en
Feedback
قناة || محمد عز الدين

قناة || محمد عز الدين

Open in Telegram

أبو مُوسى، نَّصرُ الدِّينِ التيمي. محب لعلوم الشريعة، مهتمٌ بالبحث العقدي والفلسفي..

Show more
829
Subscribers
No data24 hours
+57 days
+330 days
Posts Archive
نصيحة مهمة لطالب العلم.. [شيخنا الشيخ عمرو بسيوني حفظه الله]

من يقول: لو كانت العقليات ألذ، لكانت لذتنا بالعلوم، وألمنا بفقدها، يزيد على لذتنا بالحسيات، وألمنا بفقدها. فيقال: سبب ذلك خروج النّفس عن مقتضى الطبع بالعادات الرديّة، والآفات العارضة، ووقوع الإلف مع المحسوسات، واشتغال النفس بمقتضى الشهوات؛ فإن ذلك نازل في القلب والنفس بمنزلة المرض، والخَدَر في العضو.. وقد يصيب العضوَ الخَدِرَ نارٌ تحرقه، وهو لا يحس بها؛ فإذا زال الخَدَر أحس. والنائب قد يعانقه معشوقه، وكذا المريض المغشي عليه، فإذا أفاق أحس. [أبو حامد الغزالي، مقاصد الفلاسفة]

Repost from كتب الخلف
كتاب { مختصر الجواب الصحيح لمن بدل دين المسيح } اختصره الشيخ الإمام محمد بن عبد الوهاب التميمي رحمه الله تعالى

هذه خطة مقترحة لقراءة كتب فضيلة البروفيسور صلاح إسماعيل، راجعها بنفسه -بارك الله فيه ونفعنا به-، والترتيب مقصود في مرحلة التأ
هذه خطة مقترحة لقراءة كتب فضيلة البروفيسور صلاح إسماعيل، راجعها بنفسه -بارك الله فيه ونفعنا به-، والترتيب مقصود في مرحلة التأسيس:

الرسائل الحكمية.pdf3.19 MB

لأول مرة بصيغة pdf هذه الطبعة الجديدة لكتاب (الرسائل الحكمية) للعلامة الشيخ "محمد حسنين مخلوف العدوي". 1- التصورات الأولية في
لأول مرة بصيغة pdf هذه الطبعة الجديدة لكتاب (الرسائل الحكمية) للعلامة الشيخ "محمد حسنين مخلوف العدوي". 1- التصورات الأولية في المقولات الحكمية على صورة سؤال وجواب. 2- الإفاضة القدسية في بيان بعض الاصطلاحات الحكمية.

وهاهنا قاعدة جليلة، وهي: أنَّ مَن رضي بالإسلام دينًا ولو إجمالًا فالأصل فيه أنه معذور في خطئه وغلطه، ومَن لم يرض بالإسلام دينًا فالأصل فيه أنه غير معذور، ولا يخرج أحدُهما عن أصله إلا ببيانٍ واضحٍ. هذا في الحكم الظاهر، فأمَّا عند الله عز وجل فالمدار على الحقيقة؛ ولهذا كان يحكم النبي صلى الله عليه وآله وسلم على أهل الفترة بالشرك والنار، ولا يستثني أحدًا إلَّا مَن فارق شركهم، كزيد بن عمرو بن نفيل. ومَن حَقَّق النظر ربما يظهر له أنَّ كثيرًا منهم كانوا معذورين، ولكن ليس هناك بيان واضح؛ فلذلك حكم الشرعُ عليهم بالظاهر، وأَمْرُهُمْ عند الله موكولٌ إلى الله [الإمام المعلمي اليماني رحمه الله]

وأعرس عمر بن الخطاب رضي الله عنه بعاتكة ابنة زيد [...] وكانت قبله عند عبد الله بن أبي بكر، فمات عنها بعد أن اشترط عليها ألا تتزوج بعده أبدًا [...] وساء عمر رضي الله عنه ما رأى من خجلها وتشورها عند تعيير عليٍّ إياها بنقض ما فارقت عليه زوجها. وأنتم تروون أنّ عمر بن الخطاب رضي الله عنه كان أغير الناس [...]، فلو كان النظر والحديث والدعابة يغار منها، لكان عمر المقدم في إنكاره، لتقدمه في شدة الغيرة. ولو كان حرامًا لمنع منه، إذ لا شك في زهده وورعه وعلمه وتفقهه.. [الجاحظ، الرسائل الكلاميّة]

