3 087
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
- انا عارف اني عندي مشكلة في النضافة الشخصية ... بحاول آخد بالي ... بس انا عارف اني مهمل وده بيضايقها جدا
- أنا عارفة اني عصبية ولما باتنرفز بقول كلام صعب جدا.... نفسي اتغير بس مش عارفة .
- انا عارف ان عيني زايغة وانه صعب جدا على مراتي إنها تكتشف كل شوية اني باتكلم مع ست تانية .. انا فعلا ببقى ندمان ومش عارف انا باعمل كده ليه .
- انا عارفة ان شغلي واخد كل وقتي ... وإني مقصرة في حق جوزي والولاد .. بس لما بادخل في موود الشغل مش باعرف افصل ..ومش عارفة اعمل توازن
** في الحاجات المؤذية... او في الحاجات اللي بتسبب نفور .. مش كفاية اننا نقف عند مرحلة الاعتراف والاعتذار .. و لازم نشوف إيه اللي ممكن يتعمل عشان نحل المشكلة ونرفع الأذى او النفور من على الطرف التاني.
الوقوف عند مرحلة الاعتراف والاعتذار من غير تحرك جاد في حل المشكلة رغم تكرارها بشكل مستمر ... ده بيتفهم إننا بنطالب الطرف التاني انه يتقبل اللي بنعمله ويتجاوز عنه ... وده صعب يحصل في الحاجات اللي بتسبب أذى او نفور لأن في الغالب ده بيكون فوق طاقة الطرف التاني.
مهم نشوف الأسباب اللي بتخلينا نعمل التصرفات المؤذية او المنفرة دي... السبب ممكن يكون نفسي او ايماني او طبي او إجرائي ... فمهم نعرف السبب ونعالجه وممكن نستعين بحد يساعدنا في علاجه اذا لزم الأمر.
النضافة الشخصية دي مسئولية كل واحد فينا
إدارة الانفعالات دي مسئولية كل واحد فينا
الاخلاص والوفاء دي مسئولية كل واحد فينا
تحقيق التوازن دي مسئولية كل واحد فينا
ومش صح اننا نراهن على تحمل الطرف التاني.... لأنه مش دايما هايقدر يتحمل او يسامح.
#دفا_البيوت
#محمد_فتحي
النبي صلى الله عليه وسلم وزوجاته كانوا بيلبسوا لبس بسيط جدا .
وكان ممكن يعدي عليهم شهر واتنين وماياكلوش حاجة غير التمر
وده اللي حكته السيدة عائشة لابن اختها سيدنا عبد الله بن الزبير لما قالت «إن كنا لننظر إلى الهلال، ثم الهلال، ثلاثة أهلة في شهرين، وما أوقدت في أبيات رسول الله صلى الله عليه وسلم نار»، فقلت يا خالة: ما كان يعيشكم؟ قالت: " الأسودان: التمر والماء،
والنبي صلى الله عليه وسلم كان عايش في غرفة بسيطة في منطقة بسيطة .
وهو أفضل الخلق وأبر الخلق وأعظم الخلق
انا بقول الكلام ده ، لأننا بقينا نعاني من طبقية قميئة جدا ... طبقية خلت المعايير المادية هي اللي المعايير اللي بنقيم بعض بيها.
مكان السكن والعربية ومدارس الاولاد وبراند اللبس والساعة ونوع الموبايل ومكان المصيف ... الحاجات دي واللي زيها اللي الناس بقى تتقيم على أساسها.
ده في أماكن ممكن دلوقتي ماتقدرش تدخلها حتى لو معاك فلوس دخولها لو القائمين على المكان حسوا من اكونت الفيس بوك وانستجرام بتوعك انك مش شبههم.
و لدرجة إنك ممكن تلاقي واحد بيفلتر الناس اللي بيتعامل معاهم طبقا لاوضاعهم المادية فقط وبيحس بالنجاح طول ما هو قادر يجاريهم.
لكن الحقيقة ان قيمة الإنسان في إيمانه وسلوكه ومشاعره واخلاقه ومظهره النظيف المهندم ... وده اللي كلنا مطالبين نحققه ... لكن الماديات فده رزق من الله أعطاها لمن يشاء ومنعها عمن يشاء.
في بيوت أصل الأزمة فيها ان في طرف بقى حاسس ان كل الناس احسن من شريك حياته ... والفكرة دي بتبقى مش حقيقية ومبالغ فيها جدا
اول ما الزوج يحس ان مراته غبية وان كل الستات بتفهم أكتر منها ... بشكل اتوماتيك بيبتدي يتغاظ من كل تصرفاها ومش بيتعاطف مع شكاويها وبيرفض كل آرائها ويسفه منها وبيرفض كل اقتراحتها ، مع إن لو حد تاني قال نفس الرأي او الاقتراح بيحس انه كلام كويس.
او زوجة تستشعر بشكل دائم ان زوجها قليل الحيلة و مش بيعرف يتصرف... بشكل اتوماتيك بتحس انه سبب كل المصايب اللي في البيت حتى لو هو مالوش ذنب، ومش بتعذره أبدا في اي غلطة بتحصل ، ودايما بتبقى محتقنة منه رغم انه بيبذل مجهود كبير ، مع انها ممكن تعذر أي حد وبتبقى ممتنة لأي حد بيقدملها اي مساعدة ، رغم ان جوزها بيقوم بأضعاف المجهود اللي بيقدمه اي حد.
والسبب في التصور الوهمي ده
- ان احتكاكك بشريك حياتنا احتكاك مستمر وده بيخليك تشوفه وهو بيغلط أحيانا او ضعيف أحيانا، اما الناس التانين دايما بتشوفهم في حال كويس وفي قدر كبير من التجمل، مع انك لو عاشرت حد من الناس التانيين هتلاقيه مش جامد ولا مثالي زي ما انت متخيل وهتلاقي عنده نقط ضعف يمكن ماتقدرش تتحملها
او
- ان في حد هو اصلا دقيق المحاسبة وكثير الانتقاد ، ومن كتر ما هو بينتقد شريك حياته وبيحاسبه ، ممكن شريك حياته يبدأ يحس بالدونية ويحس فعلا إن كل الناس احسن منه ، وساعتها بيتصرف دايما بشكل مرتبك ومهزوز ، وده بيرسخ الانطباع فعلا .
بص على شريك حياتك ، هتلاقي ان في ناس حواليكم شايفاه كويس وطبيعي رغم الانطباع اللي انت واخده عنه .
