◊۩¯−ـ‗خواطر‗ـ−¯۩◊
Open in Telegram
¸.•♥•.¸¸.•♥• ستوريات _ خلفيات _ اقتباسات •♥•.¸¸.•♥•.¸ https://instagram.com/77_f.7?igshid=YmJhNjkzNzY=
Show more1 107
Subscribers
-124 hours
-47 days
-3330 days
Posts Archive
1 107
من أكبر اخطائي
أني كنت أمر على لحظات الفرح
مروراً عابراً وأعيش الحزن بكل مشاعري .
1 107
اغلبية الناس مكانتهم الحقيقية: ان يباوعولك من بعيد، بدون ما تنطيهم اي فرصة ان يتقربون .
1 107
هدوء الذات،
قلة الكلام،
عدم التدخل فيما لا يعنيني،
الاستمتاع بأبسط الأشياء،
هي حياتي، وغالبًا هي راحتي.
1 107
ولكنني أنام نوماً متقطعا
وكثيرا ما تكون الأحلام
المزعجة أكثر حياة من
الواقع ، إنني أستيقظ ألف
مرة كل ليلة تحت وطأة
الكوابيس والذكريات السيئة .
1 107
للمره الألف
الدنيا بتثبتلي إنه
الإفراط في العطاء
لا يخلق أشخاص
مُخلصة وتستحِق
بل أشخاص
مَرضى .
1 107
عزيزي الإنسان
عمرها الأسباب ما
منعت احد
مهما كانت
"مؤسفة ومزعجة "
- كل المسألة كانت
واقفه على صدّق الرغبه
وعلى مكانتك -
يا تكون أولوية أو خيار يتعدونه .
1 107
مشاكله مع الأرق اكثر من
مشاكله مع الكوابيس ، و
ما أن يذهب الآخرين
لحياتهم .. يذهب هو وبيده
كل ملامح الذين لايعرفهم
و احلامه لغرفته وحيداً
1 107
الأرق أشبه بحرب قائمة
بين المساء والأفكار التي
ليست لها نهاية والضحية
جسد متمدد لا يتوقف
من دعاء ربه ،ليبعث لعينيه
السلام .!
1 107
أميل للشخص الذي يُلاحظني
بصورة أعمق
يفهم الكلمة المحذوفة في
حديثي يرى ذلك الجدال
المكتوم في عيناي يقطع
شك الكلام
بيقين الفعل
أميل للذي يبقى مُدركا لأطباعي
ويضع لي العذر ليحتفظ بي
بأجمل صورة
مُمكنه في عيناه
1 107
عندما تشتكي للبشر
ينتهي الحوار بعبارة
" اللّه يعينك "
ف اختصرها من البداية
واشتكي لمن يعينك ،
وكُفّ عن الشكوى لكل
عابر !!
1 107
"أتمَنَّى أنّ يَحدُثْ شيئًا
يُسعِدنِي، مُعجِزه تُعَوّضني
عن إنطفاء
قلبي كلّ هذه المَدّة"
1 107
لم نعد أطفالاً
الآن أمي تحكي لي همومها،
و أنا أخفي همومي عنها حتى
لا أقلقها،وهنا ندرك أن جزءًا
من النضج هو أن نحمل أحزاننا
بصمت أحيانًا، لا لأننا لا نحتاج
من يشاركنا، بل لأننا نحاول
حماية من نحب من ثقلها .
1 107
يؤلمني أن قلبي لم يعد يتحمل ، وأن روحي ماعادت تتلهف إلى شيء وأن ابتسامتي لم تعد تحب الظهور حتى مجاملة تؤلمني الكثير من الأشياء من بينها فكرة أن أبدو ثابتاً من الخارج بينما تقام مجزرةً داخلي كل يوم .
Available now! Telegram Research 2025 — the year's key insights 
