◊۩¯−ـ‗خواطر‗ـ−¯۩◊
Open in Telegram
¸.•♥•.¸¸.•♥• ستوريات _ خلفيات _ اقتباسات •♥•.¸¸.•♥•.¸ https://instagram.com/77_f.7?igshid=YmJhNjkzNzY=
Show more1 108
Subscribers
+124 hours
-57 days
-3330 days
Posts Archive
1 107
قلبي العنيد
وهو يدّعي نسيانكِ
لا تصدقيه!
فهو لا يزال يحبكِ
البارحة...
عندما نطق أحد المارة اسمكِ
رأيتُه يلتفت إليه ويبتسم.
.
1 107
2026-03-27
عزيزتي يا باردة الملامح ..
أكتبُ لكِ في الثانية و النصف ليلاً ..
وددتُ الإرسال إليكِ في كثير من الأحيان ، لكنني ترددتُ ، خشيتُ من كل شيء ..
لا أريد أن أتذلل إليكِ لتُجيبني .
أفكاري تثور في ذهني و لستُ أدرك ما أقول .
في ليلة العيد هذا ، وددتُ أن أرسل إليكِ ، أن أطمئن عنكِ و عن أحوالكِ ، لكنني أعلم أنكِ ستصدُّينني ..
لن أخبركِ بأنني أشتاق لكِ ، رغم شوقي ..
ندمتُ في آخر مرة أرسلتُ لكِ فيها، و ندمتُ في كل مرة ..
لكنني تجاهلتُ أفكاري ، مشاعري ، تجاهلتُ ندمي ذاك ..
من المؤلم أن تمضي أيامي و أنا أنتظر منكِ رداً ..
من المؤلم أن أرسل إليكِ عشرات الرسائل و تجيبيني برسالة واحدة ، واحدة بالفعل ، و كأنكِ تداعبين مشاعري بها برؤوس أصابعكِ ، و كأنك تراضيني بالقليل لتُسكتيني ، لتُسكتي أفكاري و أقوالي .
و كأنكِ تخبريني أن أكفَّ عن الكلام ، لأنكِ لا تحتملين ثرثرتي ..
أودُّ بالفعل أن أصمت ، استلاحظين صمتي ؟
ستفتقيد كلامي و رسائلي ؟
أم أن ذلك ما كنتِ تريدينه من الأساس ؟
في هذه الليلة الطويلة الباردة ، أشتاق إليكِ .
اعتراف صعب ، لكنه ربما أصبح من السهل علي قوله ..
لا أستطيع عدم الحنين إليكِ ، رغم ألمي ..
أين أختفى صوتكِ ؟
لِمَ قلَّتْ رسائلكِ ؟
ألم أعد أهمكِ ؟
أم أنني لم أكن أهمكِ أساساً ؟
أشعر أنني أعجز عن فهمك يا عزيزتي ..
ربما الأمر كما قلتِ لي سابقاً ، أنني من المستحيل أن أفهمكِ ..
لكنني أخشى بالفعل ألا أفهمكِ ، أن أعجز عن تفسيركِ .
إن لم أفهمكِ فهذا يعني أننا لن نلتقي ، لن تجتمع أفكارنا في طريق واحد ..
و ربما أنا أودُّ لقاءكِ ..
لكن ، أتظن أنكِ تفهمينني ؟
ربما لم تفهمينني يوماً ، ربما لم تشعرِ بما أشعر به ، و هذا سبب برودكِ و جفاءكِ ..
و لن تفهمينني قط .
السماء تمطر بغزارة ، المطر يستمر بالهطول دون توقف ، و كأنه يعلم أنني كلما رأيته تذكرتُكِ .
و لن يسمح لي بنسيانكِ ، يهطل و يذكرني بكِ ..
و أنا رغم ذاكرتي الضعيفة و نسياني لكثير من الأمور إلى أنني لا أقدر على نسيانكِ .
لا أستطيع أن أنساكِ ، كل شيء حولي يذكرني بكِ ، أعلم أنني قلتُها كثيراً من قبل .
أودُّ نسيانكِ ، ترككِ و التخلي عنكِ مثلما فعلتِ و تخليتِ عني .
و أودُّ لقاءكِ لأن الشوق يقتلني .
لستُ أعلم ما أريد ، كل ما أريد هو أن أعيش دون هذا الألم الذي يسكنني حين أحتار بين وداعكِ و لقائكِ ..
مؤلم أن تخبريني بأن أحكي كثيراً و في النهاية لا تجيبين .
إن أردتيني أن أصمت فلتقوليها ،
إن أردتيني أن أرحل فقُولِ ذلك فقط ..
لا داعٍ لأن تُلمِّحين بصمتكِ و تجاهلكِ كي أصمت أو أرحل .
