940
Subscribers
No data24 hours
-87 days
-2430 days
Posts Archive
940
هادئ عشتها بلون واحد فقط
مااطيق هاي الناس المخططه
والكَلب طير ولاح كَلب السمه
مو سهله واحد يكدر يحططه
انه الحروف التنقره ابلا نقط
معناي واضح غيري المنقطه
انه السهل والممتنع والصعب
ماتستغلني العاطفه المفرطه
اليخطأ بالملاء امن اشوفه انفعل
شيحبلي هاي الناس المخربطه
مرات احبن شي واكتبه العصر
وتلكاني فاز بليل ومشخبطه
940
قبل قليل، انسكب الزيت المغلي على كفِّي الأيمن،
واحترق نصفه كما لو أن النار قررت أن تكتب بدلًا عني.
940
ذاكرة معلّقة على أبواب القلب
وفي النهاية لم يجب على رسالتي الأخيرة،
ولم أكتب أخرى... فقط تلاشى حضورنا من عوالم بعضنا، وكأننا لم نلتقِ يوماً.
لا وداع رسمي، ولا جملة تُغلق المشهد، صمت طويل حلّ مكان الكلمات، وتركنا معلّقين بين احتمالات لم تُجب.
أسئلة معلّقة ما زالت تطرق أبواب قلبي:
هل كان الرحيل خياري؟ أم هروبي من مواجهة الحقيقة؟
هل كان حباً لم يكتمل؟ أم وهماً صدّقناه للحظة ثم تلاشى؟
...
وهكذا انتهت الحكاية، بخاتمة مبهمة،
فراغ يملأ المسافة بيننا،
وذكرى عالقة على أطراف القلب،
لا تأبى الدخول ولا تعرف طريق الخروج.
940
في حضرة الكتب، تشعر الروح أنّها تجلس إلى مائدةٍ عامرةٍ بالخلود. كل صفحةٍ نافذة، وكل سطرٍ طريقٌ يفتح أبوابًا إلى عوالم لم تطأها قدم. القراءة ليست عادةً فحسب، بل هي طقسٌ يشبه الصلاة، لقاءٌ صامت مع عقولٍ عبرت قبلك، وقلوبٍ بَذرت حروفها لتزهر في وجدانك.
أما الكتابة، فهي الامتداد الطبيعي لتلك الرحلة. حين يفيض القارئ بما امتلأ به، تتحول الصفحات البيضاء إلى مرايا لروحه. هو يكتب ليجد نفسه بين الحروف، وليترك أثرًا صغيرًا، كنجمةٍ تلمع في ذاكرة الليل.
وحين يجتمع حب القراءة بالكتابة، تنبت علاقة سرّية بين القلب والكلمة؛ علاقة تجعل من النصوص أوطانًا، ومن الأقلام جسورًا، ومن المكتبات حدائق لا تذبل. فالقارئ الكاتب يعيش حياتين في حياةٍ واحدة: حياةً يتذوقها في الكتب، وأخرى ينقشها في نصوصه.
940
اذا لم يشك شخص واحد اسبوعياً بأنك مجنون
فأنت لا تحدث تأثيراً حقيقياً في العالم 😌👌
البرت أينشتاين
940
وَرَفعتُ كَفَّي وَ المَطالِبُ جَمَّةٌ
لِكِنَّ ربَّي واسِعُ الرَّحَمات
حَارتْ شِفاهي أَيُّهُم أبدأُ بِهَا
فَبَدأتُ مُعتذِرًا عَن الزَّلَّاتِ
940
النعمة الحقيقية
أن تبصر الوجوه بلا مساحيق ولا أقنعة،
فتدرك أن بعض الأيدي التي تمتد بدفء،
ليست سوى خناجر مخبأة في أقمشة من حرير.
وأجمل ما يهديه إليك الزمن،
أن يريك أن الحب الموشّى بالعذوبة
قد يخبئ بين طياته مرارة،
وأن كأس العسل قد يطفو فوقه السم،
ينتظر لحظة غفلتك.
فاجعل لقلبك حصنًا بالله،
يقيه زيف الزمان،
ويحفظ طهارته في عالمٍ
تتناثر فيه نفحات الملوّثين.
فما خُذل قلبٌ احتمى بالله،
ولا ضلّ دربٌ أضاءه اليقين.
940
بعض العقول تؤمن أن الانسحاب في لحظة الخلاف هو الحكمة،
وكأنّهم يتركون النار مشتعلة في زاويةٍ معتمة،
ثم يرحلون مطمئنين إلى أن الوقت كفيل بإخمادها.
لكن النار لا تنطفئ بالغياب…
هي تأكل بصمت، تتمدد في الجدران،
تلتهم ما حولها دون أن تصرخ.
وحين يعودون، لا يجدون إلا رماداً بارداً،
ولا أثراً لما كان قائماً من دفءٍ أو ملامح.
الخلافات لا تُترك وحيدة،
فالكلمات التي لم تُقال تصبح جدراناً،
والصمت الذي يُفرض يتحول إلى هوّة.
إن علاج الجرح ليس بتجاهله،
بل بمواجهته بحنان وصبر،
وإلا تحوّل إلى ندبةٍ لا تزول،
أو نزيفٍ لا يُرى إلا حين يفوت الأوان.
العلاقات مثل البيوت؛
إن تركت شرارةً صغيرة في ركنها،
فلا تنتظر أن تعود لتجدها كما كانت…
إما أن تطفئها بصدق، أو أن تستعد للعيش وسط الخراب.
فاحذر…
من يهمّك أمره لا تترك نار سوء الفهم تحرق ما في قلبه من ودٍّ وحب تجاهك،
فقد تعود لتجد الحب قد تحوّل إلى رماد،
وما كان دفئاً صار برداً لا حياة فيه.