اوعى حد فينا يفتكر ان كل الناس ملايكة وواعية وشاطرة ما عدا شريك حياته
ومش حلو أبدا ان شريك حياتك يحس انك بتقدر آراء كل الناس وبتعذرهم في أخطاءهم وبتتفهم كلامهم ، ووبتعمل العكس معاه ، وحاجة صعبة جدا انه يحس انه كويس في عيون كل الناس ما عدا عينك انت
#دفا_البيوت
#محمد_فتحي
الست اللي جوزها رامي عليها المسئولية ورافع إيده من كل حاجة ... بتحس انه انفصالها عن جوزها احسن من الاستمرار معاه، رغم انها برضه هاتشيل المسئولية لوحدها بعد الطلاق ... بس بتحس انه على الاقل مش هايتحرق دمها عشان هي منتظرة منه انه يشيل مسئوليته
الزوج اللي زوجته مالهاش في الدلع والمناغشة وهي حد ناشف وماعندهاش الحد الادنى من اللين والانوثة ... والحاجات دي مهمة بالنسبة له ... ساعات بيحس ان فكرة إنها تختفي من حياته ده أحسن من وجودها مع حرمانه من اللي الحاجات اللي هو محتاجها منها.
لو في زوجة جعانة كلام حلو وحنية .. وده أمر مفصلي بالنسبة لها .... وجوزها إنسان عملي ومالوش في الكلام ده ومش بيحاول يشبع الحتة دي عندها ولو حتى بشكل جزئي... هي ممكن تحس ان عدم وجود جوزها في حياتها أهون عليها من وجوده مع عدم محاولة اشباعه لاحتياجاتها.
في حتة نفسية كده ممكن تبقى ملازمة لمشاعر الحرمان ... إن الواحد مننا بيبقى سهل عليه أحيانا انه يتحمل الحرمان من احتياج نفسي معين وهو وحيد .. لكن صعب يتحمل الحرمان ده مع وجود شخص المفروض يشبع الاحتياج ده.... وده شعور طبيعي ومفهوم ومعتبر .
لكن في نفس الوقت مش دايما الرغبة في الانفصال بسبب الحرمان من نقطة معينة بتكون هي السكة اللي فيها اقل الخساير ... وفي حالات تانية ممكن فعلا يكون الطلاق هو السكة اللي فيها خساير اقل وخصوصا لو في فرصة تانية لمحاولة إشباع الاحتياجات الغير مشبعة
الجواز منظومة ضخمة مليانة جوانب نفسية وجسدية واجتماعية وفيها توازنات تخص الاولاد .... وماحدش يقدر يحدد ايه هي السكة اللي فيها خسارة أقل الا الناس اللي عايشين جوه الأزمة ... وده بيتحدد حسب طاقتهم النفسية ومدى الأذى اللي حاسين بيه وحسب ظروف البيت والأولاد.
فانا حابب اقول حاجتين
اول حاجة : ياريت نتقي الله في الناس اللي عايشين معاهم وبلاش نحرمهم من حاجات مهمة ... لدرجة إن الطرف التاني ممكن يتوهم إن غيابك أهون من وجودك مع حرمانه
الحاجة التانية : لو حد حاسس بالكلام اللي فوق ده ... عاوز اقولك ان مشاعرك مفهومة وطبيعية ... لكن مش دايما الطلاق هو سكة اقل الخساير والموضوع محتاج مراجعة وتأني
#دفا_البيوت
#محمد_فتحي
في الحياة الزوجية ، الاحترام بين الزوجين حاجة في منتهى الاهمية .
مهم إننا نحترم بعض واحنا بنتكلم .... مهم إننا ننقى كلامنا ... الهجوم والاهانة والتلفظ بالكلام الجارح او بالكلام البذئ كل دي حاجات توغر الصدور وتكسر القلوب.... قال تعالى [وقل لعبادي يقولوا التي هي أحسن إن الشيطان ينزغ بينهم إن الشيطان كان للإنسان عدوا مبينا)
مهم إن كل واحد فينا يحترم مواطن انزعاج شريك حياته في تفاصيل الحياة اليومية ويحاول يتجنبها .
مهم ان كل واحد فينا يحترم المساحة الخاصة بتاعة شريك حياته ... ويحترم ذوقه الشخصي (ما دام مباحا)
مهم انك تحترم شريك حياتك قصاد الناس ... وماتخليهوش مادة للسخرية او النقد
مهم انك تحترم لغة الحب بتاعة شريك حياتك وتحاول تفهمها وتطبقها معاه ... مهم انك تحترم الطريقة اللي بيحب انه يتراضى بيها لما يكون زعلان.
الاحترام العميق يحفظ الود ، بل ويجعله يزيد .
والعكس، خلو العلاقة من الاحترام قد يقتل الحب
#دفا_البيوت
#محمد_فتحي
لما نتخانق ... في حاجة لو عملناها .... ممكن تقلل حدة المشاكل شوية
إن الواحد مننا يفكر في شكاوى الطرف التاني اللي كانت بتتقال أثناء الخناقة ... ويحاول يفهم ليه بيقول عني كده مع إني مش شايف نفسي كده؟
على سبيل المثال
- ليه جوزي بقى شايفني نكدية رغم إني شايفة نفسى مش كده او مش عاوزة اكون كده ؟ ... هل انا باطلب منه إحتياجاتي بشكل سلبي؟ ... هل انا فعلا بقيت لاوية بوزي معظم الوقت عشان أجبره يهتم بيا؟
- ليه مراتي شايفاني زوج غير مسئول رغم إني بتعب جدا عشان خاطرهم؟ ... هل فعلا انا فاهم المسئولية غلط وفعلا مقصر ؟ ... هل هي طالبة مني حاجة وانا مش باعملها؟ ... طب اعمل ايه عشان ارضيها وأساعدها؟
- ليه جوزي مش بيحب يتكلم معايا خالص خالص ؟ ... هل انا بلومه وبانتقده كتير لما بيتكلم ؟ ... هل انا باتكلم معاه بلغة الأمر والنهي كتير ؟ ... هل بأنبه وأقطمه كتير؟
- ليه مراتي شايفة إني بطلت احبها مع إني بحبها ؟ ...يمكن عشان بطلت أمدحها وأعاكسها؟ ... يمكن عشان بطلت اقولها كلام رومانسي زي فترة الخطوبة؟ هل عشان لما باتكلم معاها وانا مرهق ببقى مش متفاعل وبكون باصص في الموبايل ؟ ... يمكن عشان بطلت أفسحها او أجيب لها هدية ؟
لو كل واحد فينا حاول يبص لشكاوى الطرف التاني بشكل واعي ومن غير ما يعتبر الشكوى دي مجرد إتهام باطل ؟ ... يمكن وقتها نقدر نتفهم أسباب مشاكلنا ونقدر نحلها ... إحتمال ... ليه لا؟
#دفا_البيوت
#محمد_فتحي
🔘 زوجتك ممكن تكون مابتعرفش تطبخ كويس ... لكن بتعرف تهتم بالاولاد وبتعرف تزرع فيهم القيم وبتعرف تتابع مذاكرتهم كويس ... مش لازم تخلي قلة خبرتها في تجهيز الأكل نقطة توتر بينك وبينها طول الوقت .. حاول تشوف بدايل لموضوع الاكل وإستمتع بشطارتها في تربية ورعاية الاولاد.