وهذه المعاني هي جليّةٌ في النفس، وربما يعسر طلبها من العبارات المستعملة في شرحها، حتى توجب فيها تعقيدًا. فليكن الالتفات إلى المعنى، لا إلى اللفظ.... [الغزالي في خاتمة بحث تعليل العرضي، مقاصد الفلاسفة، ص183]

هل يمكن أن تكون هناك معارف لا قبلية ولا بعدية؟ [حاشية من كتاب نظرية المعرفة الدينية ج1، محمد حسين زاده، ص39]
هل يمكن أن تكون هناك معارف لا قبلية ولا بعدية؟ [حاشية من كتاب نظرية المعرفة الدينية ج1، محمد حسين زاده، ص39]

وصناعةُ الكلام كثيرة الدّخلاء والأدعياء، قليلة الخُلَّصِ والأصفياء، والنّجابة فيها غريبة، والشروط التي تستحكم بها الصناعة بعيدة سحيقة، ولدَعيِّ القومِ من العجز ما ليس لصحيحهم ولرديِّ الطّباع في صناعة الكلام من ادعاء المعرفة ما ليس للمطبوع عليهم منهم، بل لا تكاد تجده إلا مغمورًا بالحشوة مقصودًا بمخاتل السفلة.. [رسائل الجاحظ الكلاميّة، ص56]

يقول د. غيضان السيد علي: «إنّ علماء الكلام واللاهوت منحازون مقدمًا إلى الإيمان بقضايا الدين والدفاع عنها، في حين يبقى فلاسفة الدين محايدون تمامًا تجاه مسألة الإيمان الديني.» [فلسفة الدين: المصطلح من الإرهاصات إلى التكوين العلمي الراهن، ص66] قلت: قد سبقه لهذا التفريق مصطفى النشار في كتابه (مدخل جديد لفلسفة الدين)، وفرق بهذا التفريق غير واحد، وهو قائم على تصور إمكان وجود إنسان ساذج خالٍ تمامًا من العقائد، ومثل هذا لا يكون ممن نشأ في مجتمع وخالط بشرًا وتأثر بهم في عاداتهم وتقاليدهم وأديانهم، وهو قائم أيضًا على ذم كل انحياز معرفي مسبق، غير مفرق بين الانحياز الدوغمائي، والانحياز المبرر بأدلة معتبرة معرفيًّا..

28فجاء واحدٌ من الكتبة [...] سأله:«أيّة وصية هي أول الكل؟» 29فأجابه يسوع:«إن أول كل الوصايا = هي: اسمع يا إسرائيل. الرب إلهنا رب واحد. 30وتحب الرب إلهك من كل قلبك، ومن كل نفسك، ومن كل فكرك، ومن كل قدرتك. هذه هي الوصية الأولى. [بشارة مرقس، أصحاح 12]

وأما المشهورات: فهي القضايا التي لا يعوّل فيها إلا على مجرد الشهرة ونظر العوام.[...] والمشهور ليس نقيضًا للباطل، بل نقيض المشهور، الشّنيع. ونقيض الباطل، الحق. ورُبَّ حَقٍّ شنيع، ورُبَّ باطلٍ محبوب مشهور! [أبو حامد الغزالي، مقاصد الفلاسفة]

فليس كل ما يثبتُ على وجه = يتنبه الإنسان لوجهه، فثبوت الشيئ في الذهن شيئ، والشعور بوجه ثبوته، والتعبير عنه، = شيئ آخر.. [أبو حامد الغزالي، مقاصد الفلاسفة]

ابنُ تيمية لا يرى إلا القدحَ والاعتراض؟ ومن المعلوم أن الاعتراض والقدح ليس بعلم ولا فيه منفعة، وأحسن أحوال صاحبه أن يكون بمنزلة العامي، وإنما العلم في جواب السؤال.. [ابن تيمية رحمه الله، نقض المنطق]

قانون الإيمان القويم، المُتَواضع عليه في مَجمع هليوبوليس المَسكوني!😄 من [فلسفة الدين، أمل مبروك]
قانون الإيمان القويم، المُتَواضع عليه في مَجمع هليوبوليس المَسكوني!😄 من [فلسفة الدين، أمل مبروك]