ربما بعد كل هذا الألم أودُّ الرحيل .
لكنني لا زلت أنتظر إجابة منكِ كصاعقة لكي أترك كل شيء و أغادر ، و لا يكون لي سبيلاً للعودة ..
سأصمت يوماً ، لكن إن صمتُّ فلن تسمعِ صوتي مجدداً ، و ربما إلى الأبد ..
✍️ مصطفى الناصري 🫀
1 107
لمن إشتاقت زليخة تسمع صوت يوسف الصديق طلبت من الجلاد أن يجلده حتى تتمكن من سماع صوته وتطفي شي من نار الأشتياق بعدهه أتفق الجلاد مع يوسف أن يضرب الأرض ويهم هوة بالصراخ وأستمر الوضع لعدة أيام
بعدها گالت زليخة للجلاد : ويحك لماذا لا تجلده ؟
گال الهه: أنا أفعل ذلك بخمسين جلدة كل يوم .
گالت له: وربك أنك تكذب
فگال الهه : وكيف عرفتي ذلك مولاتي !! ..
گالت: لأني لم أشعر بوجع يوسف في قلبي.
فالجلاد گال ليوسف الصديق بما گالت سيدته زليخة .
فگال يوسف عليه السلام : أفعل ما أُمرت .
فضربة الجلدة الأولى رفعت صوتها وگالت ويحك !!
أرفع سوطكَ عن حبيبي فقد قطعت قلبي .
الخلاصة :
الحب شعور وإحساس .. يبدأ بالعين ويصل إلى القلب 🫂🤎.
1 107
اللهُمَّ اجبرني جبرًا يتعجّب له أهلُ الأرض والسماء، جبرًا يليق بعظمتك وقدرتك،
يا أرحم الراحمين .
1 107
ولكِ في روحي عشقٌ لا ينتهي . . .
فكيف لا تدمنكِ روحي . . .
وانتِ دوائها. . .
✍️ مصطفى الناصري 🫀
1 107
ألم يَخبُرك مَظهري ،
ونِقصان وَزني ،
وتِلك الحَدائق السَوداء . . .
تحَت عيناي ،
بأني حقًا مُتعب ؟
1 107
تؤذيني!
اهذا سؤال!؟
اقسم لك انها تفتك بي
تراودني ڪما لو انها تحب الصراع بين عقلي و قلبي
تأتي تارة اذا تأثرت بمشهد تمنيت لو اعيشه يوما
وتارة حين ابڪي و احيانا ڪثيرة قبل نومي
افڪاري تلك لا تصمت ف هي تجعلي يثور مثل البرڪان م ڪثرة الضجيج به
اصوات ڪثيرة لا اعلم اي منها الصواب
احيانا اريد التحدث اليهم ليصمتوا قليلا لأرتاح م عناء اليوم
هذا ليس ڪل شئ بل جزء يڪاد يڪون لا يُرى لأريك هل تؤيني افڪاري ام لا!
1 107
"فـي خـيـالي أنته…
يقينٌ يربكني،
كلما اقتربت منك
سجد قلبي…
وبقي عطشي قائماً..... "®
1 107
وتسألني: أتعشقني؟
تخيَّل… إنها تسأل!
بربِّك كيف أُجيبها؟
ألا من نفسها تخجل؟
ألم تقرأ بأشعاري
بأني قتيلُها الأوّل؟
وأني دون عينيها
ضياعٌ تائهٌ أعزل؟
ألم تلمح بكفِّ الشمس
حروفًا باسمها تُرسل؟
ألم تلمح بعرض البحر
ديوانًا بها يُنزَل؟
فكيف تُسائل القلبَ
وقلبي باسمها يُقتل؟
1 107
كيف حالك ياغائبي ؟
منذ أن أنطفا حضورك من تفاصيل ايامي وانا امشي في الحياة وكانني امشي فراغ لا قرار له
بلغني الشوق والذكريات والحب الذي انهك قلبي دون امل ،
دمت سعيدًا اينما كنت !
1 107
اتعلم يا غائبي . . .
أن للشوق مذاق آخر في غيابگ
وللعشق مذاق اخر بقربك وفي كلتا الحالتين لذه عشقك تختلف . . .
فهل انا عشقتك حقا ؟
ام أن الروح أعلنت الخضوع ؟
1 107
فـي محاولتي لنسيانك.. هجرت ڪُل الأماڪن التـي زرتها برفقتك . .
حتى قلبي
نفيته خارج أضلعي وأبقيت مڪانهُ فارغـاً لأنني اعلم حتى لو أستبدلته بحجارة
فحتى الحجارة عندما أضعها مڪان قلبي
ستحبك ! ! !
Available now! Telegram Research 2025 — the year's key insights 