زوجتك ممكن يكون ماعندهاش خبرة في إدارة مصاريف البيت ... لكن في نفس الوقت مش بتضغط عليك في المصاريف وبتصبر صبرا جميلا وقت الأزمات .... معلش .... ركز معاها في إدارة المصاريف وإستمتع بكونها راضية وصبورة
🔘 جوزك ممكن يكون مش بيساعدك في شغل البيت بشكل فعال (نتيجة طبيعة نشأته) .. لكن لما بيلاقيكي تعبانة او مضغوطة بيحاول يخفف عنك بشكل غير مباشر و بيجيب أكل من بره او بيتغافل عن شوية الكركبة اللي بتحصل ...مش لازم تصممي على شكل معين في مساعدتك وتتخانقي معاه عليه
جوزك ممكن يكون مش رومانسي ومش بيعرف يعبر عن مشاعره بشكل كويس .... لكن طيب وكريم و بيعامل أهلك كويس وشايلهم في عينيه
🔘إعرف حدود إمكانيات شريك حياتك كويس وإعرف نقاط القوة والضعف عنده ... وإتعامل مع النقاط دي بشكل واقعي بدون مانفضل نقول طول الوقت (المفروض انه يعمل كذا كذا)
كلامي مش معناه اننا نكبت إحتياجاتنا ... ولا معناه إننا نبرر لنفسنا إهمالنا للطرف التاني ومانحاولش نرضيه .
لكن التركيز الدائم على الحاجات الناقصة بدون ما نشوف الحاجات الكويسة .. والبحث عن المثالية واننا نفضل طول الوقت نطالب الطرف التاني بحاجات اكبر من إمكانياته الفردية .. ده بيزود السخط جوانا ... وبيخلينا نفقد المرونة في التعامل مع الجوانب اللي فيها قصور .. لأننا بنستنزف طاقتنا طول الوقت في الدوران في دايرة (المفروض)
وعشان الكلام ده يحصل .... مهم اننا نختار من الاول حد مناسب لينا ومتقبلين عيوبه وشايفين مميزاته ... عشان مايكونش في فارق كبير مابين الواقع والمتوقع ... لأن الفارق ده بيخلينا متأزمين طول الوقت .
#دفا_البيوت
#محمد_فتحي
زوجين حياتهم طبيعية ولطيفة (او فيما يبدو) ... . الزوج دخل في علاقة مع ست تانية غير مراته ( في إطار غير شرعي) ..بالكلام او اكتر ... الزوجة عرفت ... وخدت رد فعل... اذا كان بالمواجهة الهادية او بالتصعيد
الزوج حس ان بيته بيتهد ... او فاق وعرف غلطته ... فقرر يقفل القصة دي ... وبشكل صادق ... وفعلا بيحاول يصلح اللي حصل
في زوجة لما بتشوف ان جوزها ندمان وقطع علاقته بالست التانية.... بتحاول تتجاوز اللي حصل
لكن الزوجة طبعا حاسة إنها مجروحة جدا... و بتتعرض لكوكتيل مشاعر في منتهى القسوة .... شعور بالصدمة... وعدم الأمان وعدم الثقة في جوزها ... وعدم الثقة في نفسها وفي حبه ليها.... والخوف من تكرار الوضع في المستقبل ... والشك المستمر .. وجرح كبير في الكرامة... ودخول في صراع ما بين الرغبة في التخلي عنه بسبب اللي حصل او الاستمرار معاه عشان الحياة والذكريات اللي بينهم وعشان الاولاد
خلطة المشاعر دي بتخليها تدخل في دايرة من الاحتراق الداخلي..... وبتبقى نفسها إنه يقدر يخليها تثق فيه وإنه يقدر يطمنها ... وفي نفس الوقت بتبقى عاوزة تحسسه بمدى الاذى اللي هي اتعرضتله بسببه ... وأحيانا حالة الاحتراق اللي جواها بتدفعها إنها تعاقبه على إنه دخلها في الحالة دي
الزوج في الناحية التانية بيبقى نفسه إن زوجته ترجع تثق فيه بسرعة ... وإن الموضوع يتقفل ... وإن الحل في (اللي فات مات) ... ونفتح صفحة جديدة
الزوجة وقتها بتشوف ان التجاوز السريع اللي عاوز يعمله جوزها... ومقاومته ليها في إنها تتكلم في الموضوع...بتشوف ان ده معناه انه مش معترف بخطأه (بشكل مش كافي على الاقل) .. وإنه مش حاسس باللي جواها ... فتفضل تغلي من جوه ... وبتستغل اي حدث عشان تأنبه وتقطمه وتفكره باللي حصل ... و الزوج وقتها بيشوف إن مراته بتحب النكد وعاوزة تكسره ..ويتضايق منها بدل ما يحاول يطيب الجرح اللي جواها.
ولما الزوجة بتلاقي إنه كمان متضايق منها بدل ما يكون ندمان (بالشكل اللي يرضيها) .... غضبها بيزيد ... ومشاعرها بتتأرجح بين العقاب والانفصال
ويفضل الزوج والزوجة يلفوا في حلقة مفرغة ... والموضوع بيبقى مجرد نار تحت الرماد ... رغم إنهم عندهم رغبة مشتركة إنهم يتجاوزوا الموضوع ... بس بيفشلوا في ده للاسف
عشان نقدر نحد شوية من المشكلة ...مهم ان الزوج يعمل حاجتين
اول حاجة : لازم يتوب لله ... ويفتش عن الدوافع النفسية والايمانية والزوجية اللي دفعته للخطوة دي ويحل الموضوع بصدق ... عشان الأمر لا يتكرر
الحاجة التانية : أنه يتفهم كويس معاناة زوجته والاحتراق الداخلي اللي جواها .... ويديها فرصة انها تعبر عنها... ويتحمل مسئولية تطمينها ويعمل كل الاجراءات اللي تحسسها بالتغيير والامان ... ويتخلى عن فكرة [اللي فات مات] ... وكل ما هي تدخل في نوبة حزن لازم يطمنها ويعتذرلها ... من غير ما يتأفف من معاناتها
وعشان نشجع الزوج انه يعمل ده لفترة طويلة ويقدر يسمع معاناتها بشكل متكرر ...لازم الزوجة تتعلم إزاي تتكلم عن معاناتها بشكل مافيهوش رغبة انتقامية ... وتتدرب إنها تدير مشاعرها السلبية .
