المحاسن، التي هي منافع لا مضار...
[ابن تيمية رحمه الله، الحسنة والسيئة]
فجميع ما يتقلَّبُ إليه العالم من خيري الدنيا والآخرة، = [هو نعمةٌ محضةٌ منه، بلا سبب سابق يُوجِبُ لهم حقًّا.] ولا حول ولا قوة لهم من أنفسهم إلا به...
[شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله، الحسنة والسيئة]
هذه الدروس للشيخ أحمد الشاذلي الأزهري في شرح رسالة (تعريف المقولات)، وهي دروس طيبة جدًّا، نافعة لمن لم يكن له أي احتكاك بهذا العلم أو بالعلوم الحِكميّة عمومًا، بشرط أن يكون محصلًا لمقدمةٍ منطقية، ولو بسيطة أوليّة كالسّلم..
وهذا الشرح هو أحد شرحين، وهو أخصرهما..
الرابط:
https://youtube.com/playlist?list=PLP61gG1DfJ53RLolbtkKMigHlytSBYQ6J&si=ko3aAQ6_Ja4ZML5v
في آيات المحاججة بين الخليل إبراهيم صلى الله عليه وآله وسلم وبين قومه أو نظره هو الشخصي -على قولين عند المفسرين- دليل قوي على ثبوت المقدار لله عز وجل، لاح لي أثناء استماعها سائرًا في الشارع في الثلث الأخير من الليل..
قال تعالى حاكيًا عنه: {فَلَمَّا رَءَا ٱلشَّمۡسَ بَازِغَةࣰ قَالَ [هَـٰذَا رَبِّی هَـٰذَاۤ أَكۡبَرُۖ] فَلَمَّاۤ أَفَلَتۡ قَالَ یَـٰقَوۡمِ إِنِّی بَرِیۤءࣱ مِّمَّا تُشۡرِكُونَ}
[سُورَةُ الأَنۡعَامِ: ٧٨]
وفي الآية:
1- اعتبار عِظم المقدار من صفات الكمال حتى أنه اعتبر الأعظم الأكبر أولى بالألوهية والربوبية من غيره..
في تفسير ابن أبي حاتم رحمهما الله: «عن قتادة، قوله: فلما رأى الشمس بازغة قال هذا ربي هذا أكبر ذكر لنا أن نبي الله إبراهيم صلى الله عليه وسلم لما أراه الله ملكوت السموات رأى الشمس بازغة قال هذا ربي هذا أكبر أي خلقًا هو أكبر من الخليقتين الأوليين وأنور..»
وقال الفخر الرازي في تفسيره الكبير: «قوله: {هَـٰذَا أَكْبَرُ} المراد منه [أكبر الكواكب جرمًا] وأقواها قوة، فكان أولى بالآلهية.»
2- ولما أراد نقض استدلاله الأول ونقده ما استدل بذات الكِبر أو ثبوت أصل المقدارية على الحدوث للاحتياج للمخصص، بل احتج بقدر زائد على مجرد المقدارية وهو الغياب والأُفول..
[في دلالة كمال الرب عز وجل على نبوة النبي صلى الله عليه وآله وسلم]
فمن أقر بأنه رب العالمين؛ = أقر بأن القرآن تنزيله على رسوله، واستدل بكونه رب العالمين = على ثبوت رسالة رسوله ﷺ، وصحة ما جاء به. وهذا الاستدلال [أقوى وأشرف] من الاستدلال بالمعجزات والخوارق، وإن كانت دلالتها أقرب إلى أذهان عموم الناس، وتلك إنما تكون لخواص العقلاء..
[...]
فهذا استدلال بكمال ربوبيته، وكمال أوصافه؛ = على صدق رسوله فيما جاء به.
وهذه الطريق أخص، وأقوى، وأكمل، وأعلى [...] وأين الاستدلال بأوصاف الرب تعالى وكماله المقدس على ثبوت النبي وبعثه، من الاستدلال عليه ببعض مخلوقاته؟
وتأمل [...] استدلال سيدة نساء العالمين خديجة رضي الله عنها بصفات الرب تعالى، وصفات محمد ﷺ، واستنتاجها من بين هذين الأمرين صحة نبوته، وأنّه رسول الله حقًّا، وأنّ من كانت هذه صفاته فصفات ربه وخالقه تأبى أن يخزيه، وأنه لا بد أن يؤيده، ويعليه، ويتم نعمته عليه....
[ابن القيم رحمه الله، التبيان في أيمان القرآن]
Repost from سَادِن التقييد
هذا مُختصر مُحرّر لفتوى شيخ الإسلام 🌱 في أمرِ يزيد بن معاوية
فصلٌ: افترق الناس في يزيد ثلاثَ فرق: طرفان ووسط.