التحرير في أصول التفسير د مساعد الطيار

Repost from N/a
سؤال: أصبح عندي معرفة بكثير من آليات تفكيرك 😁 هل للعامل التاريخي مدخل في تصورك للمولد ج: هذا شيء يسعدني بالمناسبة :) وهذه فرصة كي ألقي نوعًا من الإضاءة على ذلك المنهج في التفكير، فهذا أهم كثيرا من الكلام في حكم عمل المولد. لكن دعني أصحح السؤال، العامل التاريخي له مدخل في تصوري للموقف من عمل المولد، وليس من ماهية المولد نفسه. ونعم أنا أقول نحن في زمن نقص الدين، وقلة الإيمان وضعفه ووهائه، وكثرة الشبهات على أصل الدين، فذلك الحماس (لمكافحة) المولد فيه نوع من قلة البصيرة. وهذا بالطبع لا علاقة له بمكافحة المحرمات التي قد تقترن بالمولد فهذا متفق عليه بين الجميع. لكن حتى من يرى البدعية لعمل المولد، فأنا لا أرى له أن يتحمس في دفع الاحتفاء بالمولد وذكر الشمائل وإلقاء الخطب وتعظيم قدر النبي في نفوس العامة، فليس هذا الزمان زمانا يمكن أن يتكل فيه الداعية على إيمان الناس الإجمالي لينهي عن بدعة تفصيلية! دعوهم يحتفلون ويحبون ويعظمون و(يتذكرون) النبي صلى الله عليه وسلم، ولو قلتم بدعة فلا تزيدوا على ذلك مكافحة وجهدا مبالغا فيه، واجتهدوا أكثر في إحياء الاحتفال بالنبي على مر العام. لكن أين الفقيه الذي قد يصح في ذهنه أن يتصور أن البدعة الماهوية يمكن أن تحتمَل لأجل نقص المحل القابل، لا لأجل منفعتها الذاتية، تماما كما تحتمل الطرق الكلامية الناقصة التي ربما فيها فساد ذاتي أو ركاكة أو تطويل أو إشكالات لأجل معالجة مريض بشبه لا ينثلح إلا بمثل ذلك، كما ذكر ابن تيمية نفسه. أين هذا الفقيه في زمننا من الفريقين، المشحونين بعداء التاريخ والعلم المشوب بالأدلجة وقصر النظر، أين هذا الفقيه الرباني الذي يفهم الأحكام ويفهم المقاصد ويفهم الواقع جميعا. ولا يستدعي كلام مالك وغيره عن البدعة والبلاغ لأنه في سياق تاريخي آخر، ربما لا يؤثر على مفهوم البدعة، لكنه يؤثر على الموقف منها. رؤوس أهل البدع كان كثير من السلف يكفرونهم، لكن خَلَفَهم أصبحوا أئمة الإسلام، وكثيرون يتحرجون من تبديعهم الجزئي فضلا عن تكفيرهم. فهل للزمن مدخلية ما في الأحكام؟ الجواب نعم قطعا. (مش كده ولا إيه بصوت أحمد الطيب) تماما كما اشتعل ذلك الوعي التاريخاني عند ابن تيمية لما كتب قاعدته الاجتهادية النورانية العظيمة في المصالح والمفاسد وحكم السكوت عما لا يبيحه الفقيه لأنواع من المصالح الأخرى. فأقول مرة أخرى: كما كان الحماس في الرد على المولد ربما له ما يبرره في زمن الصحوة والشريط والنقاب، فلا ينبغي أن يستمر ذلك الحماس الآن في عصر التشكيك العلني في النبوة والإلحاد والفجور وكره الدين.

أنفس ما يحوزه الرجل = كرامته، وهي أصل ومبدأ جل الفضائل إن لم يكن كلها، وهي أشرف ما يذود عنه، ووالله العظيم، والله وبالله وتالله، للخلق كلهم إنسهم وجنهم، حضرهم ومضرهم، كبيرهم وصغيرهم، -حاشا الوالدين لأجل نص الشارع ولولاه لدخلوا- أخس من كلب أجرب أعور أعرج عند الرجل الشريف إن خدشوا كرامته أو حاولوا..