التعامل السليم مع الملف ده ... بيحسن مشكلة (إنعدام الثقة ) بشكل ملحوظ
** الكلام اللي فوق ده لما يكون الزوج ندمان + الزوجة عاوزة تكمل مع زوجها وتتجاوز اللي حصل
أي تغيير في المعادلة ... الكلام اللي فوق ممكن يتغير
#دفا_البيوت
#محمد_فتحي
(( شريك حياتك لو اتأكد انه مش قادر يرضيك ... هايبطل يحاول يرضيك ))
على سبيل المثال
- راجل عاوز مراته تحسن من نفسها في حاجة معينة... فهو بيعالج الموضوع ده بانه يفضل طول الوقت محسسها إنها مقصرة بشكل عام .. ومش بيقولها اي كلام إيجابي لما بتعمل حاجة كويسة ... هو بيبقى متخيل إنها بالشكل ده هاتحاول تخلي بالها أكتر وتبذل مجهود أكبر ... لكن في الغالب هي هاتيأس من محاولة إرضاءه ... لانه مش بيرضى
- زوجة طول الوقت بتقطم جوزها وبتتكلم عن إحتياجاتها بشكل سلبي .. ودايما بتشاورله على الحاجات اللي ناقصاها من غير ما تمدحه او تشكره على اللي بيقدمه ... ساعتها هايحس إن اي حاجة هو بيعملها عشان خاطرها مش متشافة ... وهايبطل يحرق جاز في المساحة دي ... وهايكون أقصى طموحاته في علاقته بيها إنها تنزل من على دماغه
عشان كده الإنصاف حلو ... والتقدير مهم .... وزي ما بنتكلم عن اللي ناقصنا او مزعلنا ... مهم نحسس اللي قصادنا إنه قادر يسعدنا في مساحة تانية
شعور شريك حياتك إنه لسه قادر يرضيك ... ده بيحفزه أكتر إنه يرضيك.
لكن لو فقد الأمل في ده ... في الغالب هايتوقف عن المحاولة .. على الاقل من باب توفير الطاقة النفسية
#دفا_البيوت
#محمد_فتحي
انا عارف ان كلنا مطحونين .... ومع مرور الوقت ممكن نفقد تركيزنا في علاقتنا بولادنا... لكن في شوية سلوكيات يومية وأسبوعية لو ركزنا فيهم هيفرقوا جدا في نفسية الولاد وسلوكياتهم
١- الحب المستمر:
عوّد نفسك بشكل يومي تقول للولاد او تعمل معاهم حاجة تحسسهم بحبك ليهم... العب معاهم او هات لهم حاجة بيحبوها..... كلمّهم وانت في الشغل و إسأل عليهم .... ومفيش أسهل من الحضن والطبطبة
٢- العزل:
حاول علي قد ما تقدر انك تعزلهم عن اَي خناقة او نقاش حاد ممكن يحصل بينك وبين شريك حياتك..... كلنا واحنا صغيرين حسينا بحالة الفزع وعدم الأمان لما كنّا بنشوف الأب والام بيتخانقوا مع بعض
٣-التغافل:
تغافل عن بعض أخطاءهم .... مش لازم تلومهم علي كل غلطة وعلي كل كوباية اتكسرت وعلي كل طبق وقع وعلي كل خناقة بينهم.... الحساب الصارم بيولد شخصيات مهزوزة وفاقدة الثقة في نفسها
٤- إياك والهدم:
إمسك نفسك قبل ما تشتم او تضرب حد فيهم ..... بلاش تهزأهم خالص قصاد الناس..بلاش تقهرهم علي حاجة هما مش عازوينها كل مرة..... من الآخر بلاش تكسرهم
٥- الإنجاز:
ثبّت مجموعة من المهام الأسبوعية لازم يتم إنجازها .... زي مثلا حفظ سورة ... المناقشة حوالين خُلُق معين .... تمرين في نادي... الاشتراك في كورس بمواعيد ثابتة.
البناء محتاج خطة ونفس طويل
طبعا العملية التربوية اكبر من من الخمس نقط اللي فوق..... بس ما لا يدرك جله لا يترك كله.
#دفا_البيوت
#محمد_فتحي
دورة[ميثاق] للتأهيل للحياة الزوجية - اون لاين 😊💪
---------------------------------------------
واحنا علي أعتاب الجواز .. في أسئلة كتيير جوانا بتبقى محتاجة إجابات
- إزاي أختار الوقت المناسب للجواز؟.. هو أنا لازم أتجوز أصلا ؟
- أختار علي أي أساس؟ ..مش عاوزين نقول بعد كده إختياراتي مدمرة حياتي 😄
- أول مقابلة بيحصل فيها ايه ؟ نحدد ازاي نكمل ولا لا؟ ... نعمل إيه في الاتفاقات اللي في الأول؟
- فترة الخطوبة بتمشي ازاي؟ وإزاي أتعرف فيها على الطرف التاني؟
وإيه أنسب مدة لفترة الخطوبة ؟
وإزاي نستثمر فترة الخطوبة في تأسيس بيتنا الجديد؟
إمتى اقول لازم أفركش ومش هاينفع نكمل؟
- كتب الكتاب مهم ولا لأ ؟ ... وايه الفرق بينه وبين الخطوبة ؟
- فترة تجهيز البيت إزاي نديرها ؟ ... ازاي نتفادى مشاكل فترة التجهيز
- نعمل ايه في اول فترة في الجواز ؟
ليه في عرسان كتير بينفصلوا في المرحلة دي رغم انها المفروض فترة جميلة؟
إزاي نتجنب المشاكل اللي بنشوفها في معظم البيوت اللي حوالينا ؟
ولو حصلت مشكلة نتعامل معاها ازاي ؟
إزاي نوصل لمرحلة التناغم والدفا والمودة اللي بنحلم بيها؟
كل الإجابات على الأسئلة دي هنلاقيها في دورة ( ميثاق) لتأهيل المقبلين على الزواج - اون لاين من خلال زووم
مع الاستشاري الأسري (م/ محمد فتحي) ، وبالتعاون مع مركز (تواصل)
الدورة ٥ محاضرات ، السبت من كل أسبوع بداية من ١٩-٨-٢٠٢٣
من الساعة ٩:٣٠ م إلى ١١:٣٠ م
استثمار الدورة
٨٠٠ جنيه للفرد (من داخل مصر)
او ٣٠ دولار (من خارج مصر)
وعرض خاص للكابلز أو المجموعات ٧٥٠ جنيه
الدورة أونلاين على زووم (Zoom)
للحجز أو الاستفسار، ممكن تتواصلوا معنا - تليفونيا أو واتساب على :
01024033300
01153855899
#ميثاق
#دفا_البيوت
#محمد_فتحي
الوفاء لزوجتك... وعدم دخولك في علاقة غير شرعية مع ست تانية ... ده مش منّة وفضل منك ... دي حاجة حضرتك مطالب بيها... ولو انت مش مبسوط مع زوجتك ده مش مبرر إنك تبص بره او تكلم واحدة تانية في إطار (غير شرعي)
إخلاصك لزوجك ... ده شئ أساسي ... طول ما انتِ على ذمته وشايلة إسمه، حضرتك مطالبة إنك تحفظي عِرضه وشرفه
ومش معنى إنه مش بيقولك الكلام اللي نفسك تسمعيه او انه مش بيلبي إحتياجاتك .. إنه يكون ده مبرر إنك تتواصلي مع راجل تاني لتعويض النقص ده.