- فأحد الطرفين قالوا: إنه كافر منافق، قتل الحُسين تشفيا وانتقامًا لجده عتبة، وأخي جدّه شيبة، وخاله الوليد = وهذا القول سهل على الرافضة، فإنهم إن كانوا يُكفّرون الشيخين، فتكفير يزيد أسهل بكثير.
- ثم قابلهم آخرون فقالوا: إنه كان صالحًا عدلًا من صحابة رسول الله 🌱 وبرّك عليه، ثم قد يفضله بعضهم على الشيخين، أو يجعله نبيًّا = وهذا قول غالية العدويّة والأكراد ونحوهم.
وكلا القولين ظاهر البطلان، ولا يُنسب لأحد من أهل السنة ولا إلى ذي عقل.
- والقول الثالث: أنه ملك مسلم، له حسنات وسيئات، ولد في خلافة عُثمان، جرى بسببه مصرع الحسين، ووقعة الحرة، ولم يكن صحابيًّا ولا وليًّا = وهذا قول عامة أهل العقل والسنة.
ثم افترق أصحاب القول الثالث ثلاثَ فرق: فرقة تلعنه، وفرقة أحبته، وفرقة لا تسبه ولا تحبه.
والثالث هو المنصوص عن أحمد وعليه المقتصدون من أصحابه وغيرهم من المسلمين، ونصّ عليه أبو محمد المقدسي، وأبو عبد الله ابن تيمية جدّ الشيخ تقيّ الدين = وهذا أعدل الأقوال وأحسنها.
ولترك سبه ثلاثة مآخذ: إما لعدم ثبوت فسقه، وإما لعدم لعن المُعيّن الفاسق تحريمًا، أو تنزيهًا، كما دلّ عليه حديث «حِمار»، شرِب الخمر ونهى النبيّ عن لعنه، مع لعنه شارب الخمر في العموم لجواز تخلف المقتضِي عن المُقتضى لتوبة أو حسناتٍ ماحية، أو مصائب مُكفّرة أو شفاعة مقبولة، وإما من باب ترك فضول القول لا لكراهة لعنه.
ولترك محبّته مأخذان:
الأوّل: أن المحبّة الخاصة إما لنبي أو صدّيق أو شهيد أو صالح، وليس يزيدُ واحدًا منهم، وقد قال النبي 🌱: «المرء مع من أحبّ»، ولا يرضى مؤمنٌ أن يكون مع يزيد وأمثاله، فيبقى ملكًا من الملوك المُسلّطين، ومحبّة هذا النوع غير مشروعةٍ، وهذا المأخذ لمن اعتقد في يزيدَ تأويلًا.
الثاني: أنه صدر عنه ظلم وفسق، وأمر الحسين والحرة.
أما من لعنه كابن الجوزي وإلكيا الهرّاسي، فلهم ثلاثة مآخذ: إما لفسقه، أو لمجرّد عصيانه كلعن أهل صفين بعضهم بعضًا مع كون كليهما من أهل التأويل السائغ، لا يفسق واحدٌ منهم، وإما لخصوص ذنوبه الكبار، كما لعن رسول الله 🌱 أنواعًا من أهل المعاصي وإن لم يلعن جميعَهم.
وأما من سوّغ محبته أو أحبّه كالغزالي والدستي، فلهم مأخذان:
الأوّل: أنه مسلم، متأوّل، اجتهد وأخطأ، وكانت فيه خصال محمودة، ويقولون: أهل الحرة هم من نقضوا البيعة أوّلًا، وأنكر عليهم ابن عمر وغيره، ولم يأمر بقتل الحسين، بل تألّم لقتله، وإنما حُمل رأسه إلى ابن زيادٍ.
الثاني: حديث «أول جيش يغزو القسطنطينيّة مغفورٌ له»، وأول جيش غزاها كان أميره يزيد.
والتحقيق: أن هذين القولين يسوغ فيهما الاجتهاد، فيسوغ اللعن لأنه لأهل المعاصي مما يسوغ فيه الاجتهاد، وكذلك محبّة من يعمل الحسنات والسيئات، فإنه لا يتنافى عند أصحابنا أن يجتمع في الرجل الحمد والذم، والثواب والعقاب، كذلك لا يتنافى أن يُدعى له ويُصلّى عليه وأن يُعلن ويُشتم باعتبار وجهين، خلافًا للخوارج والمعتزلة.
وصلى الله على محمّد وعلى آله وصحبه وسلّم.