إحنا قبل من بنخون شريك حياتنا ... إحنا بنعصي الله عز وجل وبنتعدى حدوده ...وهنتحاسب على الكلام ده.
طب لو علاقتي بشريك حياتي مش عاملالي إشباع فعلا لدرجة الدخول في دايرة الضعف قصاد أي حد وأي حاجة .
وقتها نشوف إزاي نصلح العلاقة بحيث نوصل للحد الأدنى من الاشباع
ولو فشلنا في ده ... ساعتها نشوف إيه البدايل (المشروعة) للخروج من الدايرة دي ... وفي الحلال متسع ... آه الحسابات ساعتها بتكون مُربكة ... لكن الاصرار على الحلال بيخلينا نحط كل في مكانها وبيساعدنا نختار أقل الخساير فعلا.
لكن بلاش نستسهل الانزلاق في الحرام تحت فكرة (غصبا عني)
ده مش معناه اني مش متفهم طبيعة الضعف البشري ... بالعكس والله ..أسأل الله أن يعصمنا جميعا من الضعف والزلل ... لكن انا بقول ده لأن في شخص ممكن يدخل دايرة الحرام وبسهولة وهو شايف إن ده طبيعي ومُبرر ما دام شريك حياته مش قادر يحقق الحد الادني من الاشباع .... وده للأسف خلى بيوت كتير تقع في فخ الخيانات (رجال ونساء) وبشكل غير مسبوق
العفة والتمسك بالحلال مسئولية كل واحد فينا
#دفا_البيوت
#محمد_فتحي
من الحاجات اللي ممكن تعمل حاجز بين الزوجين في البيت او ممكن تحسن علاقتهم ببعض .... الطريقة اللي بيتكلموا مع بعض بيها في المكالمات التليفونية
الموضوع يبدو انه تافه... لكن في الحقيقة بيفرق جدا
الكلام بشكل ودود اثناء المكالمات بيحسن العلاقة .. وبيكون عامل حفاز للتواصل الجيد لما بنتقابل في البيت بعد كده ... والعكس ممكن يبني حاجز نفسي بين الزوجين
لما تكلموا بعض ... إبدأوا بالسلام قبل ما تدخلوا في الموضوع ( زي ما طلب منا الشرع) ... مش حلو إننا ندخل في الموضوع على طول مرة واحدة كده
ولو المكالمة دي اول نقطة تواصل في اليوم نتيجة انهم ماتقابلوش الصبح مثلا لأن كان في حد نايم لما الطرف التاني نزل من البيت ... فلطيف إننا نبدأ كلامنا ب (صباح الفل) او ( عامل إيه) او ( نمتي كويس؟)
حلو إننا نطمن على أحوال بعض في أول المكالمة ... لو إنت نازل من البيت وسايب زوجتك مريضة إسألها عن حالتها ... او ولو هي كانت رايحة مشوار وكلمتك اتطمن في الاول إنها وصلت بالسلامة
او
لو جوزك نازل من البيت وهو شايل هم حاجة مضايقاه ...وحصل بينكم مكالمة ... إسأليه واتطمني عليه
لو حد فينا مشغول او مضغوط ومش رايق يتكلم دلوقتي في أي تفاصيل الكلام فيها ممكن يتأجل ... الأفضل انه يقول انه مشغول دلوقتي بشكل مهذب ويستأذن بشكل ودود انه مضطر ينهي المكالمة وانه هايتصل تاني او انه هايكمل الكلام لما نتقابل في البيت ... وبلاش الكلام اللي من نوعية (عاوز إيه دلوقت؟) ... او (أؤمري .. إيه المطلوب مني يعني)
لازم نراعي ان الطرف التاني أحيانا بيبقى مشغول .. ومش لازم دايما اقول في المكالمة كل اللي عاوز أقوله وقتها .
طبعا ... مش محتاجين نقول إنها حاجة زي الزفت إننا نقفل السكة في وش بعض
وأخيرا ... حلو إننا ننهي المكالمة بكلام حلو زي (السلام عليكم ) او (ترجع بالسلامة) او ( في رعاية الله) او (توصلي بالسلامة )
من الآخر اتكلموا كأنكم لسه مخطوبين 😄 .
او زي ما بنتكلم بشكل لطيف مع حد غريب ... أهل بيتنا أولى باللطف من غيرهم
طبعا هايكون في أوقات هانكون مزنوقين او مضغوطين ومش فاضيين للهرس المكتوب فوق ده 😀 .... وعاوزين نقول كلمتين صد رد ... لكن مش صح إن ده يكون الأسلوب الأساسي في التواصل أثناء المكالمات
#دفا_البيوت
#محمد_فتحي
وارد اننا نشد مع بعض في البيت ويحصل بيننا شوية مناوشات .