وقعت على هذا الشرح للشيخ أحمد الشاذلي الأزهري أثناء استقصاء شروح المرقاة المنشورة، والشيخ أحمد من فضلاء الأزاهرة، والفضلاء فيهم أندر من الكبريت الأحمر، وهو قليل التعرض للخلافيات منشغل بتصوير الفن للطالب المبتدئ،
الرابط:
https://youtube.com/playlist?list=PLP61gG1DfJ53JE4eI6Fug79iQvw7ndQ6r&si=e_bGEiWTVpMhWi7l
السماع من أنفع الطرق في تعلم اللغات، بدأت من فترة مش بعيدة إني أدون الكلمات الجديدة عليّ وأحفظها وأعمل قاموسي الخاص، وفي الـ debate دا طلعت بخمس كلمات جديدة في أول سبع دقائق بس..
طريقة عظيمة وأنصح باتباعها..
رابط المناظرة:
https://m.youtube.com/watch?v=TAW6-_L4z9M
[لماذا قال تعالى: غير المغضوب عليهم، ولم يقل: غير الذين غضبت عليهم؟]
«كان الظاهر أن يقال: الذين غضبت عليهم. ومن الحكمة -والله أعلم- في العدول عن ذلك هنا أن الفاتحة سورة رحمة مكررة وحمد وثناء، والتصريح بنسبة الغضب إلى الله تعالى لا يساعد ذلك في بادي النظر، وإن كان غضب الله على من غضب عليه = هو من لوازم الرحمة العامة، = وهو مقتض لحمد الله تعالى عليه؛ لأنه مع صرف النظر عن الرحمة العامة مقتضى الحكمة البالغة.
ومن الحكمة في ذلك -والله أعلم- تنبيه المتدبر على أنّ [المدار على الرحمة، وأن الغضب كالعارض.] ولذلك اشتق الله لنفسه أسماء من الرحمة والرأفة ونحوها، ولم يشتق لنفسه اسمًا من الغضب، وفي الصحيحين في الحديث القدسي: "إن رحمتي سبقت غضبي".
ومن الحكمة -والله أعلم- [تعليم العباد حسن الأدب مع ربهم عز وجل،] فلا ينسبون إليه تصريحًا ما قد يوهم.
ومنها -والله أعلم- [تأنيس المؤمن]؛ لأنه إذا تلا هذه السورة متدبرًا حق التدبر، فقد صار على حال عظيمة من الخضوع والتعظيم لربه عز وجل والتوحيد والحرص على الاهتداء واتباع الصراط المستقيم وصدق الإقبال على ربه عز وجل وغير ذلك، فاستحق إيناسه = بأن لا يقع بعد ذلك كله تصريح بنسبة الغضب إلى ربه عز وجل. فإن تدبر وعرف أن المعنى على ذلك آنسه العدول عن التصريح لما فيه من التنبيه على الحكم المذكورة.»
[الإمام المعلمي اليماني رحمه الله، تفسير سورة الفاتحة]
رغم كل التقريع التيمي للمخالفين في العقائد من أهل القبلة وكل هذا الحبر الذي سكبه في الرد عليهم والتشنيع على ما هم عليه من باطل، إلا أنه لا يساويهم أبدًا بمن كفر بالرسول صلى الله عليه وآله وسلم رأسًا، فكل من آمن بالرسول عنده خير من كل من لم يؤمن به، وتفضيله بعض الكفار الأصليين على بعض المتلبسين بالبدع من أهل القبلة إنما هو تفضيل اعتباري في مسألة أو مسألتين، لا تفضيل من كل وجه، فابن تيمية يعظم حق الإسلام أيما تعظيم، وله نصٌّ جليل في رسالته إلى ملك النصارى في قبرص يهدده باغتياله يقول فيه:
«ثم عند المسلمين من [الرجال الفداوية] الذين يغتالون الملوك في فرشها وعلى أفراسها: من قد بلغ الملك خبرهم؛ قديما وحديثا. وفيهم الصالحون الذين لا يرد الله دعواتهم ولا يخيب طلباتهم الذين يغضب الرب لغضبهم ويرضى لرضاهم.»
والفداوية فرقة من فرق الإسماعيلية، والإسماعيلية فرقة باطنية من أكفر الفرق المنتسبة الملة عند ابن تيمية رحمه الله، فانظر كيف يفرق بين القريب والبعيد، ويحمل بالأول على الثاني، وتأمل..
+1
مخططان يوضحان العلاقة بين العقل والوحي والفطرة وبين الحق والباطل في النموذج الكلامي والنموذج التيمي، بحسب د. ياسر قاضي..
[د. ياسر قاضي، موافقة العقل للنقل عند ابن تيمية، ترجمة: أ. عمرو بسيوني]
هذه رسالة جامعة مباركة للدكتور المهندس ماهر أمير باركه الله بعنوان: [دفاع القرآن عن النبي، نقد وموازنة لشكوك الأوائل والأواخر]،
وهي رسالة فريدة من نوعها، تأتي على أصول الشبهات المنتجة لها قديمًا وحديثًا بالنقض والإبطال، وتجمع النقد القرآني كعقود الدر والياقوت تنتظم في عقل القارئ خرائطها..
وهذه فصولها:
أولًا: دفع وهم المصادرة والاستدلال الدائري.
ثانيًا: الشبهات والطعون:
1- التشكيك في سيرته.
2- شبهة الكذب والبحث عن المصالح الدنيوية.
3- شبهة الجنون والاضطراب النفسي.
4- شبهة الشعر وادعاء القدرة على المعارضة.
5- شبهة السحر والكهانة.
6- الشتكيك في واسطة الوحي وأصله، شيطان أو غيره.
7- شبهة الاقتباس والتعلم من البشر.
8- اشتراطات تتعلق بكيفية الوحي والنبوة والخوارق.
9- عوارض النفس، اللاكتراث وتقليد الآباء.
10- عوارض الخارج، شبهة إنكار البعث أنموذجًا.
الرابط:
https://maher-ameer.blogspot.com/2025/11/blog-post.html
والحديث الوحيد الذي وجده يستخدم فيه مصطلح العقل هو الحديث المشهور الذي يشجع فيه النبي ﷺ النساء على بذل المزيد من الصدقات، ويشير إليهنّ بأنهنّ ناقصات عقل ودين.
ومن المثير للاهتمام، أنه على الرغم من أن الحديث قد فهم كقاعدة عامة في الدراسات الإسلامية الكلاسيكية على أنه معاد للنساء، حيث يعني أن النساء لسن ذكيات مثل الرجال، فإن ابن تيمية يفهم الحديث بصورة مختلفة، مدعيًا أن معنى العقل هنا = هو الذاكرة، ومن ثم يعطي قراءة للحديث أن النساء لسن قادرات مثل الرجال على حفظ ما يحفظونه..
[د. ياسر قاضي، موافقة العقل للنقل عند ابن تيمية، حاشية ص220، ترجمة: أ. عمرو بسيوني]
Repost from قناة || م أ
من أبرز مضار علم الكلام والفلسفة على العوام: أن الفسل منهم يتعلم فنقلتين وقدرة طفولية على التشكيك بأسئلة يضحك منها المتوسط في الطلب، حال كونه بالكاد يحسن كلامًا منضبطًا على سنة النحو والصرف= ثم يتكبر على أئمة الرواية خصيصى... وربما زاد أئمة الفقه... ويحسب أنه صار من أهل "المعقولات" و"البرهان".... منفكًا عن العوام وفوقهم...
وهو لم يعرف قرآنًا وسيرةً وفقهًا في أدنى حياته وأعلاها إلا بهم... ولو ساءلته في قراءة آية= أفحش اللحن فيها دع عجزه عن تفسيرها... ولو سألته التفريق بين موضوع ومسلسلٍ بالذهب= لم يحسن الفصل بينهما إلا بالقوقلة...
من صنع هذا فاحتقروه ليعامل بضد قصده.... وشردوا به من خلفه...
وهؤلاء أقرب أهل ملةٍ إلى تركها... لولا علة هي نفسها سبب ما سبق... أعني الغباوة والغفلة عن اللوازم... أو الجبن الواقعي...
وهؤلاء لولا وسائل التواصل= لكانوا حلس غرفهم لا يبلغون إيصال شيء من هرائهم... ويُصفعون لو تجرأوا وقالوا شيئًا مما يقولونه في مجالس الرجال...
وكل ما سبق يشمل متصدرين لهم منصات وقنوات ومحاضرات بالمناسبة... وربما تزينوا بدالات من جامعات عالم ثالث... أو حتى أول...
«اعتنق [=القديس أُوغستين] المسيحيَّةَ في الثلاثينيات من عمره وأصبح في النهاية أسقفًا لمدينة هيبو. [...] في حياته اللاحقة كتب عدة كتب من بينها الاعترافات مدينة الرب وتقريبًا مئة كتاب آخر، حيث كان يستمد أفكاره من أفلاطون لكنه كان يمنحها معاني مسيحية.»
[نايجل واربرتون، مختصر تاريخ الفلسفة]
وبذلك ينضم أوغستين إلى سلسلة طويلة ممن تأخروا في طلب العلم ونبغوا فيه، وحتى هذه اللحظة تحتفظ ردوده العقليّة وجواباته على الإشكالات اللاهوتية بموقع الصدارة، كمعضلة الشر وغيرها..
+1
لولا التمويل المالي، وسيف السلطان، ما كان للمذهب الأشعري وجود الآن..
الدراسة التاريخانية للأفكار تسقط كثيرًا من البروباجاندا المذهبية التي يصول بها أصحابها على العوام والدهماء..
[الصور من كتاب (موافقة العقل للنقل عند ابن تيمية) للدكتور ياسر قاضي، ترجمة مولانا الأستاذ عمرو بسيوني]
Available now! Telegram Research 2025 — the year's key insights 