ويمكن يكون صح وقتها ان الزوج يسيب البيت شوية لمدة ساعات يهدي أعصابه ويرجع .... لكن مش صح أبدا ان الزوج يسيب البيت بالأيام والاسابيع ويختفي خالص ... ويرفع إيده عن أي مسئوليات
ويمكن يكون مناسب ان الزوجة تروح تريح اعصابها عند أهلها شوية بعلم زوجها وبالاتفاق معاه [ولو ان الافضل ان الزوجة ما تخرجش من بيتها حتى في وقت شهور عدة الطلاق ]
لكن مش صح إن الزوجة تاخد ولادها و تسيب البيت فجأة وتروح عند أهلها وتقفل الموبايل بتاعها وتعمل بلوكات
الحركات دي بتضرب مشاعر الأمان في البيت ... فكرة ان اللي عايش معاك ممكن يختفي فجأة فكرة صعبة الحقيقة.
حياتنا فيها مسئوليات مشتركة حتى واحنا متخانقين ... البيت مش لعبة والموضوع مش هزار .
الحركات اللي بالشكل ده ممكن تكون هي السبب الرئيسي اللي بتخلي المشكلة تتصعد وتكبر بعد ما كانت مشكلة عادية ويمكن تجاوزها.
في المشاكل ....لو حبينا ناخد بريك الافضل ده يتعمل واحنا جوه البيت ....حتى الشرع لما اتكلم عن احد طرق تقويم الزوجة وقت النشوز اتكلم عن الهجر [في المضاجع] .
وحتى لو حسينا ان قعادنا في مكان واحد هيأزم الوضع اكتر وحد فينا حابب يهدي أعصابه بره البيت شوية... فياريت نعمل ده بعلم بعض ومع تحمل الحد الادنى من مسئوليات البيت.
و بعد ما نهدى نشوف إزاي ممكن نحل المشكلة ... تتحل بقى بالمناقشة والوعظ بين الزوجين ....او ندخل حد حكيم يساعدنا في التواصل والوصول لاتفاق ... او بالتسريح بإحسان.
** طبعا الكلام ده في المشاكل العادية اللي بتعتري اي بيت ... لكن لو حد فينا بيتعرض لعنف جسدي او لأذى بيعرض حياته للخطر ... مفيش حد عاقل يقدر يقول له خليك في البيت .
#دفا_البيوت
#محمد_فتحي
حلو ان يكون في صداقة بين الزوجين ... وفعلا النقطة دي بتبقى لطيفة وبتفرق جدا في الحياة الزوجية .
لكن
وانتوا مستمتعين بصداقتكم ببعض ... اوعوا تنسوا إنكم في الأصل زوج و زوجة.
جوزك مش صاحبتك ... فمش كل ما يكون في حاجة في شكلك او جسمك مش عاجباكي ... تفضلي تشاوريله عليها ... هو ممكن يكون مش شايفها أساسا... وهو بدأ ياخد باله ويتأثر بشكل سلبي في اللاوعي بسبب كلامك
كان في زوج كده عدت عليه فترة كان حاسس بشئ من الإعجاب بحد معاه في الشغل ...والموضوع وقف هنا وخلص على كده... والباشا راح قال لزوجته على الموضوع ده من باب انه متعود يقولها على كل حاجة في حياته ...في الاول سمعته بودان الصديقة وحاولت تتفهم كلامه .. وطبعا بعدها بدأت تشك فيه وبتتخانق معاه على اي حاجة بسبب اي ست تانية .
مش كل حاجة عن الماضي تتحكي ... ومش كل حاجة عن الأهل تتحكي ... و مش كل حاجة تتحس تتقال ... ومش كل عيب جوانا نشاور عليه ...
حفاظا على العلاقة وعلى سلامة صدر الطرف التاني
الصداقة مساحة لطيفة جدا في الجواز .. والزوجين الصديقين علاقتهم بتبقى مميزة فعلا
لكن ده لا يعني اننا نتصور ان الصداقة ممكن تحل محل العلاقة الزوجية ... التصور ده ممكن يسبب توتر بدل ما يكون إضافة .. وممكن يخلي الصداقة عيب مش ميزة
#محمد_فتحي
#دفا_البيوت
ممكن تكوني ك أم كنتِ متعودة طول عمرك انك تجيبي السمك وتنضفيه وتعمليه في البيت... وبتحسي ان ده أنضف وأحلى وأرخص ... لكن مرات إبنك متعودة تجيبب السمك متنضف او مقلي او مشوي .... فمفيش داعي تنتقديها و تسِمّي بدنها بكلمتين لمجرد إنها بتدير الأمر بشكل مختلف.
ممكن تكون أنت كأب كنت متعود تجيب طلبات البيت بنفسك ... وبنتك في بيتها هي اللي بتجيب طلبات البيت بسبب ظروف شغل جوزها وهما متفقين على كده ... وممكن يكون هو بيقوم بأدوار تانية مختلفة عن اللي كنت بتعملها في بيتك ...فمفيش داعي تنتقده ما دام هو وبنتك متفقين على التفصيلة دي وحياتهم ماشية .
ممكن يكون مفهموم الاستثمار في الأولاد عندكم إنكم تحوشوا فلوس و تجيبوا بيها اراضي او شقق عشان تريحوهم في المستقبل ... وممكن يكون ولادكم نظرتهم للاستثمار في ولادهم نظرة مختلفة ويكونوا مركزين أكتر في إنهم يصرفوا في تعليمهم ومهاراتهم.
سيبوا ولادكم يرتبوا حياتهم ويديروها بالشكل اللي هما عاوزينه والمناسب ليهم .... مش معقولة نبقى شايفين إنهم بقوا كبار وقادرين يفتحوا بيوت ... وفي نفس الوقت عاوزين نرسم لهم حياتهم بالتفصيل.
وارد طبعا يكون عندكم نصيحة او خبرة كويسة في موضوع معين وعاوزين تنقلوها لولادكم من باب انكم بتحبوهم وعاوزين مصلحتهم وخصوصا في أول حياتهم وخبرتهم الزوجية لسه بتتكون .... اعملوا ده بلطف وبدون تحكم وبشكل إستشاري
الحقيقة مش مطلوب من أولادنا انهم يكونوا صورة طبق الأصل مننا ... ومش ضروري يكون ده هو اللي هايسعدهم والمناسب لحياتهم.
#دفا_البيوت
#محمد_فتحي
لو حد فينا حابب يشتري حاجة ... ومعاه فلوسها ... طبعا عادي انه يشتريها .
وخصوصا لو حبينا نحط في الاعتبار فكرة ان العملة قيمتها بتقل والسلع سعرها بيزيد [ولو ان الفكرة دي فيها كلام]
لكن السؤال ... ليه بعض العرسان بيستلفوا فلوس ويضغطوا نفسهم وأهاليهم عشان يجيبوا حاجة مش محتاجينها دلوقتي في أول حياتهم ؟
ليه نستلف عشان نجيب اوضة اطفال؟ ... ليه بجد؟
- احنا في بداية حياتنا ... وبيتنا عبارة عن فردين ...
ليه نستلف عشان نجيب 5 بطاطين و15 مفرش و30 فوطة ؟ ...إيه كمية الملايات والمفارش دي؟
ليه نشنق نفسنا عشان نجيب شوية كوبايات واطباق معالق وشوك عشان نحطهم في اختراع سخيف اسمه النيش؟
ليه نستلف عشان غسالة اطباق دلوقتي ؟ ... ده احنا فردين؟
ليه نستلف عشان نجهز مطبخ تجهيز مطاعم .. مش مطبخ عريس وعروسة ؟ ..ليه ميكرويف وفرن مع بعض؟ ..ليه كيتشين ماشين وعجان ؟ .... إيه كمية أطقم الأطباق والحلل والمعالق دي ؟ ..ده العروسة هاتقعد فترة تهرينا مكرونة وبانيه وبيض مسلوق قد كده 😄
كل ده عشان الفشخرة ؟ ... لا حول ولا قوة الا بالله ... الإنسان أحيانا بيكون عدو نفسه فعلا
اصلا الموضوع ابسط من كده ....ومفيش داعي أبدا تعملوا في نفسكم وأهاليكم كده .. والافضل كمان إنكم تجيبوا احتياجات كل مرحلة لما يجي وقتها وده ليه بعض المميزات
منها :
-انكم بتبدوا حياتكوا بدون ديون ضخمة تنغص عليكم اول ايام حياتكم.... الديون همّ كبير
- أنكم بعد الجواز بتنضجوا أكتر وبتكتشفوا نفسكم واحتياجاتكم وذوقكم أكتر ...وكمان الموديلات بتتغير ... فلو جبتوا حاجات في وقت إنتوا مش محتاجينها .. فممكن عقبال ما يجي وقت احتياجها الحقيقي تكتشفوا انها مش مناسبة ليكم ... او بقى في افضل منها.
- لما بنجيب كل حاجة دلوقتي قبل الجواز ... الحاجة دي بعد 10 سنين او 15 سنة بنشوف إنها بقت قديمة شوية ..... وبنحتاج بعد فترة نجددها وخصوصا لو بنتحرك من شقة ل شقة ... لكن لو بنجيب كل فترة حاجة جديدة بدأنا نحتاجها... فهنلاقي عندنا دايما حاجات لسه جديدة وحالتها كويسة وده بيخلي الوضع العام افضل.
- شعور حلو اننا نبني بيتنا سوا ...و كل حاجة جديدة بنشتريها سوا بعد الجواز بيكون ليها فرحة جديدة وشعور لطيف عندنا وعند اولادنا ...فده بيكسر الروتين وبيجدد طعم الفرحة في البيت.
تجهيز عش الزوجية مش بينتهي بالجواز ... فهوّنوا على نفسكم .... ومفيش داعي لكده ابدا
رزقنا الله وإياكم بيوت وقلوب عامرة وراضية
#دفا_البيوت
#محمد_فتحي
وقد يقوي هذا الطلاق العاطفي إضافة إلى ما ذكرناه من غفلة الصالحات عن حاجات الأزواج، أن تكون المرأة ذات طباع خاصة كأن تكون المرأة عنيفة في طباعها، أو قاسية في طبعها، أو صاخبة الصوت أو غير ذلك مما كان سهلا على الرجل تجاوزه يوم كانت المرأة زوجة تراعي احتياجات زوجها قبل الدخول في حالة رهبنتها إن صح التعبير.
الحقيقة ان المقال ده اتبعتلي ... و انا مش لاقي لينك المقال او البوست الأصلي... لكنه موضوع مهم جدا
بعنوان (( غفلة الصالحات طريق الطلاق العاطفي))
✍ أ.د أحمد زايد
مع تجاوز سن الأربعين مرورا بالخمسين وصولا إلى قرب الستين يكون الزوجان كأنهما كانا في مشوار مرهق وقد آن لهما أن يستريحا بعد أن كبر الأولاد أو أكثرهم، تزوجوا وجاء الأحفاد، فتشعر الزوجة بكبر السن وتُراجع مشوار حياتها الذي فيه تعبت، ولأولادها ولزوجها بذلت، فتشعر بحاجتها على وضع عصا الترحال التي رحلت بها من قبل صارفة بالاتكاء عليها كل اهتمام إلى زوجها وأولادها، وها هي الآن تعزم على التفرغ لنفسها ولربها، وكأنها لم تكن في رحلتها السابقة تعمل لربها وآخرتها وهنا تبدأ المشكلة.
📌بدايات الغفلة:
بناء على ما سبق فإن الكثيرات من الصالحات في هذه المرحلة السنية يقبلن على حفظ القرآن وكثير منهن تفرغ ساعات للتحفيظ، فتصرف الساعات الطوال بين الحفظ والتحفيظ والمراجعة، وتكثر من التطوع بالصيام، وتكثف من أورادها فتحرص على صلاة الليل ربما بالساعات، وتلاوة أجزاء يومية من كتاب الله تعالى، ولا تفارق مسبحتها يدها حتى في حديثها مع زوجها، وكثير من الصالحات تلتحق بدورات شرعية ومجالس علم وتكثر من الحج والعمرة.
وقد رأيت الكثيرات يزداد اهتمامهن بالحجاب والمبالغة في التستر في هذه المرحلة بصورة أكبر بكثير مما كانت عليه أيام شبابها فتتحول في جملة حياتها كأنها راهبة.
وقد يسأل سائل وهل فيما سبق بأس أو حرج؟ وأي غفلة في هذا وحياة المرأة هكذا كلها ذكر وطاعة وعبادة؟
أليس الله تعالى قد أمرنا رجالا ونساء بالمسارعة في الخيرات والاجتهاد في عمل الصالحات؟ لماذا تذكر كل هذا تحت عنوان غفلة الصالحات وكل أعمالها التي ذكرت هي صحوة إيمانية ويقظة قلب، كأنك تعيب على المرأة شيئا؟
أقول وبكل صراحة ومن خلال واقع حالات ومشكلات تبلغني ورأيتها رأي عين:
إن الزوجة الصالحة في خضم ما سبق غفلت شيئا مهما بل أشياء، وأوقعت نفسها في مشكلة ضخمة، فقد غفلت بحسن نية أن لها زوجا رجلا، ما زال يحتفظ برجولته، بغرائزه وبحاجاته الجسدية، ما زال يحتاج إلى زوجة لا شيخة، زوجة لا راهبة، يحتاج إلى من يحنو عليه ويؤانسه، إلى من يغذي عاطفته ويهتم به كزوج، إنه ما زال حيا يغدو ويروح في بيئة وظيفية فرضت عليه أن يخالط فيها النساء والرجال، وبيئة ألكترونية ربما تقع عينه فيها على شيء محرم، أمامه النساء في الأسواق والشوارع، ولربما وجد أحدهم من تطارده بالاتصال وتحوم حوله لإنشاء علاقة حلالا كانت أو حراما.
وصاحبتنا الصالحة في غفلة عن كل هذا، فتجدها لفرط اجتهادها في العبادة قد أهملت زينتها، وجسدها، وفراشها بل ربما كرهت العلاقة الزوجية الخاصة وتعتبرها مضيعة للأوقات غير لائقة بهما في هذه السن، بل اخبرتني بعض الصالحات أنها تظل تبكي بكاء شديدا بعد العلاقة الحميمة بينها وبين زوجها، وأنها فقط تمثل أنها قابلة لهذه العلاقة، إنها تشعر وكأنها بنت السبعين والثمانين مع أنها ما زالت في نهاية الأربعينات أو بين الخمسين والستين، والأنكى والأشد أن تشعر زوجها بأنه قد شاخ وكبر وعيب عليه أن يهتم بحاجاته الجسدية، وأنه ينبغي عليه أن يدخل في حالة الرهبنة التي سبقته هي إليها، وغاية اهتمام المرأة بزوجها أن تقدم له طعامه وتقوم ببعض أعمال المنزل على عجل لانشغالها بأورادها.
📌ردود أفعال الرجال تجاه تلك الغفلات:
لا تستفيق الصالحات الغافلات على هذا النحو الذي اختصرته إلا على إضاءات حمراء قد أضيئت وأشارت إلى حصول الخطر لا قرب حصوله، لأنها لغفلتها لم تتنبه إلى إشارات كانت تظهر أحيانا وتختفي، ولفرط غفلتها عن تلك الإشارات استمرت غفلتها حتى وقع ما لم تكن تحذره، حيث توقعت أن زوجها هذا في جيبها مضمون كما يقولون، وأنه مجرد شخص عليه أن يأكل ويشرب ويتابع شئون وظيفته وعمله وأسرته لا أكثر لأنه ابن الخمسين أو الستين أو غير ذلك.
بعض الرجال تنقطع علاقته النفسية والروحية بتلك الزوجة الصالحة الغافلة فيقع بينهما ما يسميه المعاصرون "الطلاق العاطفي" ومعناه : حالة غياب المشاعر والعواطف من الحياة الزوجية فيعيشان في مكان واحد وتحت سقف واحد وكأنهما غريبان عن بعضهما وهما مضطران إلى ذلك إما حفاظا على شكل الأسرة أمام المجتمع الذي يستنكر الطلاق الفعلي أو حفاظا على الأولاد من الضياع".
وعرف بعضهم الطلاق العاطفي بأنه: " توقف العلاقة العاطفية ين الزوجين حتى يضعف التعبير عن الحاجات والرغبات النفسية والحسية بين الزوجين". وهذا النوع أكثر أنواع الطلاق حضورا وأشده ألما، إذ يشعر الزوجان بفقدان معنى الحياة، مع ألم لا يستطيعان التخلص منه للاعتبارات المذكورة.
في شكوى متكررة من بعض الأزواج والزوجات
الا وهي ( احنا مش بنقعد مع بعض ... ولو قعدنا مش بنعرف نتكلم ولا نفتح مواضيع ويفضل كل واحد فينا باصص في الموبايل ... ولو اتكلمنا ممكن نتخانق وتقفل من بعض) ... مع إن مفيش بنا مشاكل كبيرة
احنا كزوحين ... عشان نعرف نتكلم مع بعض ونفتح مواضيع ... ونحس بالونس مع بعض .... الموضوع ده محتاج شوية حاجات كده
- لازم يكون في إرادة اصلا إننا نتواصل مع بعض .... في بعض الناس مش عارفين قيمة اننا نتكلم ونسمع بعض ... مش لازم يكون في حاجة مهمة عشان نقعد ونتكلم سوا ... التواصل في حد ذاته شئ مهم ... الأنس والسكن احد اهم دوافع الجواز
- لما نعرف ان التواصل والأنس حاجات مهمة ... هانفرغ للموضوع ده شوية وقت مهما كنا مضغوطين ومش فاضيين .... الإنسان بيفرغ وقت للاشياء اللي بيعتقد إنها حاجات مهمة... وبيحاول لا ينجر لأي حاجة ممكن تشتته عنها.
- لازم نتعلم إزاي نتواصل مع بعض بشكل جيد وفعال (وده موضوع فيه شوية تفاصيل) ... لأن في ناس لما بتفتح بوقها بتحدف طوب وبتخرب الدنيا.... .فبالتالي الطرف التاني بيقفل منه .. وده بسبب الاعتماد في الكلام على اللوم والتقطيم والهجوم والحدة والمقارنة
- أحيانا الزوجين مش بيعرفوا يتكلموا او يقضوا وقت مع بعض بشكل عفوي ... وساعتها ممكن نتعود اننا نجهز حاجة نتكلم فيها زي ( كلام عن الذكريات والمواقف الايجابية ... تقييم موضوع معين يخص البيت والأولاد... كلام عن احلامنا وخططنا المستقبلية... الخ) ... وحلو إننا نتعود نعمل حاجة سوا ....زي مثلا نثبت وجبة في اليوم نتجمع عليها ... نصلي وندعي سوا - نخرج سوا كل أسبوع مرة - نجهز حاجة لطيفة ونتفرج عليها سوا
لكن لو فضلنا حاشرين نفسنا في دايرة (هانقعد مع بعض هانقول إيه يعني ؟ او هانعمل ايه ؟ ) .. ومكسلين نعمل أي حاجة ومش عاوزين نبذل مجهود ... هايفضل كل واحد فينا قاعد مع نفسه وموبايله ...وها نرجع نسأل بعد فترة (إيه حل الجفاء والخرس الزوجي؟ ) ... وهانضيع على نفسنا لحظات كنا ممكن ننبسط فيها
#دفا_البيوت
#محمد_فتحي
